إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(دروس ٌ من واقع الحياة )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى(دروس ٌ من واقع الحياة )


    السهلاني
    عضو ماسي











    • تاريخ التسجيل: 12-03-2011
    • المشاركات: 5203



    #1
    علّمتنـــــــــــي كـــــــــرة القـــــــــــــدم ...

    12-12-2018, 07:37 PM






    @ . إنَّ الدنيا تُشبه كرة القدم في الملعب ، الكلّ يركض خلفها ..

    ويريد أن يتصرف بها كيف يشاء ..



    @ . إنَّ الشيب والمرض والبلاء والمصائب ، هي ( الكارت الاصفر ) والانذار ..

    الذي يُعطى لنا لتصحيح المسار قبل فوات الاوان ..



    @ . أن نحاول قدر ما نستطيع أن يكون خروجنا من هذه الدنيا ( بحسن العاقبة )..

    وليس مطرودين ( بالكارت الاحمر ) ..



    @ . علينا ان نحسب لكل خطوة في طريق تحقيق أهدافنا ، حتى لا نقع في ( مصيدة التسلل ) ..

    فيضيع الهدف وتفوتنا فرصة الفوز ..




    @ . أن نكون صفوفاً منتظمة ، ونعمل بمبدأ الشراكة والتعاون فيما بيننا ..

    وأن نتحلّى بروح الفريق الواحد ،( دفاعاً ووسطاً وهجوماً ) ..




    @ . أن لا يدخلنا اليأس والقنوط ، لو أننا لم نحقق ما نريد من بعضِ محاولاتٍ ..

    حتى وإن جاء ( الهدف في مرمانا ) ..



    ******************************
    ************************
    **************************


    اللهم صل على محمّد وال محمد

    نعود والعود احمد بعد شهر الله وفيوضه الملكوتية

    لندخل محوراً جديداً


    ماذا نتعلم مما حولنا ؟؟

    كيف ناخذ العبرة والعظة في الحياة ؟؟


    ماهي الدروس المستقاة من مشاهداتنا وحياتنا اليومية وكل ماحولنا من صور ..








    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	photo_2021-06-09_17-09-35.jpg 
مشاهدات:	61 
الحجم:	125.5 كيلوبايت 
الهوية:	945450



    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	photo_2022-03-09_16-59-57.jpg 
مشاهدات:	57 
الحجم:	73.5 كيلوبايت 
الهوية:	945451

  • #2

    مصباح الدجى
    عضو ذهبي











    • تاريخ التسجيل: 02-01-2017
    • المشاركات: 4052



    #1
    وتستمر الحياة.

    23-01-2020, 05:29 PM



    اللهم صل على محمد وآل محمد
    البيوت عجائب، قد يكون نصيب المرأة الطيبة زوجاً شريراً،

    وقد يكون نصيب الرجل الطيب زوجة شريرة،

    فلا الطيب يقلع عن طيبته، ولا الشرير يقلع عن شره، وتستمر الحياة.
    .. المرأة التي بنى الله لها بيتاً في الجنة كان زوجها في الأرض يقول:
    أنا ربكم الأعلى.

    صعدت الحيوانات السفينة مع نوح ولم يصعد معه إبنه، وآمن أولاد لوط وكفرت امرأته.








    تعليق


    • #3

      فداء الكوثر
      عضو ماسي











      • تاريخ التسجيل: 05-03-2016
      • المشاركات: 7583



      #1
      " لا تخلف وعدآ "

      22-11-2019, 06:05 PM



      عاد الملك إلى قصره في ليلة شديدة البرودة،
      ورأى حارسًا عجوزًا واقفًا بملابس رقيقة. فاقترب منه الملك وسأله: ألا تشعر بالبرد؟ ردّ الحارس: بلى أشعر بالبرد، ولكنّي لا أملك لباساً دافئاٍ، ولا مناص لي من تحمّل البرد. فقال له الملك: سأدخل القصر الآن وأطلب من أحد خدمي أن يأتيك بلباس دافئ. فرح الحارس بوعد الملك، ولكن ما إن دخل الملكُ قصره حتى نسي وعده.

      وفي الصباح كان الحارس العجوز قد فارق الحياة وإلى جانبه ورقةٌ كتب عليها بخط مرتجف: "أيّها الملك، كنت أتحمّل البرد كل ليلة صامدًا، ولكن وعدك لي بالملابس الدافئة سلب منّي قوّتي وقتلني".

      وعودك للآخرين قد تعني لهم أكثر مما تتصوّر .. فلا تخلف وعدًا .. فأنت لا تدري ما تهدم بذلك .،؟؟









      تعليق


      • #4

        فداء الكوثر
        عضو ماسي











        • تاريخ التسجيل: 05-03-2016
        • المشاركات: 7583



        #1
        " كن انت المشروع " 📳📳📳

        13-10-2018, 03:05 PM



        .

