إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ابتهجوا فرسول الله ابتهج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ابتهجوا فرسول الله ابتهج


    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ..
    ياشيعة علي: لتشع وجوهكم بالأفراح ولتزهر بالمسرات ، ففي غرة شهر ذي الحجة سنة 2 هـ تهلل وجه رسول الله صلى الله عليه وآله فرحاً بزواج علي من الزهراء ، واحتفلت الملائكة في السماء بذلك الزاج الميمون الذي باركه الله ..
    التحم النوران فكوَّنا أحد عشر شعاعاً أضاءت الكون وزينت الدنيا وهدت العقول لطريق الحق الموصل لأبواب الجنان ..
    قبل أن أختم بالسلام أوصي نفسي وأحبتي آباءاً وشبابأً ذكوراً وإناث بأن يتأسوا بمن جعلهما الله مصباح هدى يرشدان للخير ويعملان بما فيه مرضات الرحمن أعني *علي والزهراء* عليهما السلام ..
    أحبتي: كلنا نسعد بأن نرى أولادنا هانئين بالأفراح والمسرات ونجهد بأن نُزيل عنهم العقبات كي يؤسسوا شراكة طيبة مباركة من الله أُسها المودة والرحمة وطيبها الإستقرار وتاجها ثمار الحياة ، لكن ما نفعله من بذخ وإسراف وعادات دخلت علينا من هنا وهناك جعلتنا نضع العراقيل والعقبات في طريق أولادنا بدلاً من أن نُزيلها عن طريقهم وهذا ما جعل فئة من الشباب تعزف عن الزواج وفئة ضاق بها العيش بعد الزواج فلم ترَ للخلاص إلا الطلاق وفئة أخرى ضاعت وضيعت العيال ..
    علينا إن أردنا لأولادنا حياة كريمة واستقرار أن نتأسى بعلي والزهراء فهما وربي الأسوة الحسنة التي بها تطيب الحياة وتزدان ..
    لننظر لمهر الزهراء وكيف قسمه رسول الله صلى الله عليه وآله ولوليمة عرسها ولطريقة زفافها ..
    أشهر الروايات تقول أن مقدار مهر الزهراء خمسائة درهم ، جعل رسول صلى الله عليه وآله ثلثه للطيب وثلثه للثياب وأخذ قبضة منه لمتاع البيت وحفِظ الباقي عند أم سلمة ، أما وليمة الزواج فكانت كبشاً وتمراً وخبزاً باركها الله لتُشبع كل المدعووين أما حفل الزفاف فكان بركوب الزهراء على بغلة أبيها الشهباء من بيته يقودها سلمان إلى بيت علي واكبتها ثلة من نساء المهاجرين والأنصار بالتهليل والتكبير والتحميد ، عند وصول الزهراء لبيت بعلها علي أنزلها رسول الله وضمها إليه وقبَّل مابين عينيها ثم اخذ بيدها ووضعها في يد علي وقال: بارك الله لك في ابنة رسول الله ثم التفت إلى علي وقال: ياعلي: نِعم الزوجة زوجتك والتفت للزهراء وقال: يافاطمة: نعم البعل بعلكِ ثم قال لهما معاً: إذهبا إلى بيتكما ، جمع الله بينكما وأصلح بالكما ، لتتم مراسيم أعظم زواج وأشرفه وأجمله وأحلاه ببساطة لا تكليف فيه ولا إسراف ، ولا صخب فيه ولا إزعاج فكان زواجاً مباركاً طابت به الحياة ليثمر بخير الدنيا ويزهر بمصابيح الأنوار ..


    sigpic

  • #2
    الأخ الفاضل
    (صداح آل محمد )
    بارك الله تعالى فيكم
    وأقول : فقد ذكر بن حجر في الصواعق المحرقة ، ص 173 :

    ان رسول الله ( صلى الله وآله ) خرج على أصحابه ووجهه مشرق كدائرة القمر فسأله عبد الرحمن بن عوف
    فقال ( صلى الله عليه وآله )
    خرج عليهم ووجهه مشرق كدائرة القمر فسأله عبد الرحمن بن عوف فقال: بشارة أتتني من ربّي في أخي وابن عمّي وابنتي بأن الله زوّج علياً من فاطمة، وأمر رضوان خازن الجنان فهزّ شجرة طوبى فحملت دقاقاً يعني صكاكاً بعدد محبي أهل البيت وأنشأ تحتها ملائكة من نور، دفع إلى كل ملك صكاً فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلائق فلا يبقى محب لأهل البيت إلا دفعت إليه صكاً فيه فكاكه من النار فصار أخي وابن عمّي وابنتي فكاك رقاب رجال ونساء من أمتي من النار.








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة الرضا مشاهدة المشاركة
      الأخ الفاضل
      (صداح آل محمد )
      بارك الله تعالى فيكم
      وأقول : فقد ذكر بن حجر في الصواعق المحرقة ، ص 173 :

      ان رسول الله ( صلى الله وآله ) خرج على أصحابه ووجهه مشرق كدائرة القمر فسأله عبد الرحمن بن عوف
      فقال ( صلى الله عليه وآله )
      خرج عليهم ووجهه مشرق كدائرة القمر فسأله عبد الرحمن بن عوف فقال: بشارة أتتني من ربّي في أخي وابن عمّي وابنتي بأن الله زوّج علياً من فاطمة، وأمر رضوان خازن الجنان فهزّ شجرة طوبى فحملت دقاقاً يعني صكاكاً بعدد محبي أهل البيت وأنشأ تحتها ملائكة من نور، دفع إلى كل ملك صكاً فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلائق فلا يبقى محب لأهل البيت إلا دفعت إليه صكاً فيه فكاكه من النار فصار أخي وابن عمّي وابنتي فكاك رقاب رجال ونساء من أمتي من النار.
      جعلنا الله وإياكم ممن تُفك رقابهم من النار ببركة علي والزهراء وبمودتنا لهم .. نسأل الله لنا ولكم الثبات أخي الغالي .. تحية لمرورك الزاهي
      sigpic

      تعليق

      يعمل...
      X