إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هام / سلسلة ثقافة الفتيات والانترنت

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هام / سلسلة ثقافة الفتيات والانترنت

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الَلهّمّ صَلّ عَلَىَ محمدوآل مُحَّمدْ الَطَيبيِن الطَاهرين الأشْرَافْ وَعجَّل فَرَجَهُم ياكريم
    ظاهرة :
    《اﻹعجاب بين الشباب》
    《اﻹعجاب بين الشباب والفتيات》
    في وسائل التواصل


    يكثر في برنامجانستقرام وغيره استعراض بعض الشباب والتميع في الصور والمقاطع بطريقة مباشرة أو غير مباشرة وبعض منهم يدعي الاستقامة.
    ٢
    اقول وبالله التوفيق : ذلك من نقص الرجولة أو عدمها ودليل على اضطراب في الشخصية وبيان على خلل في التربية :

    من يعرض نفسه في حالات يكون فيها فتنة لكثير من الفتيات والشباب فالرجولة ليست من نصيبه، ولم اتكلم بهذا الكلام إلا
    بعد ما رأيت من :

    التحدث بين الشباب والفتيات بلا سبب شرعي بكل اريحية
    من غزل ومدح ومطالبة : بالارقام علنا وتنزيل صور أخرى
    ومدح لخلقته ومعلوم ان هذه المقدمات من طرق الوصول إلى الحرام
    وإذا كان هذا الامر علنا،الكل يشاهد
    فكيف يكون الخفاء !

    انتشار ظاهرة الاعجاب بين الشباب وقد ظهرت بشكل واضح خلال هذا البرنامج #انستقرام الذي يتيح تنزيل الصور مع التعليقات من خلال : كلام لا يقال إلا بين الزوجين !


    ولم يقل : تعلق به وتمتع بصوره ومن صور التعلق :
    الاكثار من الكلام الناعم المنمق المعطر الذي عليه شبهه الذي لا يصح بين طلاب العلم
    ولا يفعله أصلا طالب العلم

    ومعلوم ان العشق والتعلق إذا صدر ممن يدعي الاستقامة
    فانها رواسب جاهلية لم يتخلص منها ويسمى ( اﻹلتزام اﻷجوف)
    ومن أبلغ كيد الشيطان وسخريته بالمفتونين بالصور
    أنه يزين لأحدهم أنه يحب ذلك (الأمرد ) أو (غيره )
    لله تعالى وانه يريد له الخير

    وخاصة ان كثير من الشباب صاحب نية طيبه يثق بالجميع ويظن انهم من آهل الخير
    وأيضا غياب النصيحة والتوجيه

    والعلاقة المحرمة لا تخفى لانها مغشوشه وهي لا تخفى على المؤمن والافعال والاقوال تظهر ما يخفيه الشخص

    والان في هذه الوسائل اصبح يعرض نفسه على الجميع
    ويقول بكل وقاحة : ما رأيكم بي !
    وهذا والله من انعدام الحياء.
    ومن التساهل عند بعض النساء: تصوير الفتاة بعض من جسدها كاليد وغيرها وتضعها وهكذا بالتدرج ولهذا الامر ما بعده
    وهذا الفعل محرم
    وأيضا الكلام مع الرجل الاجنبي بلا سبب شرعي فهو محرم
    وحتى إذا كان بسبب شرعي فانه يكون بضوابط شرعية.


    الوسائل التي تساعد على التعلق بين الشباب محرمة لانها توصل إلى الحرام والعياذ بالله
    ويجب قطعها ووسائل التواصل ساعدت في ذلك : آحدهم ينزل صورته وياتيه اصدقاء اللذة بالمدح وشعر الغزل والكلام غير الائق فيقول :زيدوني ويفرح المغفل !

    من أسباب انتشار ظاهرة اﻹعجاب
    بين الشباب 》وبين الشباب والفتيات :
    ١- فراغ أو نقص القلب مِن حُبِّ الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم.
    ٢ - عدم الإخلاص في محبة الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم.
    ٣ - عدم النظر في عواقب الأمور .
    ٤ - التـّعلّـق بالصـور .
    ٥- بداية العلاقة لم تكن لله أصلا .
    ٦- الالتزام الاجوف هو استقامة الظاهر والباطن خلاف ذلك .
    ٧- الحرية الغير منضبطة التي تخلو من الرقابة والمتابعة بسبب الثقة المفرطة
    .

    الشاب أخبر بنفسه وأعلم ، فإن وجد من نفسه ميلا وانبطاح ومخالفة للشرع في هذه الوسائل وانها تكون فتنة له فالواجب عليه أن يحمي نفسه ( والسلامة لا يعدلها شيء )وأن يبتعد عن هذه الوسائل فانها له وسائل حرام لا تواصل !


  • #2
    البنات والتساهل في وضع صورهن على الانترنت وشهوات الشباب


    \"شوف بنات .....و..... أجمل بنات في الدنيا\"
    هكذا يكون العنوان عندما يريد أحد الشباب طرح صوراً أو مقاطع فيديو على الانترنت .. وللأسف فأن نسب المشاهدات تكون عالية للغاية وقد تصل إلي ملايين المشاهدات.. خاصة من يكتب في عنوانه شاهد فضيحة الأردنيات أو السوريات أو المصريات أو اللبنانيات ويضيفون من الجمل الجذابة.. التي تجعل كل صاحب شهوة حرة اللهث وراء هذه الفيديوهات وهذه الصور..

    والحقيقة أن الشباب الذين يصنعون هذه الفيديوهات أو يقومون بتحميل هذه الصور عندهم غريزة شهوة الشهرة.. فما العجب أيها القارئ فلكل إنسان شهوة يطلقها حيث يشاء وإذا لم يقودها للحق قادته للباطل..
    أنا عندي فيديو شاهده الآن به صور فتيات جميلات رائعات فاتنات..هكذا يكون الشاب المروج لهذه الفيديوهات أو هذه الصور.. أو شاهد هذا الرقص الرائع لتلك الفتاة المصرية أو اللبنانية مع تحبيشات الكلمات التي تحتوي على إيحائات جنسية قذرة .. يراها الشهوانيون على أنها \"حاجة جامدة\" ويراها الملتزمون على أنها من طريق الشيطان ويراها الأشخاص الذين يعملون في هذا المجال القذر بتحميل تلك الصور والأفلام على أنها \"سبوبة\"
    ناهيك عن الأفلام العربية الجنسية القصيرة والطويلة..وفي النهاية كل هذا الترويج ما هو إلا أشاعة فاحشة بأي طريقة وبأي أسلوب سواء كان العائد تافه ..مثل عمل أحد الشباب حسابات على بعض قنوات الفيديو والمواقع الإجتماعية ونشر تلك الصور والفيديوهات والإستمتاع بكثرة المشتركون وشهوة الشهرة وشهوة الأستهزاء لأن تلك الحسابات تكون بأسم فتاة وصاحبها شاب
    أو العائد المادي كما ذكرنا .. من يبيعون تلك المواد القذرة ويتربحون من ترويج الحرام ويتربحون أموالاً حرام
    ومصادر هؤلاء في جمع الصور والأفلام بنفس الأسلوب بسرقة الصور وعرضها بأي أسلوب وبأي طريقة وقد يكون في الموضوع ضحايا من الفتيات ولكن هناك فتيات ضحايا بلا ذنب وهناك فتيات هي من فتحت الموضوع على البحري بعرض صورها على الحسابات الشخصية فتتم سرقتها .. ولا داعي لمزيد من التفاصيل التي تكون عوننا لهؤلاء..
    الذين ينطبق عليهم قول الله تعالى
    \"إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين ءامنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والأخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون \" 19سورة النور
    والنصيحة التي نريد توجيهها لهؤلاء أتقوا الله وتوبوا إلي الله وأحذفوا الصور والفيديوهات قبل فوات الأوان حتى لا تكون سيئات جارية في ميزانكم وتشاهدون جبال سيئات بعدد كل من شاهد وكل من فعل الفواحش بسببكم , والنصيحة للفتيات بإتقاء الله وعدم وضع أي صورة على النت أو التساهل في أرسال صورك لصديقتك أو فيديوهاتك فقد يتم سرقة موبايلك أو موبايل صديقتك ويحصل ما لا يحمد عقباه
    والله المستعان

    تعليق


    • #3
      المراهقة وجيل الفيس بوك


      اتصل بي صديق قديم قبل أسبوع، وطلب مني مقابلته لأمر هام، وعندما قابلته عرض علي مشكلة كبيرة، فقد روى لي صديقي أنه رأى ابنة أخته ذات الاثني عشر ربيعا، تجلس أمام شاشة الكمبيوتر وتتصفح موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وعرف أنها تحادث شبابا وفتيات في سنها وغير سنها، وأن إحدى هذه السيدات حاولت أن تحدث ابنة أخته في "الحب والعاطفة والمشاعر تجاه الجنس الآخر" إلا أن الفتاة ردت بأنها لا تزال طالبة ولا تشغل بالها بغير التعليم، كل هذا بغير علم والديها، واحتار الصديق ماذا يفعل في تلك المشكلة؟ وهل يخبر والدي الفتاة؟ وكيف تكون معالجة هذا الوضع الخاطئ؟!.
      لقد أثار ما رواه لي صديقي موضوعا خطيرا، لا يمكن التغاضي عنه أو التقليل من شأنه، بل يجب مواجهته بكل قوة وإصرار على معالجته معالجة سليمة واقعية، ألا وهو خطورة شبكات التواصل الاجتماعي والفيس بوك بشكل خاص على المراهقين، من الشباب والفتيات على حد سواء، فالأمر لا يتعلق فقط بحالة هنا وأخرى هناك، بل هي قضية عامة تخص كل بيت من بيوت المسلمين فيه أبناء في تلك السن الحرجة، وذلك الجهاز –الحاسوب- الذي هو سلاح ذو حدين، فهو خير ما دمنا نحسن استغلاله، وشر قاتل إذا أسأنا التعامل معه، واستغلاله فيما لا يفيد ولا ينفع.
      خطورة الفيس بوك على المراهقين
      تشكل شبكات التواصل الاجتماعي عموما وبشكل خاص موقع "فيس بوك" لمميزاته المختلفة، خطورة كبيرة على المراهقين، وهذه الخطورة لا يمكن حصرها ولا حصر تداعياتها، وتشكل أزمة كبيرة ومشكلة ضخمة ما لم يتم معالجتها بالشكل الصحيح، ومن أهم هذه المخاطر أن هؤلاء المراهقين لا يدركون كون هذا الموقع هو عالم افتراضي، وأن هذه الشخوص التي يتعرف عليها قد تكون حقيقتها مغايرة تماما لما تعرف بها نفسها أو تظهر، ومع عدم خبرة هؤلاء المراهقين، فإنهم قد يصبحون ضحايا لشبكات النصب والاحتيال، أو شبكات القرصنة التي باتت تستغل الفيس بوك مؤخرا بشكل كبير في اختراق أجهزة الحاسوب والحصول على كل المعلومات والبيانات والصور العامة والخاصة التي يحتوي عليها، ثم يقومون باستغلالها في ابتزاز هؤلاء الأشخاص، من خلال تركيب الصور مثلا، خصوصا عندما يضع المراهق بياناته الشخصية ومحل سكنه في الحساب الخاص به، وتبدأ هنا مأساة كبيرة تكون الفتيات هن ضحاياها.
      كما يقوم المحتالون من ذوي النفوس المريضة والذمم البالية والضمائر الميتة، بمحاولة خداع الفتيات المراهقات، من خلال محادثتهن عبر حسابات وهمية وأسماء مستعارة، لإثارة عواطفهن، وإشغال عقولهن بما لم يكن في حسبانهن في هذه السن الحرجة، وتبدأ الفتاة منهن تستجيب شيئا فشيئا، وتظن أنها بهذا تشبع عاطفتها، حتى تقع في فخ محكم نصبه ذلك الذئب البشري.
      إن تواصل المراهقين عبر الفيس بوك دون رقابة جيدة، قد يجعلهم يقضون وقتهم في تبادل الصور أو الأحاديث الجنسية، أو إقامة علاقات مع الجنس الآخر، وإضاعة الوقت في التعارف والأحاديث ليلا ونهارا، بما يفسد العقول والقلوب والفطر السليمة، وربما تتطور هذه العلاقات على الشبكة العنكبوتية إلى علاقات حقيقية على أرض الواقع، خصوصا مع ضعف الجانب التربوي وفشل كثير من الأسر في احتواء أبنائها وتوجيههم التوجيه السليم الذي يحفظ أخلاقهم وأعراضهم ودينهم، وكم من جرائم وكوارث حدثت جراء ذلك الموقع الذي لا يفرض قيودا ولا يضع حدودا لتعامل هؤلاء المراهقين.
      اكتشاف الخطأ وعلاجه
      عندما يعلم أحد أفراد الأسرة بأن أحد المراهقين يسئ استخدام موقع التواصل الاجتماعي، لا يجب حينها أن يذهب لعقابه وتوبيخه، فهذا الأسلوب لم يعد يجدي في زماننا هذا، أو أن يقوم بفضح أمره أمام جميع الأسرة، أو يجعل من ذلك وسيلة لابتزازه كما يفعل بعض الأخوة مع إخوانهم المراهقين، فكل هذا سيدفع ذلك المراهق إلى رد فعل عنيد، وتكون النتيجة سلبية، بل يجب أن يتم التفكير في الأمر مليا، والبحث عن كيفية مواجهة هذه المشكلة وعلاجها بالشكل الذي يحقق أفضل نتيجة ممكنة.
      ويبدأ علاج هذه المشكلة من خلال اختيار أقرب أفراد الأسرة إلى هذا المراهق، سواء كان الأب أو الأم أو أحد الأخوة أو الأخوات الكبار، أو حتى في الدائرة الأوسع قليلا التي تضم الأخوال والأعمام وأبنائهم، بحيث يكون شخصا محببا إلى ذلك المراهق لديه القدرة على التأثير فيه، على أن يقوم ذلك الشخص بالتقرب أكثر وأكثر من المراهق ويعمل على احتوائه حتى يستريح له أكثر، ويستطيع أن يحادثه في الموضوع بلا حرج أو رهبة للمراهق، ويبين له خطورة هذا التعامل مع هذا الموقع، والمشاكل التي قد تنتج عنه، ويسعى لإقناعه بأسلوب مبسط، ولا يمل من تكرار المحاولات ولا يسعى لفرض رأيه من أول مرة ويحتد على ذلك المراهق، فإن هذا قد يدفع المراهق إلى التعامل بسرية أكثر وبالتالي تتفاقم المشكلة.
      ثم بعد هذا يجب فرض نوع من الرقابة الأسرية على ذلك المراهق، فلا يسمح له مثلا في الفترة التالية مباشرة بأن يجلس بمفرده أمام الحاسوب أو أن يجلس ساعات طويلة، ويكون ذلك بشكل غير مباشر، كأن يُوضع الحاسوب في مكان ظاهر في البيت بعيدا عن الغرف المغلقة، حتى لا يلاحظ المراهق أنه مراقب ويؤثر ذلك في نفسه فيلجأ إلى العناد والمكابرة.
      من المهم أيضا أن يتم إشغال المراهق بأكثر من أمر حتى لا يجد وقتا فارغا يعود فيه إلى ذلك الموقع ويستغله استغلالا سيئا، فيتم إشغاله بنشاط ثقافي أو اجتماعي، أو تكليفه بعمل ما يقوم به على الفيس بوك، بحيث لا يجد وقتا كثيرا، يتعرف فيه على أشخاص لا يعرفهم أو أن يدفعه الفضول إلى البحث في أمور ليس هذا وقت التفكير فيها.
      الوقاية خير من العلاج
      إننا أمام معضلة كبيرة، وفي زمان قد كثرت فيه الفتن واستعصت الكثير من المشاكل على الحل، وخرجت فيه أجيال جديدة، لا تعرف من التربية إلا اسمها، ولا تعرف عن الدين إلا القشور مما يسمونها "وسطية واعتدال"، فلا فروض ولا واجبات ولا حساب ولا عقاب، ولا رقابة ولا مسئولية، دعوى الحرية فيه منتشرة، والعجب أنهم قيدوا الحريات السياسية وتركوا الحبل على الغارب للحريات الفكرية والجنسية والدعوة للفسق والمجون، وفي مثل هذا الزمان، يجب أن نهتم كثيرا وننفذ القاعدة الذهبية "الوقاية خير من العلاج".
      يجب علينا أن نهتم بالتربية كثيرا، وكثيرا جدا، فللأسف قد أصاب مفهوم التربية لدى كثير من الأسر الكثير من الخلل، حيث صارت التربية لديهم هي الإعاشة، فقط يهتمون بالمأكل والملبس والمشرب والتحصيل الدراسي، أما تهذيب الأخلاق وتصفية العقول وتنقيتها من الشوائب والخبث الذي يبثه السرطان الإعلامي، والتركيز على القيم الدينية والالتزام بما أوجبه الله -عز وجل- من فروض وما سنه نبيه الكريم –صلى الله عليه وسلم- من سنن، واعتماد الصداقة بين الأبناء والآباء أسلوبا أمثل للتربية بلا إفراط ولا تفريط، فهذا لم يعد محل اهتمام الكثير من الآباء.
      يجب أن يتحرر الآباء من أسر الطرق التقليدية في التربية، التي ورثوها عن آبائهم وأجدادهم، فالزمان غير الزمان والطباع غير الطباع والظروف غير الظروف، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قولا مشابها وهو "لا تؤدبوا أولادكم بأخلاقكم لأنهم خلقوا لزمان غير زمانكم"، ويعني أن نهتم بالمستجدات التكنولوجية والظواهر المجتمعية، واختلاف الطباع بين الآباء والأبناء وبين الأبناء وبعضهم، وهكذا.
      خاتمة
      إن هذا الموضوع خطير ومهم للغاية، ولا يمكن اختزاله في صفحتين أو ثلاثة، بل يحتاج إلى دراسة معمقة وبحث علمي رصين، تراعى فيه كل الظروف وتؤخذ فيه كل الاحتمالات، ويستعان فيه بالخبراء والمختصين تربويين ونفسيين واجتماعيين وخبراء التكنولوجيا كذلك، بحيث تكون الدراسة واقعية تخرج بتوصيات قابلة للتنفيذ، وليس مجرد دراسات أكاديمية لا تسمن ولا تغني من جوع.

