إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

واثق حتى النهاية - معنى الايمان

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حميدة العسكري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة لوعة فاطمة الزهراء (ع) مشاهدة المشاركة
    لاتيأسن اذ ماكبوتم مرة .....ان النجاح حليف كل مثابر
    هناك خصلتان بهذا الرجل احدهما حميدة والاخرى مذمومة
    اما الحميدة فهي اصراره على النجاح والوصول للهدف فهو مثابر على النجاح لكن لم يفز به وذلك بسبب مرتبط بالخصلة الثانية وهي عدم ثقته بالله جل علاه ومن اساء الضن بالله فله ضنه حيث قال جل علاه (((( انا عند حسن ظن عبدي بي فاليظن عبدي بي ما يشاء)). فقد اساء ثقته بالله فثقته بالله متزعزعة فامن بالحبل ولم يأمن لله سبحانه وتعالى اذن منشوركم سيدتي الفاضلة يحكي لنا درسا قمة في الجمال وهو لا نجاح من دون الثقة بالله والتوكل علية سبحانه وتعالى وترك الامر له اي الاستسلام لحكمه وحسن الظن بالله عز وجل، فعلى قدر حسن ظننا بربنا ورجائنا له يكون توكللنا عليه، فتعتقد أنَّ تدبير الله عزَّ وجل لنا خير مِن تدبيرنا لأنفسنا و اليقين بأن الله تعالى سيحقق للعبد ما يتوكل عليه فيه إذا أخلص نيته، وعلق قلبه بخالقه ومولاه. وفي هذا قال الله عز وجل: ï´؟ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ï´¾ [الطلاق: 3]. اشكركم استاذتنا الموقرة ربي يحفظكم خيمة لنا ودمتم لنا سالمين وبلغكم الله قضاء حوائجكم بحق محمد وآله الطاهرين
    نعم من يتوكل على الله فهو حسبه
    هو مولانا نعم المولى ونعم النصير
    بلا شك غاليتي لوعة فاطمة الزهراء ان التوكل على الله هو نصاب العدل ومن احكم من الله عدلا ...يدبر الامر يفصل الاآيات لذا فنحن باقون على العهد بالثقة به ومستمسكين بأنه يقضي لنا حوائجنا بلطفه وعطفه ...هو عدتنا وثقتنا ورجاؤنا ....لك المحبة والامتنان غاليتي
    تقديري
    التعديل الأخير تم بواسطة حميدة العسكري; الساعة 30-10-2015, 06:15 PM.

    اترك تعليق:


  • لوعة فاطمة الزهراء (ع)
    رد
    لاتيأسن اذ ماكبوتم مرة .....ان النجاح حليف كل مثابر
    هناك خصلتان بهذا الرجل احدهما حميدة والاخرى مذمومة
    اما الحميدة فهي اصراره على النجاح والوصول للهدف فهو مثابر على النجاح لكن لم يفز به وذلك بسبب مرتبط بالخصلة الثانية وهي عدم ثقته بالله جل علاه ومن اساء الضن بالله فله ضنه حيث قال جل علاه (((( انا عند حسن ظن عبدي بي فاليظن عبدي بي ما يشاء)). فقد اساء ثقته بالله فثقته بالله متزعزعة فامن بالحبل ولم يأمن لله سبحانه وتعالى اذن منشوركم سيدتي الفاضلة يحكي لنا درسا قمة في الجمال وهو لا نجاح من دون الثقة بالله والتوكل علية سبحانه وتعالى وترك الامر له اي الاستسلام لحكمه وحسن الظن بالله عز وجل، فعلى قدر حسن ظننا بربنا ورجائنا له يكون توكللنا عليه، فتعتقد أنَّ تدبير الله عزَّ وجل لنا خير مِن تدبيرنا لأنفسنا و اليقين بأن الله تعالى سيحقق للعبد ما يتوكل عليه فيه إذا أخلص نيته، وعلق قلبه بخالقه ومولاه. وفي هذا قال الله عز وجل: ï´؟ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ï´¾ [الطلاق: 3]. اشكركم استاذتنا الموقرة ربي يحفظكم خيمة لنا ودمتم لنا سالمين وبلغكم الله قضاء حوائجكم بحق محمد وآله الطاهرين

    اترك تعليق:


  • حميدة العسكري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة
    اللهم صل على محمد وال محمد

