اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم
حقيقة كنت خائفة أن يدركني الوقت و لا أستطيع الرد عليك
أيتها الرائعة الغالية أم التقى
قرأت كثيرا مواضيع تلخص حقيقة مفادها
أن الإنسان أكثر الناس معرفة بنفسه .. و في الحقيقة ومن منطلق هذه المعرفة أنا لا أستحق هذا التميز ..
هي حقيقة فعلا لا زهدا في التميز بحد ذاته فقط ..
لست أهل للتميز و لا أستحق أن يوضع اسمي أو يظهر في الصفحة الرئيسية
مع يقيني بتلك الحقيقة وبعد أن تم ترشيحي وقفت كثيرا مع نفسي و ناجيت أبا الفضل في سر اختياري
فوجدت أنني كنت في امتحان ... و ببركات يومه تنبهت لهذا الامتحان .. والحمد لله وإن شاء الله بركات مولاي شملتني فإن لم أنجح بتفوق في الامتحان أتمنى أن ألا أكون قد فشلت فيه
كما أن هنالك حاجة ليست لي طلبتها من مولاي أبي الفضل عليه السلام هو يعرفها
ألحيت وأصريت عليها ولم تتحقق .. في عاشوراء الماضية أكملت حاجتي العام ولم تتحقق .. والكثيرين حاولوا التشكيك في يقيني أكثر من مرة
ولكني مازلت على ثقة مطلقة ويقين كامل أن حاجتي في رعاية منه سلام الله عليه ولكن لحكمة ما أجهلها قد تأخرت وربما تتأخر أكثر وربما لا تتحقق و لا يعني هذا أنه لم ينظر إليها
واختياري في يومه بالذات جاء كما الرد على رسائلي التي أرسلتها له سلام الله عليه سواء بقلبي أو عن طريق من ذهب للزيارة
لذا استبشرت باختياري رغم أني لست أهلا لهذا الاختيار والتميز الذي ليس من حقي
وما قيل في حقي من كلمات طيبة تفضلتم بها علي منبعها طيبكم و رقيكم وكرمكم و كونكم أنتم أهلا لها لا أنا المقصرة البخيلة في عطائي
أم التقى غاليتي أعذريني فقد أطلت ..
ولكن يعلم الله أن لك مكانة كبيرة في قلبي تستأنس بها روحي فأنت حقا رائعة لدرجة تفوق تميز الروعة
شكرا جزيلا لك أيتها الغالية الراقية
ولا عدمتك صادقة
وأسأل الله أن يحفظك ويوفقك و يجازيك عني خير الجزاء وأحسنه وأوفاه
دمت بكل خير والجميع كذلك
محبتي مع خالص الاحترام والتقدير


اترك تعليق: