إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ظاهرة " الماجينة " بين السلب والايجاب

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ظاهرة " الماجينة " بين السلب والايجاب

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تعتبر ظاهرة (الماجينة ) كما يسميها بعض مناطق العراق أو الـ(گرگيعان ) ،(القرقيعان ) في بعض جنوب العراق ودول

    الخليج العربي من الظواهرالمعروفة والمألوفة يتعاقبها جيل بعد جيل ..

    إذ يعتبرها الكثير ان لها جذر تاريخي واسلامي كما هو عليه كل مجتمعنا إذ إنه في النصف من شهر رمضان حيث مولد السبط

    الاكبر وسيد شباب اهل الجنة عليه السلام فتعم الاحتفالات والافراح بهذه المناسبة ويتحرك الاطفال بأزياء ومجاميع ويرددون

    اهازيج فرح وسرور بالمولد الاغر ويصحب تلك الاهازيج والاناشيد طرق للابواب وطقطقات مطالبين بالإكراميات والهدايا والحلويات ...

    وكل هذا جميل وجيد ولكن ما هو غير جيد هو القفز على الدور ورمي الابواب بالحجارة !!

    والعراك على الهدايا الى درجة مدهشة !! بحيث يتم سلب الحلويات من بعضهم البعض !!

    واما السهر ولجوء بعضهم الى الابتعاد عن مناطقهم بحيث يبقى اهاليهم في قلق وتخوف عليهم

    والشيء الســيء هو ممارسة التدخين من قبل بعض هؤلاء الأطفال !!

    فالتثقيف لهذه الظاهرة وضرورة احيائها بصورة منظمة ومرتب امر مهم!

    والاسرة هي المسؤول الاول وامام مسجد المنطقة يقع عليه كفلا كبيرا في التثقيف وكذلك الخطباء الكرام

    ان تركيز مفهوم الاحياء بطريقة حضارية وجميلة يسهم في عكس صورة طيبة في المجتمع

    ويعزز من العلاقات الاسرية بين الجار وجاره

    ويترك أثرا جميلا في نفوس الاطفال

    ~~~

    فماذا يرى القارئ الكريم من حلول مناسبة لتنظيم هذه العادة والموروث الشعبي الجميل ؟؟

    الملفات المرفقة
    شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل




  • #2
    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم
    كل عام والجميع بألف خير و مبارك عليكم ذكرى ميلاد سبط النبي الأكبر سيد شباب أهل الجنة كريم أهل البيت
    الإمام المظلوم الحسن بن علي عليه السلام

    لا أدري هل يحق لي تسلق سور الموضوع و إلقاء مشاركة لي فيه وإن شاء الله لا أخرج عن لبه
    على اعتبار أني من خارج الحدود ورميتي ربما لا تصيب الهدف ...؟


    توجد قاعدة تربوية لإدارة السلوك الغير مرغوب فيه لدى الصغار وهي إشغالهم بأي شيء له علاقة بالحدث أو المناسبة أو المكان والزمان في اللحظة التي يُرغب ضبط سلوكهم فيها كي لا يشتغلون بالآخرين

    هذه القاعدة لا توجه السلوك وتضبطه فقط بل أيضا تعزز الإحساس بالمسئولية لدى الصغار وبالذات حينما يستشعرون أهميتهم من خلال ما سيقومون به من دور أو مشاركة في عمل ما يخدم مناسبة عظيمة لها علاقة بأهل البيت عليهم السلام بالذات
    بشرط عدم تهميش الدور الذي سيقومون به مهما كان صغير وإلا ستنقلب النتائج رأسا على عقب


    في قرقيعان أو حل وعاد أو الناصفة في القطيف

    فالأطفال لدينا من سن الثامنة فما فوق غالبا يقومون وبحماس بتوزيع حلويات و هدايا المولد الشريف بمعية والدهم أو أخوهم الكبير على اعتبار أننا لا نغلق الأبواب في ليلتي النصف من شعبان و النصف من شهر رمضان حتى تنتهي كمية البركة المجهزة للتوزيع كما هو متعارف عليه لدينا

    والأكبر قليلا الكثير منهم يقومون بالمشاركة في المضيفات إن كان بالحي مضيف أو في فعاليات المهرجانات التابعة للمسجد أو الحسينية أو يقومون بمرافقة أخوتهم الصغار لتجميع بركات المولد من البيوت القريبة والجيران (مرافقة مع الوقوف بعيدا عن الباب تجنبا للاحراج)

    اما الأصغر من سن السابعة فهم لا يميلون للقيام بأي عمل عدائي أو سلوك غير إيجابي غالبا ويمكن توجيههم بسهولة بالترغيب والتشجيع والأهم ربطهم بصاحب المناسبة عليه السلام من باب الحب له والاحترام للمناسبة وقدسيتها و هذا الربط أدعى لضبط السلوك السلبي وتقويمه وتعزيز السلوك الإيجابي

    أما الذهاب لمناطق بعيدة فيفترض أن يكون بالحي لجان من الشباب ترعى سير وتوجه الأطفال في الأحياء للمحافظة على سلامتهم من جهة ومن جهة أخرى كي تطمئن أمهاتهم عليهم ويقومون في هذه الأثناء بإحياء ليلة المولد بالأعمال الخاصة بها والدعاء للجميع

    و يمكن الجمع بين المضيفات إن كان هنالك مضيفات في الحي و متابعة الصغار في نفس الوقت
    ويفضل تحديد وقت لانتهاء فترة توزيع البركة يتم الاتفاق عليه بين أسر الحي كي يمتنع الصغار عن الذهاب بعيدا وبالذات حين يتأخر الوقت

    وكثيرا ما نشاهد الأم أو الأخت الكبرى أو حتى الأب يرافقون الصغار والأطفال بالذات لجمع البركة
    والحمد لله للآن لا يوجد لدينا حوادث تسلق للأسوار ربما لأنها عالية عليهم
    أو نزاعات على البركة أو لعلي لم اسمع بها إن وجدت في منطقتنا

    ما نعاني منه فعلا ليس من الصغار بل من الشباب حتى في سن ما بعد المراهقة وذلك بقيامهم بإطلاق الألعاب النارية ذات الأصوات المزعجة والتي ترعب الصغار وسط الأحياء أو التفحيط بالدراجات النارية وقيادتها بسرعة غير طبيعية في الشوارع الداخلية التي يتوخى فيها اصحاب السيارات الحذر من أجل الصغار وحتى في الشوارع العامة نجد المفحطين بين السيارات مما يخلق ربكة وتعطيل في حركة السير في الشارع

    ولكن هذه الظاهرة (الألعاب النارية والتفحيط) في قرقيعان شهر شعبان الماضي وحتى الليلة في فعاليات المولد لم اسمع هذه الأصوات والحمد لله



    أخي الكريم خادم أبي الفضل عليه السلام
    جزاك الله كل خير لفتح هذه النافذة الطيبة الأثر المطلة على مظهر ولائي جميل كنا وما زلنا ننتظره منذ أن كنا صغار بشوق لنجدد العهد ونحيي ذكرى غالية علينا ميلاد مولانا وإمامنا الحجة عج في شهر شعبان ومولد مولانا وإمامنا كريم أهل البيت الإمام الحسن عليه السلام في شهر رمضان
    شكرا جزيلا لك ولطرح القيم المميز بروعته
    عطاك الله الصحة والعافية وعساك ع القوة
    وقضى الله حوائجكم وحوائج جميع المؤمنين والمؤمنات بحق كريم أهل البيت عليه السلام

    وكل عام وأنتم بألف خير وسلامة وعائدين عليه يا رب بأمن وأمان


    ومرة أخرى أقول
    عذرا بحق للإطالة




    احترامي وتقديري
    التعديل الأخير تم بواسطة صادقة; الساعة 02-07-2015, 02:01 AM.


    أيها الساقي لماء الحياة...
    متى نراك..؟



    تعليق


    • #3
      بسم الله

      اللهم صل على محمد وال محمد الاطهار

      أنحني لهذا الرد المبارك اعجابا

      لروعة النسق والذوق ...

      لله درك يا اختي صادقة ..

      ماشاء الله وان في بلاد الحجاز لكنوز لا تقدر بثمن ...

      حماكم الله تعالى وحفظ احبابنا واخوتنا في بلاد الحجاز ونصرهم على القوم الظالمين ..
      نعم ان عادتنا الطيبة المنبثقة من السيرة الاسلامية العطرة هي عادات نتعلم في طياتها العادات الطيبة كالالفة والصلة والتواصل والبذل والعطاء وخصوصا في مثل ليالي رمضان ونصفه الاغر الذي هو ذكرى مولد الحبيب ابن الحبيب الحسن ابن الامام علي روحي فداه وسلام الله عليهم اجمعين

      اطفالنا قد تصدر منهم امور عفوية كتسلق الجدار من اجل تحصيل البركة او الحلو وقفزهم هذا عفوي وليس فيه غرض سيء ابدا لكن التصرف السلبي ينتقد على كل حال وعلينا تقويمه ،،، والابتعاد عن المنزل لايمكن ان نعذر فيه الطفل لانه قد يوقعه في مشاكل كبيرة ... فلابد من المتابعة والتنظيم كما ذكرتم في بلدتكم المحروسة والمصونة صانها الخالق بإلطافه

      أكرر شكري وتقديري لكم
      التعديل الأخير تم بواسطة خادم أبي الفضل; الساعة 03-07-2015, 11:49 AM.
      شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X