الهوامش:
(١) بحار الأنوار/ المجلسي ٢٤: ١٦٤/ ط ٣/ ١٤٠٣هـ؛ تأويل الآيات/ شرف الدين الحسيني ٢: ٥٧١.
(٢) الغيبة/ الطوسي: ٤٥٧/ ط ١/ ١٤١١هـ/ قم.
(٣) عن أبي بصير، عن أبي عبد الله الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)، قال: سألته عن القائم (عليه السلام)، فقال: «كذب الوقّاتون، إنّا أهل بيت لا نُوقِّت»، ثمّ قال: «أبى الله إلَّا أن يُخلِف وقت الموقِّتين». (الغيبة/ النعماني: ٣٠٥/ ط ١/ ١٤٢٢هـ.
(٤) روي عن أمير المؤمنين الإمام عليٍّ (عليه السلام): «انتظروا الفرج ولا تيأسوا من روح الله، فإنَّ أحبَّ الأعمال إلى الله (عزَّ وجلَّ) انتظار الفرج»، وقال (عليه السلام) في قوله تعالى: ﴿اسْتَعِينُوا بِاللهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأَرْضَ لِلهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (الأعراف: ١٢٨): «لا تعاجلوا الأمر قبل بلوغه فتندموا، ولا يطولنَّ عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم»، وقال (عليه السلام): «الآخذ بأمرنا معنا غداً في حظيرة القدس، والمنتظر لأمرنا كالمتشحِّط بدمه في سبيل الله». (بحار الأنوار/ المجلسي ٥٢: ١٢٣/ ط ٣/ ١٤٠٣هـ).
(٥) الكافي/ الكليني ١: ٣٤١/ ط ٣/ ١٣٨٨هـ/ طهران.
(٦) تُؤكِّد الروايات أنَّ السفياني بعد معركة قرقيسيا يُوجِّه جيشه إلى العراق، فعن الإمام الباقر (عليه السلام)، قال: «فيلتقي السفياني بالأبقع فيقتتلون، فيقتله السفياني ومن معه، ثمّ يقتل الأصهب، ثمّ لا يكون له همَّة إلَّا الإقبال نحو العراق، ويمرُّ جيشه بقرقيسيا فيقتتلون بها، فيُقتَل بها من الجبّارين مائة ألف، ويبعث السفياني جيشاً إلى الكوفة وعدَّتهم سبعون ألفاً». انظر: الغيبة/ النعماني: ٢٨٩/ باب ١٤/ ح ٦٧.
(٧) روي عن الإمام محمّد الجواد (عليه السلام) أنَّه قال: «يا أبا القاسم (الراوي)، إنَّ القائم منّا هو المهدي، الذي يجب أن يُنتَظر في غيبته ويُطاع في ظهوره، وهو الثالث من ولدي، والذي بعث محمّداً بالنبوَّة وخصَّنا بالإمامة، إنَّه لو لم يبقَ من الدنيا إلَّا يوم لطوَّل الله ذلك اليوم حتَّى يخرج فيه فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلِئَت ظلماً وجوراً، وإنَّ الله تبارك وتعالى ليُصلِح له أمره في ليلة، كما أصلح أمر كليمه موسى (عليه السلام)، إذ ذهب ليقتبس لأهله ناراً فرجع وهو نبيٌّ». (كفاية الأثر/ الخزّاز القمّي: ٢٨١/ ١٤٠١هـ/ قم).
(٨) نهج البلاغة/ الشيخ محمّد عبده ١: ٣٦/ ط ١/ بيروت.
(٩) «لولا حضور الحاضر»، قيل: المراد بحضور الحاضر من حضر لبيعة الإمام بالخلافة من المهاجرين والأنصار، وقيل: بل المراد حلول الوقت الذي وقَّته رسول الله لقتال الإمام من بعده، وفي رأينا أنَّ المراد بحضور الحاضر الوضع الحاضر، وهو الفساد الذي كان سائداً ومنتشراً آنذاك. «وقيام الحجَّة بوجود الناصر» أي لا حجَّة ولا عذر عند الله تعالى لمن يسكت عن الفساد والضلال، إذا وجد من يناصره ويؤازره، والإمام (عليه السلام) بعد أن رأى الفساد في الأرض، وبعد أن عرضت عليه الخلافة أصبح من واجبه أن يقبل وينهض، ويردع المفسدين، ويرعى مصالح المسلمين. «وما أخذ الله على العلماء أن لا يقارّوا على كظَّة ظالم، ولا سغب مظلوم»، بعد أن قال الإمام (عليه السلام): إنَّ إنكار المنكر حتم وواجب، بخاصَّة إذا وجد المنكر المناصر والمؤازر، بعد هذا أشار إلى الدليل القاطع على هذا الوجوب واللزوم، وهو أنَّ الله سبحانه قد أخذ على العلماء عهداً أن يكونوا للمظلوم عوناً، وعلى الظالم حرباً...، ومعنى كظَّة الظالم تخمته وبشمه، وكنّى بها الإمام عن تماديه في العتوِّ والطغيان، ومعنى سغب المظلوم جوعه وبؤسه». (في ظلال نهج البلاغة/ محمّد جواد مغنية ١: ٩٨/ ط ١/ ١٤٢٧هـ).
(١٠) وهي تعبير عن الحالة السياسية والاجتماعية للأُمَّة والواقع الدولي المعاصر، ومدى قدرة الأُمَّة في إمكاناتها الذاتية واستعدادها النفسي.
(١١) ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ﴾ (البقرة: ٢١٤).
(١٢) بحث حول المهدي/ السيِّد محمّد باقر الصدر: ١١٧/ ط ١/ ١٤١٧هـ/ مركز الغدير للدراسات الإسلاميَّة.
(١٣) كمال الدين وتمام النعمة/ الصدوق: ٣٧٨/ مؤسَّسة النشر الإسلامي/ ١٤٠٥هـ/ قم.
(١٤) ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ﴾ (النور: ٥٥).
(١٥) كمال الدين وتمام النعمة/ الصدوق: ٣٢٠/ مؤسَّسة النشر الإسلامي/ ١٤٠٥هـ/ قم.
(١٦) الإيمان مطلقاً بحسب حذف متعلِّقه وصوره اصطلاحاً هو الإذعان والتصديق والتسليم قلباً وعقلاً بأُصول الدين والاعتقاد الحقِّ، بدءاً بالإيمان بوجود الخالق - الله تعالى -، وتوحيده والإيمان بنبوَّة النبيِّ الخاتم محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وإمامة الأئمَّة المعصومين نصباً ونصّاً، والاعتقاد بالعدل الإلهي، والمعاد يوم القيامة.
ويتناول هذا المحور الأوَّل علاجاً جوهر الإنسان وأساسه البنيوي نفسياً وعقدياً وفكرياً، إذ إنَّ أغلب الإشكاليات التي تواجهه إنَّما تكون بسبب ضعف الإيمان أو قلَّته إن لم يكن عدمه، وهذا ما يجعل الإنسان يعاني من حالات الشكِّ والتشكيك، أو ربَّما الإنكار أو حتَّى الكفر أو الجحود.
(١٧) بناء الدولة (النظام العالمي ومشكلة الحكم والإدارة في القرن الحادي والعشرين)/ فرانسيس فوكوياما: ١٩٥ و١٩٦، نقله إلى العربية: مجاب الإمام، المملكة العربية السعودية.
(١٨) ورد هذا المعنى في الرواية: «إذا قام القائم (عليه السلام) حكم بالعدل، وارتفع في أيّامه الجور، وأمنت به السُّبُل، وأخرجت الأرض بركاتها، ورُدَّ كلُّ حقٍّ إلى أهله، ولم يبقَ أهل دين حتَّى يُظهِروا الإسلام ويعترفوا بالإيمان، أمَا سمعت الله تعالى يقول: ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ [آل عمران: ٨٣]، وحكم بين الناس بحكم داود وحكم محمّد (عليهما السلام)، فحينئذٍ تُظهِر الأرض كنوزها وتُبدي بركاتها، فلا يجد الرجل منكم يومئذٍ موضعاً لصدقته ولا لبرِّه، لشمول الغنى جميع المؤمنين». (الإرشاد/ المفيد ٢: ٣٨٥/ ط ٢/ ١٤١٤هـ/ بيروت).
(١٩) الغيبة/ الطوسي: ٤٣٧/ ط ١/ ١٤١١هـ/ قم.
(٢٠) كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد/ العلَّامة الحلّي: ٤٣٦/ ط ١٥/ ١٤٣٥هـ/ قم.
(٢١) في إشارة منه وتبنّي لمذهبه الجديد بعد سقوط الشرعية الدينية كأساس للحكم في أُوروبا، فأصبح من الضروري البحث عن شرعية بديلة يقوم عليها الحكم السياسي، وتتحدَّد على أساسها مسؤوليات الحاكم والمحكوم، والواجبات والحقوق المترتِّبة على كلٍّ منهم، لذلك ظهر العديد من المفكِّرين والفلاسفة الذين عملوا على إيجاد ميثاق شرعي جديد يحكم العلاقة بين الطرفين، وكان من بين هؤلاء المفكِّرين الذين سعوا لإيجاد هذا الميثاق جان جاك روسو، الذي طرح فكرة العقد الاجتماعي إلى جانب مجموعة أُخرى من المفكِّرين التنويريين أمثال: توماس هوبز، وجون لوك.
(٢٢) العقد الاجتماعي/ جان جاك روسو/ ترجمة عادل زعيتر/ ط القاهرة/ مؤسَّسة هنداوي للتعليم والثقافة/ ٢٠١٢م.
(٢٣) الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل/ الشيخ ناصر مكارم الشيرازي ٢: ٩١/ طبعة جديدة منقَّحة.
(٢٤) التاريخ وحركة التقدُّم البشري ونظرة الإسلام/ الشيخ محمّد مهدي شمس الدين: ٩٦/ ط مؤسَّسة نهج البلاغة.
(٢٥) الكافي/ الكليني ١: ٣٣٩/ ط ٣/ ١٣٨٨هـ/ طهران.
(٢٦) (ومن هنا يظهر أنَّ الآية تتضمَّن تهديداً جدّياً لا تخويفاً صورياً). (الميزان في تفسير القرآن/ السيِّد الطباطبائي ٧: ٣٨٨/ منشورات جماعة المدرِّسين في الحوزة العلمية بقم المقدَّسة).
(٢٧) كمال الدين وتمام النعمة/ الصدوق: ٣٠/ مؤسَّسة النشر الإسلامي/ ١٤٠٥هـ/ قم.
(٢٨) الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل/ الشيخ ناصر مكارم الشيرازي ٤: ٥٢٧/ طبعة جديدة منقَّحة.
(٢٩) الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل/ الشيخ ناصر مكارم الشيرازي ١١: ١٤٩/ طبعة جديدة منقَّحة.
(٣٠) عن أبي بصير، عن أبي عبد الله الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) في معنى قوله (عزَّ وجلَّ): ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ﴾ (النور: ٥٥)، قال: «نزلت في القائم وأصحابه». (الغيبة/ النعماني: ٢٤٧/ ط ١/ ١٤٢٢هـ/ قم).
(٣١) (وقد وردت في الآية (٥٥) من سورة النور نقطة مهمَّة جديرة بالانتباه، فالآية تقول: ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ﴾ (النور: ٥٥)، والله سبحانه وتعالى يقطع في هذه الآية وعداً على نفسه بأن يُرسِّخ دعائم الدين، الذي ارتضاه للمؤمنين في الأرض). انظر: الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل/ الشيخ ناصر مكارم الشيرازي ٣: ٦٠٠/ طبعة جديدة منقَّحة.
(٣٢) القرآن في الإسلام/ السيِّد الطباطبائي: ٢٠/ تعريب: السيِّد أحمد الحسيني/ مكتبة أهل البيت (عليهم السلام).
(٣٣) (وهذه الأخبار ممَّا يثبت طرقها وصحَّتها عند السُّنَّة، وكذلك ترويها الشيعة على السواء، وهذا هو الإجماع من كافَّة أهل الإسلام). (بحار الأنوار/ المجلسي ٥١: ٨٩/ ط ١٤٠٣هـ/ بيروت).
(٣٤) الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف/ السيِّد عليّ بن طاووس الحلّي: ١٨٢/ ط ١٣٩٩هـ/ قم.
(٣٥) التشريف بالمنن في التعريف بالفتن/ السيِّد عليّ بن طاووس: ١٤٢/ ط ١/ نشر مؤسَّسة صاحب الأمر (عليه السلام) ١٤١٦هـ/ أصفهان.
(٣٦) تهذيب الأحكام/ الشيخ الطوسي ١: ٤٠/ نشر دار الكتب الإسلاميَّة/ طهران.
(٣٧) وقد أخرج هذا الكتاب المحدِّث الثقة أبو منصور أحمد بن عليِّ بن أبي طالب الطبرسي (رحمه الله) في كتاب الاحتجاج ٢: ٣٢٣. هذا الكتاب الثاني المبارك الصادر من الناحية المقدَّسة (الإمام المهدي (عليه السلام)). والشيخ الطبرسي هو من العلماء الثقات ومحدِّثي أوائل القرن السادس الهجري، ويُعتَقد أنَّ وفاته في سنة (٦٢٠هـ). انظر: الذريعة إلى تصانيف الشيعة/ المحقِّق أغا بزرك الطهراني ١: ٢٨١. وقد ذكر هذا الكتاب أيضاً جمع من ثقات أعلام الأُمَّة كالشيخ المحدِّث المجلسي في موسوعته بحار الأنوار ٥٣: ١٧٧. والشيخ الحائري في كتابه إلزام الناصب في إثبات الحجَّة الغائب ١: ٤٠٩، والسيِّد بحر العلوم في كتابه الفوائد الرجالية ١: ٣١٩. ومن المعلوم أنَّ هذا التوقيع المبارك تحكيه وترويه كافَّة الشيعة وتتلقّاه بالقبول، وقد حكى ذلك العلَّامة المحدِّث الشيخ يوسف البحراني (طاب ثراه) في كتابه لؤلؤة البحرين: ٣٦٧/ ط ١٣٨٦هـ/ النجف الأشرف. عن المحقِّق النقّاد يحيى بن بطريق الحلّي (رحمه الله) في رسالته نهج العلوم إلى نفي المعدوم. وورد هذا الكتاب الثاني من قِبَل الإمام المهدي (عليه السلام) يوم الخميس الثالث والعشرين من ذي الحجَّة، سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وقبل وفاة الشيخ المفيد (رحمه الله تعالى) في سنة ٤١٣ هجري.
وذكر موصله أنَّه تحمَّله من ناحية متَّصلة بالحجاز، نسخته: «للأخ السديد والوليِّ الرشيد الشيخ المفيد أبي عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمان، هذا كتابنا إليك أيّها الأخ الوليُّ، والمخلِص في ودِّنا الصفي، والناصر لنا الوفي، حرسك الله بعينه التي لا تنام، فاحتفظ به ولا تُظهِر على خطِّنا الذي سطرناه بما له ضمنّاه أحداً، وأدِّ ما فيه إلى من تسكن إليه، وأوص جماعتهم بالعمل عليه إن شاء الله، وصلّى الله على محمّد وآله الطاهرين. وهذه نسخته: من عبد الله المرابط في سبيله إلى ملهم الحقِّ ودليله...» الخ.
(٣٨) رسائل الشريف المرتضى/ السيِّد الشريف المرتضى ٢: ٢٩٥/ منشورات دار القرآن الكريم/ قم.
(٣٩) فلسفتنا/ السيِّد محمّد باقر الصدر: ٦٣/ ط ٣/ ١٤٣٥هـ/ دار الكتاب الإسلامي.
(٤٠) كمال الدين وتمام النعمة/ الصدوق: ٣٢٠، ط ١٤٠٥هـ/ مؤسَّسة النشر الإسلامي/ قم؛ وفي البحار ٥٣: ١٢٢/ باب ٢٢/ ح ٤، فيه بدون [من].
(٤١) الكافي/ الكليني ١: ١٨٠/ ط ٣/ ١٣٨٨هـ/ طهران.
(٤٢) عوائد الأيّام/ المحقِّق النراقي: ٢٨٥/ ط ١/ ١٤١٧هـ/ مركز النشر التابع لمكتب الإعلام الإسلامي. والرواية في الكافي للكليني ١: ١٨٠ و١٨١/ باب معرفة الإمام والردِّ إليه/ ح ٣.
(٤٣) المقنع في الغيبة/ السيِّد الشريف المرتضى: ٣٦/ ط ١/ ١٤١٦هـ/ قم.
(٤٤) انظر: رسالة في التحسين والتقبيح/ الشيخ جعفر السبحاني: ٦.
(٤٥) جامع السعادات/ محمّد مهدي النراقي ١: ٧٥/ تحقيق: السيِّد محمّد كلانتر/ ط النجف الأشرف.
(٤٦) المعجم الأُصولي/ محمّد صنقور عليّ البحراني ٢: ٣٢٦ و٣٢٧/ منشورات نقش.
(٤٧) المنطق/ الشيخ محمّد رضا المظفَّر ٣: ٢٧٠/ ط ١٢/ قم.
(٤٨) رسائل في الغيبة/ الشيخ المفيد ١: ٧/ تحقيق: علاء آل جعفر.
(٤٩) بحار الأنوار/ المجلسي ٢٦: ١٠٧.
(٥٠) نهاية الدراية في شرح الكفاية/ الشيخ الأصفهاني ١: ٣٨٥/ ط ١/ قم. ولفظ «لولانا ما عُبِدَ الله» جاء في ذيل رواية في الكافي ١: ١٤٤/ باب النوادر/ ح ٥؛ ولفظ «لولانا ما عُرِفَ الله» جاء في ذيل رواية في كتاب مسائل عليِّ بن جعفر: ٣٢٠/ ح ٨٠١؛ وكذا في بصائر الدرجات: ٨١.
(١) بحار الأنوار/ المجلسي ٢٤: ١٦٤/ ط ٣/ ١٤٠٣هـ؛ تأويل الآيات/ شرف الدين الحسيني ٢: ٥٧١.
(٢) الغيبة/ الطوسي: ٤٥٧/ ط ١/ ١٤١١هـ/ قم.
(٣) عن أبي بصير، عن أبي عبد الله الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)، قال: سألته عن القائم (عليه السلام)، فقال: «كذب الوقّاتون، إنّا أهل بيت لا نُوقِّت»، ثمّ قال: «أبى الله إلَّا أن يُخلِف وقت الموقِّتين». (الغيبة/ النعماني: ٣٠٥/ ط ١/ ١٤٢٢هـ.
(٤) روي عن أمير المؤمنين الإمام عليٍّ (عليه السلام): «انتظروا الفرج ولا تيأسوا من روح الله، فإنَّ أحبَّ الأعمال إلى الله (عزَّ وجلَّ) انتظار الفرج»، وقال (عليه السلام) في قوله تعالى: ﴿اسْتَعِينُوا بِاللهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأَرْضَ لِلهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (الأعراف: ١٢٨): «لا تعاجلوا الأمر قبل بلوغه فتندموا، ولا يطولنَّ عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم»، وقال (عليه السلام): «الآخذ بأمرنا معنا غداً في حظيرة القدس، والمنتظر لأمرنا كالمتشحِّط بدمه في سبيل الله». (بحار الأنوار/ المجلسي ٥٢: ١٢٣/ ط ٣/ ١٤٠٣هـ).
(٥) الكافي/ الكليني ١: ٣٤١/ ط ٣/ ١٣٨٨هـ/ طهران.
(٦) تُؤكِّد الروايات أنَّ السفياني بعد معركة قرقيسيا يُوجِّه جيشه إلى العراق، فعن الإمام الباقر (عليه السلام)، قال: «فيلتقي السفياني بالأبقع فيقتتلون، فيقتله السفياني ومن معه، ثمّ يقتل الأصهب، ثمّ لا يكون له همَّة إلَّا الإقبال نحو العراق، ويمرُّ جيشه بقرقيسيا فيقتتلون بها، فيُقتَل بها من الجبّارين مائة ألف، ويبعث السفياني جيشاً إلى الكوفة وعدَّتهم سبعون ألفاً». انظر: الغيبة/ النعماني: ٢٨٩/ باب ١٤/ ح ٦٧.
(٧) روي عن الإمام محمّد الجواد (عليه السلام) أنَّه قال: «يا أبا القاسم (الراوي)، إنَّ القائم منّا هو المهدي، الذي يجب أن يُنتَظر في غيبته ويُطاع في ظهوره، وهو الثالث من ولدي، والذي بعث محمّداً بالنبوَّة وخصَّنا بالإمامة، إنَّه لو لم يبقَ من الدنيا إلَّا يوم لطوَّل الله ذلك اليوم حتَّى يخرج فيه فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلِئَت ظلماً وجوراً، وإنَّ الله تبارك وتعالى ليُصلِح له أمره في ليلة، كما أصلح أمر كليمه موسى (عليه السلام)، إذ ذهب ليقتبس لأهله ناراً فرجع وهو نبيٌّ». (كفاية الأثر/ الخزّاز القمّي: ٢٨١/ ١٤٠١هـ/ قم).
(٨) نهج البلاغة/ الشيخ محمّد عبده ١: ٣٦/ ط ١/ بيروت.
(٩) «لولا حضور الحاضر»، قيل: المراد بحضور الحاضر من حضر لبيعة الإمام بالخلافة من المهاجرين والأنصار، وقيل: بل المراد حلول الوقت الذي وقَّته رسول الله لقتال الإمام من بعده، وفي رأينا أنَّ المراد بحضور الحاضر الوضع الحاضر، وهو الفساد الذي كان سائداً ومنتشراً آنذاك. «وقيام الحجَّة بوجود الناصر» أي لا حجَّة ولا عذر عند الله تعالى لمن يسكت عن الفساد والضلال، إذا وجد من يناصره ويؤازره، والإمام (عليه السلام) بعد أن رأى الفساد في الأرض، وبعد أن عرضت عليه الخلافة أصبح من واجبه أن يقبل وينهض، ويردع المفسدين، ويرعى مصالح المسلمين. «وما أخذ الله على العلماء أن لا يقارّوا على كظَّة ظالم، ولا سغب مظلوم»، بعد أن قال الإمام (عليه السلام): إنَّ إنكار المنكر حتم وواجب، بخاصَّة إذا وجد المنكر المناصر والمؤازر، بعد هذا أشار إلى الدليل القاطع على هذا الوجوب واللزوم، وهو أنَّ الله سبحانه قد أخذ على العلماء عهداً أن يكونوا للمظلوم عوناً، وعلى الظالم حرباً...، ومعنى كظَّة الظالم تخمته وبشمه، وكنّى بها الإمام عن تماديه في العتوِّ والطغيان، ومعنى سغب المظلوم جوعه وبؤسه». (في ظلال نهج البلاغة/ محمّد جواد مغنية ١: ٩٨/ ط ١/ ١٤٢٧هـ).
(١٠) وهي تعبير عن الحالة السياسية والاجتماعية للأُمَّة والواقع الدولي المعاصر، ومدى قدرة الأُمَّة في إمكاناتها الذاتية واستعدادها النفسي.
(١١) ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ﴾ (البقرة: ٢١٤).
(١٢) بحث حول المهدي/ السيِّد محمّد باقر الصدر: ١١٧/ ط ١/ ١٤١٧هـ/ مركز الغدير للدراسات الإسلاميَّة.
(١٣) كمال الدين وتمام النعمة/ الصدوق: ٣٧٨/ مؤسَّسة النشر الإسلامي/ ١٤٠٥هـ/ قم.
(١٤) ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ﴾ (النور: ٥٥).
(١٥) كمال الدين وتمام النعمة/ الصدوق: ٣٢٠/ مؤسَّسة النشر الإسلامي/ ١٤٠٥هـ/ قم.
(١٦) الإيمان مطلقاً بحسب حذف متعلِّقه وصوره اصطلاحاً هو الإذعان والتصديق والتسليم قلباً وعقلاً بأُصول الدين والاعتقاد الحقِّ، بدءاً بالإيمان بوجود الخالق - الله تعالى -، وتوحيده والإيمان بنبوَّة النبيِّ الخاتم محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وإمامة الأئمَّة المعصومين نصباً ونصّاً، والاعتقاد بالعدل الإلهي، والمعاد يوم القيامة.
ويتناول هذا المحور الأوَّل علاجاً جوهر الإنسان وأساسه البنيوي نفسياً وعقدياً وفكرياً، إذ إنَّ أغلب الإشكاليات التي تواجهه إنَّما تكون بسبب ضعف الإيمان أو قلَّته إن لم يكن عدمه، وهذا ما يجعل الإنسان يعاني من حالات الشكِّ والتشكيك، أو ربَّما الإنكار أو حتَّى الكفر أو الجحود.
(١٧) بناء الدولة (النظام العالمي ومشكلة الحكم والإدارة في القرن الحادي والعشرين)/ فرانسيس فوكوياما: ١٩٥ و١٩٦، نقله إلى العربية: مجاب الإمام، المملكة العربية السعودية.
(١٨) ورد هذا المعنى في الرواية: «إذا قام القائم (عليه السلام) حكم بالعدل، وارتفع في أيّامه الجور، وأمنت به السُّبُل، وأخرجت الأرض بركاتها، ورُدَّ كلُّ حقٍّ إلى أهله، ولم يبقَ أهل دين حتَّى يُظهِروا الإسلام ويعترفوا بالإيمان، أمَا سمعت الله تعالى يقول: ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ [آل عمران: ٨٣]، وحكم بين الناس بحكم داود وحكم محمّد (عليهما السلام)، فحينئذٍ تُظهِر الأرض كنوزها وتُبدي بركاتها، فلا يجد الرجل منكم يومئذٍ موضعاً لصدقته ولا لبرِّه، لشمول الغنى جميع المؤمنين». (الإرشاد/ المفيد ٢: ٣٨٥/ ط ٢/ ١٤١٤هـ/ بيروت).
(١٩) الغيبة/ الطوسي: ٤٣٧/ ط ١/ ١٤١١هـ/ قم.
(٢٠) كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد/ العلَّامة الحلّي: ٤٣٦/ ط ١٥/ ١٤٣٥هـ/ قم.
(٢١) في إشارة منه وتبنّي لمذهبه الجديد بعد سقوط الشرعية الدينية كأساس للحكم في أُوروبا، فأصبح من الضروري البحث عن شرعية بديلة يقوم عليها الحكم السياسي، وتتحدَّد على أساسها مسؤوليات الحاكم والمحكوم، والواجبات والحقوق المترتِّبة على كلٍّ منهم، لذلك ظهر العديد من المفكِّرين والفلاسفة الذين عملوا على إيجاد ميثاق شرعي جديد يحكم العلاقة بين الطرفين، وكان من بين هؤلاء المفكِّرين الذين سعوا لإيجاد هذا الميثاق جان جاك روسو، الذي طرح فكرة العقد الاجتماعي إلى جانب مجموعة أُخرى من المفكِّرين التنويريين أمثال: توماس هوبز، وجون لوك.
