إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دعاء لدفع كيد الأعداء..

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دعاء لدفع كيد الأعداء..



    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللّهم صلّ على محمد وآل محمد
    ((إِلَهِي هَدَيْتَنِي فَلَهَوْتُ، ‌و‌ وَعَظْتَ فَقَسَوْتُ، ‌و‌أَبْلَيْتَ الْجَمِيلَ فَعَصَيْتُ، ثُمَّ عَرَفْتُ ‌ما‌ أَصْدَرْتَ إِذْ عَرَّفْتَنِيهِ، فَاسْتَغْفَرْتُ فَأَقَلْتَ، فَعُدْتُ فَسَتَرْتَ، فَلَكَ إِلَهِي الْحَمْدُ))..



    هذه الفقرة الشريفة هي بداية الدعاء التاسع والأربعين من الصحيفة السجادية ويعرف بدعاء (دفع كيد الأعداء)..

    انّ أحد الأسباب المهمة التي تتسبب في وقوع البلاء هو من عند الانسان نفسه، سواء على المستوى الشخصي أو المجتمعي، فاذا كان الأول وقع البلاء على الشخص نفسه دون غيره، ولكن الكارثة الكبرى عندما يصبح أغلب المجتمع لاهياً في ملاهي الدنيا الزائفة، غافلاً عن عبادة الله تعالى وطاعته، ناسياً لأجل أي شيء قد خُلق، فيكون عندئذ البلاء جمعياً..



    والقرآن الكريم حافل بذكر وقوع العذاب على مجتمعات بأكملها، كهلاك قوم نوح، وعاد، وثمود، وصالح، وموسى.. وانّ الله تعالى لا يعذّب أمة الإسلام بتلك العذابات التي سلّطها على الأمم السابقة كرامة لنبيه الأكرم صلّى الله عليه وآله، ولكن هذا لا يمنع من أن يسلّط عليهم بعض البلاءات نتيجة أعمالهم وعصيانهم، ومنها تسليط الأعداء عليهم.. عسى أن ينتبهوا ويعودوا الى رشدهم..



    فالامام عليه السلام من خلال هذه الفقرة الشريفة يبيّن لنا بعض أسباب وقوع ذلك البلاء، من لهو وغفلة وقساوة وعصيان..



    فمن خلال دعائنا هذا نحن نقرّ بأنّ الله سبحانه وتعالى لم يتركنا بعد أن خلقنا، فأرسل الرسل والبيّنات، فكانت كافية للهداية والتعريف بالله الواحد ووجوب طاعته، فاستلزم الأجر والثواب والحساب والعقاب بعد أن عرفنا انّ هناك حياة أخروية باقية قد أعدّت بعد هذه الحياة الفانية..



    ولكن مع ذلك فقد انشغلنا باللّهو واللعب في هذه الدنيا، فغفلنا عمّا خُلقنا من أجله، فتدانت أنفسنا بدلاً من تساميها ((الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا)) (الأعراف: 51).. مع انّ الله تعالى قد صرّح قائلاً: ((وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ)) (الأنبياء: 16).. وكلّ هذا لم يمنع سيبه وفضله علينا، وبالرغم من تلك الجرأة عليه من قبلنا لم يمنعه ذلك من الرحمة والإحسان الينا، فما زال يتلطّف بنا ويغدق علينا من جميل نعمه وعطائه..



    ولكن جذوة الايمان وإن خبت لكنها لم تنطفئ في داخل الروح، فبعد أن كنّا لاهين غافلين انتبهنا من نومتنا تلك بتوفيق منك يا الهي.. فبدّلت الظلمة الى نور والجهل الى معرفة من خلال تعريفك لنا بمساوئ أعمالنا ونعمك الدائمة التي لا تنقطع عنا، وقد سبق أن عرّفتنا بأنّ هناك باب مفتوح دائماً وقد أسميته التوبة، فكان لزاماً علينا أن نطرق ذلك الباب فنتوب اليك ونستغفرك عن معاصينا.. وأيضاً تستمر عطاياك ومننك التي لا تنتهي بأن تغفر لنا بلطفك وحلمك، وكأننا لم نعصك أبداً..



    ولكن هذا العفو والصفح وتوالي النعم قد سوّغ لنا الرجوع الى ما كنا عليه من اللّهو واللّعب، ومع ذلك فانّك أعطف من الأم على وليدها فما كان منك يا الهي إلا أن تستر علينا ولم تفضحنا بين العباد ((وَيَسْتُرُ عَلَيَّ كُلَّ عَورَة وَاَنَا اَعْصيهِ))..



    وهذا كلّه يستلزم أن نتوجّه لك يا الهي بالشكر والثناء، فلك الحمد على سترك عليّ والحمد لله على حلمك والحمد لله على عفوك بعد قدرتك والحمد لله طول أناتك في غضبك بفضل احسانك انّك جواد كريم..

    التعديل الأخير تم بواسطة المفيد; الساعة 12-09-2015, 01:40 PM.


  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة المفيد مشاهدة المشاركة


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللّهم صلّ على محمد وآل محمد
    ((إِلَهِي هَدَيْتَنِي فَلَهَوْتُ، ‌و‌ وَعَظْتَ فَقَسَوْتُ، ‌و‌أَبْلَيْتَ الْجَمِيلَ فَعَصَيْتُ، ثُمَّ عَرَفْتُ ‌ما‌ أَصْدَرْتَ إِذْ عَرَّفْتَنِيهِ، فَاسْتَغْفَرْتُ فَأَقَلْتَ، فَعُدْتُ فَسَتَرْتَ، فَلَكَ إِلَهِي الْحَمْدُ))..



    هذه الفقرة الشريفة هي بداية الدعاء التاسع والأربعين من الصحيفة السجادية ويعرف بدعاء (دفع كيد الأعداء)..

    انّ أحد الأسباب المهمة التي تتسبب في وقوع البلاء هو من عند الانسان نفسه، سواء على المستوى الشخصي أو المجتمعي، فاذا كان الأول وقع البلاء على الشخص نفسه دون غيره، ولكن الكارثة الكبرى عندما يصبح أغلب المجتمع لاهياً في ملاهي الدنيا الزائفة، غافلاً عن عبادة الله تعالى وطاعته، ناسياً لأجل أي شيء قد خُلق، فيكون عندئذ البلاء جمعياً..



    والقرآن الكريم حافل بذكر وقوع العذاب على مجتمعات بأكملها، كهلاك قوم نوح، وعاد، وثمود، وصالح، وموسى.. وانّ الله تعالى لا يعذّب أمة الإسلام بتلك العذابات التي سلّطها على الأمم السابقة كرامة لنبيه الأكرم صلّى الله عليه وآله، ولكن هذا لا يمنع من أن يسلّط عليهم بعض البلاءات نتيجة أعمالهم وعصيانهم، ومنها تسليط الأعداء عليهم.. عسى أن ينتبهوا ويعودوا الى رشدهم..



    فالامام عليه السلام من خلال هذه الفقرة الشريفة يبيّن لنا بعض أسباب وقوع ذلك البلاء، من لهو وغفلة وقساوة وعصيان..



    فمن خلال دعائنا هذا نحن نقرّ بأنّ الله سبحانه وتعالى لم يتركنا بعد أن خلقنا، فأرسل الرسل والبيّنات، فكانت كافية للهداية والتعريف بالله الواحد ووجوب طاعته، فاستلزم الأجر والثواب والحساب والعقاب بعد أن عرفنا انّ هناك حياة أخروية باقية قد أعدّت بعد هذه الحياة الفانية..



    ولكن مع ذلك فقد انشغلنا باللّهو واللعب في هذه الدنيا، فغفلنا عمّا خُلقنا من أجله، فتدانت أنفسنا بدلاً من تساميها ((الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا)) (الأعراف: 51).. مع انّ الله تعالى قد صرّح قائلاً: ((وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ)) (الأنبياء: 16).. وكلّ هذا لم يمنع سيبه وفضله علينا، وبالرغم من تلك الجرأة عليه من قبلنا لم يمنعه ذلك من الرحمة والإحسان الينا، فما زال يتلطّف بنا ويغدق علينا من جميل نعمه وعطائه..



    ولكن جذوة الايمان وإن خبت لكنها لم تنطفئ في داخل الروح، فبعد أن كنّا لاهين غافلين انتبهنا من نومتنا تلك بتوفيق منك يا الهي.. فبدّلت الظلمة الى نور والجهل الى معرفة من خلال تعريفك لنا بمساوئ أعمالنا ونعمك الدائمة التي لا تنقطع عنا، وقد سبق أن عرّفتنا بأنّ هناك باب مفتوح دائماً وقد أسميته التوبة، فكان لزاماً علينا أن نطرق ذلك الباب فنتوب اليك ونستغفرك عن معاصينا.. وأيضاً تستمر عطاياك ومننك التي لا تنتهي بأن تغفر لنا بلطفك وحلمك، وكأننا لم نعصك أبداً..



    ولكن هذا العفو والصفح وتوالي النعم قد سوّغ لنا الرجوع الى ما كنا عليه من اللّهو واللّعب، ومع ذلك فانّك أعطف من الأم على وليدها فما كان منك يا الهي إلا أن تستر علينا ولم تفضحنا بين العباد ((وَيَسْتُرُ عَلَيَّ كُلَّ عَورَة وَاَنَا اَعْصيهِ))..



    وهذا كلّه يستلزم أن نتوجّه لك يا الهي بالشكر والثناء، فلك الحمد على سترك عليّ والحمد لله على حلمك والحمد لله على عفوك بعد قدرتك والحمد لله طول أناتك في غضبك بفضل احسانك انّك جواد كريم..

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف الكرام و عجَّل فرجهم يا كريم و ارحمنا بهم يا رحمن يا رحيم

    احسن الله اليكم وتقبل الله منكم صالح الاعمال
    وفقكم الله لكل خير وقضى حوائجكم ويسر أمركم عاجلا ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام
    التعديل الأخير تم بواسطة المفيد; الساعة 12-09-2015, 01:41 PM.

    تعليق


    • #3
      فبعد أن كنّا لاهين غافلين انتبهنا من نومتنا تلك بتوفيق منك يا الهي
      اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

      الغفلة آفة القلب التي توقظ الشهوات الجارة للمعاصي ومن ثم الوقوع في الخطايا الوحل الذي يلوث النفس بأردان الذنوب التي تحجب القلب عن الخالق العظيم إن تعاظمت واستمرت

      ولكن هو لطف الرحمن بعباده المستضعفين الذي لا غنى لنا عن توفيقه ورحمته فهو الكريم الذي ينقذنا من مستنقع الذنوب قبل أن يستفحل غرقنا فيها فيعيدنا إلى جادة الحق الطريق المستقيم الذي ننزع بالسير فيه أغلالنا ونغتسل بدموع التوبة والإنابة فتصفو نفوسنا وتطهر قلوبنا ويسترق الران حتى يحال الظلام فيها إلى نور للإيمان الذي نهتدي به إلى سبيل الرشاد فتغشانا التقوى ونستدل على طريق السعادة فنثبت بقوة التوكل عليه سبحانه فهو يحب المتوكلين الواثقين به ثقة بيقين والتوكل مفتاح الفوز والنصر المبين وحسبنا الله رب العالمين

      فما أجمل العودة إلى الله في كل حين وما أجمل الاستغفار بقلب مستكين وما أعظم آثاره في النفس وفي ردعها وتهذيبها لتعرج الروح سموا سعيا في رضا رب رحيم

      ربي لا تجعلنا بذنوبنا من المنفيين من رحمتك ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين أبدا كي لا نتوه عن سبيلك وهو الخسران المبين والويل والثبور والضعف الهجين فنكون لقمة سائغة لأعدائك من عبدة الشيطان اللعين
      وأجعل غايتنا الفوز برضاك يا أرحم الراحمين


      أخي الكريم المفيد
      اسأل الله أن يغمرك بألطافه وعنايته اللامتناهية
      ويكتبك من المتوكلين عليه حق التوكل الراسخين في العلم الثابتين على الحق والصراط المستقيم
      ويحشرك في زمرة الصديقين والصالحين مع النبي وآله الأطهار الميامين
      ويطيل عمرك في خير وعافية في الدين والدنيا ويحسن خاتمتك ويقضي حوائجك وحوائج المحتاجين لرب العالمين من جميع المؤمنين
      ويحفظ المقدسات في كل بقاع الأرض وينصر جيش الحق على الظالمين
      ويحفظك ويرعاك ويوفقك ويسدد للخير خطاك

      دمت ودام عطاءك رائعا قيما بكل ما فيه من فائدة وطيب
      بجاه محمد وآله و ببركة الصلاة عليهم أجمعين



      احترامي وتقديري


      أيها الساقي لماء الحياة...
      متى نراك..؟



      تعليق


      • #4
        احسنتم مولانا المفيد على جميل ما نشرتم لنا ...زادكم الله تعالى توفيقا وعلما ببركة محمد واهل بيته الطاهرين...هناك الكثير ممن رزقهم الله تعالى من نعمه يتكبرون على الذين امتحنهم الله تعالى وينظرون اليهم نظرة دونية ولسان حالهم انتم مذنبون ونياتكم غير صادقه ولهذا انتم في هذا الامتحان ...اللهم وفقنا لطاعتك واجتناب معصيتك يا كريم

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عطر الولايه مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمن الرحيم

          اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف الكرام و عجَّل فرجهم يا كريم و ارحمنا بهم يا رحمن يا رحيم

          احسن الله اليكم وتقبل الله منكم صالح الاعمال
          وفقكم الله لكل خير وقضى حوائجكم ويسر أمركم عاجلا ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام
          اللّهم صلّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم يا كريم..
          حفظكم الله تعالى ورعاكم برعايته..
          شرفتموني بهذا المرور المبارك وطوقتموني بجميل دعواتكم الطيّبة...

