إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دور المرأة في البناء الأسري الرصين ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دور المرأة في البناء الأسري الرصين ...

    يتكون المجتمع في بلد معين من مجموع العوائل التي تنتمي إليه، ولم يكن النظام العائلي وليد العصر الراهن، ولا حتى التأريخ المنظور، بل تم تدشين النظام الاسري منذ القدم، وفقا لفطرة الانسان وميوله للاجتماع ببني جنسه، حيث تكونت التجمعات والقصبات ثم القرى الصغيرة وصولا الى المدن، وتمثل الأسرة النظام الاجتماعي لكل هذه الانواع من التجمعات البشرية.

    هذا يشير بقوة الى الدور الكبير للمرأة في المجتمع، إنطلاقا من حضورها الحيوي داخل الاسرة، وتصدرها للمركز القيادي للاسرة بالتقاسم مع الرجل، حيث تتوزع المسؤوليات وفقا للقدرات الموجودة لدى كل منهما، فأصبحت مسؤولية الرجل الضرب في الارض، والبحث عن الرزق، ومصدر العيش العائلي، فيما نشط دور المرأة داخل البيت، في المجال التربوي كونها الأم الراعية للاسرة، من هنا انطلق الشاعر في قوله ذائع الصيت:

    (الأم مدرسة إذا أعددتها... أعددت شعبا طيب الاعراق)

    وطالما أن المرأة تتصدى لدور قيادي مهم في اطار العائلة، فإن هذه المسؤولية تتطلب شخصية قوية وناجحة لبناء الأسرة الناجحة، والشخصية القوية لابد أن تعرف نفسها وقدراتها ومواهبها، لكي تتمكن من معرفة الدور الذي ستنجح فيه وفقا لطاقاتها وإمكانياتها

    (
    ولا يتوقف دور المرأة عند هذا الحد، أي أنه لا ينحصر في المحيط العائلي الضيق، بل يتعداه الى المجتمع عموما، بمعنى إن المرأة مسؤولة أيضا تجاه المجتمع الذي تعيش فيه،

    وفيما يتعلق بالطرق التربوية الصحيحة، فإن المرأة باعتبارها المعلم التربوي الاول لاطفالها بحكم تواجدها الدائم في البيت وطبيعة عملها، لابد أن تفهم الاساليب التربوية السليمة وتطبقها بنجاح أثناء تربتها لأطفالها، ولا ينحصر ذلك بالاسرة فقط، بل يتعداها الى عموم أطفال المجتمع،


    ولدينا من النساء كما يذكر التأريخ من كان لهن الدور الاجتماعي الاصلاحي الكبير، ليس في حدود المحيط الاسري مع أهميته، ولكن هناك نساء يتمتعن بقدرات كبيرة وطاقات اصلاحية كامنة، فيما لو توفرت الارادة والاصرار على توظيفها، فإنها يمكن أن تساعد المجتمع على التقدم الى أمام خطوات ملموسة()


    وهناك نسوة نذرن أنفسهن لمساعدة الآخرين وبث السعادة في نفوسهم، وتطوير قدراتهم لاسيما الشباب والشابات وهن في مقتبل العمر، لأن نجاح الاسرة والمجتمع يتطلب كثيرا من الصبر والجهد والتعاون، ونكران الذات والتضحية من اجل الآخرين، ولعل طبيعة المرأة تجعلها أكثر اندفاعا لمساعدة الآخرين والتضحية من اجلهم، نظرا لامتلاكها العاطفة الانسانية المتوقدة على الدوام، ولن يخسر الانسان إذا زرع السعادة في قلوب الآخرين ووضع خطواتهم على الجادة الصواب
    )

    إنما تكمن السعادة في مساعد الآخرين، والمرأة الناجحة ذات الشخصية القوية المتعلمة، قادرة على تحقيق هذا الهدف الاجتماعي الاخلاقي الكبير.







    التعديل الأخير تم بواسطة ترانيم السماء; الساعة 09-10-2015, 08:56 PM.
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X