المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء
مشاهدة المشاركة
اللهم صل على محمد وال محمد
سرني ردكم الرائع وكلماتكم الانسانيه لكم مني اجمل التقدير والاحترام اختي (مديره تحرير رياض الزهراء)ربي لايحرمني من ردكم اسئل الله ان يحفظ ويشافي اهل وعوائل وينصر الحشد الشعبي
نعود للطبيب الإنسان الذي نحن في أشد الحاجة إليه في مستشفياتنا الحكومية والخاصة، للأسف كثيراً ما يصادفنا أطباء يفتقدون لأبسط أخلاقيات المهنة وقواعد التعامل الإنساني: بعضهم لا يعطي المريض فرصة ليشرح ما يشعر به من أعراض مرضية، يكتب وصفة الدواء قبل أن يكمل المريض حديثه وكأنه يقول له غادر فورا لا تضيع وقتي، وبعضهم يتصف بالعصبية والغرور، ذو وجه عبوس لا تعرف الابتسامة لوجهه طريقا، أسلوبه في الحديث ساخر، وآخر يروع المرضى عند نقله خبر سيئ إليهم،
على الرغم من وجود بعض الأطباء الذين يحتاجون لأن يدربوا ليستحقوا صفة الطبيب الإنسان، إلا أن هناك الكثير من الأطباء ولله الحمد يحملون هذا اللقب عن جدارة واستحقاق ويعملون بجد واجتهاد وإخلاص في مختلف الأقسام والتخصصات في مستشفياتنا الحكومية والخاصة، وهم من يصفهم مرضاهم بالطبيب الإنسان.الطبيب الإنسان الذي يحسن الإصغاء، يفحص بعناية، يشخص بدقة وإلمام، هادئ الطباع، يبعث الأمل في نفوس مرضاه ويقلص خوفهم، ولا يقف عائقا في وجه تحويلهم لأطباء مختصين عندما يستدعي الأمر ذلك بحجة عدم احتياجهم تلافياً من النظر إليه بقلة المعرفة.خلق الله سبحانه وتعالى البشر بأشكال وأنواع وشخصيات وصفات مختلفة، ولا ترتبط هذه الصفات بعمر الإنسان أو مكانته الاجتماعية أو الوظيفية، ولكن قد يلتقي بعض الناس في صفات إنسانية على الرغم من اختلاف مناصبهم الوظيفية، ومجتمعاتنا في أشد الحاجة لأن تكتمل المهن الإنسانية بالأخلاق الإنسانية




اترك تعليق: