إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حياتى من الضلال الى الأستبصار

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حياتى من الضلال الى الأستبصار

    بسم الله الرحمن الرحيم









    والصلاة والسلام على سيد الخلق المصطفى محمد بن عبد الله وعلى اله الأطهار الى يوم الدين واللعن اعدائهم من الأولين الى الأخرين





    حياتى من الضلال الى الأستبصار





    بحول الله وقوته أبدء قصتى منذ ان نزلت على رحمتة ببدء هدايتى




    تحديا وفى شهر لوليو تموز من العام 2006 ومع بدء العدوان على لبنان من قبل العدو الصهيونى وتبدء الحكاية





    من هوايتى المسبقة المكتسبة سلفا من والدى رحمة الله متابعة الاخبار والأحداث ومطالعة الصحف واما القراءة فهى هوايتى منذ الصغر شغفت بها واحببتها حتى انى عشقتها وقد ضعف بصرى بسببها ولم ينهانى هذا عنها فلقد كان شغفى بها اقوى من محافظتى على بصرى مع اننى كنت اقراء اصناف من الكتب لا تساوى شيئا فى العلم فمثلا كنت احب قراءه القصص البوليسية والبطولات الفردية وبعدها تقدم بى الحال الى قراءة الروايات والقصص الأجتماعية وبعض الكتب الدينيه القصصيه وهذا فى المرحلة ما بعد الأعدادية وقد اهتممت بها على حساب دراستى




    فلم اجد من يقوم بتوجيهى الى ما يجب على ان افعلة او اقوم بقرائته والأهتمام به





    نرجع الى العام 2006 وبداية العدوان واهتمامى وشغفى بمتابعة الأحداث قلم اكن يوما من الأيام اهتم بشؤن العقيدة ولم تكن من أولوياتى ولم اسمع يوما بفرقة تسمى (الشيعه) واذ بى ارى امامى نموذجا لها فى مواجهة العدو الصهيونى




    ومن خلال تلك المواجهة والأحداث رأيت نموذجا فريدا من الناس لم اره يوما ولم اسمع به كل ما تعلمته فى حياتى كلها عن الدين لم اكن اراه يطبق من قبل من يحملوه سواءا من العلماء او العامة من الناس فالرسالة المحمدية فى وادى والأمة فى وادى اخر اعراضنا تنتهك وارضنا فتكالبت علينا الأكلة لينتهكونا الا من رحم ربى




    نعم رأيت نموذجا ابهرنى بكل ما تحمله الكلمة من معنى ورأيت قائدا لم ارى له مثيلا ولا حتى فى كتب التاريخ التى اطلعت عليها رأيت هذا النموذج الفذ النادر الوجود امامى واقعا لا فيلما سنمائيا او رواية تاريخية يتشدق بها البعض ليتوهمو أنهم مازالو خير أمة اخرجت للناس فى زمن قد انقلبت فيه الموازين وتبدلت فيه الحقائق واصبح الظالم هو الغالب حتى كدت اضيع مع الضائعين لولا رحمة الله بى





    فتابعت احوالهم وتسمرت امام شاشتهم اترقب خطاباتهم وأحوالهم





    فما رأيتهم الا مؤمنون عابدون شاكرون رحماء بينهم اشداء على الكفار




    وفى المقابل ارى رؤسا وفى نفس التوقيت قد صعدت المنابر واعتلت الأشهاد



    لتدس السم وتشهر السيف وتعلن الفتن وتطلق سهام التهم والأباطيل ولا يكاد كلمة شيعه ) تنفك عن كل تلك الأدعائات شيعه شيعه شيعه وكانت هى المرة الأولى التى اسمع بتلك الكلمة الشيعة كفرة مشركون فارسيون ما هذا ؟



    هو السؤال الذى اردت له اجابة نعم ومن بعد تلك الحرب بدأت بالبحث والتمحص والتفحص والمراقبة حتى شغلنى عن كل شئ فأنصبت كل اهتمامتى بالبحث عن الحقيقة الضائعة وفى يوم كنت انتظر خطابا للسيد حسن حفظه الله فكانت ذكرى استشهاد سيد الشهداء روحى له الفداء الأمام الحسين بن على بن ابى طالب صلوات الله وسلامه عليهم وعلى الارواح التى حلت بفنائهم






    وفى هذا اليوم اشار السيد الى واقعة كربلاء وقد انزلقت الدموع من عينيه الرقيقتين واحمر وجهه الشريف ولكنه لم يذكر الواقعة كاملة فقط اشار الى ولد ألأمام عندما اراد من القوم ان يعطوه ماءا للرضيع عندما فقد وعيه من العطش






    روحى لهم الفداء ولعنة الله على الظالمين فصبو عليه سهامهم خذاهم الله فقتلو الرضيع بين يدى ابا عبد الله الحسين روحى له الفداء (ص) ويومها اصررت على ان اعلم بالضبط ما حدث فعلمت ما يندى له جبين البشريه هى اعظم جريمة عرفها التاريخ لما لها من دلاله لأصحاب تلك الواقعة لما يمثلونه للبشرية وتلك الحادثة المفصليه وهنا فقط بدأت التسؤلات تدور فى خلدى تسؤلات كثيرة وما ان علمت الأجابة بفضل من الله حتى غدت الدموع تنهمر والنحيب اخذنى الى لعن هؤولاء الظلمة الكفرة كيف سولت لهم انفسهم ان يفعلو ما فعلو بأل بيت النبوة؟ كيف تجرأو على هذا العمل المشين؟ كيف انهم حاصروهم وتجرؤ عليهم وذبحوهم؟




    كيف سولت لهم انفسهم برفع رؤسهم الشريفة على الرماح وسبى النساء؟




    وكيف انفضت الناس من حولهم ولم ينصروهم وتمنيت ان اكون هناك لتقطع رأسى دونهم روحى لهم الفداء ال البيت صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ولم تفوت ليلة لا اذكرهم فيها فأتقلب فى فراشى اتسأل نفس الأسئله وتنهمر الدموع الحارة الساخنة لتغرق فراشى وانا اتخيل هذا المشهد وتلك الواقعة بأكملها كأنها شريط يمر امام عينى فى كل ليلة





    فتوصلت الى نتيجة لما انا استعجب لما يحدث اليوم من ظلم وقهر واستبداد؟




    فوالله هو اهون مما حدث مع ال بيت النبوة




    ومن ثم اردت معرفة المزيد من اين بدأ الخلاف منذ متى ؟





    ومع من ؟ ولما؟ كل هذا اردت معرفته






    وبدأت الرحلة فما رأيت من الله بعدها الا نصرا واتيان للمعلومات كأنها فيضان





    بلا تعب منى او بحث وبالصدفة البحتة وقع امامى كتاب لم اقم بالبحث عنه يشهد الله على هذا وهو كتاب لأكون مع الصادقين وبنفس الطريقة وقع امامى كتاب ثم اهتديت للتيجانى وعلى مرحلتين غير قريبتين ولن تصدقو الوسيله التى حصلت بها على هذين الكتابين فى الحقيقة لم اكن اود ذكرها لأسباب اخلاقية ولكن وكى ابين حكمة الله وارادتة فى هدايتى وأن الله يخرج الحى من الميت ويخرج النور من قلب الظلمات سأذكرها حتى تعلمو الحكمة منها



    ومن حبي لقراءة الكتب قمت في حفظها فى ملف خاص اقوم انا بعد ذلك بفرزه واخذ ما اريد منه وكانت كتب بالمئات تعرض على يوميا وعند فرزى لتلك الكتب شدنى عنوان احدهم بطريقه عجيبه وكان هذا كتاب (لأكون مع الصادقين) فدخلته وبدأت فى سرده ولم اتركه حتى اتممته فأحدث فى نفسى ما احدث وانخلع قلبى لا من الكتاب ولكن من صدق الكاتب التى وصلتنى من طريقة سرده للأحداث فذت يقينا ولكن لم يكتفى الله بفضله بل ذادنى فضلا وبعد مدة ليست بالبعيده وقع امامى كتاب ثم اهتديت وقد شدنى ايضا عنوان الكتاب ولم اكن اعلم انه لنفس الكاتب الا بعد ان فتحته اعلم ان البعض لن يصدقنى ولكنى اشهد الله اانى اقول الحق فى الحقيقه انا نفسى لم اصدق كل تلك الصدف ولكنى علمت من الله انها ارادتة وانه عز وجل اراد أن يهدينى فلا مرد لحكمه وارادتة وفى تلك الأثناء وتلك اليالى التى كانت على المستوى الأجتماعى هى من اسوء مراحل حياتى ولكن فى المقابل وبفضل من الله اخذت بمناجاة الله والتوسل اليه والرجاء منه والتوكل عليه والنحيب والبكاء بين يديه سبحانه جل شأنه أن يعيننى على التوصل الى الحق وأن يهدينى الصراط المستقيم





    وفى احدى الليالى وبعد القيام بما اقوم به كل ليلة بين يدى الله سبحانه وتعالى





    ذهبت لفراشى لأخلد للنوم اسلم نفسى لخالقى وأن اراد يسترد امانتة التى تمنيت ان يستردها كل ليلة حتى ترتاح نفسى وروحى بجوار بارئها فبعد ما علمته تدنت الدنيا فى عينى واصبحت اراها اختبارا صعبا وددت ان ينتهى وكلما مر يوما اخاف على نفسى من نفسى فلا اجد مهربا ولا ملجأ الا ان ادعو الله ان يتولنى وقد حملته نفسى ووكلته امرى كله حيث اننى اعترفت له سبحانه بضعفى ونقصى وهوانى وذلى وعدم مقدرتى على تحمل عبئ نفسى الذى ان تحملته اجزم بفشلى فى تحمل تلك المسؤلية الجبارة الكبيرة فخفت ان ينتهى بى المطاف الى مالايحمد عقباه فأكون من الخاسرين فى تلك الليلة رأيت اننى أقرأ سورة نوح فى المنام



    فاستيقذت من نومى مستبشرة خيرا حيث ان نوح عليه السلام قد نجاة الله من القوم الكافرين ونصره عليهم بحول الله وقوته





    فى ذات الوقت اخذت حياتى فى فى التبدل والتغير على كل الأصعده الروحية والسلوكية والأجتماعية واخذت فى البحث واستمر لسنتين حتى اتيقن وكلما مر يوم اذدت يقينا بعون الله ومن ثم قرأت كتاب ليالى بيشاور هذا الكتاب انا التى قمت بالبحث عنه لنصيحة احدى الأخوات الاتى تعرفت عليها عبر شبكة الانتر نت وهذا الكتاب لرد الشبهات لمن اراد البحث والحمد لله وما كنت لأهتدى لولا ان هدانى الله يهدى من يشاء الى سواء السبيل نعم وعلمت الحقيقة كلها يا عباد الله كيف تحكمون وكلامى هنا للمعاندين الذين اذا تركو التعصب والعند والمكابرة وراء ظهورهم لتبين لهم الحق جليا واضحا دون عناء منهم فمن اراد ان يبحث عن الحق واتخذ له هذا المنطق منطلقا له لتوصل الى الحقيقة بكل يسر دون عسر فقط هى نية الأنسان





    وأنما الأعمال بالنيات فما يهمنى من الدنيا سوى نجاتى من النار فى الأخرة؟





    وبعد تلك المعادله يهون كل شئ لا يهمنى اى عسر يقابلنى فى الدنيا انما هى ذائلة لا محاله طالت ام قصرت النهاية اتية لا مفر اذن وبالتوكل على الله خالقى ومالك رقى استعين به واهتدى فى حياتى ودنيتى والذى اامل ان يغفر لى خطاياى فى اخرتى ويرحمى ويقينى عذاب النار ويدخلنى مدخل صدق مع الأبرار اللهم يامجيب المطر والمحتاج والمظلوم





    اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين



    اللهم اللهم اللهم





    اغفرلى وارحمنى ونجنى من القوم الظالمين





    اللهم ادخلنى مدخل صدق واخرجنى مخرج صدق





    واجعل لى من لدنك سلطانا نصيرا






    اللهم اتنا فى الدنيا حسنة وفى الأخرة حسنة وقنا عذاب النار






    برحمتك يا ارحم الراحمين











    ماذا وجد من فقدك، وما الذى فقد من وجدك،لقد خاب من رضي دونك بدلا

  • #2
    الحمد لله تعالى على هدايتكم اخي الكريم وهنيئا لكم ذلك الولاء المطلق لمحمد واهل بيته الطاهرين واود سؤالكم وبكل صراحة ما الفرق بين حياتكم قبل الهداية وبعدها من ناحية الطمآنينه والقرب الالهي وجزاكم الله تعالى خيرا على جميل ما نشرتم لنا وحياكم الله تعالى وانتم في رحاب المذهب الحق مذهب محمد وال محمد الطاهرين

    تعليق


    • #3
      الشكر الجزيل الى الاخ الفاضل الصريح
      وبارك الله بك على هذه المشاركات القيمة
      ـــــ التوقيع ـــــ
      أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
      و العصيان والطغيان،..
      أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
      والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ام التقى مشاهدة المشاركة
        الحمد لله تعالى على هدايتكم اخي الكريم وهنيئا لكم ذلك الولاء المطلق لمحمد واهل بيته الطاهرين واود سؤالكم وبكل صراحة ما الفرق بين حياتكم قبل الهداية وبعدها من ناحية الطمآنينه والقرب الالهي وجزاكم الله تعالى خيرا على جميل ما نشرتم لنا وحياكم الله تعالى وانتم في رحاب المذهب الحق مذهب محمد وال محمد الطاهرين
        اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين وعجل فرجهم بظهور مولانا صاحب العصر والزمان ياكريم
        اختي المحترمة ام التقى اشكرك جزيل الشكر على مرورك السامي بمتصفحي المتواضع فجزاك الله خيرا ووفقك لمرضاته
        ماذا وجد من فقدك، وما الذى فقد من وجدك،لقد خاب من رضي دونك بدلا

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الهادي مشاهدة المشاركة
          الشكر الجزيل الى الاخ الفاضل الصريح
          وبارك الله بك على هذه المشاركات القيمة
          مشرفنا القدير الهادي مروركم اسعدني
          فالشكر الجزيل لك ونسال الله لك دوام الصحة والعافية بمحمد واله الطاهرين
          ماذا وجد من فقدك، وما الذى فقد من وجدك،لقد خاب من رضي دونك بدلا

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X