إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ايمان طفلة: الله ساهر الليلة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ايمان طفلة: الله ساهر الليلة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
    ******************
    أطفأت الأم مصباح الحجرة، وذهبت لتنام بجوار طفلتها الصغيرة..
    وما أن أطفأت النور حتى غمرت أشعة القمر جانباً من الحجرة، نفذت إليها عبر زجاج النافذة...
    إلا أن الصغيرة في هذه الليلة كانت قلقة خائفة، غير قادرة على النوم..
    سألت أمها "هل القمر هو مصباح السماء".. أجابتها "نعم يا صغيرتي.. إنه لكذلك"..
    عادت وسألتها "هل سيطفيء الله مصباحه هذه الليلة ويذهب لينام؟"
    فأجابتها الأم
    "كلا، مصابيح الله دائماً مضاءة".. بدت علامات الارتياح على وجه الصغيرة ثم قالت بصوت هاديء:
    "لأنام الآن، ليس ما يخيفني.. الله ساهر هذه الليلة"..

    ما أكثر احتياجنا إلى هذا الإيمان البسيط الذي يبدد المخاوف ويلاشي القلق..

    ****




    الملفات المرفقة
    "

كن في الحياة كعابر سبيل.. 
واترك وراءك كل أثر جميل.. 

فما نحن في الدنيا إلا ضيوف.. 
وما على الضيوف إلا الرحيل.. !
    الامام علي (عليه السلام)






  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد

    نعم اختي العزيزة هو الايمان على الفطرة بكل بساطته وبلا تعقيدات

    هو الثقة المطلقة بالخالق والشعور بالامان في كنفه

    هو القلب الصافي الذي يحمل الطيبة

    شكرا لك اختي على هذه القصة الجميلة

    تعليق


    • #3
      شكركم في القلب غاليتي..
      "

كن في الحياة كعابر سبيل.. 
واترك وراءك كل أثر جميل.. 

فما نحن في الدنيا إلا ضيوف.. 
وما على الضيوف إلا الرحيل.. !
      الامام علي (عليه السلام)





      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عاشقة منتظرة مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
        ******************
        أطفأت الأم مصباح الحجرة، وذهبت لتنام بجوار طفلتها الصغيرة..
        وما أن أطفأت النور حتى غمرت أشعة القمر جانباً من الحجرة، نفذت إليها عبر زجاج النافذة...
        إلا أن الصغيرة في هذه الليلة كانت قلقة خائفة، غير قادرة على النوم..
        سألت أمها "هل القمر هو مصباح السماء".. أجابتها "نعم يا صغيرتي.. إنه لكذلك"..
        عادت وسألتها "هل سيطفيء الله مصباحه هذه الليلة ويذهب لينام؟"
        فأجابتها الأم
        "كلا، مصابيح الله دائماً مضاءة".. بدت علامات الارتياح على وجه الصغيرة ثم قالت بصوت هاديء:
        "لأنام الآن، ليس ما يخيفني.. الله ساهر هذه الليلة"..

        ما أكثر احتياجنا إلى هذا الإيمان البسيط الذي يبدد المخاوف ويلاشي القلق..

        ****







        بل هو ايمان... زلال !!!

        ايمان.... نفتقر اليه في دنيا الصخب والزخرف والتلون !

        ايمان... يستقر بمجرد ان يصل الى اعتاب القلب ..

        ايمان ..يبعث اليقين والطمئنينة والسكينة ... الى الارواح الطاهرة ..

        ولذا يعتبر دور الام عظيما فهي التي تغذي عقل طفلها بالمعارف والاعتقادات وكل ما تزرعه في داخل الطفل فلن يذهب بسهولة

        لانه سيتبرمج في شخصية الطفل ويكون جزء من وجوده ..

        رحم الله اما ً هذبت نفسها على طاعة الله وولاية ال محمد

        رحم الله اما سهرت لاجل ان تسقي طفلها بالمعارف كما كانت تغذيه اللبن ..


        الاخت الفاضلة المباركة

        عاشقة منتظرة..

        اكاليل من الأحترام والتقدير لما ابديتموه من مشاركة نفيسه ...


        في ميزان حسناتكم
        شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X