إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

29 ذي القِعدَةِ، شَهَادَةُ الإمامِ الجَوادِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):-

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 29 ذي القِعدَةِ، شَهَادَةُ الإمامِ الجَوادِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):-

    بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
    اٰللـــٌّٰـهٌمٓ صَلِّ عٓـلٰىٰ مُحَمَّدٍ وُاّلِ مُحَمَّدٍ
    السَلآْم عَلْيُكّمٌ وٍرٍحَمُةّ الله وٍبُرٍكآتُهْ


    قدْ كانَ بعضُ ضِعافِ الإيمانِ طَعنوا بإمامةِ الإمامِ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، لأنَّهُ لمْ يُرزقُ بِوَلدٍ حتَّى سِنٍ مُتأخرةٍ مِنْ عُمُرِهِ الشَّريفِ المُباركِ ، فكانوا يقولونَ : كيفَ يكونُ عليُّ بنُ موسى إماماً ولمْ يُعَقبْ، وقدْ رَوينَا أنَّ عِدَةَ الأئمةِ إثنَا عشَر ، وهذا هوَ الثَّامنُ مِنْهُم فأينَ مَنْ سَيَحملُ الإمامةَ مِنْ بَعدِهِ ؟! ومنْ هُنَا نَشأت فِرقةُ « الواقفة » الّتي وَقَفتْ على إمامةِ الإمامِ الكَاظمِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ولمْ تؤمنُ بإمامةِ وَصيِّهِ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ، والواقعُ أنَّ ذلكَ كانَ إختباراً إلهيَّاً للنَّاسِ، حتَّى يُمَيِّزُ اللهُ تَعالَى المؤمنَ مِنَ المُنافقَ ، لقدْ كانَ الإمامُ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يؤكدُ أنَّهُ سَيُرزَقُ بولدٍ إسْمُهُ مُحَمَّدُ وأنَّ اللهَ تَعالَى سَيقرُّ عَينَهُ بِهِ وإنْ طَالَ الزَّمانُ ، إلَّا أنَّ المُرتابينَ لمْ يُصَدِقوا، وسُرعانَ ما حُبطَتْ أعمالُهُم بعدمَا وُلِدَ هذا القَمرُ المُنيرُ في حضرةِ أبيِهِ وكانَ قدْ تجاوزَ عمرُهُ خمسينَ سنَةٍ ، فبُهِتَ الّذينَ كَفروا !
    وولدَ الإمامُ الجوادِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وهو إمامُ الشَّبابِ لأنَّهُ تَسنَمَ مَقاليدَ الإمامةِ وهو في الثَّامنةِ مِنْ عُمرِهِ الشَّريفِ في مرحلةٍ غايةٍ في التَّوترِ والحَساسيَّةِ والقَلقِ مِنْ حيثِ الزَّمانِ ومِنْ حيثِ المَكانِ ومِنْ حيثِ الشَّرائطِ
    .
    *كانَ الإمامُ مُحَمَّدُ الجَوادِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) نَحيلُ الجِسمِ ، قوَّيُ العَصبِ.. وأثرُ الوراثَةِ منْ أُمِهِ « خيزران » الّتي هيَ مِنْ أهلِ وادي النِّيلِ « بمصر » واضحٌ عليهِ.. لأنَّهُ كانَ أسمرُ شديدُ السُّمرَةِ.. آدِم ، إلَّا أنَّهُ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) كانَ طَلِقُ المَحيَا.. باسمُ الثَّغرِ ، نورُ النَّبوَّةِ والولايةِ يلمعُ بينَ عينيِهِ ، وسيماءُ الرِّسالَةِ تُنبئُ عَنْهُ أنَّهُ منْ أولادِ الأنبياءِ..
    فمَا مِنْ أحَدٍ رآهُ إلَّا أجَلَّهُ وعَظَّمَهُ ، كائناً منْ كانَ، لأنَّ هيبتَهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ وليسَ منْ موقعٍ سياسيٍ أو إجتماعيٍ أو غيرِ ذلكَ.. فإنَّ العزيزَ منْ إعتزَ باللهِ فأعزَّهُ اللهُ والجليلَ منْ كانَ جَلالَهُ منْ ذي الجَّلالِ والإكرامِ والفَضْلِ والإنعامِ تباركَ اللهُ.
    *قامَ الإمامُ الجوادُ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، بأعباءِ الإمامةِ العامّةِ وهو في السَّابعَةِ منْ عُمرِهِ الشَّريفِ، كَمَا تقلّدَ النّبيُّ عيسى بنُ مريمَ (عَلَيْهِما السَّلاَمُ)النبوّةَ وهو في المَهدِ .

    *لقدْ ثبتَ منْ خلالِ هذهِ الإمامةِ المُبَكِرَةِ صحّةَ ما تذهبُ إليهِ الشّيعةُ الإماميّةَ في الإمامةِ بأنّهُ منصبٌ إلهيّ يَهبَهُ اللهُ لمَنْ يشاءُ ممّنْ جمعَ صفاتُ الكَمالِ في كُلِّ عَصرٍ، فقدْ أذعنَ لَهُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وهو ابنُ سَبعِ سنينَ أو حواليها- كبارُ العُلَماءِ والفقهاءِ والرُّواةِ وانتهلوا منْ نميرِ عِلمِهِ، وروَوا عنْهُ الكثيرَ منَ المسائلِ العقائديّةِ ،الفلسفيّةِ والكلاميّةِ، والفقهيّةِ والتفسيريّةِ، إلى جَانبِ عطائِهِ في سَائرِ مجالاتِ المَعرفَةِ البشريّةِ
    *اما فيمَا يتعلَقُ بمقامِ الإمامِ الجَوادِ العِلمي، فلقدْ ساهمَ طيلةَ فترةِ إمامَتِهِ الّتي دامتْ نحو سَبعةَ عشرَ عاماً في إغناءِ مَدرسةِ أهلِ البيتِ العلميَّةِ وحفظِ تُراثِهَا والّتي إمتازت في تلكَ المَرحلةِ بالاعتمادِ علَی النَصِّ والرِّوايةِ عنْ رسولِ اللهِ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهٌ وَسُلَّمٌ)وعلی الفَهمِ والإستنباطِ منَ الکِتابِ والسُّنةِ بالإضافةِ الَی إهتمَامِهَا بالعلومِ والمعارفِ العقليَّةِ الّتي ساهمَ الإئمةُ وتلامذتُهُم في إنمائِهَا وإثرائِهَا وتوسيعِ مداراتِهَا حتَّی غَدتْ صَرحاً شَامخاً وحُصنَاً مَنيعاً للفکرِ الإسلامي وللشريعَةِ الإسلاميَّةِ.
    *أمَّا الوضعُ السياسيُ في حياةِ الإمامِ الجوادِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، فقدْ امتازتْ هذهِ الفَترةُ -وهي زمانُ الحاكمَينِ العباسيينِ المأمونِ والمُعتصمِ- بانَّها فترةً خَفَّ فيهَا بحسبِ الظَّاهرِ الاضطهادُ والارهابُ نسبةً إلَی الفَتراتِ السَّابقةِ وإنْ کانَ الخَطُّ العَامُّ للسياسةِ العباسيَّةِ إمتداداً لِمَا سَبقَ، ولکنْ هذهِ السياسَةُ لمْ تَستمرُ طَويلاً وسُرعانَ مَا لجأَ الحُکَامُ العباسيونَ إلَی أذی أهلِ البيتِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) والتَّضييقِ عَليهِم ، ورغمَ کُلِّ هذا فإنَّ التَّاريخَ يؤکدُ لنَا منْ خلالِ إستقراءِ الوثائقِ السياسيَّةِ الّتي صَدرَتْ عنِ الامامِ الجوادِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) (الرسائل والاحاديث) والمواقفِ الّتي صَدرَتْ منَ السُّلطةِ العباسيَّةِ تجاهَ الامامِ ودراستِهَا نستطيعُ أنْ نُدركَ أنَّ الامامَ کانَ يُمارسُ نَشاطَهُ في الخَفاءِ وکانَ لَهُ مقامٌ قياديٌ عَميقُ الأثرِ في وجدانِ الأُمةِ ووعَيهَا ،
    إنَّ دراسةَ وتحليلَ موقفِ الخليفتينِ العباسيينِ المأمونُ والمُعتصمُ منَ الإمامِ الجَوادِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) يُشيرُ بوضوحٍ إلَى أهميةِ شخصيَّةِ الإمامِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) القياديَّةِ وموقعَهُ الرَّفيعُ في النُّفوسِ وميلُ الأُمةِ إليهِ بإعتبارِهِ الرَّمزُ المُمثلُ لإمامةِ أهلِ البيتِ (عَلَيْهِم السَّلاَمُ) في تلكَ المَرحلةِ، لذلكَ نَجدُ المأمونَ يَستقدِمُ الإمامَ الجوادَ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) منَ المَدينَةِ سَنَةِ (211 هـ) ويقومُ بتزويجِهِ منْ إبنتِهِ أُمِّ الفَضلِ ويَدخلَ في نِزاعٍ معَ أعمَامِهِ بني العباسِ بسبَّبِ ذلكَ التَّزويجِ، في محاولةٍ مِنْهُ لإستيعابِ موقفِ الإمامِ الجوادِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وضمِهِ إلَی حاشيتِهِ وإحتواءِ حَرکتِهِ الجَماهيريَّةِ في المَجالينِ الفِکري والسياسي ، لکنَّ الإمامَ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) کانَ علَی العَکسِ منْ ذلكَ، يرفضُ البَقاءَ في بغدادَ ليکونَ بَعيداً عنْ حِصارِ السُّلطةِ ومُراقبتِهَا ويعودُ إلَی المَدينةِ المُنورةِ لِيُسقِطَ الخُّطةَ ويُحققَ الاهدافَ المُرتبطَةَ بهِ کَإمامٍ للأمةِ ورائدٍ مِنْ روادِ الشَّريعَةِ .