(٢٢) العقد الاجتماعي/ جان جاك روسو/ ترجمة عادل زعيتر/ ط القاهرة/ مؤسَّسة هنداوي للتعليم والثقافة/ ٢٠١٢م.
(٢٣) الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل/ الشيخ ناصر مكارم الشيرازي ٢: ٩١/ طبعة جديدة منقَّحة.
(٢٤) التاريخ وحركة التقدُّم البشري ونظرة الإسلام/ الشيخ محمّد مهدي شمس الدين: ٩٦/ ط مؤسَّسة نهج البلاغة.
(٢٥) الكافي/ الكليني ١: ٣٣٩/ ط ٣/ ١٣٨٨هـ/ طهران.
(٢٦) (ومن هنا يظهر أنَّ الآية تتضمَّن تهديداً جدّياً لا تخويفاً صورياً). (الميزان في تفسير القرآن/ السيِّد الطباطبائي ٧: ٣٨٨/ منشورات جماعة المدرِّسين في الحوزة العلمية بقم المقدَّسة).
(٢٧) كمال الدين وتمام النعمة/ الصدوق: ٣٠/ مؤسَّسة النشر الإسلامي/ ١٤٠٥هـ/ قم.
(٢٨) الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل/ الشيخ ناصر مكارم الشيرازي ٤: ٥٢٧/ طبعة جديدة منقَّحة.
(٢٩) الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل/ الشيخ ناصر مكارم الشيرازي ١١: ١٤٩/ طبعة جديدة منقَّحة.
(٣٠) عن أبي بصير، عن أبي عبد الله الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) في معنى قوله (عزَّ وجلَّ): ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ﴾ (النور: ٥٥)، قال: «نزلت في القائم وأصحابه». (الغيبة/ النعماني: ٢٤٧/ ط ١/ ١٤٢٢هـ/ قم).
(٣١) (وقد وردت في الآية (٥٥) من سورة النور نقطة مهمَّة جديرة بالانتباه، فالآية تقول: ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ﴾ (النور: ٥٥)، والله سبحانه وتعالى يقطع في هذه الآية وعداً على نفسه بأن يُرسِّخ دعائم الدين، الذي ارتضاه للمؤمنين في الأرض). انظر: الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل/ الشيخ ناصر مكارم الشيرازي ٣: ٦٠٠/ طبعة جديدة منقَّحة.
(٣٢) القرآن في الإسلام/ السيِّد الطباطبائي: ٢٠/ تعريب: السيِّد أحمد الحسيني/ مكتبة أهل البيت (عليهم السلام).
(٣٣) (وهذه الأخبار ممَّا يثبت طرقها وصحَّتها عند السُّنَّة، وكذلك ترويها الشيعة على السواء، وهذا هو الإجماع من كافَّة أهل الإسلام). (بحار الأنوار/ المجلسي ٥١: ٨٩/ ط ١٤٠٣هـ/ بيروت).
(٣٤) الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف/ السيِّد عليّ بن طاووس الحلّي: ١٨٢/ ط ١٣٩٩هـ/ قم.
(٣٥) التشريف بالمنن في التعريف بالفتن/ السيِّد عليّ بن طاووس: ١٤٢/ ط ١/ نشر مؤسَّسة صاحب الأمر (عليه السلام) ١٤١٦هـ/ أصفهان.
(٣٦) تهذيب الأحكام/ الشيخ الطوسي ١: ٤٠/ نشر دار الكتب الإسلاميَّة/ طهران.
