إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

علامات الضهور

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • علامات الضهور




    وردت علامات لظهور الإمام في الروايات الشريفة - منها - بعيد مثل اختلاف بني العباس و زوال ملكهم و غير ذلك - و منها - قريب كخروج السفياني و طلوع الشمس من مغربها و غير ذلك - و منها- محتوم كما نص عليه في الروايات كالسفياني و اليماني و الصيحة من السماء و غير ذلك و منها غير محتوم - قال الشيخ المفيد - بعد سرده لعلامات الظهور كما سيأتي: و من جملة هذه الأحداث محتومة و منها مشترطة - أقول- و لعل المراد بالمحتوم ما لا بد من وقوعه و لا يمكن أن يلحقه البداء الذي هو إظهار بعد إخفاء لا ظهور بعد خفاء و الذي هو نسخ في التكوين كما أن النسخ المعروف نسخ في التشريع و بغير المحتوم أو المشترط ما يمكن أن يلحقه البداء و المحو و النسخ في التكوين يمحو الله ما يشاء فهو مشترط بعدم لحوق ذلك.
    - فأما المحتوم - فقد اختلفت الروايات في تعداده زيادة و نقيصة - ففي بعضها - خمس علامات محتومات قبل قيام القائم السفياني و اليماني و المنادي من السماء باسم المهدي و خسف في البيداء و قتل النفس الزكية- و في بعضها - قال من المحتوم و عد المذكورات إلا أنه قال بدل اليماني و كف تطلع من السماء و عد معها القائم - و في بعضها- قال من المحتوم و عد المذكورات أيضا إلا أنه ذكر طلوع الشمس من مغربها و اختلاف بني العباس في الدولة بدل اليماني و الخسف و عد معها قيام القائم من آل محمد قال النعماني في غيبته : هذه العلامات التي ذكرها الأئمة مع كثرتها و اتصال الروايات بها و تواترها و اتفاقها موجبة أن لا يظهر القائم إلا بعد مجيئها إذ كانوا قد أخبروا أنه لا بد منها و هم الصادقون حتى إنه قيل لهم نرجو أن يكون ما نؤمل من أمر القائم و لا يكون قبله السفياني فقالوا بلى و الله أنه لمن المحتوم الذي لا بد منه ثم حققوا كون العلامات الخمس - أي اليماني و السفياني و النداء من السماء و خسف بالبيداء و قتل النفس الزكية - التي هم أعظم الدلائل على ظهور الحق بعدها كما أبطلوا أمر التوقيت و قالوا من روى لكم عنا توقيتا فلا تهابوا أن تكذبوه كائنا ما كان فإنا لا نوقت و هذا من أعدل الشواهد على بطلان أمر كل من ادعى ذلك قبل مجي‏ء هذه العلامات انتهى .
    - و قال المفيد في الإرشاد : قد جاءت الآثار بذكر علامات لزمان قيام القائم المهدي و حوادث تكون إمام قيامه و آيات و دلالات - فمنها - خروج السفياني و قتل الحسني و اختلاف بني العباس في الملك و كسوف الشمس في النصف من شهر رمضان و خسوف القمر في آخره على خلاف العادة و خسف بالبيداء و خسف بالمشرق ( هو الخسف ببغداد و البصرة كما سيأتي ) . و خسف بالمغرب ( هو الخسف بالشام كما سيأتي ) . و ركود الشمس من عند الزوال إلى وسط أوقات العصر و طلوعها من المغرب و قتل نفس زكية يظهر [بظهر] الكوفة في سبعين من الصالحين و ذبح رجل هاشمي بين الركن و المقام و هدم حائط مسجد الكوفة و إقبال رايات سود من قبل خراسان و خروج اليماني و ظهور المغربي بمصر و تملكه الشامات و نزول الترك الجزيرة و نزول الروم الرملة و طلوع نجم بالمشرق يضي‏ء كما يضي‏ء القمر ثم ينعطف حتى يكاد يلتقي طرفاه و حمرة تظهر في السماء و تنتشر في آفاقها و نار تظهر بالمشرق طولا و تبقى في الجو ثلاثة أيام أو سبعة أيام و خلع العرب أعنتها ( خلع العرب أعنتها كناية عن خروجها عن الطاعة لغيرها تشبيها بالفرس الذي خلع عنانه فلا يكون له عنان يقاد به و يمسك و منه قولهم خلع فلان عذاره أي أصبح كالفرس المرسل الذي لا عذار في رأسه يفعل ما يشاء و يذهب أين شاء و مقابله قولهم ملك فلان زمام الأمر او مقاليده و غير ذلك ) .


    و تملكها البلاد و خروجها عن سلطان العجم و قتل أهل مصر أميرهم و خراب الشام و اختلاف ثلاث رايات فيه و دخول رايات قيس و العرب إلى مصر و رايات كندة إلى خراسان و ورود خيل من قبل المغرب حتى تربط بفناء الحيرة و إقبال رايات سود من قبل المشرق نحوها و بشق في الفرات حتى يدخل الماء أزقة الكوفة و خروج ستين كذابا كلهم يدعي النبوة و خروج اثني عشر من آل أبي طالب كلهم يدعي الإمامة لنفسه و إحراق رجل عظيم القدر من شيعة بني العباس بين جلولاء و خانقين و عقد الجسر مما يلي الكرخ بمدينة بغداد و ارتفاع ريح سوداء بها في أول النهار و زلزلة حتى ينخسف كثير منها و خوف يشمل أهل العراق و بغداد و موت ذريع و نقص من الأموال و الأنفس و الثمرات و جراد يظهر في أوانه و في غير أوانه حتى يأتي على الزرع و الغلات و قلة ريع لما يزرعه الناس و اختلاف صنفين من العجم و سفك دماء كثيرة فيما بينهم و خروج العبيد عن طاعة ساداتهم و قتلهم مواليهم و مسخ القوم من أهل البدع حتى يصيروا قردة و خنازير و غلبة العبيد على بلاد السادات و نداء من السماء حتى يسمعه أهل الأرض كل أهل لغة بلغتهم و وجه و صدر يظهران من السماء للناس في عين الشمس و أموات ينشرون من القبور حتى يرجعوا إلى الدنيا فيتعارفون فيها و يتزاورون ثم يختم ذلك بأربع و عشرين مطرة تتصل فتحيى بها الأرض بعد موتها و تعرف بركاتها و تزول بعد ذلك كل عاهة عن معتقدي الحق من شيعة المهدي فيعرفون عند ذلك ظهوره بمكة و يتوجهون نحوه لنصرته كما جاءت بذلك الأخبار.
    - قال - ذكرناها على حسب ما ثبت في الأصول و تضمنتها الآثار المنقولة و بالله نستعين و إياه [نستعين و إياه] نسأل التوفيق ثم أورد المفيد - ره - عدة أحاديث مسندة في علامات الظهور ننقلها في تضاعيف ما يأتي - إن شاء الله - .
    - و عن كتاب العدد القوية - قد ظهر من العلامات عدة كثيرة مثل خراب حائط مسجد الكوفة و قتل أهل مصر أميرهم و زوال ملك بني العباس على يد رجل خرج عليهم من حيث بدأ ملكهم و موت عبد الله آخر ملوك بني العباس و خراب الشامات و مد جسر مما يلي الكرخ ببغداد كل ذلك في مدة يسيرة و انشقاق الفرات و سيصل الماء إن شاء الله إلى أزقة الكوفة.





المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X