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة صادقة مشاهدة المشاركة


            اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

            الغفلة آفة القلب التي توقظ الشهوات الجارة للمعاصي ومن ثم الوقوع في الخطايا الوحل الذي يلوث النفس بأردان الذنوب التي تحجب القلب عن الخالق العظيم إن تعاظمت واستمرت

            ولكن هو لطف الرحمن بعباده المستضعفين الذي لا غنى لنا عن توفيقه ورحمته فهو الكريم الذي ينقذنا من مستنقع الذنوب قبل أن يستفحل غرقنا فيها فيعيدنا إلى جادة الحق الطريق المستقيم الذي ننزع بالسير فيه أغلالنا ونغتسل بدموع التوبة والإنابة فتصفو نفوسنا وتطهر قلوبنا ويسترق الران حتى يحال الظلام فيها إلى نور للإيمان الذي نهتدي به إلى سبيل الرشاد فتغشانا التقوى ونستدل على طريق السعادة فنثبت بقوة التوكل عليه سبحانه فهو يحب المتوكلين الواثقين به ثقة بيقين والتوكل مفتاح الفوز والنصر المبين وحسبنا الله رب العالمين

            فما أجمل العودة إلى الله في كل حين وما أجمل الاستغفار بقلب مستكين وما أعظم آثاره في النفس وفي ردعها وتهذيبها لتعرج الروح سموا سعيا في رضا رب رحيم

            ربي لا تجعلنا بذنوبنا من المنفيين من رحمتك ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين أبدا كي لا نتوه عن سبيلك وهو الخسران المبين والويل والثبور والضعف الهجين فنكون لقمة سائغة لأعدائك من عبدة الشيطان اللعين
            وأجعل غايتنا الفوز برضاك يا أرحم الراحمين


            أخي الكريم المفيد
            اسأل الله أن يغمرك بألطافه وعنايته اللامتناهية
            ويكتبك من المتوكلين عليه حق التوكل الراسخين في العلم الثابتين على الحق والصراط المستقيم
            ويحشرك في زمرة الصديقين والصالحين مع النبي وآله الأطهار الميامين
            ويطيل عمرك في خير وعافية في الدين والدنيا ويحسن خاتمتك ويقضي حوائجك وحوائج المحتاجين لرب العالمين من جميع المؤمنين
            ويحفظ المقدسات في كل بقاع الأرض وينصر جيش الحق على الظالمين
            ويحفظك ويرعاك ويوفقك ويسدد للخير خطاك

            دمت ودام عطاءك رائعا قيما بكل ما فيه من فائدة وطيب
            بجاه محمد وآله و ببركة الصلاة عليهم أجمعين



            احترامي وتقديري

            إضافة أكثر من رائعة، فجمّلت الموضوع وزانته وانارت بجوانبه..
            تعطّر حرفكم المبارك بالولاء لمحمد وآل محمد عليهم السلام فكان له الوقع في القلب..
            فلروحكم السلام والأمان بحب محمد وآل محمد عليهم السلام، فبهم يُبعد الله تعالى كلّ غفلة، وإن حدثت فبهم تُغتفر وتُنسى..
            زادكم الله تعالى علواً وقدراً...

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ام التقى مشاهدة المشاركة
              احسنتم مولانا المفيد على جميل ما نشرتم لنا ...زادكم الله تعالى توفيقا وعلما ببركة محمد واهل بيته الطاهرين...هناك الكثير ممن رزقهم الله تعالى من نعمه يتكبرون على الذين امتحنهم الله تعالى وينظرون اليهم نظرة دونية ولسان حالهم انتم مذنبون ونياتكم غير صادقه ولهذا انتم في هذا الامتحان ...اللهم وفقنا لطاعتك واجتناب معصيتك يا كريم
              وأنتم من المحسنين الصالحين سيدتنا القديرة..
              دعوات طيّبة بأمسّ الحاجة لها، فبها نستمد العون، ونسأله تعالى أن نكون كما تظنون وأكثر، ولكم مثلها وأعظم..

              انّ من يتكبّر على عباد الله تعالى المؤمنين ويهينهم فسوف يكون خصمه الله تعالى، فقد رُوي عن أبي جعفر عليه السلام قال: ((لما اسري بالنبي صلّى الله عليه وآله قال: يا رب ما حال المؤمن عندك؟ قال: يا محمد من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة وأنا أسرع شئ إلى نصرة أوليائي))..
              ثمّ انً الفقر قد يكون من صالح المؤمن فقد جاء في الحديث القدسي: ((وإن من عبادي المؤمنين من لايصلحه إلا الفقر ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك))..
              وعلينا أن لا نغفل بأنّ الغنى الذي يصيب البعض قد يكون فتنة وبلاء على صاحبه، إذ قد يفشل في هذا الامتحان، وما سخرية بعضهم من الفقراء إلا نتيجة لذلك..

              أختنا القديرة.. شرفتمونا بهذا المرور والاضافة المباركة...


              تعليق

              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
              حفظ-تلقائي
              Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
              x
              إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
              x
              يعمل...
              X