💥 الخشوع الذهني هو:
،
🔹 استحضار المعاني الإلهية، والقرآنية، والصلاتية مع كل أجزاء الصلاة وشرائطها..
،
🔸 والإنسان الذي لا يمكنه السيطرة على أفكاره؛ لا يخشع في صلاة، ولا في تلاوة قرآن، ولا في استماع خطبة، ولا في استماع محاضرة..
،
🔹 فالعقل والفكر المصاب بهذه الآفة: آفة التشتت، والتبعثر؛ لا تدع للإنسان مجالاً للتركيز..
🔸 لأن هذا الإنسان له فكر طيار كالعصافير التي تطير من غصن إلى غصن،
،
📩 وفي كتب الأخلاق إشارة لهذا المثل الجميل، يقولون: أن الذهن البشري كالذباب، يطير من مكان إلى مكان، وصاحب الشجرة بيده عصى، يطرد هذا الذباب، ولكنه يرجع إلى غصن آخر..
،
📩 وفي اللغة العربية: كلمة "ذباب" مأخوذة من "ذب آب" وذب؛ بمعنى طرد، وآب؛ بمعنى عاد..
〰 اي كلما طردته رجع مرة ثانيةً..
،
🔹 يقول العلماء: إذا أردت أن ترتاح من شر الذباب، فالحل هو في أن تقتلع الشجرة من أساسها..
،
🔸 وعليه، فإنه يجب اقتلاع هذه الشجرة التي تستقطب الذباب المزعج؛ أي الأفكار الطيارة..
الشيخ حبيب الكاظمي دام عزه
تعليق