إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ثقـــــافـــة الحـــمل

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ثقـــــافـــة الحـــمل

    بسم الله وله الحمد والمجد وصلى الله على محمد واله الاطهار


    تحتاج الفتاة قبل زواجها وبعد زواجها ان تكون على معرفة بما ينبغي عليها فعله ومراعاته؟؟!!

    فهي الــــــ ( الزوجة ) و الــ( الأم ) والـــــ ( الراعية )

    فلكي تكون مستعدة لتحمل مسؤوليتها في مرحلة جديدة من حياتها وهي

    "الامــــومة "

    يمر على مسامعك عزيزي القارئ هذه المفردة في حياتك سواء في المجال العملي او الصحي او الاسري ...

    فماذا تعني الامومة كمقدمة ندخل منها الى ضرورة التثقيف للفتاة عن الحمل وأعبائه

    الامومة بكل بساطة تعني هي الرعاية والاهتمام بالابناء

    وتلك الرعاية والاهتمام هي مشاعر تعيشها الأم منذ لحظة شعورها بالحمل وحتى بعد الولادة وتستمر ما كانت

    في الحياة ولا يفارقها هذا الشعور حتى بعد ان يتجاوز أبنائها مرحلة البلوغ واصبحوا راشدين ..

    وياله من شعور !!

    سبحان الله وله الحمد على هذه النعمة ..

    ويذكرنا أمامنا المعصوم بعظمة هذه الرحمة التي في قلب الام ودورها ولولا هذه الرحمة لما تحركت نحو تلك

    الرعاية و الاهتمام واننا لا نشعر بهذا الشعور الا بعد ان نخوض التجربة ونمارس دور الراعي والأم أو الاب ..

    وحينها ندرك لماذا كان ابونا دائم القلق علينا وكانت أمنا لاتهدء اذا تاخرنا في العودة الى المنزل ...

    ,,, نضجر .. ونصرخ بوجهيهما ..( مالذي جرى .. وهل انا طفل صغير حتى تخافون عليّ ؟ )

    لا يا عزيزي!! ليست المسئلة مسئلة صغر او كبر وبلوغ او رشد .. ولكنه شعور الامومة وشعور الابوة الرعاية

    والاهتمام عن حب خالص من اي مصلحة ..

    وأهتمام لانظير له في دنيا الانسانية ..

    وحياطة لا نجد لها مثيل في عالم الخلق

    ومن جميل من كتب عن الامومة الدكتور علي القائمي :

    { الأمومة حالة ترى أن الصفات السامية للجمال تتجسم في تربية ورعاية أبنائها, ومن أجل ذلك تضحّي بكل الأشياء وتتنازل عن رغباتها الخاصة وللوصول إلى سعادة أبنائها, فهي لا تميز بين القبيح والجميل.
    الأمومة فضيلة ملكوتية, تجسدت في كيان الإنسان الترابي وتجلت فيها جميع معاني,الصراحة, الصدق, الحب, الصفاء, العدل, والتقوى الجميلة, إلى جانب اسم الأم تجد الفضيلة, الحب, الإخلاص, التضحية بالمال وترك ملذات الحياة والراحة.
    الأمومة, علم عميق وأصول دقيقة تجدها في أعماق ربة المنزل, والتي تؤدي إلى الكمال والتخصص في تربية الأبناء بدون أي طمع أو مصلحة خاصة, وإن أي خطأ أو اشتباه سيؤدي إلى ضياع جيل وفساد مجتمع, والمراقبة من المجتمع, لا شك سيؤدي ذلك إلى ظهور مجتمع محب ومتكامل يريد الخير للجميع.
    الأمومة, فن ظريف وجميل متقن, والعمل فيه يستوجب زمن, يتم العمل فيه بدقة متناهية وتخصص كافٍ ونتيجة هذا الفن الظريف هي تربية إبن بارّ, محب, عادل, يحب الخير للجميع, متقٍ, متكاملٍ, ويعمل من أجل رفع راية الحق.
    قلنا أن الأمومة فن, ذلك لأن عمل الأمومة تربية الأبناء, وصناعة الإنسان, تربية الرجال الأخيار, ووضع الأسس الأخلاقية والإنسانية, وصنع مجتمع صالح للغد القادم, ومسك زمام وقلب المجتمع النابض, وإدارة العائلة وتنظيم أمورها, وإن هذه الأعمال لا يمكن أن يقوم بها إنسان جاهل أو بسيط ساذج....

    وقال ايضا عن الام :

    الأم حب بدون شروط, حب وأحاسيس, حب دون أن يتدخل فيه العقل, قوي وعميق وأعمق من أي حب آخر, حب لا من أجل مادة أو جزاء معنوي, حب ضروري لإنسان جديد, لا حول له ولا قوة, إنسان لا يستطيع الدفاع عن نفسه حتى مقابل بعوضة. حب لإنسان بحاجة ماسة لهذا الحب لنموه ووجوده. حب لإنسان بريء.
    للأم عواطف جياشة مليئة بالحب والحنان والتضحية والإيثار, لتربية أبنائها وإنقاذهم من مخاطر الحياة, ومن أجله تستسلم لمخاطر الحياة وتنسى ملذاتها ولحظاتها الجميلة حتى وإن كانت من دون عودة.
    الأم مضحية, وهذه التضحية مظهر من مظاهر شرف الأمومة, تنسى نفسها من أجل تحقيق أهداف ابنها, إنها وأمام جمال الدنيا وسعادتها لا ترى سوى عزيزها, ولا يستبدل ابنها بأي شيء كان, فهي تسهر الليالي الطويلة, تراقب ابنها المريض بقلب ولهان دون أن تشعر بالتعب والعجز حتى لحظة واحدة.}

    تعرض الباحثون الى كون الامومة امر غريزي ملازم للأنثى ملازمة ذاتية اي هو شعور يصحبها منذ ان تتفتق مدركاتها لانه مما جبلها الله الخالق سبحانه عليه ؟؟!! فتحضن لعبتها وتتعامل معها تعامل أمومي فطري دونما ان تتكسبه من الواقع الحياتي ؟؟

    او هو امر تثيره الروابط الطبيعية وتحركه المسؤولية فهي - الانثى - كانسان يمتلك الرحمة والعاطفة وبمقتضى

    جهدها وتعبها في الحمل والولادة تنشئ علاقة ورابطة بينها وبين وليدها وهي المحبة والعطف ..

    وذلك يحتم عليها الرعاية والاهتمام الامومي؟؟!!

    وكيف كان فالامومة هبة ربانية قد تنجح بها امراة وقد تخفق بها اخرى!

    وهذا الاخفاق لا يعني ان هذه الام لاتمتلك المشاعر والاحاسيس اتجاه اولادها ولكنها قد تتخلى عن وظيفتها

    ومسؤوليتها في الرعاية والاهتمام التربوي

    ومن اهم أسبابه هو
    غياب الثقافة عن دورها كأم ومربيه ومسؤولة عن عيالها

    فان هناك اصناف متعددة للنساء منها :

    المرأة العاطفية والحنون التي تتحرك نحو ابنائها ولا تهتم الا بهم وبما يسعدهم اي محور حركتها ابنائها فتضحي بوجودها من اجلهم .
    والمرأة ذات الشخصية : وهي التي يكون محور تحركها واهتمامها هو ذاتها وشخصيتها وماتملكه وعلاقاتها وغير ذلك تهتم به هامشيا وسطحيا

    والمرأة "الزوجة " وهي التي تجعل محور حركة حياتها هو زوجها ورضاه وعشقه وباقي الاهتمام دون ذلك
    ..
    والمرأة المتكاملة : هي التي تعطي لكل شيء حقه من حياتها دون اهمال جانب على حساب الاخر فهي الام

    الحنون والزوجة المتيمة بزوجها والشخصية المتزنة المراعية لنفسها ...


    ولكي تتكامل شخصية المراة عليها ان تدخل في دورة تثقيفية عن ما الذي ينبغي ان تتعلمه قبل الزواج لكي تذهب لبيت زوجها وهي مستعدة لتحمل مسؤوليتها كزوجة وام وراعية

    حيث تتعرف على ثقافة الامومة من الحمل وبعد الحمل والإهتمام بالطفل وتغذيته وتربيته والاهتمام بزوجها وبجمالها وصحتها

    فــتتلقى الجانب النظري من خلال ارشادات وتوصيات والدتها أو تدخل الدورات التثقيفية في مدينتها


    ومع الاسف ان الاسرة تهمل هذا الجانب المهم في تنشئة بناتهم وفتياتهم عليه

    ولاتعرف الفتاة معنى الحمل وماهيته وكيف تتصرف مع ايام حملها وكيف تتعامل مع زوجها وكيف تستقبل طفلها وترعاه ؟؟؟

    بل بعض الفتيات تذهب الى بيت والدتها في فترة اقتراب ولادتها وتبقى بعد ما يسمى بالاربعين

    "
    الاربعين وما ادراك ما الاربعين "

    ومن العادات الخاطئة ونتيجة الجهل المدقع عند بعض الفتيات والعجيب بعضهن جامعيات هو ابتعادها عن زوجها وعن العبادات بعد الولادة
    ولمـــــــــــــــــــــدة اربعين يوم !!! حيث تتصور انها تبقى غير طاهرة طيلة هذه الفترة ..
    ولو كانت تعرف مدة النفاس وماهيته لما بقيت على هذا الوضع الخاطئ!

    ناهيك عن الموروث الشعبي والعادات القبلية

    والخرافات التي تتمسك بها بعض الامهات والجدات مما لم ينزل الله به من سلطان !!

    ويتركون المستحبات والعادات الشرعية والإحترازات الطبية الصحيحة بشأن المولود وامه

    ولذا ينبغي على الفتاة ان تبادر الى تثقيف نفسها حول الحمل وكيفيته ، والتغذية الخاصة بالحامل ، وما ينبغي عليها الامتناع عنه من الاكلات او الادوية والعقاقير ، وان تتواصل مع طبيبة عارفة في كل فترة لتعرف وضع الجنين وتطلعها على اهم المتغيرات ، وتراعي لقاحاتها وما يرتبط بذلك
    ومعرفة التغيرات النفسية والبدنية للحامل واثرها على السلوك
    معرفة الاحكام الشرعية الخاصة بالحامل واحكام النفاس والوضع والارضاع
    معرفة اثر الطعام على اللبن والحالة النفسية للطفل
    معرفة كيفية الاهتمام والرعاية بصحة وجمال الطفل
    الاهتمام بالقرءان الكريم والادعية والامور الروحية في اثناء الحمل والارضاع
    اضرار الرضاعة الصناعية نفسيا وجسديا ، كيفية الارضاع الطبيعي الصحي
    اضرار الذنوب والمعاصي على الحامل وجنينها وعلى مولودها واثره عليه
    معرفة الاوضاع الخاصة بالنوم والعلاقة الخاصة مع الزوج اثناء فترة الحمل
    معرفة كيفية تلافي حالات الطوارئ الصحية للحامل اذا صار مكروه ما عليها
    معرفة الادوية والعقاقير التي تضر بالحمل ...الخ ، وهكذا


    والكلام يطول والذي اريد الانتهاء اليه لابد للام ان تثقف ابنتها قبل وبعد الزواج على هذه الامور لكي تصبح

    إبنتها اماً ناجحة تعيش بسعادة وخير ...


    ومن الافضل ان تبادر الفتاة الحامل الى شراء الكتب الخاصة بذلك وتطلع على ما اشرنا اليه -على سبيل المثال لا الحصر -

    لكي تكون على بصيرة من امرها ...



    وكذلك على الفتاة المقبلة على الزواج ان ترعى هذا الامور وتركز عليها حتى لاتقع في مشاكل صحية ونفسية وشرعية ...

    وان جهل الانسان بمسؤولياته جهل لايعذر عليه ...

    ولا ينفع ندم أذا فاتته الفرص ولم يستثمرها بصورة صحيحة

    وفقنا الله واياكم لكل خير




    التعديل الأخير تم بواسطة خادم أبي الفضل; الساعة 11-08-2015, 10:36 PM.
    شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل




  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة خادم أبي الفضل مشاهدة المشاركة
    بسم الله وله الحمد والمجد وصلى الله على محمد واله الاطهار


    تحتاج الفتاة قبل زواجها وبعد زواجها ان تكون على معرفة بما ينبغي عليها فعله ومراعاته؟؟!!

    فهي الــــــ ( الزوجة ) و الــ( الأم ) والـــــ ( الراعية )

    فلكي تكون مستعدة لتحمل مسؤوليتها في مرحلة جديدة من حياتها وهي

    "الامــــومة "

    يمر على مسامعك عزيزي القارئ هذه المفردة في حياتك سواء في المجال العملي او الصحي او الاسري ...

    فماذا تعني الامومة كمقدمة ندخل منها الى ضرورة التثقيف للفتاة عن الحمل وأعبائه

    الامومة بكل بساطة تعني هي الرعاية والاهتمام بالابناء

    وتلك الرعاية والاهتمام هي مشاعر تعيشها الأم منذ لحظة شعورها بالحمل وحتى بعد الولادة وتستمر ما كانت

    في الحياة ولا يفارقها هذا الشعور حتى بعد ان يتجاوز أبنائها مرحلة البلوغ واصبحوا راشدين ..

    وياله من شعور !!

    سبحان الله وله الحمد على هذه النعمة ..

    ويذكرنا أمامنا المعصوم بعظمة هذه الرحمة التي في قلب الام ودورها ولولا هذه الرحمة لما تحركت نحو تلك

    الرعاية و الاهتمام واننا لا نشعر بهذا الشعور الا بعد ان نخوض التجربة ونمارس دور الراعي والأم أو الاب ..

    وحينها ندرك لماذا كان ابونا دائم القلق علينا وكانت أمنا لاتهدء اذا تاخرنا في العودة الى المنزل ...

    ,,, نضجر .. ونصرخ بوجهيهما ..( مالذي جرى .. وهل انا طفل صغير حتى تخافون عليّ ؟ )

    لا يا عزيزي!! ليست المسئلة مسئلة صغر او كبر وبلوغ او رشد .. ولكنه شعور الامومة وشعور الابوة الرعاية

    والاهتمام عن حب خالص من اي مصلحة ..

    وأهتمام لانظير له في دنيا الانسانية ..

    وحياطة لا نجد لها مثيل في عالم الخلق

    ومن جميل من كتب عن الامومة الدكتور علي القائمي :

    { الأمومة حالة ترى أن الصفات السامية للجمال تتجسم في تربية ورعاية أبنائها, ومن أجل ذلك تضحّي بكل الأشياء وتتنازل عن رغباتها الخاصة وللوصول إلى سعادة أبنائها, فهي لا تميز بين القبيح والجميل.
    الأمومة فضيلة ملكوتية, تجسدت في كيان الإنسان الترابي وتجلت فيها جميع معاني,الصراحة, الصدق, الحب, الصفاء, العدل, والتقوى الجميلة, إلى جانب اسم الأم تجد الفضيلة, الحب, الإخلاص, التضحية بالمال وترك ملذات الحياة والراحة.
    الأمومة, علم عميق وأصول دقيقة تجدها في أعماق ربة المنزل, والتي تؤدي إلى الكمال والتخصص في تربية الأبناء بدون أي طمع أو مصلحة خاصة, وإن أي خطأ أو اشتباه سيؤدي إلى ضياع جيل وفساد مجتمع, والمراقبة من المجتمع, لا شك سيؤدي ذلك إلى ظهور مجتمع محب ومتكامل يريد الخير للجميع.
    الأمومة, فن ظريف وجميل متقن, والعمل فيه يستوجب زمن, يتم العمل فيه بدقة متناهية وتخصص كافٍ ونتيجة هذا الفن الظريف هي تربية إبن بارّ, محب, عادل, يحب الخير للجميع, متقٍ, متكاملٍ, ويعمل من أجل رفع راية الحق.
    قلنا أن الأمومة فن, ذلك لأن عمل الأمومة تربية الأبناء, وصناعة الإنسان, تربية الرجال الأخيار, ووضع الأسس الأخلاقية والإنسانية, وصنع مجتمع صالح للغد القادم, ومسك زمام وقلب المجتمع النابض, وإدارة العائلة وتنظيم أمورها, وإن هذه الأعمال لا يمكن أن يقوم بها إنسان جاهل أو بسيط ساذج....

    وقال ايضا عن الام :

    الأم حب بدون شروط, حب وأحاسيس, حب دون أن يتدخل فيه العقل, قوي وعميق وأعمق من أي حب آخر, حب لا من أجل مادة أو جزاء معنوي, حب ضروري لإنسان جديد, لا حول له ولا قوة, إنسان لا يستطيع الدفاع عن نفسه حتى مقابل بعوضة. حب لإنسان بحاجة ماسة لهذا الحب لنموه ووجوده. حب لإنسان بريء.
    للأم عواطف جياشة مليئة بالحب والحنان والتضحية والإيثار, لتربية أبنائها وإنقاذهم من مخاطر الحياة, ومن أجله تستسلم لمخاطر الحياة وتنسى ملذاتها ولحظاتها الجميلة حتى وإن كانت من دون عودة.
    الأم مضحية, وهذه التضحية مظهر من مظاهر شرف الأمومة, تنسى نفسها من أجل تحقيق أهداف ابنها, إنها وأمام جمال الدنيا وسعادتها لا ترى سوى عزيزها, ولا يستبدل ابنها بأي شيء كان, فهي تسهر الليالي الطويلة, تراقب ابنها المريض بقلب ولهان دون أن تشعر بالتعب والعجز حتى لحظة واحدة.}

    تعرض الباحثون الى كون الامومة امر غريزي ملازم للأنثى ملازمة ذاتية اي هو شعور يصحبها منذ ان تتفتق مدركاتها لانه مما جبلها الله الخالق سبحانه عليه ؟؟!! فتحضن لعبتها وتتعامل معها تعامل أمومي فطري دونما ان تتكسبه من الواقع الحياتي ؟؟

    او هو امر تثيره الروابط الطبيعية وتحركه المسؤولية فهي - الانثى - كانسان يمتلك الرحمة والعاطفة وبمقتضى

    جهدها وتعبها في الحمل والولادة تنشئ علاقة ورابطة بينها وبين وليدها وهي المحبة والعطف ..

    وذلك يحتم عليها الرعاية والاهتمام الامومي؟؟!!

    وكيف كان فالامومة هبة ربانية قد تنجح بها امراة وقد تخفق بها اخرى!

    وهذا الاخفاق لا يعني ان هذه الام لاتمتلك المشاعر والاحاسيس اتجاه اولادها ولكنها قد تتخلى عن وظيفتها

    ومسؤوليتها في الرعاية والاهتمام التربوي

    ومن اهم أسبابه هو
    غياب الثقافة عن دورها كأم ومربيه ومسؤولة عن عيالها

    فان هناك اصناف متعددة للنساء منها :

    المرأة العاطفية والحنون التي تتحرك نحو ابنائها ولا تهتم الا بهم وبما يسعدهم اي محور حركتها ابنائها فتضحي بوجودها من اجلهم .
    والمرأة ذات الشخصية : وهي التي يكون محور تحركها واهتمامها هو ذاتها وشخصيتها وماتملكه وعلاقاتها وغير ذلك تهتم به هامشيا وسطحيا

    والمرأة "الزوجة " وهي التي تجعل محور حركة حياتها هو زوجها ورضاه وعشقه وباقي الاهتمام دون ذلك
    ..
    والمرأة المتكاملة : هي التي تعطي لكل شيء حقه من حياتها دون اهمال جانب على حساب الاخر فهي الام

    الحنون والزوجة المتيمة بزوجها والشخصية المتزنة المراعية لنفسها ...


    ولكي تتكامل شخصية المراة عليها ان تدخل في دورة تثقيفية عن ما الذي ينبغي ان تتعلمه قبل الزواج لكي تذهب لبيت زوجها وهي مستعدة لتحمل مسؤوليتها كزوجة وام وراعية

    حيث تتعرف على ثقافة الامومة من الحمل وبعد الحمل والإهتمام بالطفل وتغذيته وتربيته والاهتمام بزوجها وبجمالها وصحتها

    فــتتلقى الجانب النظري من خلال ارشادات وتوصيات والدتها أو تدخل الدورات التثقيفية في مدينتها


    ومع الاسف ان الاسرة تهمل هذا الجانب المهم في تنشئة بناتهم وفتياتهم عليه

    ولاتعرف الفتاة معنى الحمل وماهيته وكيف تتصرف مع ايام حملها وكيف تتعامل مع زوجها وكيف تستقبل طفلها وترعاه ؟؟؟

    بل بعض الفتيات تذهب الى بيت والدتها في فترة اقتراب ولادتها وتبقى بعد ما يسمى بالاربعين

    "
    الاربعين وما ادراك ما الاربعين "

    ومن العادات الخاطئة ونتيجة الجهل المدقع عند بعض الفتيات والعجيب بعضهن جامعيات هو ابتعادها عن زوجها وعن العبادات بعد الولادة
    ولمـــــــــــــــــــــدة اربعين يوم !!! حيث تتصور انها تبقى غير طاهرة طيلة هذه الفترة ..
    ولو كانت تعرف مدة النفاس وماهيته لما بقيت على هذا الوضع الخاطئ!

