إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لأئمة قوَّام اللّه على خلقه، وعرفاؤه على عباده، ولا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لأئمة قوَّام اللّه على خلقه، وعرفاؤه على عباده، ولا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه تعالى نستعين والحمد لله رب العالمين
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    قال تعالى في كتابه المجيد
    {أطيعوا اللّه وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم}
    طاعة ولي الأمر هي من الأمور المهمة التي تدخل الجنة لأنه بطاعته يكون الإنسان قد أدَّى التكليف المفترض عليه لأنه أعرف بمصالح الأمة ومفاسدها وأن اللّه تعالى أكدَّ على هذه المسألة في القرآن الكريم .
    ويقول الإمام علي عليه السلام في هذا المجال:
    وإنما الأئمة قوَّام اللّه على خلقه، وعرفاؤه على عباده، ولا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه فإن أطعتموني فإني حاملكم إنشاء اللّه على سبيل الجنة" (1).
    نجد ان الامام عليه السلام يبين هنا مقامين للائمة
    المقام الاول : ان اهل البيت عليهم السلام ( هم قوام الله على خلقه )) والقوام جمع قائم ولذا يقال فلان قا ئم ( قيم )على الصغار اي يقوم بامورهم وشؤنهم
    وهكذا عطف الامام عطف تفسير بانهم عليهم السلام
    ( عرفاء على عباده )والعرفاء جمع عريف وعريف القوم هو الذي يتولى شؤن هم
    المقام الثاني :ان اهل البيت عليهم السلام (لايدخل الجنة الامن عرفهموعرفوه ،ولايدخل النار الامن انكرهم وانكروه )
    وبهذا يخبر الامام عليه السلام ان اهل البيت هم يقسمون الناس الى الجنة والنار . قال
    الإمام الصادق (عليه السلام): (الأعراف كثبان بين الجنة والنار، والرجال: الأئمة صلوات الله عليهم يقفون على الأعراف مع شيعتهم) (2)
    الإمام الباقر (عليه السلام): نحن الأعراف الذين لا يعرف الله إلا بسبب معرفتنا، ونحن الأعراف الذين لا يدخل الجنة إلا من عرفنا وعرفناه، ولا يدخل النار إلا من أنكرنا وأنكرناه، وذلك بأن الله لو شاء أن يعرف الناس نفسه لعرفهم ولكن جعلنا سببه وسبيله وبابه الذي يؤتى) (3)
    العجلي قال سألت أبا جعفر (عليه السلام ) عن قول الله عزوجل (وعلى الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم) قال انزلت في هذه الامة والرجال هم أئمة عليهم السلام من آل محمد صلى الله عليه وآله قلت فا الاعراف قال صراط بين الجنة والنار فمن شفع له الامام من المؤمنين المذنبين نجى ومن لم يشفع له هوى.
    (4)
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1 ـ نهج السعادة للمحمودي/ 6 / 113.
    2 ـ ميزان الحكمة / 2 / 83 .
    3 ـ نفس المصدر
    4ـ بصائر الدرجات /56 .








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

يعمل...
X