بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
الى كل مؤمن ومؤمنة
فلنعاهد إمام زماننا في إصلاح نفوسنا .. ومجتمعنا .. فلنجاهد النفس الأمارة بالسوء
قَول الإمام في مَعنى قَولهِ تعالى:
و تَواصوا بالحَقّ
أي بالإمامة..
و مُصطَلح الحَقّ في ثقافة العترة هو الإمامُ المعصوم أيضاً..
هو إمامُ زماننا "صلواتُ اللهِ عليه" الذي نُخاطبه في زياراتهِ الشريفة و نقول:
(السلامُ على الحَقّ الجديد و العالمُ الذي عِلمه لا يبيد)....
فيكون المُراد مِن قولهِ تعالى: {و تَواصوا بالحَقّ} أي تواصوا بإمام زمانكم..
اللهَ اللهَ في إمام زمانكم، فعيونُ الإمام الحجّة ناظرةٌ إلينا..
هو الّذي ينتظِرنا، و لسنا نَحنُ الّذين ننتظرهُ..
هو الّذي ينتظرُ القُلوب المُخلصة التي تبذُلُ نفسها و كُلّ ما عندها لِنُصرته في غَيبتهِ قبل ظهوره..
فإنّ الإمام الحجّة يحتاجُ أنصاراً لهُ في زَمان الغَيبة أكثر مِن احتياجهِ للأنصار في زمان الظُهور..
فأين نحنُ مِن نُصرة إمام زماننا و من إحياء أمره و التمهيد لِظهورهِ الشريف؟
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
الى كل مؤمن ومؤمنة
فلنعاهد إمام زماننا في إصلاح نفوسنا .. ومجتمعنا .. فلنجاهد النفس الأمارة بالسوء
قَول الإمام في مَعنى قَولهِ تعالى:
و تَواصوا بالحَقّ
أي بالإمامة..
و مُصطَلح الحَقّ في ثقافة العترة هو الإمامُ المعصوم أيضاً..
هو إمامُ زماننا "صلواتُ اللهِ عليه" الذي نُخاطبه في زياراتهِ الشريفة و نقول:
(السلامُ على الحَقّ الجديد و العالمُ الذي عِلمه لا يبيد)....
فيكون المُراد مِن قولهِ تعالى: {و تَواصوا بالحَقّ} أي تواصوا بإمام زمانكم..
اللهَ اللهَ في إمام زمانكم، فعيونُ الإمام الحجّة ناظرةٌ إلينا..
هو الّذي ينتظِرنا، و لسنا نَحنُ الّذين ننتظرهُ..
هو الّذي ينتظرُ القُلوب المُخلصة التي تبذُلُ نفسها و كُلّ ما عندها لِنُصرته في غَيبتهِ قبل ظهوره..
فإنّ الإمام الحجّة يحتاجُ أنصاراً لهُ في زَمان الغَيبة أكثر مِن احتياجهِ للأنصار في زمان الظُهور..
فأين نحنُ مِن نُصرة إمام زماننا و من إحياء أمره و التمهيد لِظهورهِ الشريف؟
تعليق