إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قتلوا الصلاة ساجدة في محرابها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قتلوا الصلاة ساجدة في محرابها


    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ..
    سلوني قبل أن تفقدوني ..
    آاااه يا أبا الحسن ، قتلوك في محراب الصلاة فقتلوا بقتلك الصلاة ..
    لم يستفد الكثير من أفراد هذه الأمة من عظيم علمك ، كنت بينهم مخزن أسرار علم الله وباب رحمة الله تريد لهم السمو والرفعة ، عبَّدتَ لهم طريقاً مستقيماً يصلون به سريعاً لرضوان الله ..
    نعم مولاي: تحمَّلتَ في سبيل هدايتهم الأذى كما سبقك به أخوك رسول الله ..
    سيدي لم تكن تترقب هؤلاء القوم جزاءاً ولا شكوراً بل أردتهم أن يرتقوا بأرواحهم ليكونوا فائزين برضوان الله ، منعمين في جنة الله ..
    لقد أخرت هذه الأمة حظها وبقيت تصارع الفتن التي أشعلتها بميلها عنٍك وتقديم من هو دونك ، ليرى اليوم أبنائها وكما قالت حليلتك الزهراء غب ما أسسه الأولون ..
    مولاي علي: لقد اتركب كثير من أفراد هذه الأمة خطأ فادحاً في حقك كانت من نتائجه تسلط البغاة والمنافقين على رقابها ، وظهور الخوارج الذين لا يعرفون من الدين إلا رسمه ومن كتاب الله إلا ظاهرآياته ، قد حملهم الجلهل والهوى لتظهرعلائمه في واقعة صفين والتي ً تمكن فيها رأس النفاق بمؤازة من ابنب العاص حياكة مؤامرة دنيئة استغلا فيها كتاب الله لمآرب شيطانية بعد أن رأى الأرضية مهيأة حيث العقول الخاوية جهلت به حقيقة الإيمان عظيم مكانتك عند الله ، فصدقوا بجهلهم أكذوبة بن العاص برفع المصاحف ، وكذبوك وأنت القرآن الناطق والمترجم لما في كتاب الله ..
    ها هي ذي مولاي الليلة التي وعدك بها أخيك رسول الله صلى الله عليه وآله عن الله قد حلَّت وهاهي ذي ساعاتها تمضي لتأتي الساعة التي نفذ فيها أشقى خلق الله جريمته والتي هدت أركان الهدى وقصمت العروة الوثقى بسيف الغدر الذي طال هامتك في محراب الصلاة ..
    واحزناه مولاي: لقد أفجعنا أشقى الآخرين بتجرؤه على الله في ليلة من ليالي القدر المباركة بعد أن مزج فيها دماءك الطاهرة بساعاتها المباركة بضربته المشئومة والتي طُُبِرت لها هامتك ..
    سيدي: إن ضربة اللعين ابن الملجم لم تهزك بل أظهرت وبجلاء صلابة إيمانك والذي لم يخفَ على أحدٍ من خلقك أصلاً ، وذلك من خلال كلمتك العظيمة والتي لم ينطق بها أحدٍ قبلك ولا بعدك ، كلمة يتباهى بها شيعتك السالكون لطريق الحق الذي أنت سالكه ، والتي بها أبو إلا أن يحملوا أرواحهم على الأكف وديخلوا محاريب الصلاة متحدين بها الإرهاب ، متأسين بك وإن لم يتفوهو بالكلمة التي ناديت بها في محراب صلاتك عندما خُضبت شبتك من هامتك حيث قلت وبقلب مطمئن بالإيمان *فزتُ وربِّ الكعبة*



    sigpic
يعمل...
X