المواضيع الجريئة تأخذ ابعادا أعمق في المحتوى الاخلاقي ، وتعمل على كشف المخططات الغربية لضرب الاسلام ، الموضوع الجريء للكاتب ( اسعد عبد الله ) ونشر حديثا سنتحاور معه لنصل الى مفهوم العنونة ، التكنلوجيا هدمت مرتكزات الحصون الثقافية واطلقت موجات لفتك القيم ، معلومة صادمة عن وجود مراصد معلوماتية بعناوين مختلفة تحدد المناطق التي هي مأوى النزوح منها وهذا تجاوز سافر على هوية بعض المحافظات كونها معلومات نظرية غير حقيقية ، وجود منظمات متخصصة بايواء المثلية وتعويضهم عن الاجواء العائلية التي نبذتهم ، وهذه المنظمات مدعومة وموجودة في العديد من المحافظات ، اليوم أصبح المثليون يعلنون عن انفسهم بشكل علني عبر الفيديوات يظهرون بشكل علني عبر الفيديوات ، مقاطع يشاهدها الملايين ، رفعوا علم قوي قزح في سماء بغداد ، ونجد آخر يقول اثار رفع علم المثلية فوق مقر بعثة الاتحاد الاوربي في بغداد جعلت اليوم العالمي لمناهضة رهاب المثلية شعارا للحرية الانسانية ، عشرات المقالات وعشرات التقريرات تنتشر بين الرفض والقبول ، يبدو اننا وصلنا الى فقرة الخبر الصادم ، الذي تحدث عن تفشي ظاهرة المثلية بين طالبات المتوسطات ، استنكار عوائل الطالبات كان ضد المدرسة باعتبارها تعمل على تشويه سمعة الطالبات ، والطالبات اقرن بوجود مجاميع كثيرة تدعو للتحرر من الشرع ، لابد ان يفعل دور المرشد النفسي في المدارس وارى ان مثل هذه المواضيع لابد ان تفعل وتنشر وتفتتح حليها دراسات ونقاشات تثقيفية وعلمية ودينية لرفع مستوى الوعي