(٣٧) وقد أخرج هذا الكتاب المحدِّث الثقة أبو منصور أحمد بن عليِّ بن أبي طالب الطبرسي (رحمه الله) في كتاب الاحتجاج ٢: ٣٢٣. هذا الكتاب الثاني المبارك الصادر من الناحية المقدَّسة (الإمام المهدي (عليه السلام)). والشيخ الطبرسي هو من العلماء الثقات ومحدِّثي أوائل القرن السادس الهجري، ويُعتَقد أنَّ وفاته في سنة (٦٢٠هـ). انظر: الذريعة إلى تصانيف الشيعة/ المحقِّق أغا بزرك الطهراني ١: ٢٨١. وقد ذكر هذا الكتاب أيضاً جمع من ثقات أعلام الأُمَّة كالشيخ المحدِّث المجلسي في موسوعته بحار الأنوار ٥٣: ١٧٧. والشيخ الحائري في كتابه إلزام الناصب في إثبات الحجَّة الغائب ١: ٤٠٩، والسيِّد بحر العلوم في كتابه الفوائد الرجالية ١: ٣١٩. ومن المعلوم أنَّ هذا التوقيع المبارك تحكيه وترويه كافَّة الشيعة وتتلقّاه بالقبول، وقد حكى ذلك العلَّامة المحدِّث الشيخ يوسف البحراني (طاب ثراه) في كتابه لؤلؤة البحرين: ٣٦٧/ ط ١٣٨٦هـ/ النجف الأشرف. عن المحقِّق النقّاد يحيى بن بطريق الحلّي (رحمه الله) في رسالته نهج العلوم إلى نفي المعدوم. وورد هذا الكتاب الثاني من قِبَل الإمام المهدي (عليه السلام) يوم الخميس الثالث والعشرين من ذي الحجَّة، سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وقبل وفاة الشيخ المفيد (رحمه الله تعالى) في سنة ٤١٣ هجري.
وذكر موصله أنَّه تحمَّله من ناحية متَّصلة بالحجاز، نسخته: «للأخ السديد والوليِّ الرشيد الشيخ المفيد أبي عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمان، هذا كتابنا إليك أيّها الأخ الوليُّ، والمخلِص في ودِّنا الصفي، والناصر لنا الوفي، حرسك الله بعينه التي لا تنام، فاحتفظ به ولا تُظهِر على خطِّنا الذي سطرناه بما له ضمنّاه أحداً، وأدِّ ما فيه إلى من تسكن إليه، وأوص جماعتهم بالعمل عليه إن شاء الله، وصلّى الله على محمّد وآله الطاهرين. وهذه نسخته: من عبد الله المرابط في سبيله إلى ملهم الحقِّ ودليله...» الخ.
(٣٨) رسائل الشريف المرتضى/ السيِّد الشريف المرتضى ٢: ٢٩٥/ منشورات دار القرآن الكريم/ قم.
(٣٩) فلسفتنا/ السيِّد محمّد باقر الصدر: ٦٣/ ط ٣/ ١٤٣٥هـ/ دار الكتاب الإسلامي.
(٤٠) كمال الدين وتمام النعمة/ الصدوق: ٣٢٠، ط ١٤٠٥هـ/ مؤسَّسة النشر الإسلامي/ قم؛ وفي البحار ٥٣: ١٢٢/ باب ٢٢/ ح ٤، فيه بدون [من].
(٤١) الكافي/ الكليني ١: ١٨٠/ ط ٣/ ١٣٨٨هـ/ طهران.
(٤٢) عوائد الأيّام/ المحقِّق النراقي: ٢٨٥/ ط ١/ ١٤١٧هـ/ مركز النشر التابع لمكتب الإعلام الإسلامي. والرواية في الكافي للكليني ١: ١٨٠ و١٨١/ باب معرفة الإمام والردِّ إليه/ ح ٣.
(٤٣) المقنع في الغيبة/ السيِّد الشريف المرتضى: ٣٦/ ط ١/ ١٤١٦هـ/ قم.
(٤٤) انظر: رسالة في التحسين والتقبيح/ الشيخ جعفر السبحاني: ٦.
(٤٥) جامع السعادات/ محمّد مهدي النراقي ١: ٧٥/ تحقيق: السيِّد محمّد كلانتر/ ط النجف الأشرف.
(٤٦) المعجم الأُصولي/ محمّد صنقور عليّ البحراني ٢: ٣٢٦ و٣٢٧/ منشورات نقش.
(٤٧) المنطق/ الشيخ محمّد رضا المظفَّر ٣: ٢٧٠/ ط ١٢/ قم.
(٤٨) رسائل في الغيبة/ الشيخ المفيد ١: ٧/ تحقيق: علاء آل جعفر.
(٤٩) بحار الأنوار/ المجلسي ٢٦: ١٠٧.
(٥٠) نهاية الدراية في شرح الكفاية/ الشيخ الأصفهاني ١: ٣٨٥/ ط ١/ قم. ولفظ «لولانا ما عُبِدَ الله» جاء في ذيل رواية في الكافي ١: ١٤٤/ باب النوادر/ ح ٥؛ ولفظ «لولانا ما عُرِفَ الله» جاء في ذيل رواية في كتاب مسائل عليِّ بن جعفر: ٣٢٠/ ح ٨٠١؛ وكذا في بصائر الدرجات: ٨١.
تعليق