إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

علي (عليه السلام) مع أخيه عقيل و قصة الحديدة المحماة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • علي (عليه السلام) مع أخيه عقيل و قصة الحديدة المحماة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    *****************
    علي {عليه السلام} مع أخيه عقيل و قصة الحديدة المحماة

    عند ما طلب منه أخوه عقيل أن يزيد في عطائه من بيت المال،أحمى له حديدةو قربها منه،و من أجل أن يفهم أخاه أنه يرفض الظلم و الجور قال:
    «و الله لأن أبيت على حسك السعدان مسهدا و اجر في الأغلال مصفدا أحب إلي من أن ألقى الله و رسوله يوم القيامة ظالما لبعض العباد،و غاصبا لشيء من الحطام،و كيف أظلم أحدا لنفس يسرع إلى البلى قفولها ،و يطول في الثرى حلولها؟»
    ثم قال عليه السلام:
    «و الله لقد رأيت عقيلا و قد أملق حتى استماحني من بركم صاعا،و رأيت صبيانه شعث الشعور،غبر الألوان من فقرهم،كأنما سودت وجوههم بالعظلم ،و عاودني موكدا،و كرر علي القول مرددا،فأصغيت إليه سمعي،فظن أني أبيعه ديني،و أتبع قياده مفارقا طريقتي،فأحميت له حديدة ثم أدنيتها من جسمه ليعتبر بها،فضج ضجيج ذي دنف من ألمها،و كاد أن يحترق من ميسمها.
    فقلت له:
    ثكلتك الثواكل يا عقيل،أتئن من حديدة أحماها إنسانها للعبه،و تجرني إلى نار سجرها جبارها لغضبه؟أتئن من الأذى و لا أئن من لظى ».
    و ساق كلامه عليه السلام إلى أن قال:
    «و الله لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب شعيرة ما فعلته وإن دنياكم عندي لأهون من ورقة في فم جرادة تقضمها ما لعلي ولنعيم يفنى ولذة لا تبقى نعوذ بالله من سبات العقل و قبح الزلل و به نستعين».




عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X