إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

"من كنت مولاه فهذا علي مولاه"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • "من كنت مولاه فهذا علي مولاه"

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلى على محمد وال محمد
    *************

    نزل جبرائيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه واله بقوله تعالى( بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته)سورة المائدة من الاية 68.
    وامره ان ينادي بولاية علي عليه السلام وان يامره عليهم من الان وان ياخذ البيعة منهم لعلي بالوصاية والخلافة..
    كان ذلك في العام العاشرمن الهجرة في الثامن عشر من ذي الحجة الحرام عند رجوع النبي صلى الله عليه واله والمسلمين من الحج
    في منطقة كانت مفترقا للطرق تسمى(خم) وامر برجوع من تقدم عليه وانتظر وصول من تاخر عنه حتى اجتمع كل من كان مع النبي
    وكان عددهم اكثر من مائة الف ثم صعد رسول الله منبرا صنع له من احراج الابل وامتعة الناس وخطب فيهم خطبة عظيمة وذكر فيها
    بعض الايات القرانية التي نزلت بشان اخيه علي ابن ابي طالب عليه السلام وبين فضله ومقامه على الامة ثم قالمعاشر الناس الست اولى بكم من انفسكم؟)قالوا :بلى ,قال صلى الله عليه واله فمن كنت مولاه فهذا علي علي مولاه) ثم رفع يديه الى السماء وقال اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله) بعدها امر النبي صلى الله عليه واله فنصبوا خيمة وجلس فيها مع علي عليه السلام وامر جميع من كان معه ان يحضروا عنده ويسلموا على علي ابن ابي طالب بامرة المؤمنين ويبايعوه وقال صلى الله عليه والهامرني ربي بذلك وامركم بالبيعة لعلي)، فبايعه الجميع على لك.


    الملفات المرفقة
    إلهي كفى بي عزاً أن أكونَ لكَ عبداً ، وكفى بي فَخراً أن تَكونَ لي رباً،

    أنتَ كما أُحب فاجعَلني كما تُحب

  • #2
    الأخ الكريمة ( عشقي زينبي )
    هذا الحديث صحيح عند السلفية فقد
    روى بن حبان في صحيحه (بسند صحيح) في ج: 15 ص: 375 ح:6931 أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي -ثقة- حدثنا إسحاق بن إبراهيم -
    ثقة- أخبرنا أبو نعيم ويحيى بن آدم -ثقة- قالا حدثنا فطر بن خليفة -ثقة-
    عن أبي الطفيل قال قال علي أنشد الله كل امرئ سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم لما قام فقام أناس فشهدوا أنهم سمعوه يقول ثم ألستم تعلمون أني أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم قالوا بلى يا رسول الله قال منكنتمولاه فإن هذا مولاه اللهم والي من والاه وعادي من عاداه فخرجت وفي نفسي من ذلك شيء فلقيت زيد بن أرقم فذكرت ذلك له فقال قد سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك له قال أبو نعيم فقلت لفطر كم بين هذا القوم وبين موته قال مائة يوم قال أبو حاتم يريد به موت علي
    بن أبي طالب رضي الله عنه..!!
    وفي السنن الكبرى ج: 5 ص: 458148 أخبرنا محمد بن المثنى قال ثنا يحيى بن حماد قال ثنا أبو عوانة عن سليمان قال ثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال ثم لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قال كأني قد دعيت فأجبت إني قد الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يرداعلي الحوض ثم قال إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن ثم أخذ بيد علي فقال من كنتوليه فهذا
    وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فقلت لزيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما كان في الدوحات رجل إلا رآه بعينه وسمع بأذنه
    أسناده صحيحة بالمتابعات
    حبيب بن أبي ثابت: مدلس وقد عنعنه، لكنه توبع كما سيأتي.
    والحديث أخرجه أحمد (1/118) والبزار (3/189/2539) والحاكم (3/109) والطبراني في المعج الكبير (5/166/4969، 4970)
    وابن أبي عاصم في السنة (2/909/1399) والخوارزمي في المناقب (182) من طرق، عن سليمان الأعمش،
    قال: حدثنا حبيب عن أبي ثابت، به.
    قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، وسكت عنه الذهبي.
    قال الألباني في الصحيحة (4/330( : وهو كما قال لولا أن حبيبا مدلساً، وقد عنعنه لكنه لم ينفرد به، فقد تابعه فطر بن خليقة عن أبي الطفيل....
    (. قلت أخرج أحمد (4/370) وفي الفضائل (1167) وابن حبان في صحيحه (6931) والبزار (3/191- 192/3544)
    كشف- والطبراني في المعجم الكبير (5/رقم:4968) وابن عاصم في السنة (9/104) :
    رواه أحمد/ ورجاله رجال الصحيح، غير فطر بن خليفة، وهو ثقة(.
    قال الألباني في الصحيحة (4/131( : إسناده صحيح على شرط البخاري
    وتابعه أيضا: حكيم بن جبير عن أبي الطفيل به، عند الطبراني في
    المعجم الكبير (5/رقم 4971،) وحكيم بن جبير (ضعيف(.
    وله متابعة أخرى: عن سلمة بن كهيل، عن أبي الطفيل به، أخرجه الترمذي (3713)
    وأحمد في الفضائل (959(.
    وقال الألباني: وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
    وأخرجه الحاكم (3/109- 11)
    من طريق: محمد بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي واثلة، عن زيد بن أرقم بنحوه. وقال (صحيح على شرط الشيخي )
    فتعقبه الذهبي بقوله (لم يخرجا لمحمد، وقد وهاه السعدي)
    (قال الألباني: (وقد خالف الثقتين السابقين فزاد في السند بن واثلة، وهو من أوهمامه
    قلت: وللحديث طريق أخرى عن زيد بن أرقم تأتي في الحديث رقم (84). كما أن له طرقاً أخرى ذكرها الألباني في الصحيحة نحت الحديث رقم (1750).
    _____________________________
    وفي حديث آخر:
    أخبرنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن قدامة -واللفظ له- عن جرير، عن الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه،
    عن عن أبي سعيد الخدري قال «كنا جلوساً نتظر ررسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فخرج إلينا قد إنقطع شسه نعله، فرمى بها إلى "علي
    "»، فقال: «إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتل على تنزيله». فقال أبو بكر: أنا؟ قال: «لا»، قال عمر: أنا؟ قال: «لا»، ولكن صاحب النعل».
    إسناده حسن، والحديث صحيح. والحديث أخرجه:
    أحمد (3/31، 33،8) ،
    القطيعي في زوائد "الفضائل" (1071، 1083)،
    بن أبي شيبة (12/64)،
    أبو نعيم في "الحلية" (1/67)،
    بن حبان(15/385/6937)،
    الحاكم (3/122)،
    بن عدي في "الكامل" (7/2666)،
    البغوي في "شرح السنة" (10/33)،
    الخوارزي في "المناقب"(243)،
    بن المؤيد في "فرائد السمطين" (1/159-161، 280)،
    أبو يعلى في "مسنده" (2/341/1086).....وغيرهم من طرق ؛ عن: إسماعيل بن رجاء به.
    وقال الحاكم:«صحيح على شرط الشيخين» ووافقه الذهبي.
    وإنما هو على شرط مسلم وحده، فرجاء بن ربيعة لم يخرج له البخاري.
    كون الإمام صلوات الله عليه يقاتل على التأويل، دليلُ على أنه عارف بالتأويل الصحيح للقرآن الكريم بل نصٌ ودليلٌ قطعيٌ على إمامته وخلافته ، كيف لا وهوعدله وهو القرآن الناطق وهذا حديث الثقلين ينطق بالحق عن لسان رسول الحق صلى الله عليه وآله مصداقه بأن الإمام أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام (مع القرآن والقرآن معه) لا يفترقان وكون القرآن معه أينما كان، يوافقه على ما يفعل دونما شك وريب، وكون القرآن يسير مع عليٍ كان حقاً أن يكون هذا الرجل العظيم مسدداً عن كل خطئٍ وزلة، وإلا فكيف يكون القرآن مع شخصٍ في ضلال ولو لقيد أنملة؟!!
    وعلى هذا النحو، فإن علي تنطبق عليه الآفاق التي تنطبق على القرآن وخطِه، فنهجُ عليٍ وطلبه للحق وحده، جعله لا يطاق وثقلاً ثقيلاً على قلوب الذين لا يريدون الحق وكل الذين في قلوبهم مرضً بل وحتى كان الحق ثقيلا على أُناسٍ كانوا أصحابه وتركوه لعدم تركه الحق وطريقه، فهاهو يقول: ما ترك لي الحق من صديق، جاء في : المعجم الكبير للطبراني [بسند صحيح] ج5ص169ح4980: حدثنا علي بن عبد العزيز [وهو البغوي الثقة المأمون] قال حدثنا عمرو بن عون الواسطي [وهو ثقة ثبت] قال حدثنا خالد بن عبد الله [وهو الواسطي ثقة ثبت من رجال الشيخين] عن الحسن بن عبيد الله [وهو النخعي الثقة الفاضل] عن أبي الضحى [سلم بن صبيح وهو ثقة] عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنـهما لن يتفرقا حتى يردا علي
    الحوض "..!!








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    يعمل...
    X