إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دور الاسرة في التوعية السياسية

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دور الاسرة في التوعية السياسية

    بسم الله وله الحمد والمجد والصلاة على محمد واله الاطهار



    نعيش العصف السياسي وفي اغلب دول العالم وليس بلدنا العزيز يمر بهذه المحن

    وهنا قد يقع الفرد بين تجاذبين :

    جاذب يدعوه الى الاندفاع العاطفي والحماسي طبقا لما يعتقده ويرغب به

    وجاذب يدعوه الى الإنعزال والفتور عن التدخل ومعرفة ما يدور حوله

    وكلا الجاذبين سلبيين ومرفوضين تماما

    فالانجرار العاطفي خلف اي عنوان وان بدا صحيحا و جميلا وبراقا
    كالدعوة الى المطالبة بالحقوق اوالحرية .. :
    فهو عنوان جميل وصحيح و دعوة حق فالمطالبة باسترجاع الحقوق امرا حث عليه الشرع والعقل ولكن علينا التثبت إزاء مثل هذه الدعوات وأثبات واقعية وحقيقة أمرها

    فأن الاذعان للحق في نصرته يغاير ما كان دافع ومنطلق التحرك هو الحماس العاطفي الغير مدروس !! فالاذعان للحق ناتج عن وعي وبصيرة والانجرار قد يكون مستند على مبدء حشر مع الناس عيد !!!

    فليس كل من نادى باسترجاع الحقوق مثلا او التغيير السياسي مثلا ان نقفز معه وبدون ضوابط و تحقق ونلتحق خلف اي تظاهرة او تجمع او تكتل مالم نحرز صدق المضمون مع عنوانه
    وحقيقة المدعى من الشكليات في الادعاء ؟

    فهناك من سيستغل ذلك ويجتر المجاميع لصالح اهدافه الفئوية او الطائفية او التحزبية

    فعلى الاسرة ان تجلس جلسة حوارية وتناقش ما يدور حولهم ويشخصوا تكاليفهم وواجباتهم ازاء الاوضاع السياسية وان يكون الاب في حواره ( شفافا ) كما يعبرون اي لا يضغط على افراد اسرته ويجبرهم على ما يعتقد و يتبنى من رؤى وافكار بل يعطيهم حرية التفكير والتعبير عن آرائهم ويناقشهم بعين العقل وقواعد المنطق والتفكير السليم لكي ينبههم بعدم الانجرار خلف اي تيار او جهة دونما تحقق من صدقها ومصداقيتها وسلامة اهدافها ورؤاها ومصداقية افرادها والقائمين على نشاطاتها

    لانه مع الاسف هناك حملات تريد ان تضرب عصفورين بحجر !

    فمن خلال عنوان مشروع تدير جماهير وجماعات لصالح اهدافها المصلحية ..

    وعلى الاسرة ان تثير كوامن الوعي في داخلها بضرورة الاهتمام بشؤون المسلمين فعن الحبيب المصطفى رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أصبح لا يهتم بامور المسلمين فليس بمسلم )


    وعلى ضرورة الارتباط بالمجتمع والمواكبة لحركة افراده وليس من الصحيح ان يعتزل افراد الاسرة الحياة الاجتماعية ويكونون

    في دائرة الواقفين على التل الذين عبر عنهم الامام علي عليه السلام ب{ لم ينصرا الحق ، ولم يخذلا الباطل .} (الكتاب :

    شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد) بل يسجلوا حضورا وموقفا لكي يكون لهم دور في التغيرات الاجتماعية ويتحملوا مسؤولياتهم الاجتماعية بوعي وانتباه
    فعلى الاباء والامهات ان يلفتوا انظار ابناءهم الى ضرورة معرفة الجماعة التي ينضوون تحت رايتها وان ينتبهوا الى الشعارات التي ترفع وان يتثقفوا بثقافة المؤمن المتحضر الذي ان طالب بحقوقه طالب بتعقل وبصيرة وابتعد عن الفوضى والهرج والمرج كما يعبرون ...

    التظاهرات حق إنسان مكفول من قبل اي دولة تؤمن بالتعدد والديموقراطية والحرية كما يعبر ارباب السياسية اليوم ولكن بشرط ان لا يكون ذلك مدعاة الى خرق القوانين الانسانية والدينية فالاسلام بل اي دين يرفض الفوضى والتدمير والتخريب لممتلكات الدولة التي هي ممتلكات الشعب ، فالتوعية مطلوبة من قبل الاهل لابناءهم لانهم أحرص على سلامتهم البدنية والفكرية من اي احد أخر وان اهمال هذا الجانب سيوقعهم في مشاكل قد تتسبب في هلاكهم وموتهم كما حدث في بعض التظاهرات !!

    هذه دعوة الى لزوم نشر ثقافة التعبير عن الرأي او المطالبة بالحقوق من منطلقات

    انسانية واسلامية .



    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة خادم أبي الفضل; الساعة 24-08-2015, 04:35 PM.
    شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل




  • #2
    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم وفرجنا بهم يا كريم

    عذرا فقد لا أكون أنا بذاتي من سيكتب الرد على الموضوع وإنما شخصية لابد أن اتقمصها كي أعبر عن واقع نعيشه ولا يعرفه البعيدين مكانا عنا ...

    فالانجرار العاطفي خلف اي عنوان وان بدا صحيحا و جميلا وبراقا
    كالدعوة الى المطالبة بالحقوق اوالحرية .. :
    فهو عنوان جميل وصحيح و دعوة حق فالمطالبة باسترجاع الحقوق امرا حث عليه الشرع والعقل ولكن علينا التثبت إزاء مثل هذه الدعوات وأثبات واقعية وحقيقة أمرها
    تخيلت حال أولئك المقيدين لسنين الذين تاهت رغبتهم في المطالبة بحقوقهم بين مجاهل الخوف و قسوة الظلم فغيبت لأمد طويل وتاهت مع طول الانتظار وعندما استيقظت باتت وسائلهم متخلفة في التعاطي مع الطرف الأخر على مستوى المطالبة و لا تخلو من همجية تنفر وتعزز عناد الآخر على اعتبار أن الأقطاب المتشابهة تتنافر
    وحين فكوا وثاقهم وحلوا قيد ألسنتهم تخبطوا في وحل زلق وهم يطالبون بحقوقهم فجنوا على أنفسهم وعلى غيرهم بالويلات التي يقطف ثمارها المرة الآن الكثيرين من المتظاهرين والمطالبين والمجاهرين والصامتين والمنعزلين وحتى الراضخين

    فليس كل من نادى باسترجاع الحقوق مثلا او التغيير السياسي مثلا ان نقفز معه وبدون ضوابط و تحقق ونلتحق خلف اي تظاهرة او تجمع او تكتل مالم نحرز صدق المضمون مع عنوانه
    وحقيقة المدعى من الشكليات في الادعاء ؟
    أحيانا قسوة سياط الظلم ومرارة الرضوخ له لفترة طويلة تلغي القدرة على التفكير حينما تلوح في الأفق بارقة الخلاص منه حتى وإن كانت حقيقة الخلاص سراب فهي تمد بعض خيوط الأمل بالحياة .. فتنتعش الرغبة في إحقاق حق سلب بالقهر والظلم والقوة التي تفجر في الروح ثورة لا يتسع الوقت لوضع استراتيجيات مدروسة لها ... ثورة أشبه بالانتقام منها بالمطالبة بالحقوق أو التعبير عن الرأي أو الرفض للظلم

    فعلى الاسرة ان تجلس جلسة حوارية وتناقش ما يدور حولهم ويشخصوا تكاليفهم وواجباتهم ازاء الاوضاع السياسية وان يكون الاب في حواره ( شفافا ) كما يعبرون اي لا يضغط على افراد اسرته ويجبرهم على ما يعتقد و يتبنى من رؤى وافكار بل يعطيهم حرية التفكير والتعبير عن آرائهم ويناقشهم بعين العقل وقواعد المنطق والتفكير السليم لكي ينبههم بعدم الانجرار خلف اي تيار او جهة دونما تحقق من صدقها ومصداقيتها وسلامة اهدافها ورؤاها ومصداقية افرادها والقائمين على نشاطاتها
    حوار في السياسية مرفوض ليس على مستوى الأسرة فقط بل على كل المستويات و يحظر أن أكتب كلمة للأسف في بداية السطر
    فهنالك من يعد على مستوى الأفراد أنفاسهم لا كلماتهم فقط ... وهنالك أسوار تخطيها أشبه بتخطي قفص النمر الجائع ليخوض معه معركة الرابح فيها معروف من قبل أن تبدأ بملء إرادته
    لا أبالغ أن قلت أن مثل هذا الحوار هو ضرب من ضروب الانتحار أو تقديم القرابين
    بصدق هذه الثقافة لها بعد آخر لدينا ... يصعب صياغته أو تفسيره لأنه غير قابل للصياغة على صعيد الإنسانية


    عذرا لتعقيبي الذي تشع منه السلبية
    عذرا أكررها وقلبي يدمي على حال لا يعلم به إلا ربي

    وعذرا أن اتخذت من تعقيبي متنفس بالنسبة لي كنت بحاجة لأن أخرجه لأنه يثقل كاهلي فلعله يحل في نفسي مكانه هواء نقي يخفف وطء الهم الذي يسببه الاحساس بمرافقة الظلم الدائم طواعية

    كنت أتمنى أن أكتب تعقيبا بروح إنسان يشعر بحريته لا أسير مرهونة حريته في كلمة سياسية لا تعد نقطة في حوار عقد للتوعية لا لثورة
    وبحق الموضوع الذي نسجته بإبداع قلمك أخي قيم بكل جوانبه
    يستحق المكوث مطولا بين قمم معطياته الشاهقة
    التي رأيتها شامخة كما الأهرام بقوتها و رائعة كما الأشجار برونق خضرتها وغنية كما الثمار بفائدتها
    بل هو يفتح وإن كان في خيالي نوافذ تدعوني للتطلع للمستقبل بعين تشع بالتفاؤل وتطمع بزوال الظلمة وحلول النور قريبا إن شاء الله تعالى

    وما أحوجنا كشعوب لإزالة جاهليتنا السياسية عموما بإشعال الوعي على جنبات طرق الحوار فهو مفتاح من مفاتيح التوعية

    أخي الكريم خادم أبي الفضل عليه السلام
    دائما لأطروحاتك روعة وتميز خصوصا وهي تنطلق من قاعدة تلامس واقع أو حياة من يقرأها مباشرة
    شكرا للعطاء المتجدد وشكرا لمواضيعك التي توجهنا وتمدنا بالقوة في الروح والنفس والفكر
    وشكرا جزيلا لك ولكل جهودك التي تستحق الإجلال والتقدير
    الله يعطيك الصحة والعافية ويجعل التوفيق حليفك الدائم
    ويجازيك عنا أوفى الجزاء بحق محمد والآله النجباء


    وعذرا مرة أخرى



    احترامي وتقديري


    أيها الساقي لماء الحياة...
    متى نراك..؟



    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة صادقة مشاهدة المشاركة
      اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم وفرجنا بهم يا كريم

      عذرا فقد لا أكون أنا بذاتي من سيكتب الرد على الموضوع وإنما شخصية لابد أن اتقمصها كي أعبر عن واقع نعيشه ولا يعرفه البعيدين مكانا عنا ...



      تخيلت حال أولئك المقيدين لسنين الذين تاهت رغبتهم في المطالبة بحقوقهم بين مجاهل الخوف و قسوة الظلم فغيبت لأمد طويل وتاهت مع طول الانتظار وعندما استيقظت باتت وسائلهم متخلفة في التعاطي مع الطرف الأخر على مستوى المطالبة و لا تخلو من همجية تنفر وتعزز عناد الآخر على اعتبار أن الأقطاب المتشابهة تتنافر
      وحين فكوا وثاقهم وحلوا قيد ألسنتهم تخبطوا في وحل زلق وهم يطالبون بحقوقهم فجنوا على أنفسهم وعلى غيرهم بالويلات التي يقطف ثمارها المرة الآن الكثيرين من المتظاهرين والمطالبين والمجاهرين والصامتين والمنعزلين وحتى الراضخين



