المشاركة الأصلية بواسطة محمد koko
مشاهدة المشاركة
2 - لا يشترط في القصص التأريخية إشتراط صحة الأحاديث الواردة فيها بل يكفي اشتهار وقوعها بين المسلمين .
3 - يزيد يقتل الإمام الحسين (عليه السلام) بإعتراف علماء أهل الخلاف :
أ - الآلوسي - تفسير الآلوسي - سورة محمد - تفسير الآية رقم : 23الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 227 / 228 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ] - .... واستدل بها أيضا على جواز لعن يزيد عليه من الله تعالى ما يستحق ، نقل البرزنجي في الاشاعة والهيثمي في الصواعق أن الامام أحمد لما سأله ولده عبد الله عن لعن يزيد ، قال : كيف لا يلعن من لعنه الله تعالى في كتابه ،فقال عبد الله : قد قرأت كتاب الله عز وجل فلم أجل فيه لعن يزيد ، فقال الامام : إن الله تعالى يقول : { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ @ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ( محمد : 22 - 23 ) } وأي فساد وقطيعة أشد مما فعله يزيد.
- .... وعلى هذا القول لا توقف في لعن يزيد لكثرة أوصافه الخبيثة ، وارتكابه الكبائر في جميع أيام تكليفه ويكفي ما فعله أيام استيلائه بأهل المدينة ومكة ، فقد روى الطبراني بسند حسن : اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ، والطامة الكبرى ما فعله بأهل البيت ورضاه بقتل الحسين على جده وعليه الصلاة والسلام واستبشاره بذلك ، واهانته لأهل بيته مما تواتر معناه وإن كانت تفاصيله آحادا ....
لاحظ ذيل قول الالوسي : (( مما تواتر معناه وان كانت تفاصيله آحاداً )) .
اترك تعليق: