إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رسالة عاشوراء : الحسين مصلحا وثائرا وشهيدا

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رسالة عاشوراء : الحسين مصلحا وثائرا وشهيدا

    .

    للدخول في عالم عاشوراء وسبر أغوارها ينبغي الإجابة على ثلاثة أسئلة محورية :

    أولا- لماذا نحيي ذكرى ثورة الإمام الحسين؟
    الحديث الشريف المروي عن الإمام الصادق (ع) (( أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا))
    وغيره من الأحاديث التي وردت عن النبي الأكرم والأئمة الأطهارتعتبرنصوص تأسيسية ومنطلق لإحيائنا ذكريات الرسول الأكرم واله بيته عليهم السلام

    إذن إحياؤنا لعاشوراء لم يأت من فراغ بل يستند الى أسس وقواعد رصينة وضعها لنا أئمتنا الأطهار (ع)
    .
    ثانيا -كيف نحيي هذه الذكرى؟
    إن طريقة وكيفية أداء الشعائر الحسينية وإقامة مجالس العزاء لها دور أساسي في إيصال رسالة الحسين (ع) للأجيال القادمة


    كما ينبغي أن نراعي البعدين العاطفي والفكري لأن أحدهما يكمّل الآخر لإظهار حقيقة كربلاء ومضامينها الإنسانية فهي حقا عبرة وعبرة ..
    أما مسؤولية التصدي لتعظيم الشعائر الحسينية في بعدها الفكري تفرض علينا أن تكون الشعيرة الحسينية دالة على الأهداف التي قام من أجلها الحسين (عليه السلام) ، وأي إبتعاد عن هذا الإطار قد يوقعنا في مالا تحمد عقباه والمساهمة بشكل أو بآخر في إعطاء صورة مغايرة لجوهر الثورة الحسينية ويعطي الأعداء المبررات والذرائع
    فلا ينبغي أن نعطيهم أية فرصة أو ثغرة بهذا الصدد .
    إذن ينبغي توظيف كل الإمكانات المتاحة للتعريف بنهضة الإمام الحسين (ع) وحركته الإصلاحية الثورية الإستشهادية .
    وان الإعلام الصادق والهادف تقع على عاتقه مهمة كبيرة ومسؤولية عظيمة بهذا الصدد وينبغي أن يكون حاضرا في كل وقت..
    ثالثا- ماذا يعني إحياء ذكرى عاشوراء؟.
    الإستمرارية في إحياء هذه الذكرى يعني إن قيم ومبادى الحسين (ع) هي التي إنتصرت وبقيت خالدة في الضمائر.
    إن فتح هذا الملف التأريخي سنويا يشكّل هدفا أساسيا لإبقاء عاشوراء حية في النفوس والضمائر ولتعريف الأمة بالحقائق لأن القضية الحسينية تعرضت للكثير من التشويه الممنهج وتزييف الحقائق ونشر الأكاذيب والدعايات
    إحياء ذكرى واقعة الطف من أجل فضح حكام الجور الذين تسلطوا على البلاد والعباد وتنبيه المسلمين بخطورة النتائج التي ترتبت على ممارساتهم البعيدة عن روح الإسلام
    و يعني الإحياء أيضا إبقاء راية الإصلاح الذي طلبه الإمام الحسين (ع) في أمة جده خفاقة وشعلته وهاجة في العقول والنفوس.
    .
    وهناك صورا لم ولن تشهد لها البشرية نظيرا منها الصورة جسدها علي الأكبر (ع) في مقولته الخالدة لوالده أولسنا على الحق ؟ «إذاً لا نبالي أوقعنا على الموت أو وقع الموتُ علينا »، فكان له شرف أن يصبح أول شهيد من بني هاشم .
    صورة أخرى يعجز القلم عن وصفها عن أخ جسّد الإخوة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني فعندما تذكر أبوالفضل العباس (ع) فهذا يعني الوفاء والغيرة والشهامة والإيثار والتضحية .
    أما الصور الثلاث الأخيرة التي نشاهدها بقلوبنا التي تشب فيها حرارة نيران قتل الحسين التي لاتنطفأ أبدا فهي صورة الطفولة المذبوحة بسهم (حرملة) سهم الغدر والوحشية التي لاحدود لها .
    وصورة كادت بالسماء أن تنطبق على الأرض لفداحة الخطب ولشدته وهوله صورة أبكت ملائكة السما هي حال المولى الحسين المصلح الثائر الشهيد محزوز الرأس من القفا وصدره أمسى ميدانا لحوافر خيل العدا.
    زينب الكبرى بطلة كربلاء وشريكة الحسين في ثورتة تتصدر ذلك المشهد والحدث التأريخي بأبهى صورالصمود والصبر والآرادة العلوية لتكتب فصلا آخر من فصول واقعة كربلاء الخالدة
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X