    ناهيك عن الموروث الشعبي والعادات القبلية والخرافات التي تتمسك بها بعض الامهات والجدات مما لم ينل الله به سلطان

    ويتركون المستحبات والعادات الشرعية والإحترازات الطبية الصحيحة بشأن المولود وامه

    ولذا ينبغي على الفتاة ان تبادر الى تثقيف نفسها حول الحمل وكيفيته ، والتغذية الخاصة بالحامل ، وما ينبغي عليها الامتناع عنه من الاكلات او الادوية والعقاقير ، وان تتواصل مع طبيبة عارفة في كل فترة لتعرف وضع الجنين وتطلعها على اهم المتغيرات ، وتراعي لقاحاتها وما يرتبط بذلك
    ومعرفة التغيرات النفسية والبدنية للحامل واثرها على السلوك
    معرفة الاحكام الشرعية الخاصة بالحامل واحكام النفاس والوضع والارضاع
    معرفة اثر الطعام على اللبن والحالة النفسية للطفل
    معرفة كيفية الاهتمام والرعاية بصحة وجمال الطفل
    الاهتمام بالقرءان الكريم والادعية والامور الروحية في اثناء الحمل والارضاع
    اضرار الرضاعة الصناعية نفسيا وجسديا ، كيفية الارضاع الطبيعي الصحي
    اضرار الذنوب والمعاصي على الحامل وجنينها وعلى مولودها واثره عليه
    معرفة الاوضاع الخاصة بالنوم والعلاقة الخاصة مع الزوج اثناء فترة الحمل
    معرفة كيفية تلافي حالات الطوارئ الصحية للحامل اذا صار مكروه ما عليها
    معرفة الادوية والعقاقير التي تضر بالحمل ...الخ ، وهكذا


    والكلام يطول والذي اريد الانتهاء اليه لابد للام ان تثقف ابنتها قبل وبعد الزواج على هذه الامور لكي تصبح

    إبنتها اماً ناجحة تعيش بسعادة وخير ...


    ومن الافضل ان تبادر الفتاة الحامل الى شراء الكتب الخاصة بذلك وتطلع على ما اشرنا اليه -على سبيل المثال لا الحصر -

    لكي تكون على بصيرة من امرها ...



    وكذلك على الفتاة المقبلة على الزواج ان ترعى هذا الامور وتركز عليها حتى لاتقع في مشاكل صحية ونفسية وشرعية ...

    وان جهل الانسان بمسؤولياته جهل لايعذر عليه ...

    ولا ينفع ندم أذا فاتته الفرص ولم يستثمرها بصورة صحيحة

    وفقنا الله واياكم لكل خير




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مشرفنا القدير
    خادم ابي الفضل
    قد أحطت احاطة واسعة بكل جوانب هذه الثقافة
    هذا ما عودتنا عليه من الكلمات الواعية التي لو كتبت بماء الذهب لما استوفت حقها..
    احترامي لجنابكم
    موفقين ان شاء الله.
    أشهد لك بالتسليم والتصديق والوفاء والنصيحة لخلف النبي المرسل


    sigpic

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة خجل الورد مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      مشرفنا القدير
      خادم ابي الفضل
      قد أحطت احاطة واسعة بكل جوانب هذه الثقافة
      هذا ما عودتنا عليه من الكلمات الواعية التي لو كتبت بماء الذهب لما استوفت حقها..
      احترامي لجنابكم
      موفقين ان شاء الله.


      عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      حضور مميز ومبارك ...

      ويسعدنا أن نقدم لكم ما يسركم وينفعكم

      دمتم بخير وعافية
      شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



      تعليق


      • #4

        مشرفنا الكريم

        موضوع رائع لم يتطرق اليه سابقا

        نحتاج الى معرفة هذه الثقافات اكثر والتي هي من صميم ديننا

        ولكنها من المسكوت عنها

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سرور فاطمة مشاهدة المشاركة

          مشرفنا الكريم

          موضوع رائع لم يتطرق اليه سابقا

          نحتاج الى معرفة هذه الثقافات اكثر والتي هي من صميم ديننا

          ولكنها من المسكوت عنها

          نعم مع الاسف السكوت عن هذه المواضيع ناتج من الاعتياد على الرائج والمالوف الا وهو ان الفتاة بعد الزواج ستتعلم ذلك !!


          والعقل يلزم المعرفة قبل اي حركة والا ستكون الحركة مستندة الى الجهل وهذا ما يحدث في الغالب مع الاسف !!



          شكرا لكم اختي الكريمة ولمروكم المبارك
          شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          x
          إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
          x
          يعمل...
          X