إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تربيه الشباب في فكر الامام الرضا عليه السلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تربيه الشباب في فكر الامام الرضا عليه السلام

    إنّ من أهم المسائل التي يجب أن يهتم بها البشر هي التربية الصحيحة والسليمة للشباب، بل تعتبر هذه المهمة من أوجب الواجبات لأنّ بناء الشباب يعتبر القاعدة الأساسية لبناء المجتمع الصالح، ولذلك فان مستقبل الأجيال لا يمكن أن يكون زاهراً ولا مثمراً بدون رعاية الشباب وتربيتهم التربية السليمة الصحيحة.
    ونحن اذا اردنا ان ندرس حياة الامام الرضا (عليه السلام) نجد انه اهتم اهتماماً بالغاً بهذا الجانب المهم من حياة البشر وأولى له اهتماماً خاصاً من خلال حديثه وسيرته وسلوكه.فقد كان الإمام عليه السلام قمة في الأخلاق بحيث كانت حياته (عليه السلام) ترجمة عملية للسلوك القويم والهدي الصالح الذي يجب ان يقتدي به العالمون والمتعلمون ويتبعه الشيوخ والشباب من أجل أن يتعلم الشيوخ أصول التربية ويتربى الشباب على السلوك السليم.ومن أخلاق الإمام الرضا (عليه السلام) انه كان يولي اهتماماً بالغاً لمسألة احترام الشباب، باعتبار ان هذا العمل يوفر للشاب الإحساس بالعزة والكرامة والشعور بالحرية والاستقلالية، فقد كان (عليه السلام) لا يقاطعهم في كلامهم ويصغي إليهم ويقضي حوائجهم ويوصيهم بتلاوة القرآن والأنس به باعتباره يمثل المدرسة الصالحة لبناء شخصيتهم، وكان يوصيهم بالأخلاق الحسنة ويربي عندهم هذا الجانب من خلال سيرته المعروفة في مساعدة المحتاجين والتواضع للفقراء والمساكين. وكذلك يحثهم على اقتناء العمل والاكتساب من الرزق الحلال، ويأمرهم { 2 {بالزواج واقتناء الزوجة الصالحة لأنه يعتبر الزواج باعث على السلوك القويم واعتدال الاخلاق. وكان (عليه السلام) أيضاً ينصحهم بالمواظبة على الصلاة لأنه يعلم انّ الصلاة هي الوسيلة التي تقرب من الله وتبعث على تقدم المجتمع لأنها تقوم ببناء الشباب وتهذيبهم، ويعتقد (عليه السلام) كذلك ان تأخير الاُمم ما كان إلاّ لتركهم الصلاة. وكان (عليه السلام) يظهر المحبة للشباب ويوصيهم أن يظهروا المحبة لاقرانهم ويتخذوهم أصدقاء ويعاشروهم باللطف والمحبة.هذا غيض من فيض، فان سيرة وسلوك الامام لا يمكن ان يدركه البيان أو يوصفه اللسان،

  • #2
    الأخت الكريمة ( كربلاء الحسين )


    بارك الله تعالى فيكم ورزقنا الله وإياكم شفاعة الإمام الرضا عليه السلام


    وأقول : روى في بشارة المصطفى قال
    قال ياسر : خرج علينا علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) من دار المأمون راكبا بغلة فارهة بمراكب حسنة وعليه ثياب فاخرة ، وكان الرضا ( عليه السلام ) أشبه الناس برسول الله وكل من رأى رسول الله
    ( صلى الله عليه وآله ) في المنام رآه في صورته ، فاستقبله أبو نواس في الدهليز فأنشأ يقول :

    مطهرون نقيات جيوبهم * تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا
    من لم يكن علويا حين تنسبه * فما له في قديم الدهر مفتخر
    الله لما برى خلقا فأتقنه * صفاكم واصطفاكم أيها البشر
    فأنتم الملأ الأعلى وعندكم * علم الكتاب وما جاءت به السور
    فقال له الرضا ( عليه السلام ) : يا حسن بن هاني قد قلت أبياتا لم تسبق إلى مثلها فأحسن الله جزاك ، ثم قال لغلامه : كم معنا من النفقة ؟ قال : ثلاثمائة دينار ، قال : احملها إلى أبي نواس ، فلما رجع الغلام قال له : يا غلام لعله استقلها سق إليه البغلة » .











    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    يعمل...
    X