إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أطفالنا و الـــــــــــقرآن (ح1)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أطفالنا و الـــــــــــقرآن (ح1)

    بسم الله :


    إن وجود الام الصالحة هو احد اسرار ارتباط اطفالنا مع القرءان تلاوة وعملا ...

    ~~~
    نظرة الى الواقع :

    أم مشغولة في امورها الشخصية وترى تعلم القرآن امرا ليس محوريا بل ان القرآن يقرأ في مجالس الفاتحة وان المدارس تكفلت بذلك !

    ~~~
    نظرة اخرى

    ام حامل تغفو وجهاز التلفاز او المبايل يصدح بتلاوة القرءان الكريم ... كيف سينشأ الجنين ؟

    لانها مؤمنة بإن الجنين يلتقط ما يدور حوله بنسبة ما .



    العلم الحديث :
    { فلقد أثبتت البحوث والدراسات المتخصصة في علم الأجنة أن الجنين يتأثر بما يحيط بأمه، ويتأثر بحالتها النفسية ، حتى أنه "يتذوق الطعام التي تأكله وهي تحمله، ويُقبل عليه أكثر مِمَّا يُقبل على غيره من الأطعمة !!!"

    كما أثبتت الأبحاث أن هناك ما يسمَّى "بذكاء الجنين....

    اذن فالحالة النفسية للأم تنعكس - بدون أدنى شك- على الجنين ، لأنه جزء منها ... لذا فإن ما تشعر به الأم من راحة وسكينة بسبب الاستماع إلى القرآن أو تلاوته ينتقل إلى الجنين ، مما يجعله أقل حركة في رحمها، وأكثر هدوءا ً، بل ويتأثر بالقرآن الكريم ... ليس في هذه المرحلة فقط ،وإنما في حياته المستقبلية أيضاً!!

    ولقد أوضحت الدراسات المختلفة أن الجنين يستمع إلى ما يدور حول الأم

    ،ويؤكد هذا فضيلة الشيخ الدكتور "محمد راتب النابلسي"-الحاصل على الدكتوراه في تربية الأولاد في الإسلام- في قوله : " إن الأم الحامل التي تقرأ القرآن تلد طفلاً متعلقا ً بالقرآن
    } م/ نقلا عن موقع الكتروني


    فالام الصالحة المهتمة بالدين وتلاوة القرآن وتواظب على الختمات سيترك أثره على الجنين بإذن الله


    النتيجة :
    وهي قاعدة تربوية : تبدأ المرحلة الاولى لربط اطفالنا بالقرآن الكريم من مرحلة اختيار الزوج او الزوجة وهو الاب الصالح والاهم هي الام الصالحة المتعلمة لتلاوة القرآن لانها هي من ستحمل البذرة وتنمي الشجرة

    ...................

    يتبع بإذن الله


    شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل




  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة خادم أبي الفضل مشاهدة المشاركة
    بسم الله :


    إن وجود الام الصالحة هو احد اسرار ارتباط اطفالنا مع القرءان تلاوة وعملا ...

    ~~~
    نظرة الى الواقع :

    أم مشغولة في امورها الشخصية وترى تعلم القرآن امرا ليس محوريا بل ان القرآن يقرأ في مجالس الفاتحة وان المدارس تكفلت بذلك !

    ~~~
    نظرة اخرى

    ام حامل تغفو وجهاز التلفاز او المبايل يصدح بتلاوة القرءان الكريم ... كيف سينشأ الجنين ؟

    لانها مؤمنة بإن الجنين يلتقط ما يدور حوله بنسبة ما .



    العلم الحديث :
    { فلقد أثبتت البحوث والدراسات المتخصصة في علم الأجنة أن الجنين يتأثر بما يحيط بأمه، ويتأثر بحالتها النفسية ، حتى أنه "يتذوق الطعام التي تأكله وهي تحمله، ويُقبل عليه أكثر مِمَّا يُقبل على غيره من الأطعمة !!!"

    كما أثبتت الأبحاث أن هناك ما يسمَّى "بذكاء الجنين....

    اذن فالحالة النفسية للأم تنعكس - بدون أدنى شك- على الجنين ، لأنه جزء منها ... لذا فإن ما تشعر به الأم من راحة وسكينة بسبب الاستماع إلى القرآن أو تلاوته ينتقل إلى الجنين ، مما يجعله أقل حركة في رحمها، وأكثر هدوءا ً، بل ويتأثر بالقرآن الكريم ... ليس في هذه المرحلة فقط ،وإنما في حياته المستقبلية أيضاً!!

    ولقد أوضحت الدراسات المختلفة أن الجنين يستمع إلى ما يدور حول الأم

    ،ويؤكد هذا فضيلة الشيخ الدكتور "محمد راتب النابلسي"-الحاصل على الدكتوراه في تربية الأولاد في الإسلام- في قوله : " إن الأم الحامل التي تقرأ القرآن تلد طفلاً متعلقا ً بالقرآن
    } م/ نقلا عن موقع الكتروني


    فالام الصالحة المهتمة بالدين وتلاوة القرآن وتواظب على الختمات سيترك أثره على الجنين بإذن الله


    النتيجة :
    وهي قاعدة تربوية : تبدأ المرحلة الاولى لربط اطفالنا بالقرآن الكريم من مرحلة اختيار الزوج او الزوجة وهو الاب الصالح والاهم هي الام الصالحة المتعلمة لتلاوة القرآن لانها هي من ستحمل البذرة وتنمي الشجرة

    ...................

    يتبع بإذن الله



    مشرفنا المتميز بورك نشركم الراقي
    اكملوا يرحمكم الله

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

      يقال أن عقل الطفل كما الصفحة البيضاء فارغة من أي شيء فإذا تلقى الطفل أي معلومة بدأ عقله بتشكيل المعارف
      وقد ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة ص 442
      يقول عليه السلام لأبنه الحسن عليه السلام:
      إنما قلب الحدث كالأرض الخالية . ما ألقي فيها من شيء قبلته فبادرتك بالأدب قبل أن يقسو قلبك ويشتغل لبك.

      فالبراءة التي تميز الطفل جاءت من القلب النظيف والفطرة السليمة وهذا ما يمنح الأطفال الصفاء الروحي المحبب للنفس
      فالفطرة السليمة المرتبطة بالله والتعلق به تهيئوه بلا شك لأن يحب كلامه ويستأنس به (الشاهد)
      هذه الفطرة تعزز بنطفة نقية ليس للشيطان فيها نصيب و أثناء الحمل يتم تعهدها بتجنب كل ما يبعد عن الله من أفعال أو أقوال وبتجنب الحرام وبالذات في المأكل

      وقد أوصى رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله ‌وسلم وأهل البيت عليهم‌ السلام بالاهتمام بغذاء الحامل ، وخصوصاً الغذاء الذي له تأثير على الصفات النفسية والروحية للجنين
      وقد وضع أهل البيت عليهم‌ السلام جدولاً متكاملاً في أنواع الاغذية المفيدة في صحة الجسم ، كما ورد في كتاب الاطعمة والاشربة من الكافي ومكارم الاخلاق (نقلاً عن كتاب تربية الطفل في الإسلام للسيد شهاب الدين الحسيني)

      وبلا شك أن التزام الأبوين الفطرة السوية له جائزة من الله سبحانه وتعالى

      اذن فالحالة النفسية للأم تنعكس - بدون أدنى شك- على الجنين ، لأنه جزء منها
      واسمح لي أخي أن أضيف إلى هذه النقطة أيضا :
      الاضطرابات العصبية للأم توجه ضربات قاسية إلى مواهب الجنين قبل تولده ، إلى درجة أنها تحوله إلى موجود عصبي لا أكثر
      وقد أكد الإسلام على هذه الحقيقة قبل أن يكتشفها علماء النفس في يومنا هذا فقال رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله‌ وسلم : « الشقي من شقى في بطن أمه ، والسعيد من سعد في بطن أمه »
      (أيضا نقلاً عن كتاب تربية الطفل في الإسلام بهامش يشير إلى كتاب الطفل بين الوراثة والتربية لمحمد تقي فلسفي)

      وبلا شك للأب دور في توجيه الحالة النفسية للأم وبالذات في فترة الحمل سواء بالمعاملة الحسنة أو بالتخفيف عنها وعدم إرهاقها بالأعباء المنزلية أو تكليفها فوق ما تستطيع منها

      وهنالك شواهد تؤكد قدرة الجنين على التلقي وأنه يستجيب قبل الولادة لأمه وحتى مما يحيط بها
      ومن هذه الشواهد عبدالله فاضل الشقاق من الأحساء الذي حفظ نصف القرآن وهو طفل صغير في الخامسة تقريبا وقد أجريت مقابلة حينها مع والده وتحدث فيها عن البرنامج الذي اتبعه في إنشاء طفل حافظ للقرآن الكريم خصوصا بعد تأثره في تلك الفترة بالطفل الإيراني المعجزة السيد محمد حسين الطباطبائي ومقابلته لوالد السيد محمد حسين ومعرفة البرنامج الخاص بإنشاء طفل حافظ للقرآن منه والذي اشتمل على عدة مراحل كانت من ضمنها مرحلة الحمل والذي يتم فيها قراءة زوجته ابتداء من الشهر الثالث القرآن بصوت مسموع وبنية تسميع جنينها إليه وبتدبر ومن ثم تزيد جزء في كل شهر إلى الشهر التاسع وكان هو يشاركها في ذلك وجاءت نتيجة تنفيذ هذا البرنامج بتصرف منهما أن حفظ طفلهما عبد الله الجزء الثلاثين من القرآن قبل أن يتم العامين والنصف.

      قال أمير المؤمنين عليه السلام:
      "إن القرآن ظاهره أنيق، و باطنه عميق، لا تفنى عجائبه، و لا تنقضي غرائبه، و لا تكشف الظّلمات إلاّ به"
      نهج البلاغة - الخطبة 18 صفحة 61



      أخي الكريم ومشرفنا الفاضل خادم أبي الفضل عليه السلام
      عذرا أولا للإطالة في مداخلتي

      و شكرا جزيلا لك لإثارة مثل هذا الموضوع الهام والحساس في شهر القرآن بالذات
      جعل الله القرآن ربيع قلبك ومؤنسك في وحشتك وشفيعا لك
      وجزاك عنا خير الجزاء وأحسنه
      و حفظك ورعاك وأسبغ عليك من نعمه ما لا يحصى وألبسك لباس التقوى والصحة والعافية


      وعذرا مرة أخرى لمداخلتي الطويلة


      ملاحظة
      هل بالإمكان إدراج رابط تتمت الموضوع هنا في هذا الجزء منه كي يسهل الوصول إليه؟؟



      احترامي وتقديري
      التعديل الأخير تم بواسطة صادقة; الساعة 28-06-2015, 04:08 PM.


      أيها الساقي لماء الحياة...
      متى نراك..؟



      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X