      أحيانا قسوة سياط الظلم ومرارة الرضوخ له لفترة طويلة تلغي القدرة على التفكير حينما تلوح في الأفق بارقة الخلاص منه حتى وإن كانت حقيقة الخلاص سراب فهي تمد بعض خيوط الأمل بالحياة .. فتنتعش الرغبة في إحقاق حق سلب بالقهر والظلم والقوة التي تفجر في الروح ثورة لا يتسع الوقت لوضع استراتيجيات مدروسة لها ... ثورة أشبه بالانتقام منها بالمطالبة بالحقوق أو التعبير عن الرأي أو الرفض للظلم



      حوار في السياسية مرفوض ليس على مستوى الأسرة فقط بل على كل المستويات و يحظر أن أكتب كلمة للأسف في بداية السطر
      فهنالك من يعد على مستوى الأفراد أنفاسهم لا كلماتهم فقط ... وهنالك أسوار تخطيها أشبه بتخطي قفص النمر الجائع ليخوض معه معركة الرابح فيها معروف من قبل أن تبدأ بملء إرادته
      لا أبالغ أن قلت أن مثل هذا الحوار هو ضرب من ضروب الانتحار أو تقديم القرابين
      بصدق هذه الثقافة لها بعد آخر لدينا ... يصعب صياغته أو تفسيره لأنه غير قابل للصياغة على صعيد الإنسانية


      عذرا لتعقيبي الذي تشع منه السلبية
      عذرا أكررها وقلبي يدمي على حال لا يعلم به إلا ربي

      وعذرا أن اتخذت من تعقيبي متنفس بالنسبة لي كنت بحاجة لأن أخرجه لأنه يثقل كاهلي فلعله يحل في نفسي مكانه هواء نقي يخفف وطء الهم الذي يسببه الاحساس بمرافقة الظلم الدائم طواعية

      كنت أتمنى أن أكتب تعقيبا بروح إنسان يشعر بحريته لا أسير مرهونة حريته في كلمة سياسية لا تعد نقطة في حوار عقد للتوعية لا لثورة
      وبحق الموضوع الذي نسجته بإبداع قلمك أخي قيم بكل جوانبه
      يستحق المكوث مطولا بين قمم معطياته الشاهقة
      التي رأيتها شامخة كما الأهرام بقوتها و رائعة كما الأشجار برونق خضرتها وغنية كما الثمار بفائدتها
      بل هو يفتح وإن كان في خيالي نوافذ تدعوني للتطلع للمستقبل بعين تشع بالتفاؤل وتطمع بزوال الظلمة وحلول النور قريبا إن شاء الله تعالى

      وما أحوجنا كشعوب لإزالة جاهليتنا السياسية عموما بإشعال الوعي على جنبات طرق الحوار فهو مفتاح من مفاتيح التوعية

      أخي الكريم خادم أبي الفضل عليه السلام
      دائما لأطروحاتك روعة وتميز خصوصا وهي تنطلق من قاعدة تلامس واقع أو حياة من يقرأها مباشرة
      شكرا للعطاء المتجدد وشكرا لمواضيعك التي توجهنا وتمدنا بالقوة في الروح والنفس والفكر
      وشكرا جزيلا لك ولكل جهودك التي تستحق الإجلال والتقدير
      الله يعطيك الصحة والعافية ويجعل التوفيق حليفك الدائم
      ويجازيك عنا أوفى الجزاء بحق محمد والآله النجباء


      وعذرا مرة أخرى



      احترامي وتقديري

      حينما يلتقي جمال التعبير والقدرة على صياغة المشاعر والبوح بها

      مع ما نحمل من عمق معرفي ووعي فكري واخلاص ... فقد نفذنا الى القلوب !

      وقد لامست كلماتكم وبوحكم الروح ...

      ... تلك اللوعة التي تصرخ بها ارواحكم الصابرة وهي بين قضبان ذلك الليل الحالك والمرعب بضجيج اشباحه ووحشته ..

      ذكرني صوت تقاطر مدادكم وهي تسيل بعبارات حزينة .. بتلك الايام السوداء المظلمة حينما كان العراق في قبضة الطغمة البعثية حيث كنا صمّ بكم لاننطق وبتنا نؤمن بأن للجدران أذنان !! ..

      نعم أُأمن وأذعن لكل ما قررتموه هنا ...

      مع وافر الاحترام والتقدير ... لاعدمنا كرم تعليقك وردك اختي الفاضلة

      شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      يعمل...
      X