    *وبعدَ مَوتِ المأمونِ جاءَ المُعتصمُ للسُّلطَةِ، فکانَ کَاسلافِهِ العباسيينَ علَی خوفِهِ منْ إمامةِ أهلِ البيتِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ومکانتِهم العلميَّةِ والسياسيَّةِ، فاستدعَی الإمامَ الجوادَ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) من المدينةِ الَی بغدادَ عام (219هـ) خوفاً منْ تَألُقِ نَجمِهِ وإتساعِ تاثيرِهِ، وليکونَ علَی مَقربةٍ منْ مرکزِ السُّلطةِ والرقابَةِ ولِعَزلِهِ عنْ مُمَارسَةِ دورِهِ العلمي والسياسي والشَّعبي ، وفعلاً تَمَّ إستقدامُ الإمامُ الجوادُ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) منَ المدينةِ الَی بغدادَ ولمْ يبقَ في بغدادَ الَّا مدةً قصيرةً حتَّی إقترفَ المُعتصمُ جنايةَ قتلِ الإمامِ عنْ طريقِ دَسِّهِ السُّمَ اليهِ في أواخرِ شهرِ ذي القِعدةِ عام (220 هـ) .
    *يدلُّ إستشهادُ الإمامِ الجوادِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، وهو في الخامسةِ والعشرينِ منْ عُمُرِهِ الشَّريفِ، علَى مَدى نجاحِهِ في حَركتِهِ وتخطيطِهِ، حيثُ أربكَ حضورَهُ في السَّاحةِ الإجتماعيّةِ الإسلاميّةِ الحُكّامَ الطُّغاةَ واضطرَّهُم لإغتيالِهِ .
    *يختلفُ تأسيسُ الإمامِ الجوادِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) للمهدويّةِ عنْ تأسيسِ أيّ منَ المعصومينَ (عَلَيْهِم السَّلاَمُ) لها، وذلكَ أنَّ وجودَ الإمامُ الجوادُ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) نفسَهُ بإمامتِهِ المُبَكِرَةِ، هو في حدّ ذاتِهِ تَأسيسٌ خاصٌّ جداً لِحقيقةِ إمامةِ المَهديّ المُنتظَرِ في صِغرِ سِنّهِ ،
    صحيحٌ أنَّ التَّأسيسَ بهذا المَعنى مُتحقِّقٌ منْ خلالِ نبوّةِ النبيَّينَ عيسى ويحيى(عَلَيْهِما السَّلاَمُ)، إلَّا أنّ تأسيسَ الإمامُ الجوادُ للمهدويّةِ يمتازُ بعُنصرَينِ لمْ يَكونَا مُتوفِّرَينَ في تأسيسِ نبوّةِ النّبيَّينَ الكريمَينَ لظاهرةِ المَهدويّةِ الإلهيّةِ ، هذانِ العُنصرانِ هُمَا
    .1- أنّ الإمامَ الجوادَ ليسَ نبيّاً، بلْ هو إمامٌ كمَا أنَّ المَهديَّ المُنتظرَ إمامٌ
    2- التّقاربُ الزَّمني بينَ الإمامَ الجوادِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وحفيدِهِ الإمامِ المَهديِّ(عجَّلَ اللهُ فرَجِهِ الشَّريفِ) ، وهَو أمرُ يجعلُ التّمهيدَ عمليّاً جِداً، فقدْ بدأتْ- آنذاكَ- تقتربُ مرحلةَ الحاجةِ المَاسّةِ إليهِ ،ومِمَّا يُؤيدُ هذا ما ورد ، عَنْ عَبْدِ اَلْعَظِيمِ اَلْحَسَنِيِّ قَالَ :
    ( قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ اَلْقَائِمَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ اَلَّذِي يَمْلَأُ اَلْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً فَقَالَ يَا أَبَا اَلْقَاسِمِ مَا مِنَّا إِلاَّ قَائِمٌ بِأَمْرِ اَللَّهِ وَ هَادٍ إِلَى دِينِ اَللَّهِ وَ لَسْتُ اَلْقَائِمَ اَلَّذِي يُطَهِّرُ اَللَّهُ بِهِ اَلْأَرْضَ مِنْ أَهْلِ اَلْكُفْرِ وَ اَلْجُحُودِ وَ يَمْلَؤُهَا عَدْلاً وَ قِسْطاً هُوَ اَلَّذِي يَخْفَى عَلَى اَلنَّاسِ وِلاَدَتُهُ وَ يَغِيبُ عَنْهُمْ شَخْصُهُ وَ يَحْرُمُ عَلَيْهِمْ تَسْمِيَتُهُ وَ هُوَ سَمِيُّ رَسُولِ اَللَّهِ وَ كَنِيُّهُ وَ هُوَ اَلَّذِي يُطْوَى لَهُ اَلْأَرْضُ وَ يَذِلُّ لَهُ كُلُّ صَعْبٍ يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ مِنْ أَصْحَابِهِ عَدَدُ أَهْلِ بَدْرٍ ثَلاَثُمِائَةٍ وَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ رَجُلاً مِنْ أَقَاصِي اَلْأَرْضِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: ﴿ أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللّٰهُ جَمِيعاً إِنَّ اَللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، سُورَةُ البَقرَةِ ، الآية 148 ، فَإِذَا اِجْتَمَعَتْ لَهُ هَذِهِ اَلْعِدَّةُ مِنْ أَهْلِ اَلْأَرْضِ أَظْهَرَ أَمْرَهُ فَإِذَا أُكْمِلَ لَهُ اَلْعَقْدُ وَ هُوَ عَشَرَةُ آلاَفِ رَجُلٍ خَرَجَ بِإِذْنِ اَللَّهِ فَلاَ يَزَالُ يَقْتُلُ أَعْدَاءَ اَللَّهِ حَتَّى يَرْضَى اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَالَ عَبْدُ اَلْعَظِيمِ قُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي وَ كَيْفَ يَعْلَمُ أَنَّ اَللَّهَ قَدْ رَضِيَ قَالَ يُلْقِي فِي قَلْبِهِ اَلرَّحْمَةَبحار الأنوار ،ج51 ،ص157
    .
    زيارته المختصرة : اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ في ظُلُماتِ الاْرْضِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلى آبائِكَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلى اَبْنائِكَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلى اَوْلِيائِكَ ، اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ اَقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَ آتَيْتَ الزّكاةَ، وَ اَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَ تَلَوْتَ الْكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، وَ جاهَدْتَ في اللهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وَصَبَرْتَ عَلَى الاْذى في جَنْبِهِ حَتّى أتاكَ الْيَقينُ، اَتَيْتُكَ زائِراً عارِفاً بِحَقِّكَ مُوالِياً لاِوْلِيائِكَ مُعادِياً لاِعْدائِكَ فَاشْفَعْ لي عِنْدَ رَبِّكَ .
    *( قَالَ لِلْجَوَادِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) رَجُلٌ أَوْصِنِي : قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): وَ تَقْبَلُ قَالَ نَعَمْ قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) : تَوَسَّدِ اَلصَّبْرَ وَ اِعْتَنِقِ اَلْفَقْرَ وَ اِرْفَضِ اَلشَّهَوَاتِ وَ خَالِفِ اَلْهَوَى وَ اِعْلَمْ أَنَّكَ لَنْ تَخْلُوَ مِنْ عَيْنِ اَللَّهِ فَانْظُرْ كَيْفَ تَكُونُ
    بحار الأنوار، ج75 ،ص358.
    فَسَلَامٌ علَيْهِ يومَ ولِدَ ويومَ أُستشهِدَ ويومَ يُبعَثُ حيّا .

  • #2
    الأخ الفاضل الأشتر . أعظم الله لنا ولكم الأجر بذكرى إستشهاد المسموم المظلوم الإمام محمد الجواد (عليه السلام) . وأحسنتم و أجدتم وسلمت أناملكم على كتابة ونشر هذا الموضوع القيم عنه . جعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم . ودمتم في رعاية الله تعالى وحفظه .

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    يعمل...
    X