أختي العزيزة الواعية الراقية خادمة أم الخدر لروحك السلام والسكينة
لا أخفيك ترددت كثيرا قبل أن أدرج ردي السابق
ليس لعدم ثقتي فيما تطرقت إليه من معلومات عن الفيس بوك
بل لخوفي أن أغير اتجاه مجرى الموضوع .. فأحدث ربكة بين ما طرحته في ردي وبين الهدف من الموضوع
وصدقي أن ثقتي بك وبكل من في المنتدى كبيرة جدا ... ويكفي أننا هنا تحت رعاية الكفيل عليه السلام
ولو لا ثقتي بكم لما وجدتني اكتب ردا بل مجلدا كما بت اسميه مؤخرا ... وربما لطوله يصبح مملا
لذا أعتذر غاليتي إن خانني التعبير في تعقيبي عليك
أخيتي هل جربت ذات مرة وتحدثت مع مراهقة لا تربطك بها صلة دم كصديقة لك و نزلت لمستوى تفكيرها ؟
المراهقين يملكون من الوعي و الدقة و الانفتاح الذهني والفطنة الكثير ولديهم من المهارات الفكرية ما يتفوقون به على الكثير من الكبار
تنقصهم الخبرة والرزانة وقلة الاندفاع أجل وهذا سبب من أسباب تهور الكثير منهم وكثرة وقوعهم في الاخطاء
و مع الوعي العجيب الذي يملكونه والقدرة على الربط ,, لديهم استراتيجيات وقدرة على التملص من عين الرقيب
لذا أشرت في ردي السابق إلى الرقابة المزعومة ... هي موجودة من قبل الأهل ولكنها ليست حقيقية دائما لأن الأبناء في مثل هذا السن يستطيعون أن يتملصوا منها وبسهولة ..
وإن أردت معرفة الطريقة بل الطرق فقط أجلسي مع مراهقة واعطيها الأمان الحقيقي والثقة وهي سوف تطلعك على الكثير من خبايا وأسرار حيل المراهقين
الحل في التربية من الأساس تربية الذات أولا ثم تربية الأبناء وخلق قدوة للأبناء و أي قدوة أفضل من الأم والأب ذاتهم و بالذات إن كانوا صالحين
فمن الصعب أن ننهى الأبناء عن شيء نحن نقوم به "بمعنى أنصح نفسك أولا"
وأيضا فرض الرقابة الذاتية .. و تكليف المعني بالأمر أي الأبناء بها لكن لا بد أن يأخذوا حقهم من الثقة بهم وإلا فإنهم لن يتقيدوا بها أي الرقابة الذاتية القائمة على معرفة الخطأ والصواب و الحلال والحرام والنافع والضار حين يستشعروا رائحة الشك تحيط به "فثورة العناد تظهر هنا" خصوصا لدى فئة المراهقين
أي إنسان في أي مكان سوف يتقبل حتى النقد وإن كان قدحا إن قدم بأسلوب لبق ومحبب وعلى مستوى رفيع من الرقي مع توخي جانب اللين والابتعاد عن القسوة والحدة والغلظة والإحراج أو التشهير واستصغار قدر المتلقي
و بذات الأسلوب يمكن توجيه الأبناء ومخاطبة جانب الوعي لديهم وتحفيز معدلات الإدراك في عقولهم التي تزن الأمور وأن أنكر عليهم بعض المربين ذلك من أجل تعزيزها بالخير و تجنيبها الشر أو المهالك بانحدار مستويات تفكيرهم وتطلعاتهم حين تتخذ طرق خاطئة لتسير فيها
جلسات الحوار الأسري المدروسة مهمة جدا ... وهي ليست صعبة و ليس كثير إن أعطيت بعض الوقت الخاص
اقنعني أو أقنعك بلغة الصداقة لا لغة الأمر والنهي
وكنصيحة لأي أم أو أب انصتوا لأبنائكم وكأنهم ليسوا أبنائكم حين يتعرضون لأي مشكلة أو حين يكونون بحاجة لمن يستمع لهم بحب وتقبلوا أخطائهم و لا تنظروا إليها وكأنها جرائم .. واحتضنوهم بحب فهذه الاخطاء سوف تصبح معكم وبحبكم تجارب خلاصتها خبرة في الحياة ...
أليس هذا أفضل من أن تصبح أخطائهم سلوك أو صفات دائمه تؤرقكم وتعذبكم لأنكم بخلتم بشيء من الوقت عليهم ولم تفتحوا قلوبكم لهم ولم تحاولوا تفهمهم ؟؟
و بصدق لا يوجد صعب ولا مستحيل في هذه الحياة وبالذات مع ابتكار الروبوت و إرساله في مسبار إلى دراسة الفضاء
نحن من نصعب الأمور و نحن أيضا من نسهلها
وما دام رضا الله هو غايتنا الأولى فكل الصعاب سوف تدلل بحوله وقوته ومشيئته وكل عسير يهون
من واقع تجربة لي .. وبحق من اقتنع بما ورد في طرحي السابق وأغلقوا في الحال صفحات الفيس الخاصة بهم أو أهملوها هم من فئة المراهقين و طلاب جامعة أحدهم كان يدرس في استراليا و سجل رد في موضوع نقاش طرحته في المنتدى الذي كنت أشارك فيه قبل أن أنضم إلى منتدى الكفيل قال أنه أغلق حسابه في الفيس بعد أن عرف بعلاقته بإسرائيل
وللأسف من اقتنع بكلامي من الكبار قال أنه لا يستطيع أن يغلق حسابه لأنه يستفيد منه ... و يا ليتها كانت فائدة حقيقية
أعي أن هنالك من أصحاب العقول النيرة والضمائر الحية من استخدم الفيس بوك لأمور ولائية أو حتى معلومات صحية وغيرها ... ولكن كيف يتلقى الموساد الصهيوني هذه المعلومات ويكف يحللها ويستفيد منها هنا يكمن الخطر ؟
يوجد بدائل للفيس بوك كثيرة وتوجد محاولات لمبرمجين عرب لفتح مواقع تواصل عربية ولكن ينقصهم الممولين والدعم المادي أو المعنوي فلدينا من الطاقات والخبرات ما يتفوق على الغرب بكثير و لكنهم تفوقوا علينا لأن إسرائيل الشيطانية تدعمهم بالمال ولا تهتم بصرف أي مبالغ مالية مادامت أهداف الشيطان ومآربه ستتحقق

نحن كمسلمين مطالبين بالحذر من الوقوع في حبائل الشيطان وشراكه فهو خبيث وماكر ولعين
فهل من الصعب علينا أن نتجنب ما يغضب ربنا الكريم بترك أمور لا تعد من ضروريات الحياة بل هي أقرب للشهوات
ونحن دائما نعبر عن طمعنا بالشهادة والحشر مع محمد وآله وزمرة الشهداء والصديقين ونقول في مصيبة الحسين عليه السلام
ياليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما ... أي فوزا نطمع فيه ونحن نصافح إسرائيل الشيطانية باقبالنا على الفيس بوك
بحق أجد هنا تناقض عجيب يصعب علي كثيرا أن استوعبه لأتقبله
عذرا فقد أطلت مرة أخرى
و عذرا إن تسببت في أي مضايقة
و شكرا جزيلا لك أخيتي الغالية للسماح لي بالتنفس من خلال موضوعك مرة أخرى
والله أسأل الهداية والتوفيق لنا جميعا
لا أخفيك ترددت كثيرا قبل أن أدرج ردي السابق
ليس لعدم ثقتي فيما تطرقت إليه من معلومات عن الفيس بوك
بل لخوفي أن أغير اتجاه مجرى الموضوع .. فأحدث ربكة بين ما طرحته في ردي وبين الهدف من الموضوع
وصدقي أن ثقتي بك وبكل من في المنتدى كبيرة جدا ... ويكفي أننا هنا تحت رعاية الكفيل عليه السلام
ولو لا ثقتي بكم لما وجدتني اكتب ردا بل مجلدا كما بت اسميه مؤخرا ... وربما لطوله يصبح مملا
لذا أعتذر غاليتي إن خانني التعبير في تعقيبي عليك
أخيتي هل جربت ذات مرة وتحدثت مع مراهقة لا تربطك بها صلة دم كصديقة لك و نزلت لمستوى تفكيرها ؟
المراهقين يملكون من الوعي و الدقة و الانفتاح الذهني والفطنة الكثير ولديهم من المهارات الفكرية ما يتفوقون به على الكثير من الكبار
تنقصهم الخبرة والرزانة وقلة الاندفاع أجل وهذا سبب من أسباب تهور الكثير منهم وكثرة وقوعهم في الاخطاء
و مع الوعي العجيب الذي يملكونه والقدرة على الربط ,, لديهم استراتيجيات وقدرة على التملص من عين الرقيب
لذا أشرت في ردي السابق إلى الرقابة المزعومة ... هي موجودة من قبل الأهل ولكنها ليست حقيقية دائما لأن الأبناء في مثل هذا السن يستطيعون أن يتملصوا منها وبسهولة ..
وإن أردت معرفة الطريقة بل الطرق فقط أجلسي مع مراهقة واعطيها الأمان الحقيقي والثقة وهي سوف تطلعك على الكثير من خبايا وأسرار حيل المراهقين
الحل في التربية من الأساس تربية الذات أولا ثم تربية الأبناء وخلق قدوة للأبناء و أي قدوة أفضل من الأم والأب ذاتهم و بالذات إن كانوا صالحين
فمن الصعب أن ننهى الأبناء عن شيء نحن نقوم به "بمعنى أنصح نفسك أولا"
وأيضا فرض الرقابة الذاتية .. و تكليف المعني بالأمر أي الأبناء بها لكن لا بد أن يأخذوا حقهم من الثقة بهم وإلا فإنهم لن يتقيدوا بها أي الرقابة الذاتية القائمة على معرفة الخطأ والصواب و الحلال والحرام والنافع والضار حين يستشعروا رائحة الشك تحيط به "فثورة العناد تظهر هنا" خصوصا لدى فئة المراهقين
أي إنسان في أي مكان سوف يتقبل حتى النقد وإن كان قدحا إن قدم بأسلوب لبق ومحبب وعلى مستوى رفيع من الرقي مع توخي جانب اللين والابتعاد عن القسوة والحدة والغلظة والإحراج أو التشهير واستصغار قدر المتلقي
و بذات الأسلوب يمكن توجيه الأبناء ومخاطبة جانب الوعي لديهم وتحفيز معدلات الإدراك في عقولهم التي تزن الأمور وأن أنكر عليهم بعض المربين ذلك من أجل تعزيزها بالخير و تجنيبها الشر أو المهالك بانحدار مستويات تفكيرهم وتطلعاتهم حين تتخذ طرق خاطئة لتسير فيها
جلسات الحوار الأسري المدروسة مهمة جدا ... وهي ليست صعبة و ليس كثير إن أعطيت بعض الوقت الخاص
اقنعني أو أقنعك بلغة الصداقة لا لغة الأمر والنهي
وكنصيحة لأي أم أو أب انصتوا لأبنائكم وكأنهم ليسوا أبنائكم حين يتعرضون لأي مشكلة أو حين يكونون بحاجة لمن يستمع لهم بحب وتقبلوا أخطائهم و لا تنظروا إليها وكأنها جرائم .. واحتضنوهم بحب فهذه الاخطاء سوف تصبح معكم وبحبكم تجارب خلاصتها خبرة في الحياة ...
أليس هذا أفضل من أن تصبح أخطائهم سلوك أو صفات دائمه تؤرقكم وتعذبكم لأنكم بخلتم بشيء من الوقت عليهم ولم تفتحوا قلوبكم لهم ولم تحاولوا تفهمهم ؟؟
و بصدق لا يوجد صعب ولا مستحيل في هذه الحياة وبالذات مع ابتكار الروبوت و إرساله في مسبار إلى دراسة الفضاء
نحن من نصعب الأمور و نحن أيضا من نسهلها
وما دام رضا الله هو غايتنا الأولى فكل الصعاب سوف تدلل بحوله وقوته ومشيئته وكل عسير يهون
من واقع تجربة لي .. وبحق من اقتنع بما ورد في طرحي السابق وأغلقوا في الحال صفحات الفيس الخاصة بهم أو أهملوها هم من فئة المراهقين و طلاب جامعة أحدهم كان يدرس في استراليا و سجل رد في موضوع نقاش طرحته في المنتدى الذي كنت أشارك فيه قبل أن أنضم إلى منتدى الكفيل قال أنه أغلق حسابه في الفيس بعد أن عرف بعلاقته بإسرائيل
وللأسف من اقتنع بكلامي من الكبار قال أنه لا يستطيع أن يغلق حسابه لأنه يستفيد منه ... و يا ليتها كانت فائدة حقيقية
أعي أن هنالك من أصحاب العقول النيرة والضمائر الحية من استخدم الفيس بوك لأمور ولائية أو حتى معلومات صحية وغيرها ... ولكن كيف يتلقى الموساد الصهيوني هذه المعلومات ويكف يحللها ويستفيد منها هنا يكمن الخطر ؟
يوجد بدائل للفيس بوك كثيرة وتوجد محاولات لمبرمجين عرب لفتح مواقع تواصل عربية ولكن ينقصهم الممولين والدعم المادي أو المعنوي فلدينا من الطاقات والخبرات ما يتفوق على الغرب بكثير و لكنهم تفوقوا علينا لأن إسرائيل الشيطانية تدعمهم بالمال ولا تهتم بصرف أي مبالغ مالية مادامت أهداف الشيطان ومآربه ستتحقق

نحن كمسلمين مطالبين بالحذر من الوقوع في حبائل الشيطان وشراكه فهو خبيث وماكر ولعين
فهل من الصعب علينا أن نتجنب ما يغضب ربنا الكريم بترك أمور لا تعد من ضروريات الحياة بل هي أقرب للشهوات
ونحن دائما نعبر عن طمعنا بالشهادة والحشر مع محمد وآله وزمرة الشهداء والصديقين ونقول في مصيبة الحسين عليه السلام
ياليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما ... أي فوزا نطمع فيه ونحن نصافح إسرائيل الشيطانية باقبالنا على الفيس بوك
بحق أجد هنا تناقض عجيب يصعب علي كثيرا أن استوعبه لأتقبله
عذرا فقد أطلت مرة أخرى
و عذرا إن تسببت في أي مضايقة
و شكرا جزيلا لك أخيتي الغالية للسماح لي بالتنفس من خلال موضوعك مرة أخرى
والله أسأل الهداية والتوفيق لنا جميعا




اترك تعليق: