إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج منتدى الكفيل 83

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور برنامج منتدى الكفيل 83

    خادمة ام أبيها


    عضو نشيط
    الحالة :
    رقم العضوية : 187943
    تاريخ التسجيل : 23-05-2015
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 155
    التقييم : 10




    النظافه














    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الكريم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من أهم القيم السلوكية قيمة النظافة وهي كما نعلم سلوك حضاري والإسلام هو القدوة لكل المجتمعات الإنسانية في تعليم النظافة والمحافظة عليها، قال تعالى: " إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ "، وقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم:" نظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود".
    والنظافة هي ليست نظافة شخصية فقط ولكن تشمل نظافة الجسم والمدرسة والمنزل.
    فالبيئة المحيطة بنا خلقها الله نظيفة طاهرة ومن واجبنا أن نحافظ على نظافتها لنستمتع بها كما خلقها الله.


    والنظافة عامل أساسي للفرد، ولذلك يجب المحافظة على النظافة البدنية والمنزلية والمدرسية والصحية " النظافة من الأيمان" .
    وللنظافة مجالات متعددة:
    اولها النظافة البد نية والتي تشمل
    ( الاستحمام اليومي ، وارتداء الملابس
    النظيفة ، وغسل الأسنان وغيرها من الابواب)

    ثانيا: نظافة المنزل:
    بالمحافظة على نظافتة وتنظيمه والابتعاد عن عدم المبالاة
    وعدم تحمل المسؤولية
    ثالثا: نظافة المدرسة بكل جوانبها
    واخيرا نظافة كل مكان نكون فيه

    حتى وان لم يكن من واجبنا تنظيفه ...

    ..................................
    .....................
    ................

    اللهم صل على محمد وال محمد

    ببركات من الله ونعم والطاف وكرامات

    نعود لننشر محوركم الاسبوعي المبارك

    والذي يحمل لكم في طياته وعياً وفكراً وثقافة

    بتنا ومع الاسف نفتقدها في مجتمعاتنا في هذا الايام

    وسنكون مع العزيزة الغالية (خادمة أم ابيها)

    لتزودنا بفكرها بهذا الباب المهم جداا

    وسننهل من جميل ردودكم الكريمة التي


    سنطرز بها برنامجكم الاسبوعي فكونوا معنا ....















  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد


    على بركة الله نفتتح محوركم التوعوي الطيب والذي يحمل لكم عبق النظافة والمحافظة على مجتمعاتنا بعيدا عن الامراض

    وعن الانتقادات لاننا مجتمع حمل رسالة الاسلام العظيم وهو مهدٌ للحضارات المباركة ...


    ولهذا فسندخل بالقليل من الاسئلة التي ستوسعوها وتشملوها بوعيكم المعهود والمشهود


    * الاساس في ثقافة النظافة هو البيت الكل يتقف على ذلك

    فما هي التوجيهات التي نقدمها لاولادنا ونكون فيها دُعاة صامتين بسلوكنا وقولنا ....؟؟؟؟



    * ماهي اكثر النصائح او الاحاديث او حتى الصور التي تجدوها نافعة ومؤثرة في هذا الباب ....؟؟؟؟


    من لايعتني بالنظام والنظافة في بلده ليكون منتظماً ونظيفا ببلدٍ اخر


    ماسببب ذلك وما العلاج له ....؟؟؟؟


    وسانتظر جميل تواصلكم المعطاء ومقترحاتكم البناءة مع محوركم المهم



    فكونوا معنا ....

















    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمه الله
      اللهم صل على محمد وال محمد
      بشكر الأخت المتألقه (ام ساره)على اختيار والانتقاء المواضيع الهادفه والمفيده ونشكر الأخت خادمه ام ابيها على كتابه الموضوع المميز جعلها الله في ميزان حسناتكم
      كل صبي يحتاج، لكي ينمو بشكل سليم، إلى تربية نفسية قلبية وروحية يتكلف بها أبواه و كل معلم له ومؤدب. فإن أحسنا تعهده فكانا سبب استقامته بما هديا و ربيا، حصلا ثوابا لا ينقطع بدعائه لهما، وكان هو بدوره من السعداء في الدنيا والآخرة. لكن هناك من الأمهات من تغفل عن جانب آخر من التربية لا يقل أهمية عن الوقاية النفسية وهي الوقاية الجسدية، فيؤدي هذا الإهمال إلى مرض الجسم و اعتلال البدن. فللوقاية الجسدية أهمية قصوى ومكانة جليلة. ورعاية جسم الصبي علم يجب على كل أم الإحاطة به، وذلك باستشارة من سبقنها بالتجربة من الأمهات، وبالاطلاع على الكتب و المجلات الخاصة بعلوم طب الأطفال و فنون التربية، أو باستشارة طبيبة ناصحة. فإعداد أجيال قوية مؤهلة لحمل هم الأمة و بناء مستقبلها رهين ببناء أجسام سليمة خالية من الأمراض. ومما لا شك فيه أن النظافة من أهم جوانب الوقاية الجسدية للطفل. و كلنا يعلم مكانتها في ديننا بحيث و صفها رسول الله صلى الله عليه و سلم بأنها شطر الإيمان. بل لقد أخبر الصحابة رضي الله عنهم أن الوحي انقطع مدة لأنهم لم ينتبهوا لنظافة جزء بسيط من أصابعهم و هو البراجم . لذلك يجب على الأم أن تحرص على تربية طفلها على النظافة منذ نعومة أظافره، و من الخطأ أن تؤخر ذلك معتقدة أن الوقت لم يحن بعد وأن طفلها ما زال صغيرا لا يدرك، فتكون النتيجة أن تصعب المهمة فيصبح التعليم بعد ذلك معقدا بل دون جدوى. وكما أن التدرج سنة الله عز وجل في الكون كله، فكذلك يجب على الأم أن تتدرج بطفلها فتبدأ بتعويده على الأساسيات مكتفية في البداية بإعطاء النموذج ثم بعد ذلك باستعمال كل الطرق المشجعة غير العنيفة. و هذه بعض الأمور المساعدة على جعل النظافة سلوكا تلقائيا لدى الطفل:
      1ـ تعود الأم طفلها على غسل يديه بالماء و الصابون كلما اتسخت، خاصة قبل الأكل وبعده و بعد استعمال الحمام، معلمة إياه الطريقة التي يجب أن يتبعها مع التأكيد على البراجم، ليرسخ في ذهنه أن النظافة تبدأ من أبسط الأمور. فنظافة الحواس و الأعضاء أول ما يتعلمه الصبي. بهذا تقي الأم طفلها من الإصابة بالأمراض التي تنتقل بواسطة الأيدي، حتى إذا وصل إلى سن التمدرس ازدادت ضرورة المحافظة على هذه العادة.
      2ـ تعود الأم الصبي نظافة الأسنان منذ قيامها بذلك عنه يوم بروزها إلى أن يستقل بتسويك نفسه(بالفرشاة ومعجون الأسنان طبعا) ، وتلك سنة نبوية مؤكدة ، من تخلى عنها صغيرا أو كبيرا تلفت مع أسنانه صحته وتأذى من بخره الملائكة والناس.
      3ـ تعويد الطفل غسل وجهه حين الاستيقاظ، وهذا مما لا يحبذه الأطفال غالبا، فإذا بلغ السابعة فالطهارة والوضوء والصلاة تحبيبا وترغيبا.
      4ـ على الأم أن لا تغفل عن تعليم طفلها تعهد كل أجزاء جسمه بالنظافة- بما فيها الأجزاء الحميمة- حتى إذا وصل إلى سن الحلم وجد نفسه مستعدا للحفاظ على سنن الفطرة التي تعد من أبجديات نظافة المسلم.-5 تعويد الطفل على احترام نظافة البيت بلطف و خاصة غرفته الخاصة أو التي يتقاسمها مع إخوته. وعلى الأم في البداية أن تكتفي بترغيبه في مساعدتها في ذلك مشجعة إياه، كأن تفتخر بانجازه أمام الآخرين ليشعر بقيمة هذا العمل حتى يتقن القيام بذلك بمفرده.
      -6 تربية الطفل منذ الصغر على احترام البيئة وعلى أن الحرص على النظافة لا يقتصر على البيت بل يمتد إلى المحافظة على نظافة الشارع و كل الأماكن العامة من حدائق و شواطئ...الخ.و هكذا تعلمي طفلك أيتها الأم عدم رمي الأزبال أو أغلفة الحلوى و البسكويت كيفما اتفق بل في سلة النفايات.ومن هنا يتعلم أن إماطة الأذى عن الطريق صدقة و أنها من شعب الإيمان.
      وأخيرا، لا ننسى أهمية القدوة في هذا الأمر، فالتربية بلا قدوة سقي بلا بذرة لن يعطي ثمرة بل هو مجرد ماء يصب في الرمال.
      واعلمي أيتها الفاضلة أن الطفل صفحة بيضاء قابلة لتلقي أي شيء خيرا كان أو شرا ،و مسؤولية الوالدين لا شك كبيرة في الحفاظ على فطرته السليمة. :اعلم أن الطريق في رياضة الصبيان من أهم الأمور وأوكدها. والصبي أمانة عند والديه وقلبه الطاهر جوهرة نفيسة ساذجة خالية من كل نقش وصورة، وهو قابل لكل ما نقش، ومائل لكل ما يمال به إليه، فان عود الخير وعلمه نشأ عليه، وسعد في الدنيا والآخرة، وشاركه أبواه وكل معلم له ومؤدب، وإن عود الشر وأهمل إهمال البهائم شقي وهلك...ولا شك أن دورك أيتها الأم أكبر، فأنت حافظة الفطرة وأقرب الناس إلى الطفل وأكثرهم تأثيرا عليه.



      تعليق


      • #4
        النظافة
        عن الإمام الصادق عليه السلام: "إنّ الله عز وجل يحبّ الجمال والتجمّل، ويبغض البؤس والتباؤس، فإن الله عز وجل إذا أنعم على عبدٍ أحبّ أن يرى عليه أثرها"، سئل عليه السلام: وكيف ذلك؟ فأجاب عليه السلام: "ينظّف ثوبه، ويطيّب ريحه، ويجصّص داره، ويكنس أفنيته"1.

        إنّه حديث حول الجمال يبدأ بنظافة الإنسان، وينتهي بنظافة البيئة، المنطلقة من الكمالات الإلهية، ففي الحديث النبوي الشريف: "إنّ الله طيّب يحبّ الطيّب، نظيف يحبّ النظافة"2.

        إنّ النظافة من القيم التي أكّد عليها الإسلام معتبرًا:
        أ- أنّها من الكمالات الإنسانية.
        ب- أنّها من أخلاق الأنبياء عليهم السلام، ففي الحديث عن الإمام الرضا عليه السلام:
        "من أخلاق الأنبياء التنظّف"
        3.
        ج- أنّها من جنود العقل. ففي وصية الإمام الكاظم عليه السلام لهشام بن الحكم، في مقام تعداد جند العقل: "النظافة، وضدّها القذارة"
        4.
        د- أنّها من أعمدة البنيان الإسلامي التي لها انعكاس في الآخرة، فعن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "تنظّفوا بكلّ ما استطعتم، فإنّ الله تعالى بنى الإسلام على النظافة، ولن يدخل الجنّة إلا كلّ نظيف"
        5.

        نظافة الجسد

        والبدء من نظافة الجسد التي دعا الإسلام إليها باعتبارين:
        الأول: احترام الذات، ففي الحديث عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "طهّروا هذه الأجساد، طهّركم الله، فإنّه ليس عبد يبيت طاهراً إلا بات معه ملك في شعاره، ولا يتقلّب ساعة من الليل إلاّ قال: اللهمّ اغفر لعبدك، فإنّه بات طاهرًا"6.
        الثاني: احترام الآخر، ففي الحديث عن الإمام علي عليه السلام: "تنظّفوا بالماء من النتن الريح الذي يُتأذى به، تعهّدوا أنفسهم، فإنّ الله عزّ وجلّ يبغض من عبده القاذورة الذي يتأنّف به من جلس إليه"7.

        نظافة الجسد الواجبة

        تماشياً مع ما مرّ، وإضافة إلى أمور معنويّة تساهم في البناء الكمالي للإنسان، أوجب الله تعالى أنواعًا من الطهارة والنظافة، منها:
        1- الوضوء الواجب للصلاة.
        2- التطهير الواجب للأعضاء التي تتنجّس كشرط لازم لصحّة الصلاة والطواف.
        3- الأغسال الواجبة كغسل الجنابة، وأغسال المرأة في الحالات الخاصة التي تعتريها، وفي الحديث:
        "علّة غسل الجنابة النظافة، لتطهير الإنسان مما أصابه من أذاه، وتطهير سائر جسده"8.

        نظافة الجسد المستحبّة

        إضافة إلى ما مرّ من الطهارة الواجبة ورد في الروايات الدعوة المستحبّة إلى الكثير من أنواع الطهارات والتنظيفات منها:

        أ- الوضوء لأجل المباشرة في أعمال مطلوبة، كالوضوء لأجل قضاء حاجة، فعن الإمام الصادق عليه السلام: "إني لأعجب ممن يأخذ في حاجة، وهو على وضوء، كيف لا تُقضى حاجته."9 بل ورد استحباب تجديد الوضوء على وضوء، فعن الإمام الصادق عليه السلام: "الطهر على الطهر عشر حسنات"10.

        ب- الأغسال التي وردت فيها العديد من الروايات منها: ما ورد عن الإمام الرضا عليه السلام: "...وغسل الجمعة سُنّة، وغسل العيدين، وغسل دخول مكّة والمدينة، وغسل الزيارة، وغسل الإحرام، وأوّل ليلة من شهر رمضان، وليلة سبع وعشرين، وليلة تسع عشرة، وليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان، هذه الأغسال سُنّة"11.

        ج- النظافة لبعض أنحاء الجسم، فعن الإمام الكاظم عليه السلام "خمس من السنن... أمّا التي في الجسد فالختان، وحلق العانة، ونتف الإبطين، وتقليم الأظفار، والاستنجاء"12.

        نظافة الفم

        ورد في الروايات دعوة إلى تنظيف الفم، يواكبه الأخذ من الشارب بحيث لا يمتدّ الشعر إلى الشفتين، ففي الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام: "خذ من شاربك وأظفارك في كلّ جمعة"13.

        مع التأكيد على تنظيف الأسنان وتطييب الفم بالسّواك، فعن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "تخلّلوا، فإنّه من النظافة، والنظافة من الإيمان، والإيمان وصاحبه في الجنّة"14، وعنه صلى الله عليه وآله وسلم: "لولا أن أشقّ على أمّتي لأمرتهم بالسّواك مع كلّ صلاة"15.

        كما ورد أنّ الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم قال للإمام علي عليه السلام: "يا علي، عليك بالسّواك، وإن استطعت أن لا تُقِلَّ منه فافعل، فإنّ كلّ صلاة تصلّيها بالسواك تفضل على التي تصلّيها بغير سواك أربعين يومًا"16، وكذا ما ورد عنه صلى الله عليه وآله وسلم: "طيّبوا أفواهكم بالسّواك، فإنّها طُرق القرآن"17، وعنه صلى الله عليه وآله وسلم: "نظّفوا أفواهكم، فإنّها طُرق القرآن"18.

        وعن الإمام الصادق عليه السلام: "في السواك اثنتا عشرة خصلة:
        1- هو السُنّة
        2- ومَطهَرَةٌ للفم
        3- ومجلاةٌ للبصر
        4- ويرضي الرحمن
        5- ويبيّض الأسنان
        6- ويذهب بالحفر
        7- ويشدّ اللثة
        8- ويشهّي الطعام
        9- ويَذهب بالبلغم
        10- ويزيد في الحفظ
        11- ويضاعف به الحسنات
        12- وتفرح به الملائكة"
        19.

        نظافة اليدين

        عن أمير المؤمنين عليه السلام: "غسل اليدين قبل الطعام، وبعده زيادة في العمر... ويجلو البصر"20.

        نظافة الثياب

        أكّدت الأحاديث الشريفة على أهميّة تنظيف الثياب، فعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من اتخذ ثوبًا فلينظّفه"21، وعن جابر بن عبد الله: أتانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فرأى رجلًا شعثًا، قد تفرّق شعره، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: "أما كان يجد هذا ما يسكِّن به شعره"؟! ورأى رجلاً آخر عليه ثياب وسخة، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: "أما كان هذا يجد ماءً يغسِّل به ثوبه؟!"22.

        وعن الأثر الجميل لتنظيف الثياب ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لإحدى زوجاته: "اغسلي هذين الثوبين، أما علمت أنّ الثوب يسبّح، فإذا اتسخ انقطع تسبيحه"23، وعن الإمام علي عليه السلام: "النظيف من الثياب يذهب الهمّ والحزن، وهو طهور للصلاة"24.

        نظافة البيوت

        أكّدت الروايات الواردة عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام على أهمّية الاعتناء بنظافة البيوت بنحو دقيق، وهذا ما نلاحظه في الأحاديث الآتية:
        - عن الإمام الباقر عليه السلام: "كنس البيوت ينفي الفقر"25.
        - عن الإمام علي عليه السلام: "لا تؤوا التراب خلف الباب"26.
        - عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "لا تبيّتوا القمامة في بيوتكم، وأخرجوها نهارًا، فإنّها مقعد الشيطان"27.
        - عنه صلى الله عليه وآله وسلم: "بيت الشياطين من بيوتكم بيت العنكبوت"28.
        - عن الإمام علي عليه السلام: "نظّفوا بيوتكم من حوك العنكبوت، فإنّ تركه في البيت يورث الفقر"29.

        نظافة الشوارع

        ذمّت الروايات أولئك الذين يؤذون الناس بوضع القاذورات في الشوارع والطرقات العامّة. ففي الحديث عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "من سلّ سخيمة30 على طريق عامر من طرق المسلمين، فعليه لعنة الله والملائكة، والناس أجمعين"31.

        تعليق


        • #5

          بسم الله الرحمن الرحيم
          وله الحمد والصلاة على محمد واله الاطهار
          الشكر والتقدير الى الاخت العزيزة الفاضلة المتئلقة دائماً الاخت ( ام سارة ) التي تناقش القضايا المعاصرة التي يعاني منها المجتمع حتى نعرف اسباب هذه المشكله والوقوف على كل من اسبابها ومسبباتها والوقوف على بعض الحلول حتى نصل بهذا المجتمع وهذا البلد الى الرقي الذي يليق به لانه سيأتي يوم من الايام سيكون قبلة الاسلام ودولة الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف وسأكون من المستمتعين بكل مناقشاتكم الكريمه والتوفيق لجميع

          تعليق


          • #6
            إن الله جميل يحب الجمال، شعار أطلقه رسول الله وأكد عليه أئمة الإسلام ليكون عنواناً لحياة المسلم في ظل بيئة نظيفة، بمظهر أنيق، وذوق جمالي رفيع.
            ويمثّل هذه الشعار قاعدة تشريعية ينبثق منها الترحيب بكل مظاهر الجمال والأناقة ضمن الضوابط الشرعية، كما تدل على رفض أي مظهر للقذارة والبؤس.
            ويشير الشعار ذاته إلى فلسفة الاهتمام بالنظافة والجمال، من خلال وصف الله تعالى بالجمال وأنه يحب الجمال.
            لقد جاء هذا الشعار في حديث رسول الله حسب رواية مختلف المصادر الإسلامية، حيث أخرجه مسلم في صحيحه، وأورده الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين عن عبدالله بن مسعود ، عن النبي أنه قال: (لا يدخل الجنة من كان في قلبه حبة من كبر) فقال رجل: يا رسول الله إنه ليعجبني أن يكون ثوبي جديدًا، وراسي دهينًا، وشراك نعلي جديدًا. قال: وذكر أشياء حتى ذكر علاقة سوطه، فقال (ذاك جمال، والله جميل يحب الجمال، ولكن الكبر من بطر الحق وازدرى الناس)
            وفيه عن عبدالله بن عمرو قال: قلت يا رسول الله، أمن الكبر أن ألبس الحلة الحسنة؟ قال : إن الله جميل يحب الجمال
            ومثله جاء في بحار الأنوار للمجلسي
            وكان أئمة أهل البيت يذكّرون الأمة بهذا الشعار، ويؤكدون على مصاديقه وتجلياته.
            فعن أمير المؤمنين علي قال: إن الله جميل يحب الجمال، ويحب أن يرى أثر النعمة على عبده .
            وعن الإمام جعفر الصادق قال: (إذا انعم الله على عبده بنعمة أحب أن يراها عليه لأنه جميل يحب الجمال) .
            وعنه : (إن الله عزّ وجلّ يحب الجمال والتجمل ويبغض البؤس والتباؤس)
            وكان الإمام الحسن بن علي إذا قام إلى الصلاة لبس أحسن ثيابه، فقيل له: يا بن رسول الله، لِمَ تلبس أجود ثيابك؟ فقال: إن الله جميل يحب الجمال فأتجمل لربي
            إن الله تعالى قد خلق الإنسان في أحسن قوام وهيئة، وأبدع تكوينه في أجمل صورة وشكل، يقول تعالى : ï´؟لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍï´¾.
            ويقول تعالى: ï´؟وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ .
            وأسكن الله تعالى الإنسان في أحضان الطبيعة الخلاّبة، بجمالها الساحر، حيث تُظله سماء تضيئها الكواكب والنجوم، وتقله أرض تخضّر أرجاؤها بألوان الأشجار والنباتات المثمرة والزاهية، التي تملأ النفس بالبهجة والسرور، يقول تعالى: ï´؟أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ !وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍï´¾.
            لقد أضفى الله تعالى على الكون مسحة من الروعة والجمال، ليستمتع الإنسان بهذا الجمال، فتنشرح نفسه، وترتاح مشاعره. إن جمال الطبيعة وزينة الحياة هي من أجل الإنسان، يقول تعالى: ï´؟قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ .
            ويمكننا أن نستوحي من كثير من النصوص الدينية أن على الإنسان مسؤولية تجاه جمال الطبيعة ونظافة البيئة تتجلى في أبعاد ثلاثة:
            1. التفاعل مع روعة الكون وجمال الطبيعة، بالتأمل والنظر، ليدرك الإنسان عظيم قدرة الله تعالى، وإبداعه في خلقه، وليسعد الإنسان نفسه بالبهجة واللذة والسرور عبر مناظر الحسن والجمال.
            2. الحفاظ على جمال الطبيعة ونظافة البيئة، وعدم العبث بها أو تلويثها، يقول تعالى: ï´؟وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَاï´¾.
            3. الالتزام برعاية النظافة وإظهار الأناقة والجمال في الحياة الشخصية.
            النظافة من الإيمان:
            النظافة هي النقاوة، بمعنى الخلو من الوسخ والدرن والدنس، ونظّف الشيء أي نقاه بإزالة القذارة والوسخ منه.
            ومن الطبيعي أن تعرض القذارة والوسخ على جسم الإنسان وثيابه والأشياء التي يستخدمها، من خلال ما يفرزه الجسم من فضلات، أو ما يحصل من أسباب خارجية.
            وعلى الإنسان أن يتعهد جسمه وثيابه ومكان تواجده والأدوات التي يستخدمها في شؤونه بالتنظيف والتطهير، ليعيش نظيفًا نقيًا في محيط نظيف نقي.
            وقد أضفى الإسلام على النظافة صبغة دينية، فأوجب بعض مظاهرها، وندب إلى كل ما يرتبط بها، وعدّها جزءًا لا يتجزأ من حالة الإيمان والتدين.
            روي عن رسول الله أنه قال: (النظافة من الإيمان والإيمان وصاحبه في الجنة) .
            وجاء في سنن الترمذي عنه : (إن الله طيِّب يحب الطيِّب نظيف يحب النظافة) .
            وفي كنز العمال عنه : (تنظفوا بكل ما استطعتم، فإن الله تعالى بنى الإسلام على النظافة، ولن يدخل الجنة إلا كل نظيف)
            وقد تحدثت النصوص الدينية عن التزام النظافة في جزئيات مواردها، وتفاصيل ممارساتها، كما أنها شغلت مساحة واسعة من مسائل الفقه الإسلامي ضمن عدد من أبواب الفقه، وبخاصة كتاب الطهارة. والطهارة كمصطلح إسلامي تعني النظافة والنزاهة.
            والأحكام الشرعية الكثيرة في كتاب الطهارة تُعنى كلها بنظافة الإنسان من القذارة والدنس في البُعدين المادي والمعنوي.
            وقد انبرى أحد الفقهاء المعاصرين -هو الإمام السيد محمد الشيرازي- فلملم شتات ما يرتبط بالنظافة المادية والمعنوية من مسائل الفقه في مجلد كبير تحت عنوان (الفقه/ كتاب النظافة)، وطبع في أكثر من 550 صفحة.
            نظافة الجسم:
            تقف النظافة حائلاً دون نمو البكتريا والجراثيم المسببة للأمراض عند الإنسان، وإضافة إلى ضرورة النظافة لصحة الجسم، فإنها تنعكس على الجانب النفسي للإنسان، فيشعر بالراحة والارتياح، كما تساعده على النجاح في علاقته مع الآخرين، وارتباطه بهم، حيث يرتاحون إلى مجالسته والاقتراب منه، بينما ينفرون ويتقززون من الشخص الذي تنبعث منه روائح كريهة، أو يرونه في منظر كريه.
            ويأتي في طليعة وسائل نظافة الجسم غسله بالماء، لإزالة البكتريا والجلد الميت والأوساخ والنسالة والمواد الزيتية من الجسم. وغسل الجسم بالماء يبعث على الحيوية والنشاط.
