إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مذكراتي العزيزة (الصفحة الخامسة عشر)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محمد باقر كربلائي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة خادم أبي الفضل مشاهدة المشاركة
    عليك ان تفرح لانك ضمنت لك شفيع في يوم القيامة !
    وعليك ان تفخر لان والدك بطل وقضى شهيدا ولم يمت كما يموت الكثيرين على فرشهم او في حوادث السيارات او بسبب الامراض فهو نال شرف الشهادة والخلود
    عليك ان تسير خلف نهجه وتتبع خطواته
    واعلم ان الله راعيك وحاميك وناصرك
    ~~~~
    ولدنا العزيز واخينا الطيب
    محمد باقر دمت للخير عاملا وقدوة

    وفقك الله ووفق والداك لكل خير


    شكراً لمروركم المبارك ولردكم الطيب
    مشرفنا الفاضل

    اترك تعليق:


  • خادم أبي الفضل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد باقر كربلائي مشاهدة المشاركة

    كيف أفرح واليوم عيد وأنا اشتاق الى والدي لكي أقبل رأسه وبدل ذلك جلست بالقرب من قبر

    عليك ان تفرح لانك ضمنت لك شفيع في يوم القيامة !
    وعليك ان تفخر لان والدك بطل وقضى شهيدا ولم يمت كما يموت الكثيرين على فرشهم او في حوادث السيارات او بسبب الامراض فهو نال شرف الشهادة والخلود
    عليك ان تسير خلف نهجه وتتبع خطواته
    واعلم ان الله راعيك وحاميك وناصرك
    ~~~~
    ولدنا العزيز واخينا الطيب
    محمد باقر دمت للخير عاملا وقدوة

    وفقك الله ووفق والداك لكل خير

    اترك تعليق:


  • محمد باقر كربلائي
    رد
    خالتي الراقية اشكر كلماتكم الطيبة والحنان الذي تحيطوننا به
    عطرنا مروركم

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    اللهم صل على محمد وال محمد

    ما اروعك ايها العزيز الكاتب الصغير في العمر الكبير في الكتابة

    ماهذا الحنو الذي تحمله في قلبك الكبير

    لقد شعرت بانك كالاب لصديقك وليس اخ

    كان اهتمامك به يشبه ذلك الاهتمام الذي يوليه الاب لابنائه

    بورك فيك ايها الابن البار

    اترك تعليق:


  • محمد باقر كربلائي
    رد
    خالتي الطيبة عطرنا حظوركم الندي
    واسعدتنا كلماتكم الراقية

    اترك تعليق:


  • صادقة
    رد
    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

    كنت أهم بتسجيل خروج من المنتدى فامتنعت حتى أرشف من معين مواقفك الرائعة
    التي تجعلنا نفخر بك كثيرا أيها الشبل الحسيني الكبير بسلوكه وفكره رغم صغر سنه


    أدخل الله السرور إلى قلبك وأعز شأنك وأعلى قدرك في الدنيا والآخرة
    وحفظك ورعاك وجعلك قرة عين لوالديك ووفقك لكل الخيرات ورزقك رضاه إنه سميع مجيب

    وحفظ الله العراق وشيعة أمير المؤمنين عليه السلام في كل مكان ونصرهم على الظالمين
    ورحم الله الشهداء وحشرهم مع النبي وآله الأطهار وأسكنهم الفردوس الأعلى
    والله يلطف بأهلهم وذويهم ويرزقهم الصبر والسلوان والشفاعة بحوله وقوته


    دمت بخير وفي خير وعين الله ترعاك يا محمد باقر
    وكل عام وأنتم بألف خير إن شاء الله تعالى


    احترامي وتقديري

    اترك تعليق:


  • محمد باقر كربلائي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة تبارك مشاهدة المشاركة
    جميل منك اخي العزيز ان تقوم بهذه الخطوة الجميلة فانت أفرحت يتيما
    والقليل منك من يفرح يتيما فعلي (ع) كان ابا للأيتام
    اللهم أرزقنا زيارته بالدنيا وشفاعته بالآخرة

    شكراً لحظوركم اختي تبارك
    عطرنا مروركم

    اترك تعليق:


