إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الأقرار في عالم الذر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الأقرار في عالم الذر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    +++++++++++++++
    قال الله تعالى وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ) (الأعراف/ 172-173) . . في تفسير العياشي و خصائص السيد الرضي عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام علي (ع) قال : أتاه ابن الكواء فقال: أخبرني يا أمير المؤمنين عن الله تبارك و تعالى هل كلم أحدا من ولد آدم قبل موسى؟ فقال الإمام علي (ع) قد كلم الله جميع خلقه برهم و فاجرهم و ردوا عليه الجواب فثقل ذلك على ابن الكواء و لم يعرفه فقال له: كيف كان ذلك يا أمير المؤمنين؟ فقال له: أو ما تقرأ كتاب الله إذ يقول لنبيه: «و إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم - و أشهدهم على أنفسهم الست بربكم قالوا بلى» فقد أسمعهم كلامه و ردوا عليه الجواب كما تسمع في قول الله يا ابن الكواء «قالوا بلى» فقال لهم إني أنا الله لا إله إلا أنا وأنا الرحمن الرحيم فأقروا له بالطاعة و الربوبية و ميز الرسل والأنبياء والأوصياء وأمر الخلق بطاعتهم فأقروا بذلك في الميثاق فقالت الملائكة عند إقرارهم بذلك شهدنا عليكم يا بني آدم أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين. أقول: و الرواية كما تقدم و بعض ما يأتي من الروايات يذكر مطلق أخذ الميثاق من بني آدم من غير ذكر إخراجهم من صلب آدم و إراءتهم إياه و كان تشبيههم بالذر كما في كثير من الروايات تمثيل لكثرتهم كالذر لا لصغرهم جسما أو غير ذلك ولكثرة ورود هذا التعبير في الروايات سميت هذه النشأة بعالم الذر وفي الرواية دلالة ظاهرة على أن هذا التكليم كان تكليما حقيقيا لا مجرد دلالة الحال على المعنى. وفيما دلالة على أن الميثاق لم يؤخذ على الربوبية فحسب بل على النبوة و غير ذلك، و في كل ذلك تأييد لما قدمناه فظاهر آية (الذرّ) أنّها إنّما جاءت على سبيل التمثيل والتصوير فمعناها والله تعالى أعلم : (و) اذكر يا محمّد للناس ما قد واثقوا الله عليه بلسان حالهم التكويني من الإيمان والشهادة له بالربوبيّة وذلک (إذ أخذ ربّک ) أي حيث أخذ ربّک جلّ سلطانه (من بني آدم ) أي (من ظهورهم ذرّيتهم ) فأخرجها من أصلاب . .





    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 27-08-2015, 10:51 PM.

  • #2
    الأخت الكريمة (خادمة الحوراء زينب 1)
    بارك الله تعالى فيكم على هذا الاختيار الطيب
    جعله الله في ميزان حسناتكم
    تحيتي








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      بارك الله بكم أخي الكريم (الرضا)وثقل الله ميزانكم بحب محمد وال محمد
      جزيتم عني خير الجزاء وفقكم وعافاكم الله لكل خير

      تعليق

      يعمل...
      X