إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عليٌ كقاربٍ وَرَد

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عليٌ كقاربٍ وَرَد

    عليٌ كقاربٍ وَرَد
    _____________

    إنَّ الإمامَ عليَّاً (عليه السلام) كانَ في آخر حياته الشريفة قد اشتدَّ به الحبُّ لله تعالى ولرسوله ولفاطمة شدّاً مكيناً .

    بحيث انتظرَ الأجلَ انتظاراً صادقاً , حتى صدقه اللهُ تعالى وعده .

    ذلك ما ذكره (عليه السلام) في وقتِ وصيته بعد الضربة المشؤومة .

    (- واللَّه مَا فَجَأَنِي مِنَ الْمَوْتِ وَارِدٌ كَرِهْتُه - ولَا طَالِعٌ أَنْكَرْتُه –ومَا كُنْتُ إِلَّا كَقَارِبٍ وَرَدَ (طالب الماءِ ليلاً ) وطَالِبٍ وَجَدَ -

    (( وما عِنْدَ الله خَيْرٌ لِلأَبْرارِ )) )

    :نهج البلاغة :تحقيق د. صبحي الصالح:ص397.

    وكان هذا الانتظارُ الصادق عهداً عهده (عليه السلام) مع نفسه مُخلصاً لله عز وجل ولرسوله الأكرم , ليفوز بيقينه فوزاً مُبينا , تتكامل به المعرفة بالله ويعلو به دين النبي الخاتم محمد (صلى اللهُ عليه وآله وسلّم ) تصديقاً وتطبيقا .

    روي
    ( أنَّ الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال لولده الحَسن لما ضربه ابن ملجم

    فزتُ والله ، وما يرى أبوكَ سوءاً بعد هذا اليوم .

    هكذا تكون المعرفةُ بالله عز وجل ،

    ويكبرُ شأن رسول الله صلى الله عليه وآله

    و هكذا يكون التصديقُ بما جاء من عند الله عز وجل ، لا كمَن جزعَ وخافَ
    عاقبةَ ما سَلف )

    :المُستَرشَد :محمد بن جرير الطبري(الشيعي) :ص376.





    التعديل الأخير تم بواسطة مرتضى علي الحلي 12; الساعة 06-07-2015, 11:33 PM.

  • #2
    احسنتم اخي الكريم وبارك الله تعالى بجهودكم الطيبه على نشر هذه المواضيع القيمة جعلها الله تعالى في ميزان حسناتكم وقضى حوائجكم بحق محمد واهل بيته الطاهرين ونسألكم الدعاء

    تعليق


    • #3
      وأحسنَ اللهُ إليكم أختي الكريمة وتقديري لكم

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X