إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مقتل عبد الله بن مسلم بن عقيل

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عاشق أبا الفضل العباس
    رد
    أللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم النشر المبارك

    اترك تعليق:


  • ترانيم السماء
    رد
    امين يارب العالمين شكرا لحضوركم المبارك

    اترك تعليق:


  • خادم الرضا عليه السلام
    رد
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    بارك الله فيك اختي وحشرك مع السفير بمحمد وآله الطاهربن

    اترك تعليق:


  • مقتل عبد الله بن مسلم بن عقيل

    روي ان عبد الله بن مسلم بن عقيل برز ووقف بإزاء الحسين (عليه السلام) وقال: «يا مولاي أتأذن لي بالبراز؟ فقال له الحسين (ع): يا بني كفاك وأهلك القتل، أنت في حل من بيعتي، حسبك قتل أبيك مسلم، خذ بيد أمك واخرج من هذه المعركة، فقال: يا عم بماذا ألقى جدك محمدا (صلى الله عليه واله) وقد تركتك سيدي، والله لا كان ذلك أبدا بل أقتل دونك حتى ألقى الله بذلك، لست والله ممن يؤثر دنياه على آخرته».
    وهذه كلمة عظيمة وهي درس لنا في حياتنا، فما بلغ عبد الله منزلة الشهادة بين يدي الحسين (عليه السلام) إلا لأنه كان في حياته اليومية ممن يؤثر آخرته على دنياه.
    وذكر بعضهم أن عبد الله بن مسلم هو أول من برز من أهل بيت الإمام الحسين (ع)، فبرز وحسر عن ذراعيه وهو يرتجز ويقول:
    نحن بنـو هاشـم الكرام * نحمي بنـات السيد الهمـام
    سبط رسول الملك العلام * نسل علي الفارس الضرغام
    فدونكم أضرب بالصمصام * والطعن بالعسال باهتمام

    وقال أيضا:
    اليوم ألقى مسلما وهو أبي * وفتية بادوا على دين النبي
    ليسوا بقوم عرفوا بالكذب * لكن خيـار وكرام النسـب


    فلم يزل يقاتل حتى قتل من الأعداء نيفا وخمسين فارسا، وفي رواية أخرى: ثمانية وتسعين رجلا، ثم قتل رضوان الله عليه، فلما نظر الحسين إليه قال: «اللهم اقتل قاتل آل عقيل، ثم قال: احملوا عليهم بارك الله فيكم، وبادروا إلى الجنة التي هي دار الإيمان». (ينابيع المودة ج3 ص73، ومعالي السبطين ج1 ص402، ومقتل الحسين ومصرع أهل بيته ص113، بحا الأنوار ج45 ص23)
    وروى الشيخ الصدوق عن الإمام الصادق (عليه السلام)، عن أبيه الباقر (ع) عن جده زين العابدين (عليه السلام) أن عبيد الله بن زياد لما بلغه أن عمر بن سعد يكره قتال الحسين (عليه السلام) بعث إليه شمر بن ذي الجوشن في أربعة آلاف فارس، ومعه كتاب فيه: إذا أتاك كتابي هذا فلا تمهلن الحسين بن علي وخذ بكظمه، وحل بين الماء وبينه كما حيل بين عثمان وبين الماء يوم الدار.
    فلما وصل الكتاب إلى عمر بن سعد (لعنه الله) أمر مناديه فنادى: إنا قد أجلنا حسينا وأصحابه يومهم وليلتهم، فشق ذلك على الحسين (ع) وعلى أصحابه، فقام الحسين (ع) في أصحابه خطيبا: فقال: «اللهم إني لا أعرف أهل بيت أبرّ ولا أزكى ولا أطهر من أهل بيتي، ولا أصحابا هم خير من أصحابي، وقد نزل بي ما قد ترون، وأنتم في حل من بيعتي، ليست لي في أعناقكم بيعة، ولا لي عليكم ذمة، وهذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملا، وتفرقوا في سواده، فإن القوم إنما يطلبونني، ولو ظفروا بي لذهلوا عن طلب غيري.
    فقام إليه عبد الله بن مسلم بن عقيل، فقال: يا بن رسول الله، ماذا يقول لنا الناس إن نحن خذلنا شيخنا وكبيرنا وسيدنا وابن سيد الأعمام، وابن نبينا سيد الأنبياء، لم نضرب معه بسيف، ولم نقاتل معه برمح! لا والله أو نرد موردك، ونجعل أنفسنا دون نفسك، ودماءنا دون دمك، فإذا نحن فعلنا ذلك، فقد قضينا ما علينا، وخرجنا مما لزمنا». (الأمالي ص220)
    وعن الإمام السجاد (عليه السلام) أنه برز عبد الله بن مسلم بن عقيل بعد مقتل هلال بن حجاج، وأنشأ يقول:
    أقسمت لا أقتل إلا حُرَّا * وقد وجدت الموت شيئا ُمرَّا
    أكره أن أدعى جبانا فرا * إن الجبان من عصى وفَرَّا

    فقتل منهم ثلاثة ثم قٌتل. (الأمالي ص225 المجلس30 ح1)
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X