إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

برنامج امسيات النور سفرتكم اليوم الاربعاء عند مقام الامام جعفر الصادق (عليه السلام)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • برنامج امسيات النور سفرتكم اليوم الاربعاء عند مقام الامام جعفر الصادق (عليه السلام)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين الاطهار
    تقبل الله صيامكم وطاعاتكم في هذا الشهر الفضيل

    امسيات النور

    وفقراته الجديدة

    - صادق العترة في كربلاء ( فاكهة السفرة )
    - مقام وتاريخ ( حلويات السفرة )
    - اشراقات من علومه ( ملح السفرة )
    - جوارح وجهاد( الطبق الرئيسي )
    - سؤال صادقي(لبن السفرة )

    حيث سنتحدث عن تاريخ مقام الامام جعفر الصادق (عليه السلام) في كربلاء
    وعن اهم اصلاحات الامام الصادق في عصره
    وسؤالكم اليوم سيكون

    عن محمد بن عجلان قال كنت مع أبي عبد الله (عليه السلام) فدخل رجل فسلّم ، فسأله ، ((كيف من خلّفت من إخوانك ؟» فأحسن الثناء وزكى وأطرى ، فقال له : ((كيف عيادة اغنيائهم لفقرائهم ؟)) قال : قليلة . قال : «كيف مواصلة أغنيائهم لفقرائهم في ذات أيديهم ؟)) فقال : إنك تذكر أخلاقاً ما هي فيمن عندنا .فبماذا اجابه الامام الصادق عليه السلام ؟؟؟؟

    هذا ما اعدته الزميلة
    دعاء ظافر
    وسترافقها في التقديم
    ليلى عبد الهادي
    مع المخرجة
    هديل عامر

    وشرفونا بمشاركاتكم
    sigpic

  • #2
    قال الإمام الصادق(عليه السلام):

    «فكيف يزعم هؤلاء أنهم لنا شيعة ؟»


    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة صادق مهدي حسن; الساعة 24-06-2015, 02:45 PM.

    تعليق


    • #3
      بارك الله بكم اخواتي في ميزان حسناتكم

      قال(عليه السلام): «فكيف يزعم هؤلاء أنهم لنا شيعة ؟
      التعديل الأخير تم بواسطة ايه الشكر; الساعة 24-06-2015, 02:50 PM.
      sigpic

      تعليق


      • #4
        صيام مقبول وذنب مغفورقال الإمام الصادق(عليه السلام):

        «فكيف يزعم هؤلاء أنهم لنا شيعة ؟»
        sigpic

        تعليق


        • #5
          جزيتم الف خير
          على اجوبتكم الصحيحة
          نشكركم على جميل مشاركاتكم
          sigpic

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللهم صل على محمد وال محمد
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            وتقبل الله عباداتكم وطاعاتكم وصيام مقبول
            وعاشت ايدكم على برنامج امسيات النور الذي ننهل منه
            كثير من العلوم والاداب في مختلف المواضيع الحياتية
            والاجتماعية والاخلاقية وان شاءالله تكتب هذه الجهود المباركة
            في ميزان حسناتكم

            تعليق


            • #7
              وبمناسبة ذكر مقام الامام جعفر الصادق عليه السلام
              اذكر هذه العبارات
              لقد كان الإمام جعفر الصادق عليه السلام يتجشم عناء السفر الطويل ويغادر محل سكناه أين ما كان لزيارة جده الحسين عليه السلام وكان يشدد ويركز في الحث على الزيارة ومعرفة الإمام عليه السلام معرفة تامة. وقد قدم لزيارة جده أمير المؤمنين عليه السلام ولما أدى مراسيم الزيارة وأتمها توجه لزيارة مرقد أبي عبد الله الحسين عليه السلام. فلما وصل كربلاء المقدسة ذهب إلى مكان جنب الفرات في الغاضرية شمال كربلاء يبعد عن المرقد ما يقارب 350 مترا فأغتسل ولبس طهر ثيابه وتوجه لمرقد جده عليه السلام يتلو زيارة وارث وانكب على القبر. لذا أنشأ في المكان الذي أقام فيه مزارا سمي بـ (مقام جعفر الصادق عليه السلام) وقد سميت المنطقة بالجعفريات والمقام يعرف باسم (شريعة الإمام الصادق عليه السلام) وقد شيد هذا المقام عام 971 للهجرة وأصبح مزارا يأمه الناس ويتوسلون لله بوجاهة الإمام عليه السلام ويتحقق مرادهم فيأتون بالنذور وقد حدثت فيه معاجز كثيرة. وقد هدم النظام المدحور هذا المقام وقبته وقد جدد بناؤه مرة أخرى.

              الملفات المرفقة

              تعليق


              • #8
                وايضا من ناحية تاريخية:



                كانت الأراضي التي يقع فيها هذا المقام تعرف بالجعفريات ، وهي من موقوفات الشيخ أمين الدين الخيرية ، وهي ضمن الأراضي والعقارات العائدة له في الحائر الحسيني ، ويرجع تاريخها إلى سنة 904 هـ .
                وقد شيد هذا المقام رمزاً تذكارياً من قبل الزعيم البكتاشي جهان دده ( كلامي ) الشاعر الصوفي الذي كان حياً سنة 970 هـ .
                ويعرف المكان هذا بشريعة الإمام جعفر بن محمد وهو المكان الذي كان يغتسل فيه الإمام جعفر الصادق في نهر الفرات قبيل زيارته للحائر وموقعه في أراضي الجعفريات على الشاطى الغربي من نهر العلقمي . حيث يجد الزائر مزاراً مشهوراً عليه قبة عالية من القاشاني تحيط به البساتين والناس تقصده للزيارة والتبرك وقضاء الحاجات ، ومما يجدر ذكره ان هذا المقام كان المطاف الأخير للفرقة الاسماعيلية المعروفة ( البهرة ) حيث لم يكن يسمح لرجالها بالدخول إلى كربلاء لزيارة العتبات المقدسة حتى سنة 1262 هـ ، وذلك بعد وفاة العلامة السيد ابراهيم القزويني صاحب الضوابط ، إذ أجاز العلامة الشيخ زين العبادين المازندراني بإصدار فتوى للسماح لهم في الدخول إلى كربلاء . كما ان المرحوم السيد يوسف السيد سليمان آل طعمة المتوفي سنة 1288 هـ استحصل موافقة والي بغداد آنذاك ( السر عسكر عبدي باشا ) حيث ان السلطة العثمانية الحاكمة إذ ذاك كانت هي الأخرى تساند المنع المذهبي ، والمقام المذكور يقع على طريق العربات المؤدي إلى مدينة كربلاء عبر نهر الحسينية المار بقنطرة الحديبة وهو الطريق الرئيسي بين بغداد وكربلاء .
                ومما يذكر ان لهذا المقام دوراً في حادثة علي هدله المعروفة سنة 1293هـ . فعندما قتل مختار محلة باب الطاق المدعو حسين قاسم حمادي تولت الحكومة المحلية القبض على المتهمين ، ففر جماعة منهم وخيموا خارج السور في البستان المعروفة ببستان جعفر الصادق وأخذوا يعبثون بالامن وحرضوا الاهالي على منـاوئة الحكومة .
                جاء في موسوعة (دائرة المعارف):
                إن الإمام جعفر الصادق جاء لزيارة جده أمير المؤمنين فلما أدى مراسيم الزيارة خرج إلى كربلاء واغتسل ولبس ثياب الطهر وتوجه ماشيا نحو قبر جده وعند وصوله إلى باب الحرم الشريف انكب على القبر وقال: السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله... ثم كر راجعا إلى الغاضرية وبقي فيها وسميت تلك الأراضي بالجعفريات في شمالي كربلاء.
                تعرض المقام الشريف للهدم مرتين في ايام النظام البعثي الظالم الأولى كانت عام 1412هـ (1991م) بعد الانتفاضة الشعبانية والثانية قبل عدة سنوات على يد دائرة الأمن المجاورة للمقام الشريف.


                واليوم عندما تدخل إلى المقام تجد ساحة جميلة تتوسطها نخله سمعنا عنها قصة حيث قطعت هذه نخلة بالأيدي الآثمة ولكن شاءت القدرة الربانية أن نبتت مكانها نخلة أخرى دون أن يقوم أحد بزراعتها .
                وقال السيد مرتضى الموسوي انه والسيد محمد بحر العلوم استلما المقام سنة 2000ميلادية في الثامن من شهر رمضان المبارك وكان المقام يفتقر إلى الخدمات بصورة كبيرة ليس فيه سقف والأرض التي تحيط به غير مهيأة للصلاة وكان مزارا بسيطا عبارة عن حائط طوله متر وارتفاعه تقريبا متر ونصف ومعلقة عليه زيارة تقريبا قياسها 40سم في 60 سم وشمعة 20 واط ولان المقام كان قريبا من دائرة أمن النظام المقبور السابق وكان البناء ممنوعا بجوار هذه الدائرة المنبوذة فقررا هدم هذا البناء المتواضع وعمل مظلة بسيطة حتى يستفاد الزائر منها كي تقيه من الشمس والمطر وتم الترتيب الموجود الآن، حائط ومحراب ولكن لم يوضع له سقف لأنهم ( اي البعثيين ) منعوا ذلك وترك الأمر على حاله فترة من الزمن، وبعد ذلك تم عمل سقف مؤقت حتى يعزل حرارة الشمس ، وبعد سقوط النظام وتدفق الزوار على مدينة كربلاء المقدسة لزيارة الإمام الحسين (عليه السلام) تم تعمير المقام بهذه الصور التي تراه اليوم
                الملفات المرفقة
                التعديل الأخير تم بواسطة ترانيم السماء; الساعة 26-06-2015, 05:44 PM.

                تعليق

                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                حفظ-تلقائي
                Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                x
                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                x
                يعمل...
                X