إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

جوهرةُ الشيعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • جوهرةُ الشيعة

    جوهرةُ الشيعة

    امتازت حياة الإمام الصادق
    عليه السلام بعدة مزايا، سواءً من الناحية العائلية أو التربوية أو الاقتصادية أو

    العلمية على مختلف أنواعها وقد أحاط الإمام عليه السلام بشتى العلوم والفنون وقد أنجز عدة مشاريع نذكر
    بعضها:


    *
    مجابهة التيارات الملحدة ومقارعتها بالحجج العلمية.

    *
    مقابلة الانحراف الفكري السائد في المسلمين.

    *
    مواجهة الانحراف المتمثل بظاهرة الغلو.

    *
    تربية جيل من العلماء بدراسة العلوم المختلفة في جميع المجالات الفكرية والعقائدية والفقهية.

    لم تتخصص مدرسة الإمام الصادق عليه السلام في جانب واحد بل توسعت اختصاصاتها في علوم كثيرة؛

    ولذا نرى أن الإمام عليه السلام لم يترك باباً من العلوم إلّا وفتحه، ويَسّر طريقه، وأوضح مبادئه وأسسه،

    وهو الذي وجه القلوب إلى أسرار علوم الكون والمعارف التكنولوجية الحديثة من الفيزياء والكيمياء،

    ومن المباحث والمسائل العلمية التي تحدّث عنها الإمام الصادق عليه السلام:


    *
    علم الكلام.

    *
    علم الفقه.

    *
    علم الغيب.

    *
    علم الطب والتشريح.

    *
    علم الفيزياء والكيمياء.

    *
    علم النبات والحيوان.

    *
    علم الفلك والنجوم.

    كثيرةٌ هي العلوم التي حازها الإمام عليه السلام مما يدلّ على تفوقه في كلّ فرع من الاختصاصات التي نهلها

    عن أبيه، ثم زادها من علمه الخاص، وإلهامه المنوّر، وهكذا انفتحت على أفقه كلّ معالم العلوم،

    فراح يقذفها في سجلات التاريخ والمجتمع؛ لتنقل البشرية إلى مندرجات اليقين والتبصر المطلق.

    وانصبت العلوم على الأمة صبّاً من تلك العبقرية النادرة التي ما فتئت تشرب من معين بردها،

    وتستجلي الحقائق من منابعها، وتخزّن لمستقبلها من كثيف رموزها، كلّ ذلك ببركة

    جامعة الإمامة التي امتزجت بالأمة امتزاجاً كيميائياً فحوّلتها من غياب إلى إياب ومن خمول إلى مثول.


    وسّع الإمام الصادق عليه السلام الجامعة التي أنشأها الإمام الباقر عليه السلام فأنشأ فرعاً منها في حيرة الكوفة

    في العراق حيث تلملم حوله تسعمائة من الطلاب الذين اشتعل بهم العلم فحولهم من أميين إلى علماء لا نزال لليوم

    نفتخر بأسمائهم.


    تم نشره في المجلة العدد61

يعمل...
X