إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تذكر النعم وزواياه المنيرة ....

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تذكر النعم وزواياه المنيرة ....

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    " الايحاءات السلبية "

    دوما نوحي لانفسنا بايحاءات قامعة لقدراتنا

    لقد فات الاوان

    انا لا استطيع..

    هذه قدرات الشباب..

    وللاسف اننا حتى حينما نختلي مع انفسنا نستعرض هذه الايحاءات السلبية..

    ونتذكر مواقع الفشل والانكسار في حياتنا..ولكن لماذا ياترى؟.

    ان المشكلة الكبرى ان حديثنا مع انفسنا يؤثر علينا كما يؤثر كلام الناس فينا

    فهذا الحديث هو ترجمة للافكار والصور الذهنية التي تطوف في وعينا

    لماذا لا نتذكر المواقع الايجابية كي يكون حديثنا مع انفسنا ايجابيا اكثر

    ودافعا نحو العمل مع الامل؟

    ان تكرار الحوار مع الذات مرة ومرات يوصلنا الى القناعة بالامر...

    حتى لو كان كاذبا

    ونحن نمارس في عملنا التربوي نفس الاسلوب مع اطفالنا..

    حينما نذكرهم دائما بفشلهم فالنتيجة حتما قناعة الطفل بانه انسان فاشل

    ولكن حينما نشعرهم بقدراتهم وقدرتهم على النجاح سينجحوا.

    ونفس الشئ عند المرض الموهوم الذي تزخر به عيادات الاطباء

    فتكرار الايحاء الذاتي بالاصابة بالمرض يجعل صاحبه يصل الى قناعة حقيقية..

    وهذا هو نفسه اسلوب القرآن الكريم الذي يكرر عبر ايحاءات متواصلة

    بقوله تعالى " واما بنعمة ربك فحدث "

    هذه الاية دعوة واضحة للحديث عن النعم..

    الحديث عن النعم هو نوع من الشكر لله عز وجل..

    والنعم كثيرة واعظم من ان نحصيها (وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها)

    ويعتبر الحديث عن النعم من مصادر الترويح عن النفس

    فكل فرد حينما يتذكر ماعنده من نعم كثيرة فانه يشعر بالقوة

    وبانه فرد مفعم بالطاقة وقادر على القيام بالكثير من الاعمال

    واذكر ان احدى الاخوات سخطت على حالها كله فطلبت منها

    ان تكتب في ورقة بعض النعم التي عندها وبعض الصور الايجابية

    فكتبت بما الخص بعضه:

    - زوجي يسمح لي بالخروج لزيارة الاهل والصديقات..

    وهو ايضا راضي عني..

    - اولادي يحبونني كثيرا وهم يبادلونني مشاعر الحب والاحترام.

    - بيتنا ايجار ولكن مرتب زوجي يكفي والان هو يبحث عن ارض

    ليشتريها كي يبني بيتا.

    واذكر انه الطبيبة المعالجة كتبت امام الجملة الاولى

    زواج ناجح

    والثانية ام ناجحة

    والثالثة وضع اقتصادي متحسن

    كل هذه النعم وما زلت ساخطة!!

    ما الذي تريديه بعد؟ ؟؟؟؟

    وقد تغيرت الاخت بعد ذلك الموقف كثيرا..

    وتذكر النعم الكثيرة يجعل مواقع الفشل زوايا تافهة امام ماهو موجود

    فالذي يفشل في عمل تجاري ربما يخسر فيه الكثير ولكن ما يخسره كله

    لايعادل وجود نعمة مازال يملكها كنعمة البصر

    وهذا يخفف عن الفرد الكثير

    ...................

    مقتبس من كتاب "النجاح في عالم المراة "










المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X