إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شبهات حول الهجوم على دار الزهراء عليها السلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شبهات حول الهجوم على دار الزهراء عليها السلام


    ✨الشبهة :

    لو صحت قضية الهجوم على دار الزهراء عليها السلام فهذا يعني ان الامام علي عليه السلام لم يكن بالشجاع لكي يدافع عن زوجته عليها السلام وكيف يزوج ابنته لمن هجم على داره ؟؟

    ✅الجواب :

    اولا : قضية الهجوم على دار الزهراء عليها السلام من الثابت بالتواتر بين الفريقين وبالادلة الصحيحة التي لا تقبل النقاش وعليه فان هذا الاشكال متوجه الى اهل الخلاف اولا وبالذات قبل ان يتوجه الينا فهم بهذا ينتقصون من امير المؤمنين عليه السلام الذي على اقل تقدير يعتبرونه خليفة رابعا وصحابيا حبه ايمان وبغضه نفاق


    جاء في
    تاريخ الطبري - سنه احدى عشره

    ذكر الاخبار الوارده باليوم الذى توفى فيه رسول الله ومبلغ سنه يوم وفاته

    الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 202 )

    الرواية ( صحيحة السند )


    ((.... حدثنا : ابن حميد ، قال : حدثنا : جرير ، عن مغيرة ، عن زياد بن كليب ، قال : أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين ، فقال : والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير ، مصلتا بالسيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه .... ))


    وايضا

    أنساب الأشراف - البلاذري -القول في السيرة النبوية الشريفة - أمر السقيفة

    الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 586 )


    الرواية ( صحيحة السند )


    (( 1184 - عن المدائني ، عن مسلمة بن محارب ، عن سليمان التيمي ، وعن ابن عون : أن أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة فلم يبايع ، فجاء عمر ، ومعه فتيلة فتلقته فاطمة على الباب ، فقالت فاطمة : يا ابن الخطاب أتراك محرقا على بأبي ، قال : نعم ، وذلك أبقوي فيما جاء أبوك .... ))



    ثانيا :
    الامام صلوات عليه واله لم يقعد بلا حراك كما يحاول المستشكل ان يصور الامر بل بمجرد دخول عمر الى الدار نهض الامام الى سيفه ووجأ رقبة عمر بقدمه الشريفة

    جاء في

    كتاب سليم بن قيس - تحقيق محمد باقر الأنصاري - رقم الصفحة : ( 150 / 151 )


    - دفاع علي (ع) عن سليلة النبوة :

    ((فوثب علي (ع) فأخذ بتلابيبه ثم نتره فصرعه ووجأ أنفه ورقبته وهم بقتله ، فذكر قول رسول الله (ص) وما أوصاه به ، فقال : والذي كرم محمداً بالنبوة - يا بن صهاك - لولا كتاب من الله سبق وعهد عهده إلي رسول الله (ص) لعلمت إنك لا تدخل بيتي ...))

    اما الوصية فهي مجرد عدم القتال بلا انصار ولا يعني عدم الدفاع فبينهما اختلاف واضح فالامام لم يرتكب مخالفة للوصية .


    ثالثا : ولو كنتم تعتبرون هذا جبنا مع ان الامام لم يسكت بل دافع عن بيته وزوجته فماذا تقولون في عثمان الذي دخلوا داره ووكزوا عجيزة زوجته وكان معه انصار ولم يحرك ساكنا ولم يفعل شيءا !!
    فلماذا تعتبرونها فضيلة لعثمان بينما تكون منقصة للامام مع الفرق الشاسع
    فالامام دافع ووجأ رقبة عمر برجله وعثمان لم يحرك ساكنا
    والامام لم يكن معه انصار وعثمان كان معه انصار ولم يأمرهم بالدفاع
    وفعلوا مع زوجة عثمان الامر الشنيع ما لم يفعلوا في بيت امير المؤمنين عليه السلام

    فمع كل هذا الاختلاف الموجب لان يكون صبر الامام هو الفضيلة وقعود عثمان هو الرذيلة لا نجدكم تحكمون بذلك بل على العكس تماما فهل باؤكم تجر وباؤنا لا تجر !!! صبر عثمان حين الهجوم على داره فضيلة وصبر الامام حين الهجوم على داره ليس كذلك

    جاء في

    تاريخ الطبري - الطبري - ج ٣ - الصفحة ٤٢١

    (( ...وجاء سودان بن حمران ليضربه فانكبت عليه نائلة ابنة الفرافصة واتقت السيف بيدها فتعمدها ونفح أصابعها فأطن أصابع يدها وولت فغمز أوراكها وقال إنها لكبيرة العجيزة وضرب عثمان فقتله ودخل غلمة لعثمان مع القوم لينصروه وقد كان عثمان أعتق من كف منهم ))

    رابعا : اما كيف زوجه ابنته بعد ما فعل فان الامام عليه السلام لم يزوج ابنته من عمر وهذه فرية لا اصل لها نعم الزواج حصل لكن لا يعني هذا انه برضى امير المؤمنين عليه السلام وان الامام هو الذي زوجها منه بل غاية ما في الامر حسب المعتمد الذي ورد في الكافي الشريف ان الامام قد رفض تزويجها من عمر فأوكل امرها الى عمها العباس بن عبد المطلب فليس فيه اي دلالة على ايمان عمر ولا على رضا الامام بهذا الزواج

    قال السيد المرتضى : (( وعمر ألحّ على علي (ع) ، وتوعده بما خاف علي على أمر عظيم فيه من ظهور ما لم يزل يخفيه ، فسأله العباس ـ لما رأى ذلك ـ رد أمرها إليه ، فزوجها منه(ع).


    وقال في أعلام الورى قال أصحابنا : إنما زوجها منه بعد مدافعة كثيرة ، وإمتناع شديداًً ، وإعتلال عليه بشيء بعد شيء حتى الجأته الضرورة إلى أن رد أمرها إلى العباس بن عبد المطلب ، فزوجها إياه )) البحار ج42 ص93 ، عن أعلام الورى ص204.

    https://t.me/madrasat_almunazirin
    القول مني في جميع الاشياء
    قول ال محمد عليهم السلام
    فيما اسروا
    وفيما اعلنوا
    وفيما بلغني عنهم
    وفيما لم يبلغني

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X