            وقد أوجب الإسلام على الإنسان غسل جميع جسمه في عدد من الموارد، فيما يطلق عليه فقهيًّا الأغسال الواجبة، كغسل الجنابة وغسل مسّ الميت وغسل الحيض والاستحاضة والنفاس، فيما يختص بالمرأة، وهناك موارد كثيرة ندب الإسلام فيها لغسل الجسم ضمن الأغسال المستحبة.
            ويرى السيد الشيرازي أنه (يستحب الغسل في كل يوم، وليس ذلك من دخول الحمام المكروه كل يوم، فإن الغسل مثل الوضوء، كما يستحب دوام التطهير بالوضوء، كذلك يستحب الغسل كل يوم، على ما يفهم عن خبر حنان بن سدير قال: دخل رجل من أهل الكوفة على أبي جعفر فقال له: (أتغتسل من فراتكم في كل يوم مرة؟)
            كما يستحب الغسل طلبًا للنشاط، فعن ابن طاووس قال: رأيت في بعض الأحاديث: أن مولانا عليًّا كان يغتسل الليالي الباردة طلبًا للنشاط في صلاة الليل.
            والى جانب الغسل شرع الله تعالى الوضوء، وهو غسل ومسح لأربعة أجزاء ظاهرة من الجسم، الوجه واليدان والرأس والقدمان، إضافة إلى بعض المستحبات فيه كالمضمضة والاستنشاق، وموارده الواجبة تفرض القيام به أكثر من مرة في اليوم لأداء فرائض الصلاة اليومية، كما يجب ويستحب لجميع الأعمال العبادية والحياتية، بل هو مستحب في حد ذاته.
            ولمزيد من الاهتمام بنظافة جميع أجزاء جسم الإنسان، تحدثت النصوص الدينية بالتفصيل عن العناية بنظافة كل عضو من أعضائه، بدءًا من غسل شعر الرأس وحلاقته، واستحباب تسريحه وتمشيطه وتدهنه، وكذلك شعر اللحية والشارب، مرورًا بنظافة العين وكحلها، وتنظيف الأنف، والتشديد على نظافة الفم وتعاهد الأسنان بالسواك، والذي كاد رسول الله أن يجعله فريضة واجبة عند كل صلاة، لولا خوف المشقة على الناس، حيث ورد عنه أنه قال: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة وانتهاء بتقليم الأظافر.
            إن ورود هذا العدد الكبير من الأحاديث والروايات حول نظافة الجسم، تدل على مدى اهتمام الإسلام بموضوع النظافة والطهارة. حتى عند النوم ينبغي للإنسان أن ينام نظيف الجسم، جاء عن رسول الله : (طهروا هذه الأجساد طهركم الله، فإنه ليس عبد يبيت طاهرًا إلا بات معه ملك في شعاره، ولا يتقلب ساعة من الليل إلا قال: اللهم اغفر لعبدك فإنه بات طاهراً).
            وجاء عن الإمام جعفر الصادق أنه قال: (من تطهر ثم أوى إلى فراشه بات وفراشه كمسجده)
            نظافة البيئة:
            من أجل أن يعيش الإنسان في بيئة نظيفة، أكد الإسلام على رعاية النظافة في كل جوانب الحياة، كنظافة الثياب، ونظافة البيت، ونظافة الطعام والشراب، ونظافة الشوارع والمرافق العامة كالمساجد، ونهى عن أي تلويث عبثي للبيئة، أو تخريب شي من جمال الطبيعة، وهذا ما تفيض به الأحاديث والروايات الكثيرة.
            بل اهتمت بعض النصوص الدينية بالحث على رعاية نظافة الحيوانات، فهي جزء من البيئة، ولحياة الإنسان بها ارتباط وثيق، وعدم الاهتمام بنظافتها ونظافة بيئتها يجعلها في معرض الخطر على صحة الإنسان وسلامته.
            جاء عن رسول الله أنه قال: (نظفوا مرابض الغنم وامسحوا رغامهن) .
            والرغام هو التراب، أي امسحوا التراب وأزيلوه عنها، وفي رواية أخرى: امسحوا رعامها، أي المخاط الذي يسيل من أنوفها.
            وفي حديث آخر عنه أنه قال: (امسحوا رغام الغنم وطيبوا مراحها).
            وأورد الزمخشري في ربيع الأبرار عنه أنه قال: (امسحوا رغام الشاء، ونقّوا مرابضها من الشوك والحجارة)
            الأناقة والتجمل
            النظافة بمعنى النقاوة، وإزالة الأوساخ والأدران هي المستوى الأول من مستويات الجمال الذي يحبه الله، لذا لا تقف عند حده النصوص والتوجيهات الدينية، بل تطالب الإنسان بالارتقاء إلى مستوى الأناقة والتجمل واستخدام وسائل الزينة.
            يقول السيد الشيرازي: النظافة والطهارة شيء، والجمال شيء، فكما أمر الإسلام بالطهارة والنظافة المادية والمعنوية وجوبًا أو ندبًا، كذلك أمر بالجمال في كل الأمور، من الجمال المعنوي، والجمال المادي في الملابس والبدن والأثاث والمتاع، وفي كل شيء، وذلك لإطلاق المتعلق في الروايات.
            إن الله تعالى يأمر بني البشر بأن يتزينوا، وأن يظهروا زينتهم وأناقتهم في أماكن العبادة ومواقع الاجتماع، يقول تعالى: ï´؟يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍï´¾
            وردًّا على الأفكار المتخلفة التي تصوّر الدين وكأنه يعني عدم الاهتمام بشؤون الحياة، والعزوف عن متعها ومباهجها، وترك الأناقة والزينة والتجمل، يقول الله تعالى: ï´؟قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ï´¾ .
            إنه منطق عقلي وجداني، فلو كان استخدام الزينة حرامًا، والتمتع بالجمال ممنوعًا، لما خلق الله ذلك وهيأه للعباد، ولما غرس في نفوسهم الميل إليه، ثم إن المؤمن أولى بنعم الله تعالى من غيره.
            وحين يأمر الله تعالى عباده بالأناقة والتجمل، عند أداء الصلاة ومواقع العبادة، فإن ذلك يعني محبوبية هذا المظهر عند الله تعالى، وأنه جزء من حالة العبادة والامتثال لله، وأنه سمة مطلوبة في شخصية الإنسان المسلم.
            وقد ورد كثير من الأحاديث والروايات التي تؤكد على ذلك، وتتناول تفاصيل مظاهر الأناقة والزينة والجمال.
            أورد بن عساكر عن علي عن رسول الله أنه قال: (اغسلوا ثيابكم، وخذوا من شعوركم، واستاكوا وتزينوا، وتنظفوا) .
            وجاء في الكافي عن بريدة بن معاوية قال: قال أبو عبدالله الصادق لعبيد بن زياد: (إظهار النعمة أحب إلى الله من صيانتها فإياك أن تتزين إلاَّ في أحسن زيّ قومك)، قال: فما رئي عبيد إلاَّ في أحسن زيّ قومه حتى مات وعنه قال: (إن الله عز وجل يحب الجمال والتجمل، ويبغض البؤس والتباؤس، فإن الله إذا أنعم على عبدٍ نعمة أحب أن يرى عليه أثرها، قيل: كيف ذلك؟ قال : ينظف ثوبه، ويطيّب ريحه، ويجصص داره، ويكنس أفنيته، حتى أن السراج قبل مغيب الشمس ينفي الفقر ويزيد في الرزق)

            وعنه : (البس وتجمل فإن الله جميل يحب الجمال)
            وعنه قال: أبصر رسول الله رجلا شعثًا شعر رأسه، وسخة ثيابه، سيئة حاله، فقال : (من الدين المتعة).
            وجاء في مكارم الأخلاق للطبرسي عن النبي أنه كان نظر في المرآة، ويرجّل جمته، ويمتشط، وربما نظر في الماء وسوّى جمته فيه، ولقد كان يتجمل لأصحابه فضلا عن تجمله لأهله، وقال: إن الله يحب من عبده إذا خرج إلى إخوانه أن يتهيأ لهم وبتجمل

            تعليق


            • #7

              النظافة في القرآن
              وقد ورد التأكيد على النظافة والطهارة واجتناب الرجس وما أشبه في آيات عديدة، منها:
              قوله تعالى: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)
              وقوله سبحانه: (وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود)
              وقوله عز وجل: (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين)
              وقوله تعالى: (وهو الذي أرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا)
              وقوله سبحانه: (عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق وحلوا أساور من فضة وسقاهم ربهم شراباً طهوراًوقوله تعالى: (إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان)
              وقوله سبحانه: (مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه)
              وقوله تعالى: (لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه، فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين) وقوله سبحانه: (وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن) وقوله تعالى: (ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون).
              وقوله سبحانه: (كلوا من طيبات ما رزقناكم)
              وقوله تعالى: (يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً طيباً).
              وقوله سبحانه: (ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب) وقوله تعالى: (وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب) وقوله سبحانه: (يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات) وقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم)
              وقوله سبحانه: (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق)
              وقوله تعالى: (والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون) وقوله عز وجل: (والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون).
              وقوله سبحانه: (ولقد جعلنا في السماء بروجاً وزيناها للناظرين)
              وقوله تعالى: (أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها)
              وقال سبحانه: (ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن)
              وقال تعالى: (وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج ومن كل تأكلون لحماً طرياً وتستخرجون حلية تلبسونها)
              وقوله سبحانه: (جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير) وقال تعالى: (يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك)
              وقوله سبحانه: (فاصفح الصفح الجميل) وقوله تعالى: (فاصبر صبراً جميلاً)
              وقوله سبحانه: (فاجتنبوا الرجس من الأوثان).
              وقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنباً إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيداً طيباً فامسحوا بوجوهكم وأيديكم إن الله كان عفواً غفوراً)
              وقوله تعالى: (والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش)
              إلى غيرها من الآيات المباركة الدالة على النظافة بالمعنى الأخص أو الأعم.

              تعليق


              • #8
                (النظافـة) قيمة حضارية مفقودة

                بينما كنت أقود سيارتي متجهة إلى السوق المركزي استوقفني مشهد أمَّ محجبة تفتح نافذة سيارتها وترمي بعلبة العصير في الشارع العام وعلى مرأى من أطفالها الصغار!!

                ومشهد آخر لطفل في رياض الأطفال في حديقة من حدائق لندن لفت نظري بينما كنت أصطحب ابنتي الصغيرة للتنزه، حينما انتهى هذا الطفل من تناول طعامه جمع البقايا في كيس وبحث عن سلة الحاوية وكانت بعيدة بمسافة، ركض نحوها وفتح الغطاء ورمى الكيس.

                وهنا تكمن المفارقة ، فرغم أن الأمَّ محجبة يعني ملتزمة، مؤمنة، تدرك أن النظافة من الإيمان وهي قيمة عقائدية لها أبعاد حضارية عميقة، وبرغم كل هذه الوصايا لم تلتزم بتطبيقها كسلوك يقتديه أطفالها.

                إننا ننادي دوماً وعبر الأعياد الوطنية بحبنا لبلدنا العراق ، ولكننا عندما نقف أمام أبسط الأمور الداعمة والمؤكدة لهذا الحب نخذل العراق ونشوَّه وجهها الجميل بين البلدان، ونروج صورة فوضوية عن شعبنا الذي يأكل ويشرب ثم يبقي فضلاته في محلها ويمضي.. فشوارعنا تمتلئ بعلب العصير وقراطيس الطعام التي تقذف من نوافذ السيارات، وحتى الحدائق لم تسلم من هذا التشويه، ففي عطلة نهاية الأسبوع تتحول إلى مرتع مزابل، وكذلك الشوارع والحدائق الجميلة تتلوث بفعل مخلفات الشواء والأطعمة.

                الغرب يقيمنا كعرب ومسلمين بشعوب غير نظيفة ويعتبر ذلك من علامات التخلف، بل وينظر إلينا باستعلاء وفوقية بحكم ما يشاهده من صور مستهجنة وبشعة في إهمالنا للنظافة.

                فخذ مثلاً تجربة اليابان في النظافة، عامل النظافة يُسمى (مهندس صحي) براتب (5000 إلى 8000) دولار أمريكي في الشهر، ويخضع قبل انتدابه لاختبارات خطيّة وشفوية، والأطفال اليابانيون ينظفون مدارسهم كل يوم مدة ربع ساعة مع المدرسين مما أدى إلى ظهور جيل متواضع وحريص على النظافة، والأطفال في المدارس يأخذون فرش أسنانهم المعقمة لينظفوا أسنانهم في المدرسة بعد الأكل فيتعلمون الحفاظ على صحتهم في سن مبكرة.

                النظافة معيار للشعوب المتحضرة، الراقية، بل وتدخلها كثقافة في المنهج الدراسي منذ الصغر، وأعتقد أنها من القيم الأخلاقية التي ينبغي أن تغرسها الأمَّ في ذهن أطفالها منذ نعومة أظفارهم، فبعض الأمهات للأسف الشديد تعتني بزينتها ومظهرها الخارجي وتهمل أسس النظافة في يوميات حياتها وحياة أسرتها، فكم أمَّ علَّمت أولادها غسل اليدين قبل تناول الطعام، ورمي النفايات في الحاوية، والتقاط الأوساخ وبقايا الطعام من الطرق أثناء السير فيها، أو فكرت في وضع كيس صغير داخل سيارتها ليتعلم أولادها جمع النفايات فيه بدلاً من رميها في الشارع؟

                إن النظافة ثقافة ذات بُعد أخلاقي تربوي، والشخص النظيف يعبّر عن شخصية متوازنة، منظمة، نقيّة، وهي من القيم التي حثت عليها كل الأديان السماوية، وأعتقد أنها تستحق لأن تكون منطلقاً حقيقياً للشعور بالالتزام والمسؤولية.

