إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صُوَرٌ وآهَاتٌ وآلَامٌ

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صُوَرٌ وآهَاتٌ وآلَامٌ


    قد يرتعشُ القلم مضطرباً أمام ما سيسطر من أحرف تليق بمقامِكَ يا بن النبيّ..


    هو شعورٌ يخالج كلّ محبٍّ ذاب في عشقِكَ سيّدي..

    رأيتُ صورةً مشرقةً قد رُسمت بأحرف من وهجِ جبهتِك البهيّة..


    قرأتُ فصاحةَ لسانِ صبيٍّ لم يبلغ الحلم قد أبهر العقولَ..


    وكلَّ الألسن بلباقةٍ وبلاغةٍ حيدريةٍ وعصمةٍ فاطميةٍ وحلم حسنيّ..

    وهل مِن عجبٍ وقد ذكر القرآن في يحيى بن زكريا عليه السلام في قوله تعالى: ( يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآَتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا )/ (مريم:12)


    وهنا تتجلى العناية الإلهية في أروع صورها، فكيف بصبيّ في عمر الورد تولّى زعامة الأمة الإسلامية روحيا وفكرياً وعلمياً ودينياً.


    وفي بغداد في عصر المعتصم الملعون دسّ السمّ إلى الإمام عليه السلام ظلما
    ً وعدواناً، وهو في غضارة شبابه..

    واليوم تقفُ بغدادُ لتنعى إمامَها مفترضَ الطاعة، وهي تقارعُ ظلمَ الطغاةِ ممّن يريدون تدنيسَ الدينِ والحيلولةَ دون نهوضه..

    معانقةً صرحَ سامراءَ الأليمة؛ لتبوح لها بجرحٍ أليم قد أثقلَ كاهِلَها، وأحنى ضلوعَها، وتشكو ظُلامات دهرٍ غابرٍ مليءٍ بالآهات.


    لوية هادي كاظم

    تم نشره في المجلة العدد86


المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X