إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التحريض الاجتماعي

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التحريض الاجتماعي

    يحصل أن تقبل امرأة ما الوضع الاجتماعي لزوجها، فتعيش راضية مغتبطة، تحمد الله على عطاياه حتى يقرر المجتمع من حولها أن ينوّرها!!!!
    فتهمس لها إحداهن: كم سنة لم تسافري ؟ !
    - هل يهديك زوجك في المناسبات ؟ !
    - معقول البيت ليس باسمك !)
    لتدخل تلك السيدة في دوامة تفكير قد يودي بذلك البيت للهاوية !!!
    يحصل أن يقبل شاب ما ، بساطة زوجته، وهدوء مراسها وتواضعها، حامدًا الله شاكرًا عطاياه إذ وهبه إنسانة قنوعة بسيطة تقبل به ساعات ضيقه كما تقبل به ساعات راحته، حتى يقرر المجتمع من حوله أن ينوّره
    فيهمس له أحدهم : لما لا تتزوج غيرها ؟؟ ألف واحدة تتمناك !
    وقد تتحول تدريجيًا حالة قناعته ورضاه وسعادته لمحاولات مدمرة ومستمرة في البحث عن أخرى في زوجته

    يحصل أن يصّر والد ما على أن يزوج ابنته لـرجل لا يهم مقدار ما يجنيه من مال، بل مقدار ما يعطي من احترام وحب، ضاربًا بعرض الحائط كل المظاهر المادية لزيجة ابنته، ليهمس من حوله بأذنه : كأن ابنتك هما على قلبك وتريد الخلاص منها ولذلك رخصت بها وأسرعت في تزويجها لأول طارق !
    ليشعره بذنبه العظيم تجاه تلك الابنة، وقد تتحول أولويات هذا الأب فجأة للاهتمام بشيء من تلك المظاهر ليثبت لابنته أنه يحبها كبقية الآباء الذين طالبوا بحفلات باذخة باسمها تدخل ابنتهم للحياة الزوجية
    معززة مكرمة !

    حالة من التحريض الاجتماعي المدمر تنتشر في أوساطنا، تنخر في عمق الكثير من حالات القناعة والرضا وتحت مظلة (التنوير والبحث عن مصلحة الآخر) محوّلة إياها لحالات من السخط والشعور بالنقص !

    وقد تسببت مثل هذه الحالات بالكثير من المآسي أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر، قصة رواها أحدهم أمام مسامعي لزوجة قنوعة سعيدة صار يهمس بأذنها أحدهم كم هي جميلة وتستحق حياة أفضل، حتى استحالت حياتها لجحيم ينته بإيقاع الطلاق !

    حالة أخرى لسيدة زوجها لايحب السفر كثيرا إلا أنها تصر عليه بضرورة السفر سنويا وفصليا حالها حال صديقاتها فتكبد زوجها مصاريف هي أحوج من أن تدخره لظروف الزمن أو امتلاك قطعة أرض أو شراء منزل وتؤمن مستقبل أبناءها تتحول الحالة لحالة استعراض أمام الناس وأنها لاتقل عنهن شيئا .

    واقعًا لا زلت غير مدركة للسبب الحقيقي الذي يدفع عدد كبير من أبناء المجتمع على ممارسة التحريض الاجتماعي الذي من شأنه أن يدمر عقولًا وقلوبًا وأسرًا ومجتمعًا بأكمله باسم “لوجه الله”!
    ويستحضرني أسلوب العلاقات في الحياة الاجتماعية الذي ننتقده في المجتمعات الغربية، فمن حالة دس الأنف في كل صغيرة وكبيرة لبعضنا بعضا في مجتمعنا لحالة فتور العلاقات الاجتماعية الغربية لدرجة عدم الاكتراث،

    أقف على واقع احتفاظ أفراد ذلك المجتمع بالخصوصية الفردية للإنسان وبخصوصية الوحدة الاجتماعية التي ينتمي لها، والذي من شأنه حقًا المحافظة على الكثير من الأسر من حالة التحريض المريض ذلك ليس لدرجة عدم الاكتراث لكن للدرجة التي وضع حدودها الشارع المقدس، ليحتفظ ذلك الفرد وتلك الوحدة بكم السعادة الذي يكتنز قلبهم بما رضيت به أنفسهم السليمة.
    ففتاة قبلت بأن تكون مصداق للأحاديث التي تؤكد على أن ( أقلهن مهرًا أكثرهن بركة ) قد تتعرض لسخرية جماعية من مجتمعها ،،
    عمومًا، نحتاج لنكون قوة رادعة لحالة التحريض الاجتماعي الذي يمارسه الأفراد، لنتحول لحوائط صد قوية أمام حالة التحريض الاجتماعي وذلك طبعًا دون تعارض من حالة قد تتداخل بذهننا وتطبيقنا مع واجب الأمر بالمعروف
    فالعجيب الغريب أن حالة التحريض الاجتماعي مستعرة في حين عُطّل واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى صرنا نأمر بمنكر وننهي عن معروف ثم صرنا نصيح ”ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ” دون أن نعي أن ذلك إنما هو نتيجة “بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاس” أو حتى نُصحح واقعنا !!!
    sigpic

  • #2
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    من المواضيع التي لها مساس مباشر وحياتنا هي تلك الحالة التي تحدثتم عنها ولكنها تصورت

    بطريقتين :

    الطريقة الاولى / وهي تقديم النصيحة بشكل عفوي وفطري ليس الغاية منه تهديم البناء الاجتماعي
    او العلاقة بين طرفين وانما حالة ارتجالية هدفها تصحيح خطأ او تعديل خط هو يعتقده خطأ بحسب فهمه وتحليلاته.

    الصورة الثانية / هي حالة من حالة مرض التدخل بشؤون الغير وتنصيب النفس مصلحاً وهادياً وناقداً ووو..

    هذا ابشع انواع (التحريض الاجتماعي) الذي اشرتم اليه آنفاً.

    وتلك الصورة مفادها حشر الانف في خصوصيات الغير متسلحاً بخبث السريرة وخطوات الشيطان ووسوته

    فعلينا الحذر من أولئك الناس وتغليب العقل بالتعامل وتحكيمه قبل اتخاذ اي اجراء يكون آخره الندم والحسرة.

    الاخت والاستاذة الفاضلة العشق المحمدي

    طرحتم فابدعتم وحضرتم فنفعتم زادكم الله علماً وحكمة وبصيرة .

    عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
    {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
    }} >>
    >>

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    يعمل...
    X