بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
لقد كان ابو طالب عليه السلام يدافع عن النبي صلى الله عليه وآله في مواطن كثيرة جدا
وهذا دليل على تصديقه بما جاء من الدين الحنيف ولكن البعض والى الان لا يتقبلون ولا يقبلون
بانه كان مسلما وانه توفي وهو كافر والعياذ بالله ، وقد نقل العلامة الاميني في كتابه الغدير رواية استدل بها على اسلام وخضوع ابو طالب للدين الحنيف حيث قال :
أخرج ابن سعد في الطبقات الكبرى: إن أبا طالب لما حضرته الوفاة دعا بني عبد المطلب فقال: لن تزالوا بخير ما سمعتم من محمد، وما أتبعتم أمره، فاتبعوه و أعينوه ترشدوا .
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
لقد كان ابو طالب عليه السلام يدافع عن النبي صلى الله عليه وآله في مواطن كثيرة جدا
وهذا دليل على تصديقه بما جاء من الدين الحنيف ولكن البعض والى الان لا يتقبلون ولا يقبلون
بانه كان مسلما وانه توفي وهو كافر والعياذ بالله ، وقد نقل العلامة الاميني في كتابه الغدير رواية استدل بها على اسلام وخضوع ابو طالب للدين الحنيف حيث قال :
أخرج ابن سعد في الطبقات الكبرى: إن أبا طالب لما حضرته الوفاة دعا بني عبد المطلب فقال: لن تزالوا بخير ما سمعتم من محمد، وما أتبعتم أمره، فاتبعوه و أعينوه ترشدوا .
وفي لفظ: يا معشر بني هاشم ! أطيعوا محمدا وصدقوه تفلحوا وترشدوا .
وتوجد هذه الوصية في تذكرة السبط ص 5، الخصائص الكبرى 1: 87 ، السيرة الحلبية 1: 372، 375، سيرة زيني دحلان هامش الحلبية 1: 92، 293 ، أسنى المطالب ص 10، ورأى البرزنجي هذا الحديث دليلا على إيمان أبي طالب و نعما هو، قال: قلت: بعيد جدا أن يعرف أن الرشاد في إتباعه ويأمر غيره بذلك ثم يتركه هو .
قال الأميني: ليس في العقل السليم مساغ للقول بأن هذه المواقف كلها لم تنبعث عن خضوع أبي طالب للدين الحنيف وتصديقه للصادع به صلى الله عليه وآله وسلم، وإلا فماذا الذي كان يحدوه إلى مخاشنة قريش ومقاساة الأذى منهم وتعكير الصفو من حياته لا سيما أيام كان هو والصفوة من فئته في الشعب، فلا حياة هنيئة، ولا عيش رغد، ولا أمن يطمأن به، ولا خطر مدروء، يتحمل الجفاء والقطيعة والقسوة المؤلمة من قومه ؟ فماذا الذي أقدمه على هذه كلها ؟ وماذا الذي حصره وحبسه في الشعب عدة سنين تجاه أمر لا يقول بصدقه ولا يخبت إلى حقيقته ؟ لا ها الله لم يكن كل ذلك إلا عن إيمان ثابت ، وتصديق وتسليم وإذعان بما جاء به نبي الاسلام، ويظهر ذلك للقارئ المستشف لجزئيات كل من هذه القصص، ولم تكن القرابة والقومية بمفردها تدعوه إلى مقاساة تلكم ، المشاق كما لم تدع أبا لهب أخاه، وهب أن القرابة تدعوه إلى الذب عنه صلى الله عليه وآله وسلم لكنها لا تدعو إلى المصارحة بتصديقه وأن ما جاء به حق، وأنه نبي كموسى خط في أول الكتب ، وأن من اقتص أثره فهو المهتدي، وأن الضال من ازور عنه وتخلف، إلى أمثال ذلك من مصارحات قالها بملأ فمه، ودعا إليه صلى الله عليه وآله وسلم فيها بأعلى هتافه .
ونحن نقول ان العقل السليم وكما قال العلامة (قد) يابى ان يصدق ان من كانت هذه مواقفه مع النبي صلى الله
عليه وآله بانه كان على ضلالة وانه مات على الكفر .
صلوات الله وسلامه على ابي طالب المدافع والمحامي عن رسول الله صلى الله عليه وآله.
تعليق