      تعليق


      • #4
        صرخة فتاة من ضحايا ( الشات )


        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم يا كريم



        هذه قصة حقيقية ، ورسالة تقطر أسىً ،

        تقول الفتاة :
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
        أرجو منكم إفادتي في مشكلتي هذه :
        أنا فتاة أبلغ من العمر 17 عاماً من بلد عربي ، لازلت في الدراسة الثانوية .. للأسف تعلمت استخدام ( الإنترنت ) لكني أسأت استخدامها ، وقضيت أيامي في محادثة الشباب ، وذلك من خلال الكتابة فقط ، ومشاهدة المواقع الإباحية ، رغم أني كنت من قبل ذلك متديّنة ، وأكره الفتيات اللواتي يحادثن الشباب .
        وللأسف فأنا افعل هذا بعيداً عن عين أهلي ، ولا أحد يدري .
        ولقد تعرفت على شاب عمره 21 من جنسية مختلفة عني ... لكنه مقيم في نفس الدولة ، تعرّفت عليه من خلال ( الشات ) .. وظللنا على ( الماسنجر ) أحببته وأحبني حب صادق ( ولوجه الله ) لا تشوبه شائبة .
        كان يعلمني تعاليم الدين ، ويُرشدني إلى الصلاح والهدى ، وكنا نُصلي مع بعض في أحيان أخرى ، وهذا طبعا يحصل من خلال الإنترنت فقط ؛ لأنه يدعني أراه من خلال ( الكاميرا ) كما أنه أصبح يريني جسده ، ... فأدمنت ممارسة العادة السرية .
        ظللنا على هذا الحال مدة شهر ، ولقد تعلمت الكثير منه وهو كذلك ، وعندما وثقت فيه جعلته يراني من خلال ( الكاميرا ) في الكمبيوتر ، وأريته معظم جسدي ، وأريته شعري ، وظللت أحادثه بالصوت ، وزاد حُـبّي له ، وأصبح يأخذ كل تفكيري حتى أن مستواي الدراسي انخفض بشكل كبير جداً . أصبحت أهمل الدراسة ، وأفكر فيه ؛ لأنني كلما أحاول أن ادرس لا أستطيع التركيز أبداً ، وبعد فترة كلمته على ( الموبايل ) ومن هاتف المنزل أخبرته عن مكان إقامتي كما هو فعل ذلك مسبقا ، ولقد تأكدت من صحة المعلومات التي أعطاني إياها.. طلب مني الموافقة على الزواج منه فوافقت طبعا لحبي الكبير له - رغم أني محجوزة لابن خالي - لكني أخشى كثيراً من معارضه أهلي ، وخصوصا أنه قبل فترة قصيرة هددني بقوله : إن تركتني فسوف أفضحك ! وأنشر صورك ! وقال : سوف أقوم بالاتصال على الهواتف التي قمت بالاتصال منها لأفضح أمرك لأهلك .
        وعندما ناقشت معه الأمر قاله : إنه ( يسولف ) لكن أحسست وقتها بأنه فعلاً سيفعل ذلك ، وأنا أفكر جديا بتركه ، والعودة إلى الله .
        وكم أخشى من أهلي ، فأنا أتوقع منهم أن يقتلوني خشية الفضيحة والسمعة ، لا أقصد القتل بذاته بل الضرب والذل ؛ لأن أبي وأمي متدينان ومسلمان ، وإذا عرفا بأني أحب شاب وأكلمه فسوف يقتلانني !
        أنا لا أعرف ماذا أفعل !
        أنا خائفة جداً .
        أريد الهداية .
        أريد العيش مطمئنة وسعيدة .
        مللت الخوف والتفكير .
        أرجوكم ساعدوني ، وبسبب هذه المشكلة تركت الصلاة ، وتركت العبادة ؛ لأني يئست من الحياة ، مللت منها ، أود الموت اليوم قبل الغد ، لو ظللت عائشة على هذه الحياة فسوف يتحطّم مستقبلي ، ومستقبل أخواتي ، وتشوّه سمعتهن .
        أريد تركه لكني أخشى من فضحه لي ؛ لأنه سيُعاود الاتصال ؟؟
        كيف أمنعه من ذلك ؟؟
        أريد العودة إلى الله فهل سيغفر لي ربي ؟؟
        كيف التوبة وما شروطها ؟؟
        ومتى أتوب؟؟
        أخشى أن أعود إلى ما فعلته سابقا .
        ما الحل ؟؟
        كيف أتخلص من إدمان العادة السرية خصوصاً أني أصبت ببرود جنسي ؟
        كيف أعالج ذلك من غير علم أهلي ؟؟
        ماذا افعل ؟؟
        أرجوكم ساعدوني .
        لا أعرف ما أفعل .
        لا أستطيع أن أُخبر أحد بهذا الأمر .
        أرجوك أجبني ، وأرحني ، فلازلت أحمل هذه المشكلة كـهـمٍّ كبير لا يقوى ظهري على حمله ، فأنا التمس الجواب منكم .
        أرجوكم ساعدوني .
        ما الحل ؟؟
        أرجوكم بسرعة فلقد يئست ..
        ساعدوني لا أجد أحداً ينصحني ! فساعدوني ، ولا ترموا رسالتي ، فأنا بأمسّ الحاجة .
        أرجوكم .


        انتهت رسالة الأخت التي تفيض بالعِظات والعِبَـر .

        فهل مِن مُعتبِــر ؟؟؟

        سوف أقف مع قولها :

        ( أحببته وأحبني حب صادق [ ولوجه الله ] لا تشوبه شائبة )

        وقفت طويلاً عند قولها : ( [ ولوجه الله ] لا تشوبه شائبة )
        المشكلة أن كل فتاة تتصوّر أن الذي اتصل بها مُعاكساً أنه فارس أحلامها ، ومُحقق آمالها !
        وإذا به فارس الكبوات ! وصانع الحسرات ، ومُزهق الآمال ، وصانع الآلام !
        حُـبّـاً صادقـاً ولوجه الله لا تشوبه شائبة !!
        هكذا تصوّرته في البداية ، ولكن تبيّن عفنه قبل أن ترسم النهاية !


        ثم تبيّن انه نسخة من آلاف نُسخ الذئاب البشرية ! الذين لا يهمهم سوى إشباع رغباتهم .
        ها هي الآمال تتبخّـر ، والآلام تتمخّـض !
        وها هو يُلوّح بعصا ( الصوت والصورة ) !
        إن لم تُحبّيني فسوف أفضحك ، وأنشر صورك و .... !!
        حُـبّ على طريقة الإدارة الأمريكية !!!
        أهذا حب صادق لوجه الله ؟؟؟


        ومع قولها :
        ( أنا خائفة جداً .
        أريد الهداية .
        أريد العيش مطمئنة وسعيدة .
        مللت الخوف والتفكير )


        سبحان الله !
        ألم تكن في سعة من أمرها قبل أن تطأ أقدامها أرض جحيم ( الشات ) ؟
        فما بالها اليوم خائفة ؟
        ألم تكن في يوم من الأيام على طريق الهداية ؟
        فهاهي اليوم تبحث عنه !
        ألم تكن عابدة في مصلاها ؟
        فما بالها تركت العبادة ؟
        إنه شؤم المعصية الذي حُرمت بسببه لذّة الطاعة .
        ألم تكن تعيش في سعادة غامرة ؟
        فعن أي شيء بحثت في سراديب ( الشات ) ؟
        بحثت عن السعادة ، ولكنها خرجت تصيح من الجحيم : ( أريد العيش مطمئنة وسعيدة )
        بحثت عن السعادة فعادت بالندامة تتمنّى الموت اليوم قبل الغدّ !
        كل هذا تمّ في غفلة الوالدين !


        وعجيب قولها :
        ( وكم أخشى من أهلي ، فأنا أتوقع منهم أن يقتلوني خشية الفضيحة والسمعة ، لا أقصد القتل بذاته بل الضرب والذل ؛ لأن أبي وأمي متدينان ومسلمان ، وإذا عرفا بأني أحب شاب وأكلمه فسوف يقتلانني ! )


        لقد فرّطا كثيراً ، وأهملا أكثر ، وضيّـعـا الأمانـة .
        إنها الثقة العمياء الـمُطلقة يوم تُعطى للبُنيّات على وجه الخصوص ، فتؤتي أُكلها حنظلاً وعلقما .
        يوم يقول الأب : أنا أثق ببناتي !! أو بمحارمي عموماً ! ثقة عمياء مطلقة !
        وهل هن خير أم أمهات المؤمنين ؟
        ومع ذلك قال الله عز وجل في أدب أمهات المؤمنين : ( يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَّعْرُوفًا )


        وقال في أدب المؤمنين معهن : ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ )
        لماذا ؟
        ( ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ )
        فهل مِـنْ مُعتبِـر ؟؟؟
        ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ )

        تعليق


        • #5
          استخدام الفتاة لمواقع التواصل الاجتماعي : التويتر ، الفيسبوك
          بين الضرورة العصرية والمخالفات الشرعية


          لا ريب أن هذا العصر عصر الثورة المعلوماتية ، مدّ حبال الصلة بين الناس ، وقطع ما بينهم من مسافات ، وسهّل نشر العلوم والثقافات ، فوجدت الفتاة فيه مجالاً خصباً للمشاركة في البحث والتعليم عن بعد ، ونشر المعرفة من خلال نشر المقالات ، وإدارة الحوارات ونحو ذلك .
          فهي الآن تشارك في الطرح والكتابة عبر المواقع الاجتماعية (الفيسبوك) ، و(التويتر) وغيرها ، ولا بد من الإشادة هنا بالأقلام النسائية الراقية التي انتفع منها الكثير ، مغدقة القراء بالعلم النمير ، والفكر المستنير ، ومع ذلك كله إلا أنه يوجد في صفو تلك المشاركات ما يعكره ، فكان من الواجب الإشارة لبعض الأمور وبيان المكدرات فيها ، ومن ذلك :
          1- الأحاديث بين الجنسين :
          إن الأصل في محادثة المرأة للرجل والعكس أن لا يكون ذلك إلا لحاجة ، فإن لم يكن ثمّ حاجة منعت .
          ويدل على ذلك قوله تعالى : " وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ".


          كما نصوا على حرمة ابتداء الشابة الرجل الأجنبي بالسلام ، وكذا ردها عليه ، قال صاحب كشاف القناع: ( وإن سلم الرجل عليها -أي على الشابة- لم ترده دفعاً للمفسدة ). وعللوا ذلك بأن ردها عليه أو ابتداءها له يجعل له فيها مطمعاً .
          ونصوا أيضاً على أنه لا يشرع لها تشميت العاطس من الرجال الأجانب ، ولا يشمتها هو ،
          ولا يخفى أن التعزية تكون في حالٍ من تألُّم النفس وانقباضها ، وذلك كفيل بأن يشغل المرء عن التفكير في الشهوات التافهة ، فكيف بغير تلك الحال ؟!
          إنما يشرع للحاجة ، ومتى شُرع فإنه لا بد أن يكون قولاً فصلاً لا خضوع فيه كما قال تعالى : " فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً " . .
          فلابد أن تعلم الفتاة أن حديثها له أثر على الرجال ، لا يقل خطراً عن النظر المحرم إليها ، ومصداق ذلك ما جاء من تغزل بعض الشعراء بقوله :

          يا قوم أذني لبعض الحي عاشقة --- والأذن تعشق قبل العين أحياناً
          قالوا لمن لا ترى تهوى فقلت لهم --- الأذن كالعين توفي القلب ما كانا

          وقديماً كان يقال : الحب أوله السماع ثم النظر ؛ كما أن أول الحريق الدخان ثم الشرر ، فحديثها مع الرجل وإن كان كتابة فهو محفوف بالمخاطر، ويخشى عليه وعليها الفتنة ، لأن النفوس البشرية قد جبلت على حب من كثرت محادثته ومباسطته ، كما أن كثرة المساس تذيب الإحساس ، يضاف إلى ذلك أن الإنسان عندما يتعامل مع الشخص الذي يراه فإن الحواس تستحي ، أما إذا كان لا يراه فإن ذلك مظنة جرأة أكثر ، فيخشى أن يكون ما يحدث بين الشباب والفتيات من محادثة عبر الإنترنت تحت غطاء الدعوة إلى الله أو التذكير بالله أو المناقشات العلمية بريداً إلى ما لا يرضي الله تعالى ؛ ذلك أن للحديث انعكاسات خطيرة تتسلل إلى النفس مع نزعات إبليس ، وخطواته الخفية التي حذر الله تعالى منها بقوله : " لا تتبعوا خطوات الشيطان " فيجب تجنبها .
          فيتلخص مما تقدم ضرورة انضباط حديث الأجنبية مع الأجنبي ، أو العكس بالحاجة ، وفي حدود ضيقة ، وفي دائرة القول المعروف ، فإن في ذلك قياماً بالمأمور ، ودرءاً للمحظور ، وصيانة للمجتمع ، وسداً لباب الفتنة .

          حديث الفتاة عن يومياتها ، وتصوير حياتها لمن يقرأ ، ووضع صورٍ لبعض متاعها كسريرها أو هدية قدمت لها ونحو ذلك :
          إن الخيال قد يكون أحياناً أقوى في إثارة الشــهوات من العيان ، والقرآن يغلق الطريــق إلى ذلك كله بقوله تعالى : " ليعلم ما يخفين من زينتهن " . وقد تحتقر الفتاة مثل هذه الأمور ، وتستبعد إثارتها شيء في نفس الرجل ، .

          - إضافة حساب المنشدين والممثلين ومتابعة تغريداتهم :
          إضافة الفتاة لحساب منشد أو ممثل لا يخلو من أمرين : إما أن تتابع ما يكتب دون أن تتحدث معه ، أو تتابع وتتحدث معه ، فإن كان الأول فإن النفس ضعيفة ؛ كما قال تعالى بعد أن بيّن ما أحل لعباده من الزوجات والإماء وما حرم عليهم : " يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفاً " نعم ضعيف ! لا يصبر تجاه العاطفة ، فعلام تعرض الفتاة نفسها للتعلق برجل والافتتان به ؟ وهكذا الفتاة قد ترى المنشد أو الممثل فلا توجب رؤيته شيئاً في نفسها ، فتديم متابعة ما يكتب ، فتقع فيما لم يكن بحسابها .
          فإن لم يحدث التعلق به فأي فائدة ترجى من ذلك غير اتباع هوى النفس ؟ وقد شبه سبحانه من اتبع الهوى بأردأ الحيوانات صورة ومعنى ، ، فعلى الفتاة العاقلة أن تتفكر في أنها لم تخلق لاتباع الهوى ، بل لأمر عظيم لا تناله إلا بمعصية هواها ؛ كما قيل :
          قد هيؤوك لأمر لو فطنت له فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل .
          وإن كان الثاني وتحدثت معه ، فقد مدت يدها لفتح باب من الفتنة قد يصعب عليها إيصاده .


          ولا يخفى أن الحديث في المواقع الاجتماعية "التويتر" و"الفيسبوك" عن مثل هذه الأمور داخل في هذا النهي متى ما كان في القائمة المضافة رجال أجانب يطلعون على ما ينشر .
          - الصور الرمزية :
          لكل من يكتب في المواقع الاجتماعية صورة رمزية ، وصورة الفتاة الرمزية ما هي إلا دليل على شخصيتها ، والفكر الذي تنتمي إليه ؛ فغالباً ما تكون الصورة الرمزية تعبير عما في نفس الفتاة ؛ فهي حقيقة همسات القلوب ، وإليك هذه المعادلة :
          اسمك + صورتك الرمزية + خانة التعريف بالنفس = شخصيتك
          ولن يكون الحديث هنا عن صور النساء المتبرجات أو شبه العاريات ؛ لأني على يقين من أن فتياتنا الواعيات بعيدات كل البعد عن ذلك ، ولكن الحديث سيكون عن بعض الصور الرمزية التي تتهاون في وضعها بعض الفتيات كقلوب الحب ، وصور فتيات مرسومة ، ولو كانت من شخصيات الرسوم المتحركة ، فما سبب وضع مثل هذه الصور ؟ حقيقة لن يتجاوز السبب أحد أمرين : جمال الصورة ، أو جذب القراء لها .
          فإن كان السبب جمالها ، ففي الصور الجميلة التي لا تحرك ساكن نفس الرجل ما يغني عن ذلك ، وإن كان لجذب القراء لها وفيهم الرجال ، فقد جمعت بين سوء القصد وسوء الفعل ؛ فإن الرجل يقيّم المتحدثة من خلال هذه الصورة ، وقد صرح بعض الرجال بأن رده على الفتاة يكون على حسب الصورة ؛ فإن كانت الصورة جذابة فرده سيكون إيجابياً ، والعكس صحيح .

          فعلى الفتاة أن تتحرى في كلامها وتتقي الله عز وجل فيما تنقل ، وتترك سياسة الإمعة ، وسياسة النسخ واللصق دون تحري .

          - الحديث في الحلال والحرام دون علم :
          قد تدخل الفتاة في نقاشات علمية في المواقع الاجتماعية ، والجميع فيها يدلي بدلوه ، فتتجرأ على التحريم أو التحليل من وجهة نظرها أثناء النقاش ، فلتعلم الفتاة أن من أطلق لنفسه العنان في الحديث بالحلال والحرام مثله كمثل الذي أفتى ، ولتتأمل قوله تعالى : "ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر كل أولئك كان عنه مسئولاً " ،
          وقوله تعالى : " ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون "
          وختاماً أسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ، ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه .

          تعليق


          • #6
            اختطاف الفتيات في دهاليز المنتديات وغرف الشات

            بسم الله الرحمن الرحيم
            اختطاف الفتيات في دهاليز المنتديات وغرف الشات
            مؤكد أني أقصد منتديات الشبكة العنكبوتية

            لكن هل تختطف الفتيات في المنتديات
            وهل هناك دهاليز في المنتديات
            تخصص فئة من الشباب في عمليات اقتناص الفتيات دون الحاجة للخروج للأسواق أو الدوران عند مدارس البنات لمحاولة إقامة علاقة مع فتاة يقضي معها وقته بالمكالمات ويبذل ما يستطيع من حيل ومكائد ليصل إليها ويأخذ بغيته ، ومن ثم يبدأ بغيرها وهكذا .
            لكن في السنوات الأخيرة نهج بعضهم نهجاً آخر ، ألا وهو الصيد داخل المنتديات .
            الاصطياد داخل المنتديات سهل يسير على من أزه الشيطان عليه ، فيقوم شخص أو مجموعة وهم بالأحرى عصابة بإنشاء منتدى لا يكلف كثيراً ويقومون بعمل دعائي له لجذب القرّاء ، طبعاً وفي الغالب أن هذه النوعية من المنتديات تعرفها منذ دخولها لأول وهلة أنها لم تصمم لتقدم نفعاً فجميع مواضيعها منقولة أو مسروقة لا تميز ولا إبداع ، ولا عجب لأن الغاية من المنتدى غير ذلك .
            تقوم هذه العصابة بمراقبة أعضاء المنتدى ، فإذا سجلت فتاة ، بدأت اللعبة .
            فمجرد ما أن تقوم هذه الفتاة بإضافة موضوع معين إلا وتجد الردود تنهال عليها بالمدح والإطراء
            ( شكراً على الأسلوب المميز )
            طرح رائع تسلمي على الموضوع
            بصراحة أنت كاتبة مميزة جداً
            يعجز اللسان عن وصف هذا الموضوع
            هذا ما تعودناه منك فأنت ماشاء الله صاحبة قلم سيّال
            ......الخ من الكذب والإطراء الماكر والخديعة ، والمشكلة أنك تعرف أن الفتاة ما أتت بجديد إنما نقلت موضوعاً وقامت بعزوه أو نسبته لنفسها .
            وإذا علقت الفتاة على موضوعٍ لأحدهم وجدته يطير بهذا التعليق
            شكراً لمرورك الرائع
            لك مني كل الود
            مرورك زاد الموضوع جمالاً
            ......الخ من التصنع والتزييف الكاذب

            بعد هذه المقدمات ، تبدأ العصابة ببعض الخطوات لتهيئة الفتاة لعملية الاختطاف ، مواضيعها تثبت ، مواضيعها يوضع له وسام الشرف أو التميز .
            ومن ثم تبدأ الخطوة التالية ، وهو عرض الإشراف عليها نظراً لتميزها في المنتدى ، فيأخذ هذه الغافلة الغرور في نفسها بهذه الثقة الكبيرة إذ منحت الإشراف على قسم معين ، بعدها لابد من تواصل ومراسلة خاصة بين المشرف العام على العصابة ( المنتدى ) وبين المشرفة الجديدة لتدارس أمور المنتدى .


            لو طلب المشرف من هذه الفتاة جوالها من أول الأمر لرفضت رفضاً تاماً ولعدت هذا سوء خلق منه ، ولكن بهذه الطريقة الشيطانية ( وهي طريقة الخطوة خطوة نحو الفريسة ) منحته إضافته في لديها على الماسنجر أو أي برنامج مشابه بحسب البريد بكل اطمئنان إذ لابد من هذا لإنجاح المنتدى والذي أصبح يهمها أمره لأنها أصبحت مشرفة فيها .
            هنا تبدأ الخطوات النهائية للإجهاز على الضحية يبدأ الحديث بأمور المنتدى بكل احترام ، وكل يوم هكذا ، ويتم تبادل الضحكات والابتسامات الثناء من قبل الشيطان القابع خلف الجهاز والذي يظهر بصور الحمل الوديع ، بعدها إما اختراق الجهاز والحصول على مستندات صور مقاطع خاصة للفتاة ، وإما محاولة الحصول على رقم الجوال ( مثلاً يود المشرف العام على العصابة السفر ويود منها الضحية الإشراف على المنتدى ، لكن لابد تتواصل معه ، كيف هذا ليس هنا إلا الجوال ( للتواصل من أجل إنجاح المنتدى طبعا ) حصل الذئب على الجوال إذاً بدأ موعد الإجهاز على الشاة الغافلة ....

            في الختام لماذا أشغلتنا أيها الكاتب بهذا الموضوع ونحن نتعامل في المنتديات كإخوة بكل احترام وأخوة
            أقول : أي شيء عليّ لما زرت هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وسمعت حديث رؤساءها عن فتيات يصحن من سنين وهن تحت وطأت وشؤم ذلك الإشراف على المنتدى أو دخول تلك الغرف المظلمة في الشات وغيره ، بعد كل الحب والعبارات المنمقة والجميلة والتظاهر بالأدب وبالدين أحيانا تظهر الحقائق من هتك للأعراض وسلب للأموال
            كم فتاة دنس عرضها
            كم فتاة طأطأت رأس عائلتها
            ماذا علي أيها القارئ الكريم وأيتها القارئة الكريمة
            لو كتبت عن هذه الظاهرة الخطيرة بعدما سمعت بأذني استغاثاتهن ممن تدرعوا بجلباب الصدق والأخوة والمحبة الصادقة ومن ثم كشفوا عن جلود الذئاب بكل الكلاب المسعورة .
            أخيتي بالله عليك : أي عقل هذا
            أخيتي بالله عليك : أي خلق هذا
            أخيتي : الله تعالى يرفعك ، فلماذا تأبين الرفعة
            أخيتي الله تعالى طهرك ، فلماذا تأبين العفة
            أخيتي : الله تعالى حماك ، بل وفرض على غيرك حمايتك وصيانتك ورعايتك

            فلا فرق بينك وبين ملكة ضربت عليها الحجب والحراسات حفاظاً على مقامها
            فبالله عليك لماذا تذهبين لعيش الصعاليك
            وتعيشين دون أي قيمة
            لا يغرنكِ معسول الكلام
            فليس كل ما يلمع ذهبا
            واعتبري من غيرك
            ولا تكوني لغيركِ عبرة

            تعليق


            • #7
              ذئب النت اختطف ابنتنا!



              * ابنتي تعرفت على شاب عبر النت، وهي منقبة وحافظة لكتاب الله، ولديها شهادة في العلوم الدينية، وهي داعية ومدرسة للقرآن الكريم؛ لكن بتعرفها على هذا الذئب تغيّرت كثيراً، وحاولت أن أنصحها لكنها لا تزيد إلا عناداً، ويكلمها بالساعات عبر الجوال.
              لا أعرف ما أفعل في أمر ابنتي التي تضيع أمامي، فقد غيَّرها كثيراً، لدرجة أنها هددت بترك البيت، وأنها سوف تتزوجه إذا تقدم إليها رغماً عنا، أرجو أن تفيدوني في قضيتي هذه وجزاكم الله خيراً.

              الجواب:
              الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
              بالنسبة إلى المشكلة التي وقعت فيها ابنتك، لاشك أنها مشكلة كبيرة وخطيرة، إذا لم تتدارك، ولكن بما أن المجتمع في بلدكم مجتمع منفتح تستطيع الفتاة أن ترى الشاب ويراها هو في الشارع أو الحي وغيره، وهو أمر مألوف بالنسبة لمجتمعكم، قد تحدث مثل هذه العلاقات بين الشباب والشابات، وبمعزل عن سور العائلة ومراقبتها، فما هو دور العائلة هنا...؟
              لابد من زرع القيم والثقة في نفوس الأبناء والبنات، الثقة القائمة على المصارحة، والإقناع، والشدة أو العنف قد لا يجديان نفعاً مع ابنتك؛
              لذا قد وجهت رسالة خاصة لابنتك، آمل أن توصليها لها؛ لعلها تصل إلى أعماق نفسها.

              نص الرسالة:
              أختي الفاضلة: ما أروع أن يسكن القرآن في جوف المؤمنة، فهي بذلك تملك طاقة روحية غير عادية، تجعلها فتاة غير عادية، لأنها ستكون في حياتها وحركاتها وسلوكها تتحرك حسب المعالم التي رسمها القرآن، إذا هي تملك مخزوناً هائلاً من المواصفات الراقية التي تجعلها ترتفع عن توافه الأمور، وسقطات السلوك، وتكون أكثر قدرة على التمييز وفرز الألوان الحقيقية من الكاذبة، وأحسب أنك يا ابنتي من هذه الفئة؛ حيث منّ الله عليك بنعمة لا تقدر بثمن، أتعلمين أن ما في جوفك من القرآن هو أروع كلام في الوجود، وأصدق كلام، وأبين كلام، فيه الحجج والبراهين، وفيه الحقيقة المطلقة كلها، وأنت بهذه النعمة يعلو بك القرآن، وتكونين من النخبة المتميزة التي هي أهل الله وخاصة (أتعلمين أن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته) فالقرآن يعلو بك عن عوام الفتيات اللاتي هبطن إلى درك وضيع، فصرن أشبه بمنديل تتقاذفه الأيدي..
              ابنتي الفاضلة: ما من شك أن لكل نفس رغبات وهموم وطموح؛ ولكن ما هكذا يكون التصرف؛ حيث ألقي بنفسي في هاوية الرغبة الجامحة دون التفكر بالعواقب التي ستكون في النهاية، وصدقيني يا بنتي أن هؤلاء الشبيبة ليسوا صادقين فيما يدعون، بل يستخدمون حيلهم وألاعيبهم، فقط لاقتناص المؤمنات الغافلات فترة من الزمن، للتسلية، ومن ثم يهرعون إلى أخرى بعدما يأخذون معهم كل شيء ثمين، ويتركون الفتاة وحيدة على قارعة الطريق، وتذكري تلك الغزالة كيف تكون في فم ذلك الأسد في فيلم الافتراس، بعدما ينهش لحمها ماذا يبقي منها...؟
              ابنتي الفاضلة: قد تقولين: إنه شريف وقصده شريف، وصادق، فلو كان كذلك فلماذا لا يأتي البيوت من أبوابها.. ويتقدم لك ويخطبك من أهلك مباشرة..؟!
              فلو كان صادقاً في دعواه لفعل، وجربي أنت اختبريه، اطلبي منه أن يتقدم لخطبتك، وقيسي ردة فعله، فستستفيدين مرتين من ذلك، إما أن يتقدم، وهذا ما تريدين، أو ينكشف الزيف وتنجين بكرامتك قبل أن تتلوث بقذارة الوحل، فالمجتمع العربي ما زالت نظرته للمرأة على أنها زجاجة نظيفة أي شيء يؤثر على لمعانها.
              ابنتي انتبهي لأمر في غاية الأهمية، هؤلاء النوعية من الشباب الذين يخترقون القيم والأسوار، الكثير منهم لا يقدرون الفتاة التي يقترنون بها عبر هذا الطريق، فيظل هاجس الشك مسيطراً عليه، ولسان حاله يردد دوماً، التي قبلت أن تخرج معي وتحادثني قد تفعلها مع غيري، فما أقسى أشواك الشك إذا زرعت في دروب الحياة.
              ابنتي أرجوك، فكري ثم فكري، ألف مرة، لا تفقدي هذه الثروة التي لا تقدر بثمن، وهي ثروة القرآن، فالمعصية شؤمها كبير وبعيد المدى، فقد يذهب منك بلحظة، وعندها ستفقدين تاج رأسك وعزك، وتميزك، فأنت فتاة ذهبية ولكن لا تعلمين.
              * ما أقسى لحظات الندم فيما بعد، إذا مر القطار.
              * ما أسهل أن أعود، قبل أن ألج النفق الذي لا عودة منه.
              * الفرص لا تمر إلا قليلاً.
              * الإنسان لا يعيش عمره إلا مرة واحدة.

              * أيامنا هي لحظات تسجل أحداثها في صحائفنا، ونسأل عنها (فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون).
              * أنت تقرئين قوله تعالى: (وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً).

              ابنتي: أتمنى أن تصلك رسالتي، وأن تقرئيها بكل تمعن، وتفكري فيها.
              أسأل الله العلي القدير أن يحفظك، وأن يجعلك جوهرة ودرة مصانة وغالية، وأن يوفقك إلى كل خير، إنه سميع مجيب.


              تعليق


              • #8
                عندما تسمحين !!!






                تعليق
                رائع يا أخي الكريم ما كتبته ولفت نظري اسمك الجديد رد أنتِ الأروع بمرورك يا عزيزة

                تعليق
                مرحبا بك َ يا أخي مجددا فقد افتقدناك
                رد
                وأنا أيضا بي توق شديد لكل ما ومن هو هنا

                تعليق
                جزاك الله خيرا فكرة جيدة وطرح ممتاز
                رد
                بورك مرورك أيتها الموقرة

                تعليق
                نرجو الله الثبات ونطلب منه أن يعيننا ويبصرنا بالحق رد جزيتِ خيرا على التعليق والمرور

                هي نماذج اقتطفتها من هنا وهناك
                بين أخ كتب قطعة وردت عليه أخوات في منتدى مختلط لاحظن الفرق لاحظن السماح لاحظن التبسط
                لأكثر من مرة تدور العيون والأفئدة في أكثر من مكان ترصد هنات وونات من المشاركين والمشاركات قد لا يعني الكاتب أن كلمة عزيزة بها شيء ولكن هل وعى ما قد تحدث بقلوب ضعيفة قد لا تعي من استوقفها اسم الكاتب واهتمت بنقله بأنها سمحت له أن يناديها بالعزيزة ولربما تكون من أفضل الفضليات رب كلمة تورد مهلكا
                جميل أن نصف شخصا برقي فكره وطرحه ولكن ما علاقتك يا أختي الحبيبة باسمه ولقبه وكنيته .
                الشرر يوقد في هشيم النفس الخوراء الضعيفة نارا تأكلها أو تنهش بنقائها فتحيل بها نقاطا سوداء .
                نختبيء وراء أسماء إسلامية عذرا وأقول نختبيء لأنها حماية لنا لما يراها القاريء يعلم أنها لمن يرجو الحماية فلا حماية إلا بلإسلام وما فيه ولكنه لما يقرأ تلك الحروف الإسلامية الرنانة والألقاب الراقية وتأتي لتقولي لمن تردين على موضوعه نفتقدك واسمك جميل ولقبك نقف عنده ونتأمل عليك أن تراجعي خطوك واتقي اتقي يا أخية فوالله ديننا لم يترك شاردة ولا واردة إلا أتى بها لتبقى هذه الأمة نقية عالية الهمة لا يأمرها الشيطان ويوسوس لها بسقطات صغيرة تتراكم تثقل الهمة وتحجب الغيث روحا ومادة ...
                الحزن يلف كلماتي وأنا أرى أن الاعتياد على التواجد بالمنتديات المختلطة والتبسط بين الجنسين يصبح أمرا طبيعيا وما هو كذلك .
                إنه كمن يخرق الثوب الجميل بخروق لا رتق لها لو رأيتُ ابنتي تقول لرجل لا تعرفه ... استوقفني لقبك او افتقدناك , هل أعدها من الصالحات الحييات المتبعات لأمر الله بقوله (( فلا تخضعن بالقول ........))

                الحرف يورد حواف النار ويوشك أن يوقع فيها والحرف يرفع لعمق الجنة ويبشر أن يشرق فيها تنبهي يا حبيبة فوجودك للتذكير والتعلم والتعليم لا لكي تسمحي فيدخل الشيطان من بابك وعندما تسمحين تعذريني فلا أحب أن أرى شياطين الحروف توقد في نقاء إسلامك فأنت لي ابنة أو أخت فلا تسمحي ...

                تعليق


                • #9
                  مداخل الشيطان على ملتزمات الشبكة !!

                  تظلُّ الشبكة العنكبوتية المتنفس الأول بلا منازع لأصحاب الدعوات الصادقة , والقيم الفاضلة لبث ما لديهم من العلوم والآداب والفوائد في عصر استحوذ الفساد على كل القنوات الإعلامية المتاحة في العالم !!
                  ولأنَّ طبيعة الشبكة القابلة لاحتواء كلّ الأطياف الدينية والفكرية والتوجيهية في أصقاع المعمورة دون تمييز في مساحات الفرص المتاحة إلاّ بحسب الجهد الذاتي , والهمة الشخصية والقدرة المادية !!
                  فقد هبّ الصالحون من علماء وطلاّب علم ودعاة رجالاً ونساءً إلى استغلال الشبكة تعلماً وتعليماً ودعوة واحتساباً وكان للنساء الصالحات من ذلك حظ وافر , وجهد مشكور في الجملة , بيد أنَّ الطبيعة البشرية , والجبلة الإنسانية , والعوارض الفطرية تظل لصيقة بالجميع لا تنفك إلاّ بمجاهدة شاقة , ومقاومة دائمة .. ومن أبرز العقبات وأخطر الآفات الكفيلة بتعويق المسيرة الدعوية وتشتيت الجهود العلمية والإحتسابية .
                  بل ربما حدوث النكسة الأخلاقية , واللوثة الفطرية هو التوسع في إقامة العلاقات بين الجنسين المتجاذبين أساسا في أصل الفطرة !!
                  فالرجل يبقى رجلاً والمرأة تظل امرأة وإن صدقت التوجهات وسلمت النوايا!
                  ولذا لم يكن ضرباً من الحصار الفكري ذلك التوجيه القرآني البديع لنساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعدم الخضوع بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض !!
                  فإذا كان خير نساء العالمين يُحذرن مغبة إثارة شهوات الرجال الأولين في خير القرون فكيف بنساء الزمان وإن كُنّ داعيات فاضلات , وطالبات علم تقيات ؟!
                  ومن زعمت أنّها تأمن الفتنة منها وبها فهي واهمة بل مغرورة للأسف الشديد !!
                  وواقع الحال يسجل بمرارة حوادث مؤسفة نجمت عن علاقة بدأت بريئة لخدمة الدعوة وانتهت بفاجعة يرتجف القلم قبل تسطير حقيقة وقوعها !!
                  كلُّ ذلك بسبب التوسع في انشاء العلاقات البريئة والأخوية .. وتحت مظلة التعاون على البر والتقوى !!

                  وفيما يلي سرد لبعض مداخل الشيطان على الملتزمات العاملات في الشبكة دعوة واحتساباً!
                  1/ المدخل الأول :
                  قبول العمل إشرافاً على منتدى أو عضوية فيه, مع رجال لا تعرفهم , ولم تسمع بهم من قبل !
                  فبعض أصحاب المواقع يعرضون على الفتيات مهمة الإشراف أو المراقبة على بعض منتدياتهم , ويتبادلون معهن أرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني لإنجاز العمل !
                  وقد تكون النوايا في الغالب سليمة لكن مع مرور الوقت يتجرأ كلُّ طرف على الآخر , وتخرج المحادثات عن نطاق المهام الدعوية إلى تقصي الحقائق الشخصية وربّما آل الأمر في نهاية المطاف إلى المصير المحتوم لأمثال هذه العلاقات !!

                  2/ المدخل الثاني :
                  تقوم بعض الملتزمات بتصفح بعض المواقع والمنتديات المختلطة وربما استهواها أحد الموضوعات فكتبت تعقيباً من وجهة نظرها ..
                  وحيث أنَّ المشاركات ممنوعة إلاَّ بعد تسجيل البريد الإلكتروني .. فهنا زيّن الشيطان لبعض القائمين على تلك المواقع تشجيع هذه المشاركة الجادة فأرسل رسالة تهنئة , بعبارات عطرة , ومشاعر دافئة , وعرض خاص بأن تكون صاحبة المشاركة عضواً فعالاً بالترقي إلى الإشراف على أحد المنتديات وبمرور الزمن يؤول الأمر إلى ما هو معلوم !!
                  وقد تكون التهنئة من أحد الأعضاء الذكور عبر بريدها الإلكتروني أو الرّد المباشر على موضوع المشاركة , ومع الوقت يحدث الأمر المشين !!

                  3/ المدخل الثالث :
                  قد تدخل بعض الملتزمات أحد المنتديات باسم مستعار وبشخصية رجل فتتعرف على شخص ينتحل شخصية امرأة فيراسلها مع غلبة ظنه أنها امرأة - لخبرتهم في الدهاء والمكر- ويطلب مساعدتها في التوجيه والإرشاد واستفتائها , وربما آل الأمر بعد ذلك إلى طلب اللقاء بها واستضافتها في منزله وهنا قد تستجيب الملتزمة بعد أن تظهر شخصيتها الأنوثية وتكون قد وثقت (بصديقتها !!) الرجل وهنالك تحدث المأساة .

                  4/ المدخل الرابع :
                  قد يستهوي بعض الملتزمات استفتاء أو استشارة بعض(مدعي العلم !) و(الخبراء التربويين !!) الذين ركبوا موجة الفُتيا جذباً (للزبائن !) فتبث لهم همومها ومشكلاتها الخاصة , وأوضاعها العائلية , وربما استدرجها (المفتي المزعوم) أو (الخبير التربوي !) إلى الإفصاح له عن أخص الخصوصيات تمهيداً لوصف العلاج الناجح , وتقديم الفتيا الملائمة , والاستشارة المناسبة , حتى إذا ما حصل مراده , وتحقق أمله في جمع ما يُحب من المعلومات والخصوصيات بدا مسلسل الابتزاز والمساومة أو التهديد والترهيب وهنا تكون مزلة الأقدام , ومصرع الفضيلة !

                  5/ المدخل الخامس
                  وقريباً من سابقه وقوع الملتزمة ضحية بعض مدعي تعبير الرؤى فالمعبرون في عصرنا يتكاثرون بشكل لافت للنظر فما المانع لدى البعض أن يتلاعب بالنبوة طالما أنها تجذب له الجمهور وتحقق له الشهرة , وتنقله إلى مصاف الوجهاء النبلاء ومن هنا تقع الكثيرات ضحايا خداع (المعبرين !!) الذين يجعلون من التعبير مصيدة يصطادون من خلالها كلّ ضعيفة همة وناقصة عقل ودين !!
                  ولا ينبغي أن يُفهم من هذه اللفتات أننا نُعمم في أحكامنا أو نبالغ في أقوالنا أو نرجم بالغيب , فالواقع المشاهد يدل على صحة ما ذهبنا اليه ولفتنا الأنظار إلى خطورته!
                  لذا لا ينبغي أن نُغلّب جانب الثقة في الجميع دون تمييز مهما كان المظهر العام !!


