إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حب الله ونصرة المهدي

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حب الله ونصرة المهدي


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم

    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته


    روي الشيخ النعماني – رضوان الله عليه – في كتاب الغيبة مسنداً عن الإمام جعفر الصادق – صلوات الله عليه – أنه قال: "إن صاحب هذا الأمر محفوظة له أصاحبه، لو ذهب الناس جميعاً أتى الله له بأصحابه، وهم الذين قال الله عزوجل "فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَـؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ"(سورة الأنعام۸۹) وهم الذين قال الله فيهم "فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ"". مولانا الإمام جعفر الصادق – صلوات الله عليه – يبين أركان الصفات التي تميز الأنصار الصادقين عن غيرهم من أدعياء نصرة الإمام المهدي – أرواحنا فداه –قوة ارتباطهم التوحيدي الخالص بالله تبارك وتعالى. هذا الإرتباط يزيده وضوحاً الإمام الصادق – صلوات الله عليه – أصحاب المهدي وأنصاره سلام الله عليه.


    ويستفاد من هذا التطبيق أولاً أن من صفات هؤلاء الأنصار المخلصين قوة إيمانهم ليس بالله عزوجل فقط بل وبقيم الكتاب والحكمة والنبوة وبالتالي ما دعا له الله تبارك وتعالى من القيام بالقسط والعدل وهذا هو الهدف المحوري من إرسال الرسل والأنبياء عليهم السلام.
    أن هؤلاء الأنصار المخلصين – جعلنا الله واياكم منهم – يتحملون مسؤولية نشر تلك القيم الإلهية العادلة، فهم مستعدون بكل وجودهم لمؤازرة مولاهم ومولانا خليفة الله المهدي في مهمة تطهير الأرض من كل ظلم وجور وملأها قسطاً وعدلاً كما بشر الله عباده بذلك على لسان نبيه الأكرم صلى الله عليه وآله. وحيث أن المهمة الأساسية للمهدي الموعود – عجل الله فرجه – هي تطهير الأرض من كل ظلم وجور وملأها بالعدل والقسط كما صرحت بذلك الأحاديث النبوية. من هنا يتضح أيها الأكارم أن تحلي المهدويين الصادقين بصفة الإستعداد الكامل لمؤازرة خليفة الله المهدي في انجاز هذه المهمة يستلزم أن تتوفر فيهم صفة أخرى تتمثل في اجتهادهم الدؤوب والحثيث في التطهر من كل ظلم وجور بحق أنفسهم أو الآخرين، وكذلك سعيهم بكل دقة في التعامل مع الناس على وفق قوانين العدالة والقسط الإلهي؛ إذ أن من المعلوم أن فاقد الشيء لا يعطيه.
    من صفات أنصار الإمام المهدي المخلصين وهي كونهم (يحبهم الله ويحبونه تبارك وتعالى) كما هو واضح من تطبيق الإمام الصادق – عليه السلام – للآية الرابعة والخمسين من سورة المائدة على هؤلاء الأنصار. ونفهم من هذا التطبيق المعصوم أن ارتباطهم بالله جل جلاله قائم على أسمى صور الإرتباط، وهي صورة الإرتباط على أساس حبهم لله فتكون بذلك عبادتهم له عزوجل أسمى صور العبادة وأعظمها إخلاصاً وهي التي تكون بدافع الحب وهي عبادة الأحرار
    . أما بالنسبة لحب الله سبحانه لهم فهو يشير الى اتصافهم بصفة كريمة أخرى وهي شدة اتباعهم للنبي الأكرم – صلى الله عليه وآله – وهذا الأمر مفهوم بوضوح من الآيتين الكريمتين الثلاثين والحادية والثلاثين من سورة آل عمران المباركة حيث يقول أصدق القائلين تبارك وتعالى:
    "قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{۳۱} قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ{۳۲}" وواضح من هذا النص القرآني أن اتباع الرسول وطاعته – صلى الله عليه وآله – هو سبب الفوز بحب الله للصادقين في اتباع وطاعة رسوله – في حين أن التولي والإعراض عن ذكر يعني الكفران بنعمة اتباعه وطاعته – صلى الله عليه وآله – وبالتالي سبب البوء بسخط الله وبغضه لهؤلاء الكافرين بنعمة اتباع سيد الأنبياء – صلى الله عليه وآله -. من هنا نفهم أن الأنصار المخلصين لخاتم الأوصياء المحمديين المهدي المنتظر – عجل الله فرجه – هم من أسمى مصاديق الذين مع محمد - صلى الله عليه وآله – الوارد ذكره في الآية الأخيرة من سورة الفتح.
    ترى هل سأنظر طلعته ونوراً بغرته قد زهر فكل فكل أجاب بأن الغياب يطول وفاز الذي قد صبر فعدت أكفكف دمع الحنين أنادي: سلام على المنتظر


  • #2
    احسنتي اختي الفاضله عطر الولايه لما تكتبون
    وفقكم الله لكل خير
    جعلنا واياكم من انصار الحجه عليه السلام

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
      وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
      وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
      السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته


      حياكم الله تعالى وحفظكم الله من كل سوء ..
      نور الله دربكم بنور حجة الله عجل الله تعالى فرجه الشريف وجعلنا الله وأياكم من أهل الاسعاد والحضوة عند رب العالمين

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X