بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد.
دور الزهراء كفتاة:
ما هي علاقتنا بفتياتنا؟!
وما هي علاقة النبي بفتاته فاطمة الزهراء؟!
كثيراً منا يتعامل مع أبنته بأحد لونين من التعامل: إما أن يتعامل مع أبنته كطفلة مدللة يوفر لها وسائل الراحة، ويوفر لها وسائل الزينة إلى أن تبلغ سن الزواج، فإذا بلغت سن الزواج فهي ما زالت تعيش أجواء الطفولة، وما زالت تعيش أحلام الطفولة لأنها ربيت كطفلة مدللة إلى أن بلغت هذا السن وهذا خطاء كبير.
وهناك لون أخر من التعامل: من يتعامل مع أبنته في خصوص حقول الدراسة لا يهتم ولا يعنى إلا بدراستها ومستقبلها العلمي، لذلك هذه الفتاة لا تصبح مؤهلة لأي دوراً سوى هذا الدور العلمي الذي ربيت عليه، وربيت على العناية به.
الفتاة إنسان، والإنسان شريك في بناء الحضارة، وفي بناء الحياة يجب أعداد الفتاة منذُ صغرها على أنها شخصية قادرة على بناء الحضارة، وعلى بناء الإنسان، وعلى بناء الحياة بشتى ألوانها تماماً إلى جانب الرجل، إذا أعدت الفتاة من الأول على أن يكون لها قرار، على أن يكون لها رأي على أن تكون لها شخصية بالتالي نمت وكبرت وهي تدرك موقعها، وهي تدرك حجمها في صراع الحياة وفي مجال بناء الحضارة ما دام دوراها هو دور الإنسان قال تعالى: ﴿أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى﴾.
ما دام دورها هو دور الإنسان في بناء هذه الحياة فيجب أن تلقن هذا الدور منذُ صغرها وأوبها أولاه الناس بأن يلقناها هذا الدور يتحدث معها يشاركها في القضايا، يطرح عليها قضايا مهمة، وهموم مختلفة خاصة وعامة، يطلب رأيها وقرارها لتعتاد لأن تكون شخصية إنسانية ذات قرار وذات رأي، وهذا ما تعامل به النبي مع فتاته الزهراء، النبي أقحمه الزهراء في صراع الحياة، النبي أقحمه الزهراء في ساحة الأحداث، النبي أقحمه الزهراءفي همومه في قضاياه في دوره الرسالي في دعوته مما عجل الزهراء عضداً للنبي كما كانت أمها خديجة بنت خويلد «رضي الله تعالى عنها».
لذلك ذكر المؤرخون: أول من يستقبل النبي عند رجوعه من سفره فاطمة، أخر من يودع فاطمة وفاطمة تستقبله، فاطمة تتحدث معه، فاطمة تعرف ما عنده، فاطمة تخفف آلامه، فاطمة تمسح جراحه، فاطمة تلتفت إلى كل مسيرته من دون بقية زوجاته ونسائه لأنها لقنت وربيت منذُ صغرها على أنها صاحبة دور، على أنها صاحية قرار لأنها ربيت على هذا الدور أصبحت الزهراء كما لقبها المصطفى «أم أبيها» كان النبي يحتاج إليها حاجة ماسة، لولا الزهراء لفقد النبي عنصراً مهماً في رسالته ولولا الزهراء لوجد فراغاً لا يملؤه أحد، الزهراء كانت تملئ كيانه كله وكانت رفيداً روحياً يجعله مستمراً صامداً شامخاً في أداء رسالته الزهراء أم أبيها هذا دورها كفتاه.
اللهم صل على محمد وآل محمد.
دور الزهراء كفتاة:
ما هي علاقتنا بفتياتنا؟!
وما هي علاقة النبي بفتاته فاطمة الزهراء؟!
كثيراً منا يتعامل مع أبنته بأحد لونين من التعامل: إما أن يتعامل مع أبنته كطفلة مدللة يوفر لها وسائل الراحة، ويوفر لها وسائل الزينة إلى أن تبلغ سن الزواج، فإذا بلغت سن الزواج فهي ما زالت تعيش أجواء الطفولة، وما زالت تعيش أحلام الطفولة لأنها ربيت كطفلة مدللة إلى أن بلغت هذا السن وهذا خطاء كبير.
وهناك لون أخر من التعامل: من يتعامل مع أبنته في خصوص حقول الدراسة لا يهتم ولا يعنى إلا بدراستها ومستقبلها العلمي، لذلك هذه الفتاة لا تصبح مؤهلة لأي دوراً سوى هذا الدور العلمي الذي ربيت عليه، وربيت على العناية به.
الفتاة إنسان، والإنسان شريك في بناء الحضارة، وفي بناء الحياة يجب أعداد الفتاة منذُ صغرها على أنها شخصية قادرة على بناء الحضارة، وعلى بناء الإنسان، وعلى بناء الحياة بشتى ألوانها تماماً إلى جانب الرجل، إذا أعدت الفتاة من الأول على أن يكون لها قرار، على أن يكون لها رأي على أن تكون لها شخصية بالتالي نمت وكبرت وهي تدرك موقعها، وهي تدرك حجمها في صراع الحياة وفي مجال بناء الحضارة ما دام دوراها هو دور الإنسان قال تعالى: ﴿أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى﴾.
ما دام دورها هو دور الإنسان في بناء هذه الحياة فيجب أن تلقن هذا الدور منذُ صغرها وأوبها أولاه الناس بأن يلقناها هذا الدور يتحدث معها يشاركها في القضايا، يطرح عليها قضايا مهمة، وهموم مختلفة خاصة وعامة، يطلب رأيها وقرارها لتعتاد لأن تكون شخصية إنسانية ذات قرار وذات رأي، وهذا ما تعامل به النبي مع فتاته الزهراء، النبي أقحمه الزهراء في صراع الحياة، النبي أقحمه الزهراء في ساحة الأحداث، النبي أقحمه الزهراءفي همومه في قضاياه في دوره الرسالي في دعوته مما عجل الزهراء عضداً للنبي كما كانت أمها خديجة بنت خويلد «رضي الله تعالى عنها».
لذلك ذكر المؤرخون: أول من يستقبل النبي عند رجوعه من سفره فاطمة، أخر من يودع فاطمة وفاطمة تستقبله، فاطمة تتحدث معه، فاطمة تعرف ما عنده، فاطمة تخفف آلامه، فاطمة تمسح جراحه، فاطمة تلتفت إلى كل مسيرته من دون بقية زوجاته ونسائه لأنها لقنت وربيت منذُ صغرها على أنها صاحبة دور، على أنها صاحية قرار لأنها ربيت على هذا الدور أصبحت الزهراء كما لقبها المصطفى «أم أبيها» كان النبي يحتاج إليها حاجة ماسة، لولا الزهراء لفقد النبي عنصراً مهماً في رسالته ولولا الزهراء لوجد فراغاً لا يملؤه أحد، الزهراء كانت تملئ كيانه كله وكانت رفيداً روحياً يجعله مستمراً صامداً شامخاً في أداء رسالته الزهراء أم أبيها هذا دورها كفتاه.