حركة الإصلاح امتداد متواصل بين الإمام الحسين عليه السلام والإمام المهدي عليه السلام
تقليص
X
-
-
بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وصلوات ملائكته وانبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وال محمد السلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته
صدقتم قولا واحسنتم ذكرا ايها الاخت الكريمة
بارك الله فيكم
السلام على الحجة بن الحسن العسكري السلام على حجة الله الغائب عن معاينة الابصار والحاضر في قلوب الاخيار حليف الايمان وخليفة الرحمن لا ازال الله رايات حضروه ونصرته واقضى الله مدة انقطاعه و غيبته وهو الذي لازالت ريات جلاله ونصرته الى نقضاءالسبع الشداد مرفوعة ومنصورة وايات دولته واطناب خيام دولته باوتار الخلود مشدودة وظلال عدله ورأفته على رؤس الخلائق والرعية ممدودة اللهم خلد ظلال معدلته ورأفته على بسيط الاراضين وامدد انوار دولته على قاطبة الموحدين وشوكته الى يوم الدين وافلج رأيته في جهاد المشركين والكافرين وابلج ايته في طريق الحق واليقين فتمسكوا بها واثقين ان كنتم فيما تدعون صادقين ولا تكونوا كالذين يقولون بافواهم ماليس في قلوبهم ويترشح من فحاوى كلاهم مطاوي جنوبهم.
التعديل الأخير تم بواسطة خادم الامام الحجة عج; الساعة 26-10-2015, 07:20 PM.- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
حركة الإصلاح امتداد متواصل بين الإمام الحسين عليه السلام والإمام المهدي عليه السلام
يلاحظ أنّ اغلب الحركات الإسلامية تكوّن منهجاً يتفق مع مبادئ تلك الحركات، فمنهج الرسول الكريم صلى الله عليه واله كان إصلاحاً للمجتمع
آنذاك، وليس الهدف الأساس هو القتال. نلاحظ أنّ حركة الإمام الحسين عليه السلام لم تكن في البداية لمواجهة المشركين بل كانت لمواجهة
انحرافات الأمويين التي تسعى للتربع على العرش من خلال احلال القيم داخل الوسط الإسلامي، وحركة الإمام المهدي عليه السلام كذلك هي،
مواجهة مع تيار منحرف، بمعنى إنه عين الامتداد لخط النفاق الذي تمثله الظاهرة الأموية، فوجود تشابه بين مواجهة الإمام الحسين عليه السلام
مع الخط الأموي ومواجهة الإمام المنتظر عليه السلام مع الخط الأموي وامتداداته المتمثلة بحركة السفياني.
لم تكن حركة الإمام حركة مسلحة، بل كانت حركة تغيرية عقائدية، واستعمال السلاح للدفاع عن نفسه وعيالاته، ولم يقم بعملية غزو عسكري
مسلح، بدليل ما يتفق عليه التأريخ كله قال الإمام الحسين عليه السلام: "لم أخرج أشراً، ولا بطراً، ولا مفسداً، ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب
الإصلاح في أمة جدي صلى الله عليه واله أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدي صلى الله عليه واله وأبي علي بن أبي
طالب عليه السلام " فحركة الإمام المهدي عليه السلام هي أيضاً حركة تغيير جماهيرية، وليست مسلحة، ولا عملية زحف مسلح، أو إنقلاب
عسكري، وإنما هي حركة آيدلوجية تغيرية ثقافية، السلاح يستخدم بها آخر شيء.
فالذي يقود النهضة العالمية هو الإمام المهدي عليه السلام ، هو من يقود نهضة الصلاحية الشمولية؛ لأنها امتداد جسماني للإمام الحسين عليه
السلام ، وهذا الأمر يوضح علاقة عاطفية ووشائج قلبية قوية بين الإمام الحسين عليه السلام ، والإمام المهدي عليه السلام ؛ فالإمام المعصوم هو
الذي يقود العملية الكبرى، يعني أنّ العملية الإصلاحية الكبرى، لا يمكن أن تتم بدون معصوم، والإمام المعصوم من وجهة نظرنا الإسلامية هو من
ولد رسول الله صلى الله عليه واله ، وولد فاطمة وعلي وهو التاسع من ولد الإمام الحسين عليه السلام.
تم نشره في المجلة العدد40الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد- اقتباس
اترك تعليق: