إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يف وصل شهداء كربلاء الى مرتبة افضل الشهداء وفيهم مثل الحر الذي كان الى آخر يوم ....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يف وصل شهداء كربلاء الى مرتبة افضل الشهداء وفيهم مثل الحر الذي كان الى آخر يوم ....

    كيف وصل شهداء كربلاء الى مرتبة افضل الشهداء وفيهم مثل الحر الذي كان الى آخر يوم من أنصار بني أمية وفيهم وهب وزهير ...؟
    لسماحة الأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني
    ان قول الامام الحسين عليه السلام ما رأيت أصحابا كأصحابي لا يريد بذلك مقارنة اصحابه باصحاب بقية الانبياء والاوصياء للنبيين من باب مقارنة فرد بفرد وإلا ففي اصحاب رسول الله مثل الحمزة وأبي ذر وعمار والمقداد وسلمان لو اغمضنا الطرف عن الإمام علي عليه السلام وكذا في اصحاب علي عليه السلام مع غمض الطرف عن الحسن والحسين عليهما السلام مثل مالك الاشتر الذي يقول في حقه علي عليه السلام : (عقمت النساء ان تلدن كمالك) وفيهم ايضا ذو الشهادتين وغيرهما من العظماء كثير وكذلك ليست المقارنة مقارنة اصحاب باصحاب من حيث العلم وفي اصحاب رسول الله مثل علي في علمه وتقواه والكثير من عظماء الخلق علما و إيمانا فإذن لابد وأن تلحظ الكلمات من حيث المراد منها حتى لا تصبح القياسات غير صحيحة فالكلام هاهنا كما قلنا ليس من باب قياس كل فرد من أصحاب الحسين عليه السلام مع كل فرد من اصحاب محمد (ص) وعلي عليه السلام اوبقية الانبياء والمرسلين كما وأنه ليس من باب مقارنة كل فرد بكل فرد من حيث العلم كما قلنا بل المراد مقارنة اصحاب الحسين كمجموعة باصحاب بقية الانبياء والاوصياء من حيث الجمع فالمقابلة من حيث الغايات فإن اصحاب الحسين عليه السلام بما هم اصحابه لم يكن فيهم من جاء ليتخلص من الرق والعبودية كما دفع ذلك الكثير من المضطهدين والمحرومين في زمن الرسول (ص) ليدخلوا في الاسلام كما وأنه دخل الكثير الى الاسلام ليتخلص من عناء الحروب والاحقاد كالحروب التي كانت جارية بين الأوس والخزرج فوجدوا الاسلام مخلصا للتخلص من احقاد الجاهلية ولربما دخل آخرون الى الإسلام لما كانوا يعانونه من فخر القبلية حينما وجدوا الإسلام يحمل شعار (إن اكرمكم عند الله أتقاكم) وأنه لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود وهناك عشرات الدواعي والغايات الأخرى التي ربما كانت تدفع بالبعض الى الدخول في الإسلام إضافة الى كثير من الأمور الأخرى في جانب العلم او العمل وإن لم نقل ان مثل هذه الدواعي والغايات كانت العلة التامة للدخول في الاسلام كما و أنه دخل الكثير في الإسلام حينما وجدوا الإسلام أصبح ذا مكانة إجتماعية فراحت لتمتزج المطامع والمصالح ايضا في غايات كثير من الذين دخلوا افواجا افواجا الى الإسلام وبالأخص بعد فتح مكة و آخرون دخلوا الى الإسلام لحقن دمائهم و الحصول على الأمن والامان بعد ما كلت سواعدهم من مقابلة المسلمين لكن اصحاب الحسين عليه السلام لم تكن هناك غايات أخرى دنيوية يمكن افتراضها و إنما كانت الغاية واحدة و هي نصرة الحق والشهادة فإذن قول الإمام الحسين عليه السلام ما رأيت اصحابا كأصحابي أراد التقابل من حيث الغايات حيث أن أصحابه جاؤوا ببصيرة الإيمان ولو بعد التوبة كالحر بخلاف من كانوا من أنصار بقية الأنبياء والصالحين حيث يمكن افتراض غايات متعددة ودواع كثيرة تكون بمجموعها علة تامة لنصرة راية الحق وفقنا الله وإياكم الى الصواب وهو العالم بحقائق الأمور والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • #2
    السلام عليكم شكراً لك اخي الفاضل على هذا النقل الطيب
    وأن كان أختلف مع سماحة الشيخ في تفسيره الكلام الإمام الحسين عليه السلام
    فكلام الإمام مطلق ولم يقيده بقيد ولا شرط
    فقولُ سيد الشهداء (عليه السلام) «ما رأيت أصحاباً أوفى وأبر من أصحابي» محمولٌ على إرادة مدلوله فيما يشمل جميع أصحابه، ومحمول على تفضليهم على أصحاب كلِّ نبي مرسل أو وصي نبي، فإنَّ الدنيا من أول الدهر إلى قيام الساعة حاضرةٌ لدي الإمام المعصوم، ولو كان في مقام التفضيل بالنسبة لقوم دون قوم لما كان لإطلاق كلامه (عليه السلام) وجه، بل للزم أن يُخصِّصه ويُقيِّده وهذ لم يحصل .
    واما ما ذكر الشيخ لشخصية الإمام علي عليه السلام فهذ واضح الطلان لأن الإمام علي عليه السلام
    لا يطلق عليه صحابي بل هو نفس النبي صلى الله عليه وآله بنص القرآن الكريم وسنة النبي القطعيةوهو من أهل البيت الذين لا يقاس بهم أحد من هذه الأمة .
    التعديل الأخير تم بواسطة الرضا; الساعة 06-09-2015, 04:13 PM.




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

    تعليق


    • #3
      الأخ الفاضل (الفا )
      بارك الله تعالى فيكم وبهذا المجهود الطيب والتواجد المستمر
      جعله الله تعالى في ميزان حسناتكم
      وأشكر الأخ الجياشي على هذا الأضافة القيمة
      وأضم صوتي الى صوته
      وأعتقد كان بيانه واضح
      ويجب علينا
      ندقق في النظر كلام الإمام عليه السلام
      فهو
      يقول :
      اما بعد, فاني لا اعلم اصحابا اوفى ولا خيرا من اصحابي , ولا اهل بيت ابر ولااوصل من اهل بيتي , فجزاكم اللّه عني خيرا, الا واني لا اظن يوما لنا من هؤلا, الا واني قد اذنت لكم فانطلقوا جميعا في حل ليس عليكم مني زمام , هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملا.
      فقال له اخوته وابناؤه وبنو اخيه وابنا عبداللّه بن جعفر, لم نفعل ذلك ؟ لنبقى بعدك قال بعضهم : ما نفعل ذلك , ولكن نفديك بانفسنا واموالنا واهلينا, ونقاتل معك حتى نرد موردك , فقبح اللّه العيش بعدك .

      فقام مسلم بن عوسجة خطيبا, قال : انحن نخلي عنك وبما نعتذر الى اللّه في اداحقك ؟ اما واللّه حتى اطعن في صدورهم برمحي واضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي , ولو لم يكن معي سلاح اقاتلهم به , لقذفتهم بالحجارة , واللّه لا نخليك حتى يعلم اللّه انه انا قد حفظنا غيبة رسوله فيك , اما واللّه , لو قد علمت اني اقتل ثم احيا, ثم احرق ثم احيا, ثم اذرى , يفعل ذلك بي سبعين مرة , ما فارقتك حتى القى حمامي (الموت )دونك , وكيف لا افعل ذلك , وانما هي قتلة واحدة , ثم هي الكرامة التي لا انقضا لها ابدا.


      التعديل الأخير تم بواسطة الرضا; الساعة 06-09-2015, 11:48 AM.








      ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
      فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

      فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
      وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
      كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

      تعليق

      يعمل...
      X