        _كن أنت المشروع !


        قد يخذلك رفقائك ، قد لا يفهمك من معك ، قد لا يستمر معك من حولك ، قد تجد نفسك في لحظة ما وحيدا ، فلا تبني مشاريعك عليهم
        كن أنت المشروع ..

        إنهض بأهدافك ، و استنهض قدراتك ، و تقدم و لو كنت وحيدا ..

        ➡➡➡➡➡➡➡➡

        إبحث عن رفيق للدرب ولكن لا تبحث عن بديل لك ..
        فتش عن مصدر للهدف و لكن لا تجعلهم ينوبون عنك


        تحرك معهم و لكن لا تتحرك بهم ، تطور بهم و لكن لا تتمحور عليهم .


        فالمسؤول الأول أنت ، و المسؤول الأخير أنت ..في بيتك ، في نفسك ، في دائرتك ، في رسالتك ، مع نفسك ..







        تعليق


        • #5

          الناصري بدر
          عضو جديد











          • تاريخ التسجيل: 28-07-2018
          • المشاركات: 45



          #1
          القراءة غذاء العقل

          02-08-2018, 11:54 AM



          بسم الله الرحمن الرحيم
          وصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد وآله النجباء الطاهرين.
          القراءة غذاء العقل
          قال الإمام علي .ع.

          (( الكتب بساتين العلماء ))

          قال تعالى : (( قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ))

          وجاء في تفسير الامثل (( إن هذه الآية تبدأ باستفهام استنكاري ، توضح أحد شعارات الإسلام الأساسية وهو سمو وعلو منزلة العلم والعلماء في مقابل الجهل والجهلة. ولأنّ عدم التساوي - هذا - ذكر بصورة مطلقة، فمن البديهي أن تكون هاتان المجموعتان غير متساويتين عند الباريء، عزّوجلّ، وغير متساويين في وجهة نظر العقلاء، ولا يقفون في صفّ واحد من الدنيا، ولا في الأخرة وأنّهم مختلفون ظاهراً وباطنا ً ))

          وقسم العلم على قسمين هما العلم الحضوري وهو إلهام من الله سبحانه وعلم حصولي يمكن الحصول عليه من خلال القراءة ومطالعة بطون الكتب ، لكي يرقى الانسان بفكره نحو السمو بالذات ، وكما ان الروح تحتاج الى الغذاء فالعقل كذلك يحتاج لذلك وغذائه القراءة والمطالعة .

          الا ان من المؤسف جدا نرى كثير من الاحبة وخاصة الشباب يعزفون عن القراءة والمطالعة ، ولا يعلمون ان افكارهم ترقى وتسقى بالقراءة كما يسقى الورد بالماء والا تذبل وتصبح خاوية هزلة ، تأخذها الريح حيث ما تريد ...








          تعليق


          • #6

            فداء الكوثر
            عضو ماسي











            • تاريخ التسجيل: 05-03-2016
            • المشاركات: 7583



            #1
            " وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ⛲⛲⛲

            15-09-2018, 12:37 AM



            الأعمى يتمنى أن يشاهد العالم !!

            والأصم يتمنى سماع الأصوات !!

            والأبكم يتمنى أن يقول كلمات!!


            وأنت تشاهد وتتكلم وتسمع ألا يستحق ذلك أن تكون سعيدًا ...








            تعليق


            • #7
              تأريخ الجنوب

              ( فكرة .. وعبرة )






              بسم الله الرحمن الرحيم



              ( فكرة .. وعبرة )



              عندما ينظر الإنسان في هذه الحياة يجد بأن فيها عبراً وعظات يجب التوقف عندها وأخذ العبرة منها وخاصة أن المولى سبحانه وتعالى قد أمرنا بالتفكر والتأمل في هذه الدنيا وما خلقه الله تعالى فيها لأن ذلك يوصلنا إلى معرفته عز وجل فالحق سبحانه وتعالى تعرف إلينا بمخلوقاته وبديع مصنوعاته وحثنا على حسن النظر والتفكر لتتجلى لنا هذه المعرفة قال تعالى : ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم انه الحق).

