إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الاستغفار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الاستغفار

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بالحقيقه قد اعيتني مسألة اعراب الاية الكريمة
    (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً )وقد وجدت اعراب (فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ) لدى اهل السنة والجماعه تعرب بفعل ماضي وهنا اذا كانت بالماضي اذاً حين نزلت الاية الكريمة فانها قطعت الاستغفار من قبل الرسول صلى الله عليه واله وسلم للذين ياتون اليه طلب الاستغفار بعد نزول الاية المباركة كون الفعل ماض وبعد نزول الاية لايجوز طلب الاستغفار من النبي لانها لاتفيد المضارع بل فقط للماضي
    والله اعلم
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    3
    مفيد ومهم
    100.00%
    3
    غير مهم
    0.00%
    0
    استغنِ عمن شئت تكن نظيره، واحتج إلى من شئت تكن أسيره، وأحسن إلى من شئت تكن أميره.

  • #2
    السلام عليكم
    موضوع بلاغي شيق تناوله الباحثون البلاغيون بكثير من الاهتمام وهو من قبيل قوله "أتى" في قولـه تعالى: أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ [النحل، 1]. يدل بصيغته الصرفية على المضي المطلق، في زمن مضى وانقضى، إلا أن وروده في السياق "يفرض عليه دلالة سياقية يقتضيها السياق ويدل عليها، وهي دلالة الاستقبال؛ لأن القرينة اللفظية "فلا تستعجلوه" في السياق النحوي التركيبي تشير إشارة واضحة جلية إلى أنه لما يقع بعد. ومع كونه فعلاً ماضياً في الصيغة الصرفية، فإننا لا نفرغ هذه الصيغة الصرفية من دلالتها الزمنية ولا نخضعها للدلالة السياقية فقط، كما ذهب إلى ذلك بعض الباحثين، إذ لو كان ذلك هو المراد لجاءت الصيغة صريحة بقولـه: "سيأتي أمر الله". ومع ذلك لا نقف عند حدود الدلالة الصرفية اللفظية لنقول: بأنه فعل ماضٍ قد وقع وحصل؛ فالقرينة السياقية تمنع ذلك وهي قولـه: "فلا تستعجلوه"، وإنما نجمع بين الدلالتين الصرفية والنحوية، الإفرادية والتركيبية، لنقول: إن المراد "هو توظيف الصيغة في معنى الاستقبال متضمنة معنى المضي وموظفة له في الوقت نفسه، فكأن مقصود الآية أن تقول: سيأتي أمر الله لا محالة مجيئاً مقطوعاً به، بل هو في حكم ما وقع وأتى بالفعل"( ).
    ونلحظ أن مجيء الأفعال في السياق القرآني كثيراً ما يخرج عن النمط المألوف للغة من حيث التصرف في أزمنة الفعل، وذلك كالتعبير عن الحدث الماضي بالمضارع والتعبير عن الحدث المستقبل بالزمن الماضي، وكثيراً ما نجد السياق القرآني لا يجري على نمط واحد في المطابقة الزمنية بين الأفعال، إذ يحصل تصرف في التحول الداخلي للسياق نفسه بالمخالفة في أزمنة الأفعال، كأن يرد في السياق ذكر الفعل المضارع ثم ينكسر النسق السياقي بمجيء الفعل الماضي في السياق نفسه أو العكس، مما يثير التساؤل عن معرفة سبب ذلك التحول ودلالته التعبيرية في السياق القرآني.
    وهذا التحول "يكشف عن تصادم الأزمنة على مستوى البنية السطحية مما يدفع المتلقي إلى الانتباه والتفاعل مع النص، ومحاولة إعادة التوافق بين صيغ الأفعال وأزمنتها في البنية العميقة"
    فالبنية العميقة تستوجب المطابقة في أزمنة الفعل في السياق اللغوي، والتحول عنها إلى البنية السطحية التي برزت على سطح النص تستدعي تحولاً في المعنى يرافق هذا التحول في المبنى.
    وقد توقف علماؤنا عند هذا النوع من التحول وعدّوه ضرباً من البلاغة، يقول ابن الأثير (ت 636هـ): "واعلم أيها المتوشح لمعرفة علم البيان أن التحول عن صيغة من الألفاظ إلى صيغة أخرى لا يكون إلا لنوع خصوصية، اقتضت ذلك، وهو لا يتوخّاه في كلامه إلا العارف برموز الفصاحة والبلاغة الذي اطّلع على أسرارها، وفتّش عن دفائنها، ولا تجد ذلك في كل كلام، فإنه من أشكل ضروب علم البيان، وأدقها فهماً وأغمضها طريقاً"
    ونحن في تناولنا لهذا التحول في صيغ الأفعال، لا نتناولها من الناحية الصرفية، وإنما نتناولها من حيث دلالة الزمن النحوي الذي وردت فيه في السياق.
    إذ تناول هذه الصيغ مفردة خارج السياق اللغوي يعد تناولاً صرفياً، وتناولها في السياق الواردة فيه من حيث الدلالة الزمنية يعد تناولاً نحوياً سياقياً، كما سبقت الإشارة إليه.
    المبحث الثاني: صور التحولات في الأفعال:-
    تتمثل التحولات في الأفعال في ست صور هي على النحو الآتي:
    الصورة الأولى: التحول عن الفعل الماضي إلى المضارع:
    مجيء المضارع بعد الماضي في هذا الضرب من التحول يكون على نوعين : نوع يستعمل فيه المضارع للدلالة على حدث قد مضى وانقضى، ونوع آخر يستعمل فيه المضارع للدلالة على حدث يقع في الحال والاستقبال.
    أما النوع الأول: فمجيء المضارع فيه للدلالة على حدث قد مضى، وقد قرر علماء البلاغة أن المضارع في الحالة هذه يقصد به استحضار الصورة للحدث الماضي، وكأنه أمر مشاهد بارز للعيان، يقول ابن الأثير"واعلم أن الفعل المستقبل إذا أتي به في حالة الإخبار عن وجود الفعل، كان ذلك أبلغ من الإخبار بالفعل الماضي، وذلك لأن الفعل المستقبل يوضح الحال التي يقع فيها، ويستحضر تلك الصورة حتى كأن السامع يشاهدها، وليس كذلك الفعل الماضي". وهذا ما أطلق عليه الزمخشري (ت 538هـ) مصطلح "حكاية الحال". يقول الزمخشري عند قولـه تعالى: ï"وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ ميِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ"¨ [فاطر، 9]. فإن قلت لم جاء "فَتُثِيرُ" على المضارعة دون ما قبله وما بعده؟ قلت: ليحكي الحال التي تقع فيها إثارة الرياح السحاب، وتستحضر تلك الصورة البديعة الدالة على القدرة الربانية"
    فالسياق هو الذي أضفى على الفعل المضارع في هذه الحالة دلالة زمنية معينة، وذلك من عطف الفعل المضارع على الفعل الماضي، إذ يقتضي السياق بموجب المطابقة الزمنية أن تجري الأفعال الواردة فيه على نسق واحد، يقول السيوطي (ت 911هـ): "وما عطف على حال أو مستقبل أو ماضٍ أو عطف عليه ذلك فهو مثله؛ لاشتراط اتحاد الزمان في الفعلين المتعاطفين".
    فمجيء الفعل المضارع في الحالة هذه خارجاً عن النسق العام للسياق يؤدي إلى توليد بارزتين في السياق، دلالة نحوية متمثلة في الفعل المضارع الدال على الزمن الحاضر أو الاستقبال، ودلالة سياقية متمثلة في الإشارة إلى الزمن الماضي، وذلك بالعطف على الماضي أو مجيئه بعده، فالدلالة السياقية تقتضي مضيه والدلالة النحوية للصيغة تقتضي استحضاره،تى" في قولـه تعالى: أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ [النحل، 1]. يدل بصيغته الصرفية على المضي المطلق، في زمن مضى وانقضى، إلا أن وروده في السياق "يفرض عليه دلالة سياقية يقتضيها السياق ويدل عليها، وهي دلالة الاستقبال؛ لأن القرينة اللفظية "فلا تستعجلوه" في السياق النحوي التركيبي تشير إشارة واضحة جلية إلى أنه لما يقع بعد. ومع كونه فعلاً ماضياً في الصيغة الصرفية، فإننا لا نفرغ هذه الصيغة الصرفية من دلالتها الزمنية ولا نخضعها للدلالة السياقية فقط، كما ذهب إلى ذلك بعض الباحثين، إذ لو كان ذلك هو المراد لجاءت الصيغة صريحة بقولـه: "سيأتي أمر الله". ومع ذلك لا نقف عند حدود الدلالة الصرفية اللفظية لنقول: بأنه فعل ماضٍ قد وقع وحصل؛ فالقرينة السياقية تمنع ذلك وهي قولـه: "فلا تستعجلوه"، وإنما نجمع بين الدلالتين الصرفية والنحوية، الإفرادية والتركيبية، لنقول: إن المراد "هو توظيف الصيغة في معنى الاستقبال متضمنة معنى المضي وموظفة له في الوقت نفسه، فكأن مقصود الآية أن تقول: سيأتي أمر الله لا محالة مجيئاً مقطوعاً به، بل هو في حكم ما وقع وأتى بالفعل"
    ونلحظ أن مجيء الأفعال في السياق القرآني كثيراً ما يخرج عن النمط المألوف للغة من حيث التصرف في أزمنة الفعل، وذلك كالتعبير عن الحدث الماضي بالمضارع والتعبير عن الحدث المستقبل بالزمن الماضي، وكثيراً ما نجد السياق القرآني لا يجري على نمط واحد في المطابقة الزمنية بين الأفعال، إذ يحصل تصرف في التحول الداخلي للسياق نفسه بالمخالفة في أزمنة الأفعال، كأن يرد في السياق ذكر الفعل المضارع ثم ينكسر النسق السياقي بمجيء الفعل الماضي في السياق نفسه أو العكس، مما يثير التساؤل عن معرفة سبب ذلك التحول ودلالته التعبيرية في السياق القرآني.
    وهذا التحول "يكشف عن تصادم الأزمنة على مستوى البنية السطحية مما يدفع المتلقي إلى الانتباه والتفاعل مع النص، ومحاولة إعادة التوافق بين صيغ الأفعال وأزمنتها في البنية العميقة"
    فالبنية العميقة تستوجب المطابقة في أزمنة الفعل في السياق اللغوي، والتحول عنها إلى البنية السطحية التي برزت على سطح النص تستدعي تحولاً في المعنى يرافق هذا التحول في المبنى.وهكذا يتبين لنا ان الاستغفار لم ينقع الى زمنه صلى الله عليه وآله بل يمتد حكمه الى يوم القيامة كما تبين ذلك بالشواهد التي فسرت بلاغيا استخدام الماضي للدلالة الحالية او الاستقبالية
    ارجو ان اكون قد افدت واجبت
    تقبل تحيتي وتقديري
    التعديل الأخير تم بواسطة حميدة العسكري; الساعة 02-08-2015, 11:46 AM.

    تعليق


    • #3
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      بالتأكيد قد افدتم وفقكم الله لكل خير وجزاكم خير جزاء المحسنين
      اللهم صل على محمد وال محمد وارزقنا رضاك ياكريم بحق محمد وال محمد
      استغنِ عمن شئت تكن نظيره، واحتج إلى من شئت تكن أسيره، وأحسن إلى من شئت تكن أميره.

      تعليق


      • #4
        أحسنتم أخوتي الافاضل بارك الله بكم، ونسأله ان يوفقكم لكل خير بمنه وكرمه

        تعليق

        يعمل...
        X