إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ



    قال تعالى : وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين.
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أحب السبيل إلى الله عز وجل جرعتان: جرعة غيظ تردها بحلم، وجرعة مصيبة تردها بصبر.
    وقال صلى الله عليه وآله : من كظم غيظا ملا الله جوفه إيمانا.
    وقال صلى الله عليه وآله : ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله من جرعة غيظ كظمها لله ابتغاء وجه الله.
    قال الإمام زين العابدين عليه السلام: ما تجرعت جرعة أحب إلي من جرعة غيظ لا أكافي بها صاحبها.
    قال الإمام الباقر عليه السلام : من كظم غيظا وهو يقدر على إمضائه حشا الله قلبه أمنا وإيمانا يوم القيامة.
    قال الإمام الصادق عليه السلام : من كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه أمضاه، أملا الله قلبه يوم القيامة رضاه.

    الكافي - البحار

  • #2
    الأخ الكريم
    ( باسم الربيعي )
    بارك الله تعالى فيكم على هذه المشاركة النافعة إن شاء الله
    وأقول : قال تعالى في كتابه المجيد
    { ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ } [فصلت:34]








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    يعمل...
    X