              وبما أننا نخاطب فئة كبيرة من الشباب فإننا نحث أنفسنا وإياهم على التفكر والتدبر والتأمل في آيات الكتاب العزيز ، ولنأخذ آيةً ذكر فيها المولى سبحانه وتعالى الدنيا ووصفها بصفات يجب التوقف عندها فقال تعالى : ( اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد ) فهذا الوصف الجلي والدقيق لهذه الدنيا يبرز لنا بوضوح وخاصة في الازمان المتأخرة التي ظهرت فيها مفاهيم تلك الأوصاف في أعلى مستوياتها أنها من الحياة الدنيا وقوله تعالى في الآية ( إنما ) تدل على الحصر أي أن الحياة الدنيا هي التي وصفت بتلك الأوصاف المذكورة في الآية الكريمة ويقابل الحياة الدنيا حياة ٌ بمفهوم آخر وأوصاف أخرى وهي الحياة العليا التي مفهومها ومبناها ومعناها وحقيقتها قائمة على أسس وأوصاف ثلاثة وهي الذكر والفكر والشكر.



              وإذا نظرنا إلى الآية الكريمة وجدنا أن الحق سبحانه قدم في الذكر ( اللعب ) وهذا لأن أكثر انشغال الناس به وقد توسعت دائرته في هذه الأزمان المتأخرة حتى وصلت بنا الحالة إلى التنوع في مفهوم اللعب وتعددت وسائله وأنواعه بدءاً بألعاب الأطفال وانتهاءً بما تسمى بمعشوقة العصر ( كرة القدم ) التي أخذت الحيز الأكبر في حياة الشعوب لأنها أكثر انتشاراً سواءً على مستوى اللعب أو المشاهدة وتتبعها بقية الألعاب ، ولست هنا بصدد التحدث عن الحكم الشرعي لهذا الألعاب ومع ذلك لا أمانع من اللعب أو المشاهدة بضوابط شرعية ، ولكنني أريد أن أضع فكرة وعبرة لكل من يشاهد أم لم يشاهد ولمن يلعب أم لم يلعب لنستفيد من كل ما نعمله أو نشاهده ، لأن ما نحن بصدده هو التفكر والتدبر في آيات الله تعالى وفي مخلوقاته وفي أفعال العباد في هذه الدنيا ، ومجال اللعب المذكور في الآية محل للتفكر والتدبر لأنه ما ذكر في القرآن شيءٌ إلا وأمرنا بالتدبر فيه لنستخرج العبرة والعظة منه قال تعالى : ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ) فالقرآن يرشدنا إلى التدبر لنصل إلى الغاية المرجوة التي بعث من أجلها حبيبنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم فعلينا معاشر الأمة وخاصة الشباب المستمتع برؤية المباريات وغيرها من أنواع اللعب أن نتفكر في هذه الألعاب وغيرها هل فيها من عبرة وعظة وفائدة أما لا.



              وقد يتعجب البعض من كلامي ويقول هل في هذا المجال من عبرٍ وعظاتٍ فنرشد هذا القائل إلى قوله تعالى ( إنما هذه الحياة الدنيا ... إلخ ) ، فكيف نعرف أن الحياة فيها هذه الأوصاف إلا من خلال التفكر والتدبر والتأمل ، ونقول أليس اللعب من أفعال العباد وأفعالهم من خلق الله تعالى وخلقه عز وجل محل تفكير ؟ فهكذا نستخلص العبرة والفكرة ولأن ذلك كله داخلٌ في قوله تعالى ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ) والرؤية فكرة والفكرة تأمل والتأمل حياة ، ولهذا ذكر الله التأمل في صفة الحياة ، وبيَّـن أنه الوصف السائد للحياة ، وقد رأيناه في زماننا وتجلت الصورة بتقديمه في الآية الكريمة فهل نعتبر ونتذكر ؟ قال تعالى ( ولقد يسرنا القران للذكر فهل من مدكر ) والله الموفق والمعين.

              تعليق


              • #9
                السعادة في الحياة
                ليست كم أخذت ،،،،،،،،،
                بل في رضى النفس عند العطاء
                وعلينا أن نُدرك أن المنطق العقلي لا يستوعب هذا المبدأ الذي
                هو العطاء لأنه يؤمن بالحسابات المادية
                "

                حياتنا بين أخذ وعطاء

                يمكن للعطاء أن يكون فكرة نافعة تهديها للناس لأن العطاء هنا دليل صدق، فأن تعطي لمحتاج أو فقير ما تملكه من النقود من جيبك،

                أو أن تحسن ليتيم وتعينه وتخفف مشاق حياته..
                لأن محبو العطاء المؤثرون للآخرين هم الأشخاص ذوو اهتمام عالٍ بمصلحة الآخرين واهتمام منخفض بالمصلحة الشخصية فينمحون الآخرين وقتهم وطاقتهم بغض النظر عن احتياجاتهم ويدفعون ثمنا لذلك
                .

                🌻🌻🌻🌻🌻🌻🌻
                🌻🌻🌻




                تعليق


                • #10






                  تعليق

                  المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                  حفظ-تلقائي
                  Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                  x
                  يعمل...
                  X