                فشوارع وطننا وطرقاته وحدائقه ودوره ومحلاته وأسواقه تستحق أن تبقى نظيفة لتعبّر عن شعب مثقف ومتحضر يعرف كيف يلمّع وجه بلده أمام العالم ويفتخر أن حافظ على نعمة الوطن ليبقى جميلاً، مشرقاً، رائعاً.

                التعديل الأخير تم بواسطة ابو محمد الذهبي; الساعة 01-09-2015, 01:39 PM.

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  اللهم صل على محمج وال محمد
                  **--**--**--**--**--**--**
                  كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شديد الاهتمام بالطهاره والنظافه فلم يكن يماثله احد في نظافة جسمه وملابسه وطيب رائحته
                  فقد كان يغتسل في اغلب الايام معتبرا ذالك جزئا من العبادات وكان يداوم على الوضوء ليبقى على طهاره حتى ورد عن بعض اصحابه
                  ما رأيت اوضأ من رسول الله صلى الله عليه وآله. وكان يغسل شعره الذي كان يصل الى شحمة اذنه بماء السدر ويمشطه ويدهنه بزيت البنفسج
                  ويعطر جسده وملابسه بالمسك وكان يعرف في الليلة الظلماء قبلان يرى بالطيب فيقال هذا النبي صلى الله عليه وآله .وعن الامام الباقر عليه السلام
                  :كان صلى الله عليه وآله وسلم لايمرفي طريق فيمرفيه احد بعد يومين او ثلاثه الاعرف انه قد مرفيه لطيب عرفه وعن الصادق عليه السلام:
                  كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينفق على الطيب اكثر مما ينفق على الطعام وكان صلى الله عليه وآله لايعرض عليه طيب الاتطيب به
                  وقد ورد عن انس بن مالك:صحبت رسول الله صلى الله عليه وآله عشرسنين وشممت العطر كله فلم اشم نكهه اطيب من نكهة رسول الله صلى الله عليه وآله
                  .وكان ينظف اسنانه عدة مرات في اليوم ولاسيما ليلا قبل النوم وعند الاستيقاظ منه.كان يغسل يديه وفمه قبل تناول الطعام وبعده متجنبا اكل الخضروات
                  الكريهة الرائحه وكان شديد العنايه بمظهره وهندامه فقد رويه انه كان يتجمل لاصحابه فضلا عن تجمله لاهله وكان يوصي اصحابه واتباعه بنظافة
                  ابدانهم وملابسهم وان يعتنوا بمظهرهم الخارجي فعن الامام الباقر عليه السلام احتبس الوحي على النبي صلى الله عليه وآله فقيل احتبس عنك الوحي
                  يا رسول الله فقال صلى الله عليه وآله :وكيف لا يحتبس عني الوحي وانتم لاتقلمون اظفاركم ولا تنقون روائحكم وذات يوم راته احدى زوجاته
                  وهو ينظر في ركوه فيها ماء في حجرتها ويسوي فيها جمته أذلم يكن لديه مرآة ينظر فيها وهو خارج الى اصحابه فقالت بابي وامي تتمرأ في الركوه
                  وتسوي جمتك وانت النبي وخير خلقه فقال صلى الله عليه وآله وسلم :ان الله يحب من عبده اذا خرج الى اخوانه ان يتهئ لهم ويتجمل
                  والنظافة من الإيمان» «تنظفوا بكل ما استطعتم فإن الله تعالى بني الإسلام على النظافة»
                  هكذا أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)الناس، حيث عدّ النظافة أو الطهارة من الإيمان وممّا بني عليه الإسلام، فالإسلام دين الأخلاق والنظافة من كل جوانبها وأنواعها، سوى الروحية أو الجسدية. فإن قرأنا هذه الآية الكريمة: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا)نجد أنّ الإسلام أمرنا من جهة بتزكية وتنظيف النفس، وتخليتها
                  من كل الصفات الخبيثة والرذيلة، وأمرنا أن نحلّيها بكل
                  الصفات الحميدة والحسنة، طبعاً بالمجاهدة والمشارطة والمراقبة، (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَِهّرِينَ ) ومن جهة أُخرى أمرنا وحثنا على نظافة الأماكن المقدسة وغيرها، كما في الآية: (خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِد) وكنس البيوت، كما عن الإمام الباقر(عليه السلام)قال: «كنس البيوت ينفي الفقر» ، وعن الإمام الصادق (عليه السلام):«غسل الإناء وكنس الفناء مجلبة للرزق وأن لا نبيّت الزبالة في البيت كما عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «لا تبيّتوا القمامة في بيوتكم.

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    اللهم صل على محمد وال محمد
                    **++**++**++**++**++**++**
                    في مدرستي يحلو المنظرْ
                    هي في عيني صَرْحٌ يُعْمَرْ
                    أملٌ في نفســي لها يكبَرْ
                    أن تبقى في أبهى مظْهَرْ
                    بنظافة جسمي لا أخسرْ
                    بل أهزم جيشــاً لا يُقْــهَرْ
                    أخـــطارٌ تُبْـــعَدُ لا تُحْــصَرْ
                    بقليــل من وعـي يُنْشَــرْ
                    اغسل وجهاً فهو الأطـهرْ
                    فضيـاءٌ مـن بِشْــرٍ يظــهرْ
                    بالغُسْــلِ لأيديــنا نحــذرْ
                    أمراضــاً قـد فاقـت تثـــأرْ
                    فالمــاءُ بصــابـونٍ أقـــدرْ
                    أن يمحــوَ أثــراً بل أكثــرْ
                    فشـعارٌ نحـن بـه نفخــرْ
                    من يرعى نفساً لا يخسرْ

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X