    ما اجمل ما سطرت اناملك الرائعة

    لا نعلم الى اين اخذتنا كلماتك الرائعة وعادت بنا

    روعة بيان فاقت الوصف

    سلمت اناملك ايتها المبدعة
    اللهم صل على محمد وال محمد
    شكرا لك اختي الغالية مديرة تحرير رياض الزهراء
    نورتيني باطلالتك النقاء سلمك ربي
    تقبلي اخلص الود مع التقدير اختي

    اترك تعليق:


  • حميدة العسكري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الأزري مشاهدة المشاركة
    بوركت يا أختنا العزيزة
    باركك الله وايدك بالسداد والتوفيق اخي النبيل
    تقبل اخلص الحية والتقدير

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    اللهم صل على محمد وال محمد

    ما اجمل ما سطرت اناملك الرائعة

    لا نعلم الى اين اخذتنا كلماتك الرائعة وعادت بنا

    روعة بيان فاقت الوصف

    سلمت اناملك ايتها المبدعة

    اترك تعليق:


  • الأزري
    رد
    بوركت يا أختنا العزيزة

    اترك تعليق:


  • واثق حتى النهاية - معنى الايمان

    واثق حتى النهاية ..
    يحكى أن رجلا من هواة تسلق الجبال, قرر تحقيق حلمـه في تسلق أعلى جبال العالم وأخطرها . وبعد سنين طويلة من التحضير وطمعًـا في أكبر قدر من الشهرة والتميز , قرر القيام بهذه المغامرة وحده .
    وبدأت الرحلة كما خطط لها ومعه كل ما يلزمه لتحقيق حلمه.
    مرت الساعات سريعة و دون أن يشعر, فــاجأه الليل بظلامه وكان قد وصل تقريبًا إلى نصف الطريق حيث لا مجال للتراجع, ربما يكون الرجوع أكثر صعوبة وخطورة من إكمال الرحلة و بالفعل لم يعد أمام الرجل سوى مواصلة طريقه الذي ما عاد يراه وسط هذا الظلام الحالك و برده القارس ولا يعلم ما يخبأه له هذا الطريق المظلم من مفاجآت .
    و بعد ساعات أخرى أكثر جهدًا وقبل وصوله إلى القمة, إذ بالرجل يفقد اتزانه ويسقط من أعلى قمة الجبل بعد أن كان على بُعد لحظات من تحقيق حلم العمر أو ربما أقل من لحظات !
    وكانت أهم أحداث حياته تخطف بسرعة أمام عينيه وهو يرتطم بكل صخرة من صخور الجبل . وفى أثناء سقوطه تمسك الرجل بالحبل الذي كان قد ربطه في وسطه منذ بداية الرحلة ولحسن الحظ كان خطاف الحبل معلق بقوة من الطرف الآخر بإحدى صخور الجبل , فوجد الرجل نفسه يتأرجح في الهواء , لا شئ تحت قدميه سوي فضاء لا حدود له ويديه المملوءة َ بالدم , ممسكة بالحبل بكل ما تبقى له من عزم وإصرار .
    وسط هذا الليل وقسوته , التقط الرجل أنفاسه كمن عادت له الروح , يمسك بالحبل باحثــًا عن أي أملٍ في النجاة .
    وفي يأس لا أمل فيه , صرخ الرجل :
    - إلهـــــي , إلهـــي , تعالى أعـني ِ !
    فاخترق هذا الهدوء صوت يجيبـه :
    " ماذا تـريـــدنى أن أفعل ؟؟ "
    - أنقذني يا رب !!
    فأجابه الصوت : " أتــؤمن حقــًا أني قادرٌ علي إنقاذك ؟؟ "
    - بكل تأكيد , أؤمن يا إلهي ومن غيرك يقدر أن ينقذني !!!
    - " إذن , اقطع الحبل الذي أنت ممسكٌ به ! "
    وبعد لحظة من التردد لم تطل , تعلق الرجل بحبله أكثر فأكثر .
    وفي اليوم التالي , عثر فريق الإنقاذ علي جثة رجل على ارتفاع مترين من سطح الأرض, ممسك بيده حبل وقد جمده البرد تمامـًا
    " مترين فقط من سطح الأرض !! "
    وماذا عنك ؟ هل قطعت الحبل ؟
    هل مازلت تظن أن حبالك سوف تنقذك؟ إن كنت وسط آلامك ومشاكلك , تتكل على حكمتك وذكاءك ,
    فأعلم أنه ينقصك الكثير كي تــعلم معني الإيمان ..
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X