إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

🌹من فضائل أمير المؤمنين علي عليه السلام 🌹

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 🌹من فضائل أمير المؤمنين علي عليه السلام 🌹

    🌹بسم الله الرحمن الرحيم 🌹
    🌹 اللهم صل على محمد وآل محمد🌹

    عن مورق العجلي عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال : كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم في منزل أم سلمة ، و رسول الله يحدثني ، و أنا أسمع ، إذ دخل علي بن أبي طالب عليه السلام :

    فأشرق وجهه نورا : فرحا بأخيه و ابن عمه ، ثم ضمه إليه ، و قبل بين عينيه ، ثم التفت إلي فقال : يا أبا ذر أ تعرف هذا الداخل علينا حق معرفته ؟

    قال أبو ذر فقلت : يا رسول الله ، هذا أخوك ، و ابن عمك ، و زوج فاطمة البتول ، و أبو الحسن و الحسين سيدي شباب أهل الجنة .

    فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

    يا أبا ذر : هذا الإمام الأزهر ، و رمح الله الأطول ، و باب الله الأكبر ، فمن أراد الله فليدخل الباب .

    يا أبا ذر : هذا القائم بقسط الله ، و الذاب عن حريم الله ، و الناصر لدين الله ، و حجة الله على خلقه ، إن الله عز و جل لم يزل يحتج به على خلقه في الأمم ، كل أمة يبعث فيها نبيا .

    يا أبا ذر : إن الله عز و جل ، جعل على كل ركن من أركان عرشه ، سبعين ألف ملك، ليس لهم تسبيح ولا عبادة إلا الدعاء لعلي وشيعته، والدعاء على أعدائه.

    يا أبا ذر : لو لا علي ما بان حق من باطل ، و لا مؤمن من كافر ، و لا عُبد الله ، لأنه ضرب رؤوس المشركين حتى أسلموا و عُبد الله ، و لو لا ذلك لم يكن ثواب و لا عقاب ، و لا يستره من الله ستر ، و لا تحجبه من الله حجاب .

    و هو الحجاب و الستر : ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

    { شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ الله يَجْتَبـِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ (13) [37]} الشورى .

    يا أبا ذر : إن الله تبارك و تعالى تفرد بملكه و وحدانيته ، و فردانيته في وحدانيته ، فعرف عباده المخلصين لنفسه ، و أباح لهم جنته ، فمن أراد أن يهديه عرفه ولايته ، و من أراد أن يطمس على قلبه أمسك عنه معرفته .

    يا أبا ذر : هذا راية الهدى ، و كلمة التقوى ، و العروة الوثقى ، و إمام المتقين ، و ضياء أوليائي ، و نور من أطاعني ، و هو الكلمة التي ألزمها الله المتقين ، فمن أحبه كان مؤمنا ، و من أبغضه كان كافرا ، و من ترك ولايته كان ضالا مضلا ، و من جحد ولايته كان مشركا .

    يا أبا ذر : يؤتى بجاحد ولاية علي يوم القيامة ، أصم أعمى أبكم ، فيكبكب في ظلمات القيامة ، و في عنقه طوق من نار ، و لذلك الطوق ثلاثمائة شعبة ، على كل شعبة منها شيطان ، يتفل في وجهه ، و يكلح في جوف قبره إلى النار .

    قال أبو ذر : فقلت زدني بأبي أنت و أمي يا رسول الله ؟

    فقال : نعم ، إنه لما عرج بي إلى السماء فصرت إلى سماء الدنيا ، أذن ملك من الملائكة ، و أقام الصلاة فأخذ بيدي جبرائيل ، فقدمني و قال لي :

    يا محمد صل بسبعين صفا من الملائكة ، طول الصف ما بين المشرق و المغرب ، لا يعلم عددهم إلا الله الذي خلقهم عز وجل ، فلما قضيت الصلاة أقبل إلي شرذمة من الملائكة يسلمون عليَّ ، و يقولون : لنا إليك حاجة ، فظننت أنهم يسألوني الشفاعة ، لأن الله عز و جل فضلني بالحوض ، و الشفاعة على جميع الأنبياء .

    فقلت : ما حاجتكم ملائكة ربي ؟ قالوا : إذا رجعت إلى الأرض فأقرئ عليا منا السلام ، و أعلمه بأنا قد طال شوقنا إليه .

    فقلت : ملائكة ربي تعرفوننا حق معرفتنا ؟

    فقالوا : يا رسول الله ، و لم لا نعرفكم ، و أنتم أول خلق خلقه الله من نور ، خلقكم الله أشباح نور من نور في نور من نور

    [39] الأمالي ‏للصدوق ص504م 76 ح1 .

    🌹اللهم ثبتنا على ولاية أمير المؤمنين🌹
يعمل...
X