                  6/ المدخل السادس
                  غرف المحادثة (الشات)
                  تُعدُّ غرف المحادثة أخطر وأخبث ما ابتكره دهاقنة الفساد , وسماسرة الأعراض , وهي مراتع لانتهاك كلّ فضيلة , ووأد كلّ حياء !!
                  ولا إله إلاّ الله كم هتك من خلال هذه الغرف من عرض وكم اُغتيل من شرف , وكم صُبّت في الأرحام من نطف نجسة حرام !!
                  هذه الغُرف المشؤومة تدخلها بعض الفتيات الصالحات بتسويل من الشيطان بدعوى الفضول أحياناً واكتشاف المجهول وبحجة (الدعوة !!) في أحيان أخرى والمسألة لا تكلف سوى اختيار اسم مستعار ومن ثم الدخول إلى غرف الخنا والفاحشة حيث يقابلها عبارات في غاية الأسفاف , وألفاظ غاية في البذاءة وربما تجلدت المسكينة و(احتسبت !!) البقاء في هذا الجو العاصف من السفه والمجون بقصد الإصلاح والنصيحة!!
                  ثم بدأت ترسل عبارات التذكير والوعظ على استحياء لكنها لا تلبث أن تنهار أمام العبارات الجارحة للحياء , المنتهكة للفضيلة , ومع كثرة الإمساس تثور الشهوات , وتتحرك الفتن ويحدث المحذور !!

                  تعليق


                  • #10
                    زواج البلاء تــوك ..!







                    أخواني وأخواتي الأفاضل

                    البلاء تــوك سلاح ذو حدين به الخير و الشر .. لذك أسميته بالبلاء توك . والخير لا ينكره أحد
                    من نقل دروس مبُاشره وفعاليات ودورات علميه .. وطرح مواضيع تهم المسلم في العقيده
                    والفقه والمعاملات ,, كذلك المواد المسجله من قرآن وأناشيد ومحاضرات ومقاطع مؤثره جداً ..
                    والكتابات الطيبه من أحاديث ومأثورات وكلمات ترقق القلوب , بل وقد يُذكّر أحدهم بالوتر
                    . فنهب لنتوضأ ونصلي .. فجزاه الله عنا خيراً .. بل منهم من يستقيم بدخوله الغرف الاسلاميه الطيبه ..


                    ولـكـن لا يزال الناس يُحدثون ، ويُحدث لهم الشيطان ، ولا يزال الشيطان يزين للناس أعمالهم
                    ويأتي كل واحد من مداخله التي يسهل عليه أمرها ، فالكسلان يأتيه من باب التفريط ،
                    وصاحب الهمة يأتيه من باب التنطع والتشديد ، ولا يزال الناس منه في بلية ، وتلك سنة الله في خلقه

                    !..لذلـك .. إنتشر في الآونه الأخيره أمر يدمي القلب .. ويدمع العين حقيقه ..


                    إخواني وأخواتي في الله
                    أصبح الحديث عن زواج الإنترنت عامه و ( البلاء توك ) خاصه .. حديث ذو شجون ..
                    من القصص التي نسمعها والأوضاع التي نعاايشها فيه
                    أصبحت تدخل الاخت بنك رجل أو نك مبهم وتمزح وتتحدث مع الاخوان بطريقه مذهله
                    حقيقه !!

                    لا تقبلها الفطره ولا الشرع ..على الرغم من انها على خير نحسبها كذلك والله حسيبها ولا نزكيها على الله ..
                    وحين سؤالها عن السبب في ذلك تقول أنا لا أقصد شي انا لا أريد المضايقه !

                    .. لا أريدهم يعرفوا إني أخت حتى أسلم من الأذى ..فزجت بنفسها بأماكن لا تليق بها
                    ففي الوقت نفسه تخبر الآدمن أو المشرف المسؤول إنها أخت بحجة أنها تثق به ؟

                    فهي تظن أن الآدمن (محرم لها) وبمزحها على التكست ..تقع في قلبه ..
                    وتبدأ الآن قصة الحب

                    ويبدأ ينتظر ويتحرى دخولها .. بل ويبادلها المزح .. بحجة أنها أخ أمام الجميع !!
                    وتبدأ تدخل حبائل الشيطان بينهما .. فيعجب بها .. كون ان الصلاح والمرح إجتمعا فيها !!
                    وهو لا يعلم نيتها بعضهن تتعمد تتستر بستار الصلاح والإستقامه وبعضهن صالحه نعم -

                    لكنها ساذجه قلبها مريض
                    تظن انها ستبني أسره من بالتوك ؟


                    ويود هو خوض قصة حب معها على الطريقه العنكبوتيه . لكنها تقول له حسبك تظن اني العب؟
                    إتق الله انا أخت فاضله لا تظن إنني أمزح وأتحدث لحاجه في نفسي؟ فيزداد اعجابه بها !
                    وترسخ فكرة الزواج منها في رأسه .. بمساعدة شياطين الانس والجن ..
                    جزاه الله خيرًا كون انه فكر في الزواج .. وكذلك هــي .. لكن لما لا نفكر بأساس هذا الإرتباط
                    وهل في نيته الاستمرار معها أم الطلاق .. ستكون الاجابه الطلاق وجهة نظر شخصيه
                    فهو في قرارة نفسه غير مقتنع بالفكره ,, فبالتالي البالتوك حاله حال أي وسيله للتعارف
                    بين الجنسين وقد نهانا الشرع عن هذا ..


                    في قوله تعالى :
                    .. وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ .. )سورة الأحزاب
                    وكذلك في قوله تعالى : ( فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا ) سورة الأحزاب
                    وهي بالتالي .. إمرأه لها عواطفها .. هي خلُقت من وهن .. فالمرأة ضعيفه ..تستجيب له
                    دون أي تفكير ..
                    متناسيه هل سينجح هذا الزواج ..؟


                    ُنذكر ذلك الشخص بمراجعة فتاوي العلماء في الزواج بنية الطلاق ,, ومراجعه كلام الشرع في التخاطب بين الرجل والمرأه الاجنيه ..
                    كــذلك .. كيف له أن يثق بها وتثق به .. وقد جمعهم حديث خاص نزعت هي جلباب الحياء .. فواعدته ..وطلب صورتها ..
                    زعماً أنه يرُيـد رؤيتها الرؤيه الشــرعيه !! ومن ثم يبدأ الشيطان خـطواتـه ويحدث مالم يكن بالحسبان ..!



                    كذلك إن فكرة الزواج على الطريقه العنكبوتيه .. به نظر كبير ..
                    فالبالتوك خاصه والإنترنت عامه .. موطن شبهه لمن لم يحسن إستخدامه
                    ومن وضع نفسه في موطن شبهه
                    فـــلا يلومن من وصفه فيما يكره
                    فهل سيتجرأ الرجل أو المرأة وتقول أنها تُريد الزواج من رجل .. إلتقت به في الإنترنت
                    أخبروني ماذا ستكون ردة
                    فعل الأسره ..!


                    أقول لكل من وقعت ولكل من هي على حافة الوقوع في هذا الأمر .. ولكل من وقع ولكل من قارب على الوقوع :
                    أن يستخيروا ويراجعوا أنفسهم قبل الإقدام على مثل هذه الامور وأن يتقوا أنفسهم في نساء المسلمين
                    وأن يتقينَ أنفسهن في المسلمين
                    وأن تدخل الاخت وهمتها الدعوه الى الله ,, ولا بأس بمصادقة الاخوات الفاضلات والاجتماع معهن في
                    غرفه خاصه بعد الثقه طبعاً ,, وتشارك بما لديها من خير ونفع
                    لــكـن لابــد أن تحرص وتكون شديدة الحرص على أن لا تتعدى المعرفه خارج الإنترنت .. فهذا أأمن وأفضل لها ..
                    وليعلم الأخ .. أنه كما تدين تدان .. فليتق الله .. ولا يتغلب عليه الشيطان فيتبع هواه ..


                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X