إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قوة الدعــــــــــــــاء

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قوة الدعــــــــــــــاء



    قوة الدعــــــــــــــاء :


    الأدعية التي يقرأها المؤمن في هذا الشهر الكريم ليست هي بذاتها


    -كما يظن البعض- العلة التامة لحصول المغفرة


    بل إنها وسيلة لتذكير الإنسان....


    وصرخة لدفعه....

    وأرضية روحية تهيؤه للتغيير والتحول......


    فإن كان ثمة خطأ يحتاج


    إلى التغيير فليكن قرارك الآن بتغييره .


    فمثلاً: كيف تتعامل مع أداء الصلاة ؟ هل تؤديها لوقتها أم تتساهل فيها ؟


    وهل تواظب على صلاة الجماعة أم لا ؟


    وإذا كنت مستطيعاً للحج فكيف يجب أن تصل إلى قرار بالحج ؟!


    وماذا عن أداء الحقوق الشرعية كالخمس والزكاة؟ إذا كنت لم تحاسب نفسك


    لأداء الخمس فلتتخذ قرارك هذه الليالي، لتكون أموالك طاهرة


    وأكلك وشربك حلالاً، وبيتك الذي تصلى فيه وثياب صلاتك لتكن مباحة


    فذلك شرط لصحة الصلاة، ولا يتم كل ذلك إذا لم تؤد الحقوق الشرعية .


    وفي الجانب السلوكي كيف هو تعاملك مع عائلتك؟


    هل أنت قائم بواجباتك تجاه والديك وزوجتك وأولادك؟


    وأين هو مجال التقصير والنقص؟


    وفي العلاقات الاجتماعية هل لديك عداء مع أحد؟

    ولماذا تستمر في العداء


    مع آخرين من أبناء مجتمعك ؟


    وحتى في العادات الشخصية كالتدخين والعادات غير المناسبة صحياً أو اقتصادياً


    عليك أن تتحلى بالشجاعة لاتخاذ قرارات التغيير والتحول تجاهها ...
























  • #2
    الملفات المرفقة
    sigpic

    تعليق


    • #3
      احسنتم التفاتات رائعة جزاكم الله خيرا بوركتم وعيدكم مبارك وكل عام وانتم ان شاء الله من الفائزين رضا الله ومحمد وآله الطاهرين موفقين

      تعليق


      • #4
        الغاليات المستغيثة بالحجة


        ولوعة فاطمة الزهراء ع


        نورتوا بردودكم


        واشرق نشري باضافتك اختي لوعة


        جعلنا الله واياكم من مستجابي الدعوة ولكم شكري





























        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسينيه الهوى مشاهدة المشاركة


          قوة الدعــــــــــــــاء :


          الأدعية التي يقرأها المؤمن في هذا الشهر الكريم ليست هي بذاتها


          -كما يظن البعض- العلة التامة لحصول المغفرة


          بل إنها وسيلة لتذكير الإنسان....


          وصرخة لدفعه....

          وأرضية روحية تهيؤه للتغيير والتحول......


          فإن كان ثمة خطأ يحتاج


          إلى التغيير فليكن قرارك الآن بتغييره .


          فمثلاً: كيف تتعامل مع أداء الصلاة ؟ هل تؤديها لوقتها أم تتساهل فيها ؟


          وهل تواظب على صلاة الجماعة أم لا ؟


          وإذا كنت مستطيعاً للحج فكيف يجب أن تصل إلى قرار بالحج ؟!


          وماذا عن أداء الحقوق الشرعية كالخمس والزكاة؟ إذا كنت لم تحاسب نفسك


          لأداء الخمس فلتتخذ قرارك هذه الليالي، لتكون أموالك طاهرة


          وأكلك وشربك حلالاً، وبيتك الذي تصلى فيه وثياب صلاتك لتكن مباحة


          فذلك شرط لصحة الصلاة، ولا يتم كل ذلك إذا لم تؤد الحقوق الشرعية .


          وفي الجانب السلوكي كيف هو تعاملك مع عائلتك؟


          هل أنت قائم بواجباتك تجاه والديك وزوجتك وأولادك؟


          وأين هو مجال التقصير والنقص؟


          وفي العلاقات الاجتماعية هل لديك عداء مع أحد؟

          ولماذا تستمر في العداء


          مع آخرين من أبناء مجتمعك ؟


          وحتى في العادات الشخصية كالتدخين والعادات غير المناسبة صحياً أو اقتصادياً


          عليك أن تتحلى بالشجاعة لاتخاذ قرارات التغيير والتحول تجاهها ...






















          يجب أن يكون للدعاء صدى في النفس فيغيّر ما فسد فيها ويوجهها الوجهة الصحيحة..
          لذلك جاءت فقرات الدعاء لتربي تلك النفس على الخصال والخصائص الأخلاقية التي يريدها الله سبحانه وتعالى..
          فاذا لم تتفاعل النفس مع فقرات الدعاء فلا فائدة ترجى منه لتغيير تلك النفس، لذا كان على القارئ أن يختار المكان والزمان المناسبين للقراءة حتى يجد الدعاء أثره في النفس..
          ومن هنا نجد اختلاف الأدعية حسب الأوقات والأمكنة، بل تعدّى الأمر ليصل الى الحالة النفسية التي ينبغي أن يكون فيها القارئ، لذلك نصح أئمتنا عليهم السلام مواليهم أن يكثروا من الدعاء والعبادة إذا أقبلت النفس، وأن لا يجبروها إن أدبرت..

          بارك الله بكم أختنا القديرة على رائع ما طرحتموه..
          جعلكم الله تعالى من التوّاقين لقراءة الأدعية والمتفاعلين معها والمتأثرين بها...

          تعليق


          • #6
            الدعاء صلاة كما الصلاة دعاء
            فهو تلك الصلة بين العبد وربه والتي تجلب البركات وتدفع انواع البلايا والآفات
            هي رياضة الروح في ميدان سماوي علوي
            تتسامى فيه الروح وهي ترقى درجات القرب من رب العزة
            ولاسيما ان العبد اقرب مايكون من ربه عندما يدعوه ويصلي
            فيه تنجلي الكروب وتقوى صلة العبد بربه
            اللهم لاتحرمنا من لذة وصلك بقبول منك واستجابتك
            التي فيها خير الدنيا والآخرة انك سميع مجيب يارب العالمين
            جوزيت خيرا اختنا الحسينية ووفقك لما يرضى
            بحق محمد وآل محمد
            اللهم صل على محمد وآل محمد

            تعليق

            المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
            حفظ-تلقائي
            Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
            x
            إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
            x
            يعمل...
            X