إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الضمير هو المرجعية الأخلاقية الأوثق لسلوك الانسان

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الضمير هو المرجعية الأخلاقية الأوثق لسلوك الانسان



    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله

    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته.



    أن الضمير هو المرجعية الأخلاقية الأوثق لسلوك الانسان، لأنه لا يكذب ولا يخدع ولا يتغير أبداً.
    الضمير يحفز الإنسان نحو الخير، ويحذّره من عواقب الشر

    وأبان أن الإنسان في هذه الحياة معرض للوقوع في الخطأ، والانحراف عن جادة الحق والصواب، فهو بحاجة إلى ما يقيه هذا الخطر، وينقذه منه إذا وقع فيه.
    ومن لطف الله تعالى بالإنسان أن أودع في أعماق نفسه قوةً ووازعًا للقيام بهذه المهمة وهو ما نطلق عليه الضمير

    للضمير دور أساس في توجيه حركة الإنسان نحو الخير، وإبعاده عن مزالق الشر

    إن الضمير يعرف الإنسان مسلك الخير ومسلك الشر، ويميّز بينهما

    وذكر أن الضمير يلوم الإنسان ويوبخه حين يتخذ القرار الخطأ، مخالفاً ضميره.

    الضمير لا يُسلم صاحبه، ولا يتخلى عنه، بل يظل ساعيًا لإنقاذه، يهزه في أعماق نفسه بصوت النقد والتذكير، ويقرعه بسوط الملامة والتوبيخ، لإيصاله إلى حالة الشعور بالندم، والتفكير في التراجع عن الخطأ.
    وعن تمايز الضمير عن العقل، قال أن العقل يمكن استخدامه في إنجاز أعمال الشر والتخطيط للجرائم والانحرافات. بينما يتسامى الضمير عن ذلك.
    كما يمتاز الضمير عن القلب الذي يمكن ميله للشر إما الضمير فلا يمكن تطويعه.

    ولفت إلى أن الضمير هو الجهة التي يفترض أن تكون أكثر ضبطًا لتوجّهات الإنسان، فإذا عجز الضمير عن ضبطه، فلن تفلح أي جهة أخرى في ترشيد مساره.

    وأبان أن سعادة الإنسان وتحقق إنسانيته يرتبط بدرجة إصغائه لصوت ضميره، واستجابته لنصيحته ونقده وهدايته.

    حين يفشل الضمير في مهمته، ويتمادى الإنسان في مخالفته وخنقه، فيخبو ضوؤه، ويبحّ صوته، هنالك يكون مصير الإنسان إلى الشقاء والهلاك المحتوم.

    مما يساعد على تعزيز دور الضمير في حياة الإنسان اعتماد نهج المحاسبة للذات، وإتاحة الفرصة للضمير.
    وترسيخ القيم المعنوية، فهي الفضاء الذي ينتعش فيه الضمير، بينما ينكمش في ظل سيادة الروح المادية والمصلحية، كما هي معاناة الإنسان المعاصر في أجواء الحضارة المادية.

    استحضار الرقابة الإلهية، واستذكار الموت والآخرة.

    وبيّن أهمية معايشة أصحاب الضمائر الحيّة والابتعاد عن موتى الضمير.

    وقال: ارتياح الضمير ينعكس راحة على الروح والجسم.

    ينما يؤدي التنكر للضمير إلى التعرض لعذابه القاسي في وقت ما، وقد يتأخر ولكن لا يفلت الإنسان منه ولو في الساعة الأخيرة من حياته، فعلى فراش الموت يبلغ الضمير درجته القصوى في الإفصاح عن نفسه.





  • #2
    سلمت يمنآك لآ عدمنآك
    طرح جميل بآرك الله فيك
    الله يعطيك العآفية












    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    يعمل...
    X