  • تبارك
    رد
    جميل منك اخي العزيز ان تقوم بهذه الخطوة الجميلة فانت أفرحت يتيما
    والقليل منك من يفرح يتيما فعلي (ع) كان ابا للأيتام
    اللهم أرزقنا زيارته بالدنيا وشفاعته بالآخرة

    اترك تعليق:


  • مذكراتي العزيزة (الصفحة الخامسة عشر)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    مذكراتي العزيزة
    اليوم هو اول أيام العيد وانا اعتبره يوماً مميزاً جداً
    لأن الساعات الأولى منه تكون مع عائلتي من غسل يوم العيد وصلاة العيد في
    مع والدي في الجامع الموجود في حينا وقراءة دعاء الندبة والطف شيئ
    هو ان استلم عيديتي من والديّ وبعدها أخرج لملاقاة
    أصدقائي والقي عليهم التحية وجملة ((أيامكم سعيدة)) ...ولقد افتقدت صديقي
    أحمد وقد سألت عنه ولكن لا احد يعرف عنه شيئ
    أستأذنت والدتي في الذهاب الى منزلهم القريب جداً من منزلنا واعطتني
    والدتي بعض الحلوى لكي أخذها اليه
    وعندما طرقت الباب فتحت والدة احمد الباب فسلمت عليها وسألتها عن أحمد وأعطيتها الحلوى وبلغتها سلام والدتي ، فأجابتني إن احمد جالس في غرفته
    ولايريد أن يخرج ....فستأذنت منها لكي أدخل واسلم عليه فسمحت لي
    فطرقت الباب ودخلت على أحمد فوجدته باكياً حزيناً
    فالقيت السلام عليه وقلت له عيدك مبارك يا أحمد ...فأجابني والحزن في عينيه ....والدموع على خديه وعيدك محمد باقر ...تألمت لحاله وأنا طبعاً
    أعرف إنه يفتقد والده الشهيد الذي استشهد دفاعاً عن الوطن وضحى بدمه
    الطاهر ولا تزال صوره تملئ الدار ...فقلت له عزيزي أحمد لقد تأخينا أنا وأنت واصبحنا أخوين بعد أن قلت لك بأنني ليس لدي أخ وانت كذلك ليس لديك .... فصرنا أخوة وبذلك أرغب أن تطلعني على حزنك هذا الذي أثرك بك ودخل الى قلبي ايضاً ....واليوم هو يوم عيد والمفروض
    أن تفرح وتلعب مع اصحابك ....
    اطرق أحمد رأسه الى الأرض وقال كيف أفرح واليوم عيد وأنا اشتاق الى والدي لكي أقبل رأسه وبدل ذلك جلست بالقرب من قبره وقرأت له سورة يس
    وأحسست إنه كان يراني ويسمعني وهنا نزلت دموعه التي احسست بحرقتها على خدمي ضممته الى صدري وقلت له : عزيزي أحمد إن والدك مع الشهداء الأبرار مع الأمام الحسين وابا الفضل العباس {عليهما السلام}
    وهم مع تلك القافلة المباركة
    رأيت أحمد قد تغير وجهه نحو الأفضل واستبشر
    فأحببت أن ادخل السرور على قلبه فأعطيته نصف المبلغ الذي معي من
    (العيدية) حتى احسسه بدخول العيد ، ولكنه اعتذر من أخذها ولكني
    الححت عليه وقلت له هذه هي الأخوة ...وافق أخيراً فطلبت منه أن يحظر
    الى منزلي لكي نلعب معاً ونتسلى
    بدا على أحمد الفرح والسرور ...ففكرت في الأيتام الذي كثروا في بلادي هل سيواسيهم أحد ويتفقدهم ويدخل السرور على قلوبهم الحزينة
    إن شاء الله فأنا اتوسهم بهم خيراً لأنهم احفاد امير المؤمنين
    {عليه السلام}
    الذي هو أبو الفقراء والأيتام
    حفظ الله وطني وأهله من كل سوء





    التعديل الأخير تم بواسطة محمد باقر كربلائي; الساعة 03-10-2015, 04:03 PM.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X