بُرًنَامُجَ المواسي اليومي 
الاحد العدد(303)
هجري/ربيع الثاني١٧/٤/١٤٤٤
مُيّلُادًي/ تشرين الثاني13/11/2022
اللَّهُمَّ ارْحَمْ صِغَرَ سِنِّي وَ ضَعْفَ رُكْنِي وَ قِلَّةَ حِيلَتِي فَ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فَاذْكُرْنِي بِصَلَاحِ يَعْقُوبَ وَ صَبْرِ إِسْحَاقَ وَ يَقِينِ إِسْمَاعِيلَ وَ شَيْبَةِ إِبْرَاهِيمَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ فَبَكَتْ لِبُكَائِهِ الْمَلَائِكَةُ فِي السَّمَاوَاتِ

لا بأس للإنسان أن ينظر بين فترة وأخرى، في أن الله -عز وجل- هل راضٍ عنه أم لا؟.. المرأة في الأسرة دائماً تعيش هذا الهاجس: أي أن الزوج راضٍ عنها أم لا؟.. والموظف يعيش هاجس: هل أن صاحب العمل راض عنه أم لا؟.. فعلى الإنسان أن يعيش هذا الهاجس دائماً بالنسبة لله -تعالى- بطريق أولى!.


الهدف هو تحقيق الإصلاح، وهذا الهدف مهم وكبير ومفيد للفرد والمجتمع، ولا يتحقق إلا بتعاون الطرفين، فالفرد عليه أن يصلح نفسه، ومن ثم الاندماج في المجتمع، والتأثير فيه وصولا إلى النسيج الاجتماعي المتماسك الذي يستند إلى منظومة القيم الجيدة الضامنة لاستقراره وعدالته ونجاحه في نفس الوقت


تُشكل الأسرة أصغر وحدة بنائية في التركيب المجتمعي، وقد شبهها أوجست كونت بأنّها الخلية الأولية التي يتكون منها الجسم بكلّ ما فيه من أعضاء، كما أنّ الأسرة هي البيئة الأولى التي تُحيط بالشخص وتُؤثر فيه، فيتشبع بما تُمليه عليه من ثقافة، ولغة، ومعتقدات، لتكون بذلك نقطة البداية لتطور الشعوب والمجتمعات، والأساس الذي يقوم عليه استقرار العالم أجمع

مسألة شرعية 
سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)
السؤال: شخص ساهم في شركة تبيع أموراً محلّلة وأخرى محرّمة كالميتة، تمّ أخذ نصيبه من أرباح هذه الشركة، فما هو تكليفه تجاه هذا النصيب؟
الجواب: يتصدّق بما يقابل الأموال المحرّمة

ادب 
يبن ادم جممرض زارك وعليت
ولا يوم غسلت كلبك وعليت
يا طير شما طرت انتة وعليت
تطيح وحفرتك مترين هية
خربنة يا وطن كلة بدينة
وصارت طائفيةوكلمن بدينة
ليش ما نرجع من اول ما بدينة
نحل الصار ونشوف القضية

